quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

مرسيا الياد

مرسيا الياد
مظاهر الأسطورة - ميرسيا الياد

يعتبر إلياد ان المفهوم نفسه الاسطوري لم يعرف بعد و أن الأسطورة هي تاريخ مقدس يروي عن الأصول والبدايات الأولى، عن الأزمان التي ابتدرت فيها الآلهة الكون بكليته وشتى تفاصيله، ولكن الأسطورة لا تتخذ من هذه الأصول والبدايات موقفاً ذهنياً وصفياً، بل إنها تسعى دوماً إلى استعادة الأزمان المقدسة وزرعها في الزمن الجاري، من أجل الحياة في عالم غض نقي متجدد يشبه حالته عندما خرج من يد الخالق، ومن أجل إعادة تأسيس مستمر لهذا العالم.

تاريخ المعتقدات والافكار الدينية (الجزء الثالث) - ميرسيا إلياد

الجزء الثالث من السلسلة يعطل بعض الافكار التي رفضت والكتاب في الجزء الثالث منه يكون قد انتهي من عرض الافكار التي يريد توضيحها فالكتاب الذي يتناول المؤلف من خلاله تاريخ المعتقدات والأفكار الدينية، مناقشاً جدلية المقدس وذلك عبر تحليل مظاهر المقدس في نظام تسلسل تاريخي دون خلطه بين "عصر" المفهوم الديني مع أول وثيقة تثبته. ومن جهة أخرى، وفي المعيار الذي يسمح به التوثيق، أكد المؤلف وبإصرار على الأزمات في عمقها، وبخاصة على الفترات الخلاقة لمختلف التقاليد، وباختصار، لقد حاول المؤلف في كتابه هذا توضيح الإسهامات الرئيسية في تاريخ الأفكار والمعتقدات الدينية.

تاريخ المعتقدات والافكار الدينية (الجزء الثاني) - ميرسيا إلياد

الجزء الثاني من السلسلة يبدا في العروج علي مشكلات المعتقدات والاراء التي طرحت وكيفية قبولها ورفضها ولم يثن هذا الفكر عن مسيرته محاولات الكثيرين للدفاع عن المعرفة الإلهية عن طريق الحدس أو العقل البديهي. وبذلك جعل الطبيعة مصدر معرفته والميدان الخصب لتقرير ما يعتبره الحقيقة وبهذا كشف سطحية وزيف الكثير من المعطيات التي كانت تعتبر مقدسة في حياة الشعوب، وكل ذلك ضمن مناهج علمية تستهدي بالحقيقة وحدها دون تهيب أو خوف من آراء وتيارات تستسلم بِدَعة إلى خرافات وأساطير وقيم قديمة عفى عليها الزمن، وبدون أن تترك ميداناً من ميادين المعرفة الإنسانية المترابطة بمعزل عن البحث والاستقصاء

تاريخ المعتقدات والافكار الدينية (الجزء الاول) - ميرسيا إلياد

الجزء الاول من السلسلة يعطي تعاريف بدائية وشرح مدقق وكيفية رفض الفكر الغربي منذ بداية العصر الحديث كل منهج قبلي وكل معطى سابق، واكتشف زيف كثير من المسلمات السابقة، وبذلك جعل طريق معرفته الوحيد مبنياً على التجربة، مستبعداً كل معرفة ما ورائية ومؤمناً بالمعرفة الإنسانية وحدها ...

تاريخ المعتقدات والافكار الدينية (الجزء الثالث) - ميرسيا الياد

تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتناول المؤلف من خلاله تاريخ المعتقدات والأفكار الدينية، مناقشاً جدلية المقدس وذلك عبر تحليل مظاهر المقدس في نظام تسلسل تاريخي دون خلطه بين “عصر” المفهوم الديني مع أول وثيقة تثبته. ومن جهة أخرى، وفي المعيار الذي يسمح به التوثيق، أكد المؤلف وبإصرار على الأزمات في عمقها، وبخاصة على الفترات الخلاقة لمختلف التقاليد، وباختصار، لقد حاول المؤلف في كتابه هذا توضيح الإسهامات الرئيسية في تاريخ الأفكار والمعتقدات الدينية.

تاريخ المعتقدات والافكار الدينية (الجزء الثاني) - ميرسيا الياد

تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتناول المؤلف من خلاله تاريخ المعتقدات والأفكار الدينية، مناقشاً جدلية المقدس وذلك عبر تحليل مظاهر المقدس في نظام تسلسل تاريخي دون خلطه بين “عصر” المفهوم الديني مع أول وثيقة تثبته. ومن جهة أخرى، وفي المعيار الذي يسمح به التوثيق، أكد المؤلف وبإصرار على الأزمات في عمقها، وبخاصة على الفترات الخلاقة لمختلف التقاليد، وباختصار، لقد حاول المؤلف في كتابه هذا توضيح الإسهامات الرئيسية في تاريخ الأفكار والمعتقدات الدينية.

تاريخ المعتقدات والافكار الدينية (الجزء الأول) - ميرسيا الياد

تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتناول المؤلف من خلاله تاريخ المعتقدات والأفكار الدينية، مناقشاً جدلية المقدس وذلك عبر تحليل مظاهر المقدس في نظام تسلسل تاريخي دون خلطه بين “عصر” المفهوم الديني مع أول وثيقة تثبته. ومن جهة أخرى، وفي المعيار الذي يسمح به التوثيق، أكد المؤلف وبإصرار على الأزمات في عمقها، وبخاصة على الفترات الخلاقة لمختلف التقاليد، وباختصار، لقد حاول المؤلف في كتابه هذا توضيح الإسهامات الرئيسية في تاريخ الأفكار والمعتقدات الدينية.

المقدس والمدنس - ميرسيا الياد

الكتاب يطرح حلول لقضايا جرت عليها احداث باهظة فالكتاب المقدس والمدنس للمؤلف يشرح فيه كيف اصطنع الإنسان على مدار تاريخه الطويل تصورات خاطئة عن كل ما يحيط به وعن تكوينه ونفسه... وقد تنامت هذه التصورات لدرجة سيطرت فيها على صانعها فبلبلت حياته بأوهام وأفكار خيالية عاش عليها ألوف السنين. ولكن العصر الحديث -في كثير من البلدان- ذخر بأعلام من رواد الفكر استطاعوا بعبقريتهم الفذة كشف الأوهام والضلالات من جذورها... ومن هؤلاء الأعلام (مرسيا الياد)، العلامة الشهير الذي كرس حياته للبحث في أعماق المعتقدات والأساطير وكشف وأوهامها... وفي هذا الكتاب "المقدس والمدنس" كشف "الياد" عن الكثير من الأوهام والأضاليل التي تعاني منها بعض المجتمعات... والتي يجب نزعها من الرؤوس التي تعشش فيها مع غيرها من الأساطير الكثيرة التي كان يجب تعريتها منذ زمن طويل... وفي هذا تكمن أهمية هذا الكتاب

المقدس والعادي - ميرسيا الياد

ميرسيا إلياد في الكتاب تطلع الي الانتهاء الكلي من المقارنة يوصي إلياد مؤرخ الأديان، إذ يدرس التعبيرات الدينية التي تعبر عن ثقافة من الثقافات، أن يتطرق إليها من الداخل، فلا يقتصر إذن على سياقها الاجتماعي الثقافي أو الاقتصادي أو السياسي. ويرى أن ذلك سيكون تسليطا للضوء على عدد كبير من الأوضاع التي لاعهد للإنسان الغربي بها، فإذا كان من الممكن تجاوز الإقليمية الثقافية المتقوقعة على ذاتها، فإنما يتم ذلك عبر هذا الفهم بالذات...

البحث عن التاريخ والمعنى في الدين - ميرسيا إلياد

يقول المترجم ..إنه حاول في هذه الترجمة أن يستفيد من تراث علم الأديان المقارن وتاريخ الأديان وظاهراته، كما تبلور على يد إليادِه، دون أن يغفل ما له علاقة بالتراث الإسلامي أكان لجهة دقة المصطلح والتعبير وانطباقه على ما هو مألوف في ثقافتنا أم لجهة إعادة فتح الباب أمام تطوير علم الأديان المقارن الذي كان قد استهله العلماء المسلمون الأوائل من أمثال الشهرستاني في كتابه الشهير الملل والنحل.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.