quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

انشاء حساب

بيير بورديو

بيير بورديو
العرض:
تصنيف حسب:
الرمز والسلطة - بيير بورديو

لا تكون ضرورة التخلي عن السعي وراء السيادة والسلطان قط بمثل الأهمية التي تكون عليها عندما يتعلق الأمر بالتفكير العلمي في ميدان العلم ذاته، أو في الميدان الثقافي بصفة عامة. فإذا كنا قد ارتاينا ضرورة إعادة التفكير الجذري في سوسيولوجيا المثقفين، فذلك لأنه من الصعب على المثقف، نظرا لخطورة المصالح و ألأغراض في هذا الميدان، أن ينفلت من المنطق الذي يتحكم في الصراع الذي ينصب فيه كل طرف من نفسه عالم اجتماع يدرس خصومه، وإيديولوجيا يدافع عن نفسه، وذلك وفقا لقوانين العماء والتبصر التي تتحكم في الصراعات الاجتماعية التي تدور حول الحقيقة. ومع ذلك فشريطة أن يدرك المثقف الأمور على ما هي عليه، بما يطبعها من إيقاعات وما ينتظمها من قواعد، وما يتولد فيها من أغراض ومطامع وما يحقق من مصالح، كي يتمكن، في ذات الوقت، من التحرر منها عن طريق المسافة التي يخلقها الفهم النظري، ومن أن يكشف نفسه غارقا فيها، محتلا موقعا معينا، لاعبا أدوارا خاصة مدافعا عن أغراض بعينها. وهكذا فإن الموضوعية، مهما كانت ادعاءاتها العلمية، ستظل جزئية فرعية، وبالتالي خاطئة، إن هي بقيت جاهلة أو متجاهلة وجهة النظر التي تنطلق منها، أي إن لم تأخذ المجموع كله بعين الاعتبار.

أسئلة علم الاجتماع .. حول الثقافة والسلطة والعنف الرمزي - بيير بورديو

  شهد علم الاجتماع على يدي بيير بورديو إبداعا علميا رائعا، وتجديدا فكريا حقيقيا في المصطلحات والمضامين والدور والأهداف. فقد أحدث الرجل في تحليله للظواهر السياسية والاجتماعية والثقافية تغييرا في حقل الدراسات الثقافية والأبحاث الاجتماعية النقدية وفي مفهوم علم الاجتماع نفسه. لقد هالني إنتاجه الفكري الغزير والمتميز، واطلاعه الواسع، وإرادته القوية والشجاعة في تطبيق الأفكار والمبادئ التي نادى بها في أعماله الفكرية وتصميمه الحاسم على ترجمتها إلى سلوك ومواقف وممارسات عملية من خلال مشاركاته ومداخلاته الشخصية في المظاهرات والحركات الاجتماعية والسياسية

عن الدولة .. دروس في الكوليج دو فرانس 1989 - 1992 - بيار بورديو

ينقسم الكتاب إلى 23 درسًا قدمها بورديو. في درس 18 كانون الثاني/ يناير 1990، يجد بورديو تدبّر مسألة الدولة موضوعًا عصيًّا على التفكير، فيحذر من الأفكار المسبقة والتلقائية، ويدعو إلى تجنب الأفكار المألوفة الموروثة. يقول: "إذا كان لا بد لي من إعطاء تعريف موقت لما يطلق عليه اسم الدولة، فإنني أقول إنّ قطاع حقل السلطة أو السلطان الذي يمكن أن نسميه "حقلا إداريا" أو "حقل الوظيفة العمومية"، هذا الحقل الذي يتبادر إلى ذهننا على نحو خاصٍ حينما نتكلم على الدولة وحدها، ومن دون زيادةٍ في التوضيح أو نقصان، إنما يعترف بامتلاكه الاحتكار المشروع/ الشرعي للعنف المادي والرمزي".

أسباب عملية .. اعادة النظر بالفلسفة - بيار بورديو

ليس هناك ما هو أدعى للدهشة للذين يراعون أمور البشر بعيون فلسفية من أن يروا السهولة التي تخضع فيها الأغلبية لحكم الأقلية، وأن يراقبوا الخضوع الضمني الذي يجعل البشر ينكرون مشاعرهم وانفعالاتهم لصالح حكامهم. عندما نتساءل عبر أي وسائل تم تحقيق هذا الأمر المدهش، نجد أنه طالما أن القوة توجد دائمًا في صف المحكومين فإن الحكام لا يجدون ما يدعمهم سوى الرأي. وبالتالي تقوم الحكومة على الرأي وحده، وهذه القاعدة تمتد من أكثر الحكومات استبدادًا وأكثرها عسكرية حتى أكثرها ليبرالية وأكثرها شعبية.

إعادة الإنتاج .. في سبيل نظرية عامة لنسق التعليم - بيار بورديو ، جان -كلود باسرون

يتبنى بورديو منهجا علميا جديدا ومختلفا يشكل الحذر الإبيستيمولوجي بناءه الأساسي حيت يقول"أن التحليل الدقيق لمنطق الممارسة والمعنى العلمي هو وحده الذي يسمح من الانفلات من الأخطاء المتكررة دوما في علوم الإنسان خصوصا حين تختار إحدى النزعتين (النزعة الذاتية,النزعة الموضوعية)

الهيمنة الذكورية - بيار بورديو

بالنسبة للأطروحة الأساسية لهذا المؤلف، بإمكاننا تلخيصها في : الهيمنة الذكورية خاصية كونية متجذرة في لاوعي الأفراد، سواء أ كانوا ذكورا أو إناثا. و رغم أنها تعلن عن نفسها كمعطى طبيعي، فهي تبقى في الأصل بناء اجتماعي-تاريخي-ثقافي، تنتجه و تعيد انتاجه مجموعة من المؤسسات الإجتماعية.

التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول - بيير بورديو

يكشف القناع عن الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام و بشكل خاص المرئية منها من تلاعب وتأثير في عقول المشاهدين وكيف تقوم هذه الوسائل بتشكيل الأفكار والرأي العام بما يتناسب مع الجهات المهيمنة على الإعلام .

العنف الرمزي .. بحث في أصول علم الاجتماع التربوي - بيير بورديو

إن أي نشاط تربوي هو موضوعياً نوع من العنف الرمزي، وذلك بوصفه فرضاً من قبل جهة متعسفة لتعسف ثقافي معين. وكتاب العنف الرمزي يأتي في هذا الإطار حيث يتناول بيير بورديو بحثاً في أصول علم الاجتماع التربوي وذلك بهدف الوقوف على مدى تأثير النشاط التربوي في علاقات القوة بين الجماعات والطبقات التي تتألف منها التشكيلة الاجتماعية والتي تؤصل النفوذ التعسفي باعتباره شرطاً لانعقاد علاقة الاتصال التربوي، أي لفرض وترسيخ نموذج ثقافي تعسفي وفق نمط تعسفي من الفرض والترسيخ (التربية).

بعبارة أخرى؛ محاولات باتجاه سوسيولوجيا انعكاسية - بيير بورديو

"بعبارة أخرى" كتاب تقدمه دار ميريت للنشر والتوزيع باعتباره واحدا من اسهامات الفرنسي "بيير بورديو" استاذ السوسيولوجيا بالكوليج دو فرانس، والمعدود من أبرز علماء السوسيولوجيا ــ الأحياء ــ وأوسعهم خيالا وتأثيرا، يعمل بورديو منذ خمسينات القرن العشرين، وقدم أكثر من ثلاثين كتابا، وما يزيد عن 260 مقالا في سعي دؤوب إلى اعادة صياغة علم الاجتماع محدثا فيه تحولا يرقى إلى مرتبة الثورة.

مسائل في علم الاجتماع - بيير بورديو

جمع بورديو فى هذا الكتاب تسعة عشر حوارا ومحاضرة تلخص فكرة. القاها فى اماكن مختلفة فى فرنسا، فى جامعات ومؤتمرات ومقابلات صحفية تحدث فيها عن اسرار علم الاجتماع وعن كيفية صياغة النتائج المتصلة بموضوع ما على نحو يخدم المهيمنين ويحجب الحقيقة عن انظار الاخرين فى مجالات عديدة.

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.