quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

زيجمونت باومان

زيجمونت باومان
الثقافة السائلة - زيجمونت باومان

جدير بالذكر أن 'الثقافة السائلة' هو الكتاب الأخير من سلسلة السيولة التي ترجمتها "الشبكة العربية للأبحاث والنشر".

دعت "الثقافة الصلبة" إلى فصل الدين عن الدولة، ووضعت الدولة/الأمة في مركز الوجود، وأكدت مركزية الإنسان في صنع هذا الوجود، وآمنت بأن الحضارة هي نتاج المادة والروح، والفعل والتفكير والإنتاج، وهي دين بديل يؤمن بتضحية الإنسان "في سبيل تقدُّم العلم وبَسْطِ سلطان العقل على عناصر الطبيعة الجامحة"...

الشرّ السائل .. العيش مع اللابديل - زيجومونت باومان | ليونيداس دونسيكس

ليس هذا كتاباً في لاهوت الشرّ ولا في دراسة الشياطين ,بل هو كتاب في سوسيولجيا العمى الأخلاقي, وإن كان يستعين بكل ذلك في رسم معالم هذا العمى. فالشرّ في الوجدان الإنساني هو عكس الخير ,وهو جزء أساسي من الخريطة الإدراكية التي ترسم العالم في ثنائيات صلبة متعارضة ,مثل النور والظلام, الجمال و القبح ,الحق والباطل ,الإنسانية والبربرية ,الحقيقة والخرافة, ‏العلم والجهل.. وكانت هذه الثنائيات تستمدّ تماسكها من مركز صلب ,إلهي أو بشري يحدّد معالمها وحدودها. ومع اختفاء هذه المراكز الصلبة تحوّل الشر من مرحلة الصلابة إلى مرحلة السيولة.

المراقبة السائلة - زيجمونت باومان | ديفيد ليون

حوار يدور بين اثنين من علماء الاجتماع حول أثر انتشار منصات الرقابة بما فيها أدوات الاتصال الاجتماعي التي باتت نافذة يمكنك أن تطل منها على العالم . وفي الوقت ذاته يطل منها العالم عليك ويتابعك وصولا الى اختراق كاميرة الهاتف المحمول وكاميرا جهاز اللابتوب لمراقبتك وتتبع خطواتك وتسجيل حواراتك الخاصة ، فكيف يؤثر ذلك فينا وفي تصوراتنا عن الذات وسلوكنا المجتمعي وعلاقتنا بالعالم .

الخوف السائل - زيجمونت بومان

قطعت الثقافة الغربية وعوداً كثيرة من بينها الوعد باستئصال الخوف من العالم وإخضاعه الإدارة بشرية وعقلانية وكان ذلك يعني استبعاد لغة القضاء والقدر والبلاء والابتلاء والتحوّل الى لغة الادارة والاستحقاق والمسؤولية والإدارة ,وكانت هذا المفردات الجديدة تطمح الى محاربة المجلات الثلاثة التي يصدر عنها الخوف اولاً :جكوح الطبيعى .ثانياً:هشاشة جسد الإنسان ,ثالثاً : العدوان البشري ..

الحرية - زيجمونت بومان

" ربما يكون الدافع الإنساني للحرية ليس مشبعاً تماماً بواسطة السوق ليؤدي إلى انتصارات خاصة، الآن تلك الطاقة التي تجري في المنافسة الإستهلاكية تبحث عن منفذ أو مخرج بغاية طموحة جداً في إدارة ذاتية شعبية، رغم اعتباره أن هذه امكانية مجهولة لم يكتشفها أحد، فالوجود المستقبلي ماذا يكون ؟ ليس لعلماء الإجتماع أن يقرروا كيف تكون هذه الامكانية واقعية وكيف تثبت أو تتأكد في النهاية"

الأزمنة السائلة .. العيش في زمن اللّايقين - زيجمونت بومان

كتاب يبحث في خبايا التحولات الراهنة وما يعيشه العالم في ظل التطورات الإقليمية من حولنا، وضعت الشبكة العربية رؤية خاطفة عن الكتاب قالت فيه «الأزمنة السائلة هو نص يملك من القدرة التفسيرية ما يجعله مناسباً لفهم تحولات كثيرة يمر بها عالمنا الراهن الذي لم تعد تقسيماته الجغرافية دالة بمثل ما باتت التقسيمات الثقافية والاقتصادية على محكات الغنى والفقر والاستكبار والاستضعاف هي الأكثر مركزية»، اهتم العالم بومان بالعلاقة الشائكة بين الحداثة والعقلانية والبيروقراطية والإقصاء الاجتماعي

الحداثة والهولوكوست - زيجمونت بومان

إن الحضور الخفي للكائن المستباح كإحدى إمكانات الدولة الحديثة – والتي من الممكن أن تتحول إلى واقع بمجرد أن "تصبح الظروف مواتية" – يبرز من جديد أفظع جوانب "واقعة الهولوكوست". وأعني بذلك أنه في مجتمعنا الحديث أصبح من الممكن لأناس عاديين غير فاسدين وغير متحاملين أن يشتركوا بكل إخلاص وإتقان في تدمير فئة مستهدفة من البشر. كما أن اشتراكهم لا يستدعي أية مباديء أخلاقية أو أية معتقدات أخرى، بل ويتطلب محوها واستبعادها تمامًا.

الأخلاق في عصر الحداثة السائلة – زيجمونت باومان

«الأخلاق في عصرالحداثة السائلة» ترجمة لكتاب باومان الصادر باللغة الإنجليزية بعنوان «هل للأخلاق فرصة في عالم استهلاكي؟». صدر الكتاب عام 2008 وتضمن قراءة لعدد من الظواهر الكبرى التي تسم العالم المعاصر بما يسمّيه باومان «الحداثة السائلة».

الحب السائل  (عن هشاشة الروابط الإنسانية) – زيجمونت باومان

في هذا الكتاب الذي بين أيدينا يرصد زيجمونت باومان صيغ البحث عن الفائدة والخيارات الرشيدة وكيف دُمِّرت ما تتّسم به العلاقات الوجدانية من ديمومة وعفوية -تلقائية-عاطفية، حيث إن التأقيت والمدى القصير اللذين تقوم عليهما حسابات المجتمع الاستهلاكي الحديث يقومان بتوليد الحاجات بشكل مستمر، وتحويل كل قديم إلى شيء مستهجن يستحق أن يوضع في سلة النفايات، بما في ذلك المشاعر والأجساد والصلات.

الحداثة السائلة - زيجمونت باومان

يعرض “باومان” في كتابه هذا توصيفًا موّفقًا وعلى قدرٍ كبيرٍ من الدقّة لما سُمّي “ما بعد الحداثة”. ويُسمّيها باومان “الحداثة السائلة” مشيرًا إلى الامتداد الذي يربطها بالحداثة الصلبة-كما يُسمّيها-من غير ما انقطاعٍ بينهما.

فالحداثة تقوم في أساسها على التمييع والتسييل، إلّا أنّ الآلة انفلتت من عقالها فصارت في دورانٍ مستمرٍ لا يهدأ، و غابت الغاية في ضبابيةٍ شديدة، وسادت الحياة حالة من اللايقين تبعها انعدامٌ للاستقرار على الصعيد العام والشخصي.

والسيولة تعني تراخي الروابط بين الأجزاء(الجزيئات) مما يُفقد المادة الصلابة (الحفاظ على الشكل) ويجعل منها (أي المادة: وهنا يقصد الحياة- العمل- العلاقات- المجتمع -الحداثة…الخ) في حالةٍ مستمرّة من التشكّل والتغيّر والتبدّل بلا غايةٍ تصلها ولا قاعدةٍ تضبط تحوّلاتها.

alquds

رواد الفكر والفلسفة

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.