quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

أدب الخيال العلمي

 القِمْع - هربرت جورج ويلز

يَرغبُ راوت، الفنَّان، في التعرُّفِ على التأثِيراتِ الفنيةِ للضَّوءِ والظِّلِّ في البيئةِ الصِّناعيَّة، ويُخطِّطُ للذَّهابِ إلى مَصنعِ الحديد معَ هوروكس، مديرِ المَصنع، كَيْ يُريَهُ إيَّاها. وفي بيتِ هوروكس، قبلَ الذَّهابِ، يَدُورُ حديثٌ هامِسٌ بينَ راوت وزوجةِ هوروكس، وفجأةً يَنفتِحُ البابُ ليَظهرَ هوروكس على عَتبتِه. تُرَى، عَمَّ كانَا يَتحدَّثان؟ وهل سمِعَ هوروكس ما كانا يقولانِه؟ وماذا لو أنَّه سَمِع؟ وهل يُغيِّرُ ذلك مِنَ الأمرِ شَيئًا إذْ يَذهبانِ معًا في تلك اللَّيلةِ لرُؤيةِ المَصنع؟ ما الذي سيَحدثُ في تلك الأَجْواءِ التي تَمُورُ فيها الأَفْرانُ بالحديدِ الذي يَتدفَّقُ مُنصهِرًا تحتَ ضوءِ القَمَر؟ اقرَأِ القِصَّةَ لتَعرفَ الأَحداثَ المُثِيرة.

نوع نادر من الأشباح - إدوارد بيدج ميتشل

اخْتَلفَ الناسُ كَثيرًا حَوْلَ فِكْرةِ ظُهورِ أَشْباحِ الرَّاحِلِينَ مَا بَينَ مُنكِرٍ ومُصدِّق، ولكِنْ أَلَا يُمكِنُ أنْ يَظهَرَ شَبحٌ مِن نَوْعٍ آخَرَ تَمامًا؟! فِي هَذِهِ الأَسْطُرِ يَسحَرُ الكاتِبُ إدوارد بيدج ميتشل عُيونَنا ويَسلُبُ أَلْبابَنا بجَوٍّ أُسْطوريٍّ غامِضٍ وحَبْكةٍ عَبْقريَّةٍ مُتقَنة. يَأخُذُنا الكاتِبُ إلَى قَلْعةٍ عَتِيقةٍ لا تَكفُّ قُلُوبُنا فِيها عَنِ الخَفَقان، وَلَا عُقُولُنا عَنِ الدَّهْشةِ والتَّرقُّب؛ قَلْعةٍ يَحكُمُها طاغِيةٌ جبَّار! لَمْ يَكنْ يَسلَمُ مِن شَرِّه أَحَد؛ لا سُكَّانُ مَمْلكتِه وَلَا جِيرانُها، وذاتَ يوْمٍ مَرَّ بمَمْلكتِه شَيخٌ كَبِيرٌ عَجزَ عَنْ دفْعِ ضَرِيبةِ المُرُور، فاسْتَدعَاهُ الحاكِمُ الجبَّارُ ليَتسلَّى بِهِ ويَسخَرَ مِنْه، ودارَ بَينَهُما حَدِيثٌ أَغْربُ مِن أنْ يَتصوَّرَهُ إِنْسان. فهَلْ ستَدُومُ بَسَماتُ السُّخْرية؟ ومَاذا ستَكُونُ نَتِيجةُ ذلِكَ الحِوارِ العَجِيب؟ اقْرَأ التَّفاصِيلَ المُثِيرةَ واسْتَمتِعْ بالقِصَّةِ العَجِيبَة!

 العودة من العالم الآخر - إدوارد بيدج ميتشل

مُنذُ بَدءِ الخَلِيقة، انْشغَلَ الإِنْسانُ بالمَوتِ ومَا يَكتنِفُ العالَمَ الآخَرَ مِن غُمُوض؛ لِذا استَخدَمَ خَيالَه مُحاوِلًا سَبْرَ أَغْوارِه، بنَسجِ أَساطِيرَ عَن أُناسٍ ماتُوا ثُمَّ عادُوا لِلحَياةِ مِن جَدِيد. وفِي هذِهِ القِصَّةِ يُقدِّمُ لَنا الكاتِبُ إدوارد بيدج ميتشل شَخصِيَّةَ جون نيوبيجين؛ أَحدِ سُكَّانِ جَزِيرةِ بوكوك الخَياليَّةِ، الَّذِي يَمُوتُ فِي ظُروفٍ غامِضةٍ ويَعُودُ لِلحَياةِ فِي ظُروفٍ أَكثرَ غُمُوضًا أَثناءَ إحْدَى جَلساتِ تَحضِيرِ الأَرْواح. تُرَى مَاذا ستَكُونُ رِوايتُه عَن تِلكَ التَّجرِبة؟ ومَا الَّذِي يَعتزِمُ القِيامَ بِه بَعدَ العَوْدة؟ وكَيفَ يَنوِي أنْ يُغيِّرَ حَياتَه اللَّاحِقةَ عَن سابِقتِها؟ اقْرَأ القِصَّةَ لتَعرِفَ التَّفاصِيل.

القَلَنسوَة الأُرجوانية - هربرت جورج ويلز

يَحْيَا فِي عالَمِهِ الصَّغِير؛ بَيْتِهِ ومَتْجَرِه، لَكِنَّ ثَمَّةَ مَا يَضْطَرُّهُ إلَى الخُرُوج. يَسِيرُ هائِمًا فِي الغابةِ لَيْلًا، لَكِنَّهُ لا يَعُودُ كَمَا كانَ مِن قَبْل. قَلَنْسُوَةٌ أُرْجُوانيَّةٌ يُصادِفُها فِي الغابَة، يَلْتَقِطُها ويَستَنشِقُها، فتُغَيِّرُ مَسارَ حَياتِه. فَهَلْ يَحْتَوِيه العالَمُ وَيَضُمُّه مَرَّةً أُخْرى؟ وما سِرُّ هَذِهِ القَلَنْسُوة؟ أهُوَ سِحْرُها الَّذِي غَيَّرَ مَسَارَ حَياتِه، أَمْ أنَّها الْإِرادَة؟

رجل بلا جسد - إدوارد بيدج ميتشل

عالِمُ تَشرِيحٍ يَتجوَّلُ فِي متحَفٍ ويَقفُ مُندهِشًا أمامَ رَأسٍ بِلَا جَسدٍ يَبدُو مَألُوفًا لَه، فيُحدِّثُه الرَّأسُ ويَكتشِفُ أنَّه رَأسُ عالِمٍ راحَ ضَحِيةَ تَجارِبِه. إنَّه رَأسُ البرُوفيسُور دمكوبف الشَّهِير، صَاحِبِ الاخْتِراعاتِ العِلميةِ المُبتكَرة، ومُخترِعِ جِهازِ التليبومب الذِي يَنقُلُ الأَجْسامَ مَكانيًّا عَن طَريقِ تَفكيكِ المَادةِ إلى ذرَّاتٍ يُمكِنُ نَقلُها عَبْرَ المَسَافات. كان البرُوفيسُور قد جرَّبَ اختِراعَه الجَديدَ عَلى مَوادَّ صُلْبة، وقِطَّةٍ حَية؛ ونجَحتْ تَجارِبُه، لكِنْ عِندَما جرَّبَه على نفْسِه كانَتِ النتائِجُ مُؤسِفة. تُرَى هَل كُتِبَ عَلَيه البَقاءُ سَجِينًا خَلفَ واجِهاتِ العَرْض، أمْ ثَمَّةَ سَبيلٌ للنَّجَاة؟

تجربة البروفيسور - إدوارد بيدج ميتشل

شابٌّ وفَتاةٌ واقِعانِ فِي الغَرَام، غَيرَ أنَّ خِلافًا فِكريًّا وفَلسَفيًّا بَينَ الشابِّ ووالِدِ مَحْبوبتِه يَحُولُ دَونَ اقْتِرانِهما؛ إذْ يَتشبَّثُ كلٌّ مِنهُما بمَوقِفِه ولَا يَرغَبُ فِي أنْ يَتزَحزحَ عَنْه قَيدَ أَنْمُلة. أمَّا الفَتَاة، فعَلى الرَّغمِ مِن هُيامِها بحَبِيبِها، فإنَّها تُقرِّرُ بحَسْمٍ ألَّا تَفعَلَ شَيئًا لَا يَرضَى عَنْه والِدُها، ولَكِنَّ الشابَّ يَكتشِفُ مُصادَفةً أنَّ أُسْتاذَه بالجَامِعة، البرُوفِيسُور الأَلْمانِيَّ شفانك، يَستطِيعُ أنْ يُجرِيَ لَه جِراحةً دِماغِيةً تُؤدِّي إلى تَغييرِ مُعتقَداتِه. فهَلْ يُمكِنُ أنْ يَكونَ هَذا صَحِيحًا؟ هَل يُمكِنُ تَغييرُ المُعتقَداتِ والمُيولِ والآراءِ بعَملِيةٍ جِراحِية؟ يُقرِّرُ ستراوت الشابُّ أنْ يَخضَعَ لِلْعملِيةِ مِن أَجلِ الفَوزِ بمَحبُوبتِه، لكِنْ تَحدُثُ بَعضُ المُفاجَآتِ وتَسِيرُ الأَحْداثُ عَلَى نَحوٍ غَيرِ مُتوقَّع. تُرَى، كَيفَ ستَنتهِي قِصةُ العاشِقَيْن، وهَلْ يَجْمعُهما القَدَرُ فِي النِّهايةِ أمْ يُفرِّقُهما إلى الأَبَد؟

الشجرة المنطاد - إدوارد بيدج ميتشل

هذِهِ قِصَّةُ رِحْلةٍ مُثِيرةٍ عَبْرَ بَراريَّ مُمتَدَّةٍ عَلى جَزِيرةٍ مَجهُولة. يُحدِّثُنا الرَّاوِي الكُولُونيل المُغامِرُ عَن رِحْلتِه هُو ورَفِيقَيْه — عالِمِ النَّباتِ الذي يَسعَى لتَحقِيقِ كَشفٍ لَمْ يَسبِقْه إلَيْه أَحَد، والدَّلِيلِ الهَمَجي اللطيف — بَحْثًا عَنْ شَجَرةٍ عَجِيبة؛ شَجَرةٍ طائِرةٍ لَمْ يُسمَعْ بمِثْلِها مِن قَبلُ قَط؛ شَجَرةٍ يُقالُ إنَّ لَها القُدْرةَ عَلى الحَرَكةِ والانْتِقالِ مِن مَكانٍ إلَى آخَر؛ شَجَرةٍ ذاتِ إرادَةٍ ووَعْيٍ ومَشاعِر. تُرَى، مَاذا ستَكُونُ نَتِيجةُ بَحْثِهم؟ وهَل يُمكِنُ حَقًّا أنْ تُوجَدَ شَجَرةٌ كهَذِه؟ وهَل يُمكِنُ لكائِنٍ حَيٍّ بخِلافِ الإنْسانِ أنْ يَمتلِكَ وَعْيًا وإِرادَةً حُرَّة؟ اقْرَأ القِصَّةَ لتَتعرَّفَ عَلى التَّفاصِيلِ المُثِيرة.

 السفينة الأسطورية: قصة من الأيام الأولى لمستعمرة «نيو هافِن» - إدوارد بيدج ميتشل

يَرغَبُ رَاوِي القِصَّةِ في شِراءِ قِطعَةٍ مِنَ الأرْضِ ولَكنَّهُ يَعجزُ عَن إِيجادِ سَندِ مِلكِيةٍ مَقرُوءٍ لَها، فيَلْجأُ إلى أَحدِ العُلماءِ المَرمُوقِينَ لِفَكِّ شَفرَةِ السِّجلِّ العَتِيق. وبَعدَ أنْ تُحَلَّ مُشكِلتُه، يَتطرَّقُ الحِوارُ بَينَهُما إلى المَخْطُوطاتِ القَدِيمة، ويُطلِعُه العَالِمُ عَلى مَخْطُوطةٍ أُخْرى كانَ يَعكُفُ عَلى دِراسَتِها، تَحكِي قِصَّةً عَجِيبةً لإِحْدى السُّفنِ التِّجارِيةِ التي أَبْحرَتْ مِن مُستعمَرةِ نيو هافِن إلى إنجلترا، في رِحْلةٍ تِجارِيةٍ بهَدفِ إنْعاشِ الاقْتِصادِ وتَجاوُزِ فَترةٍ عَصِيبةٍ تَمرُّ بِها المُستعمَرةُ الجَدِيدة. لَكِنَّ أَخْبارَ السَّفِينةِ انْقطعَتْ لِأكثرَ مِن ثَلاثةِ أشْهُرٍ وسْطَ نُبُوءاتٍ مَشْئومةٍ بهَلاكِها. وبَعدَها يَستجِيبُ اللهُ لِدَعواتِ أَهالِي وأَصدِقاءِ طَاقِمِ السَّفِينة، فتَظهَرُ السَّفِينةُ فَجْأةً في عُرْضِ البَحرِ ثُمَّ تَخْتفِي مَرةً أُخْرى. تُرَى، مَا سِرُّ هَذِهِ السَّفِينة؟ ومَاذا حَدثَ لَها ولطَاقِمِها؟ لِنتعَرَّفْ مَعًا على المَصيرِ الغامِضِ لتِلكَ السَّفِينةِ مِن خِلالِ تِلكَ القِصَّةِ المُثِيرة.

توءما آل فانشر - إدوارد بيدج ميتشل

عِندَما أظلمَتِ الأرضُ واكْفهَرَّ وَجهُها في الكُسوفِ العظيمِ الذي حَدَثَ عامَ ١٧٣٣، استَحوَذَ الرُّعبُ على البَشَر؛ إذْ بَدا لهُم أنَّ الطَّبيعةَ قَدِ انقلبَتْ رَأسًا على عَقِب، وخَيَّمَ على كُلِّ الأشْياءِ سُكونٌ خَانِق. في ذَلكَ اليَومِ وُلدَ التَّوءمانِ ديفيد ودانيال. كانا مُنذُ صِباهُما «جَسدَينِ بعَقلٍ وَاحِد»، حَسبَ وَصْفِ وَالدِهِما. وبَعدَ أنْ كَبِرَ الصَّبِيانِ وصَارَا رَجُلَين، بَدأَتْ فتاةٌ جَمِيلةٌ تُحاوِلُ إيقاعَهُما فِي شِباكِها. تُرَى لِماذَا تَفعلُ ذَلك؟ وهَلْ ستَنجَحُ في تَحقِيقِ غَايتِها؟ وإِلامَ سيَئُولُ مَصيرُ التَّوءمَيْن؟

أبرع رجل في العالم - إدوارد بيدج ميتشل

تُعَدُّ هَذِهِ القِصَّةُ مِن قِصصِ الخَيالِ العِلْميِّ الأُولَى التي عَبَّرت عن الخَوفِ ممَّا يَحمِلُه مُستقبَلُ الذَّكاءِ الاصْطِناعِي، باعْتِبارِهِ مُنافِسًا لِلإنْسان، ومُهدِّدًا لحُرِّيتِه، ورُبَّما لوُجودِهِ نَفْسِه. عَبْرَ أَحْداثٍ مَلِيئةٍ بالغُمُوضِ والتَّشوِيق، نَكتشِفُ سِرَّ الآلةِ الَّتِي يَعتمِدُ عليها أبْرعُ رَجلٍ فِي العالَم؛ تِلكَ الآلةِ الَّتِي تُؤهِّلُه للسَّيْطرةِ عَلى القارَّةِ الأُورُوبيَّة، بَلْ وسِيادةِ العالَمِ بأَسْرِه. لَكنَّ هَذا المَصِيرَ الذي بَدَا لِلَحْظةٍ مَحْتومًا يُثِيرُ فَزعَ بَطَلِ قِصَّتِنا، السَّيدِ فيشر، ويَحمِلُه عَلى فِعلِ أيِّ شَيءٍ للحَيْلُولةِ دُونَ تَحقُّقِه. فهَلْ سيَنجَحُ السَّيدُ فيشر في ذَلِك؟ وهَلْ سيَتَمكَّنُ مِن إيقافِ أبْرع رَجلٍ في العالَم؟

Canon m50

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.