quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

أعمال مسرحية

العرض:
تصنيف حسب:
المسرح الملحمي - عبد الغفار مكاوي

وضَعَ «برتولت برشت» (١٨٩٨–١٩٥٦) الأُسُسَ النَّظَريةَ لِلمَسرَحِ المَلحَمِي، وحَدَّدَ تَعريفَهُ وأَنماطَهُ وطُرُقَ تَقْديمِه، مُقاوِمًا لِلنَّزعةِ النَّازيةِ — حِينَها — التِي عَانَتْ مِنهَا أُورُوبَّا، ومُعظَمُ أَرجَاءِ العَالَمِ عَبْرَ سِنِين. يَتتَبَّعُ «عبد الغفار مكاوي» هُنَا الدِّرَامَا غَيرَ الأَرسْطِيةِ «المَلحَمِيةَ» عَبْرَ مُختَلِفِ العُصُور، كَذلِكَ يَقِفُ كَثيرًا أمَامَ مُحاوَلَاتِ الفِكَاكِ مِنَ النَّظَريةِ الأَرسْطِيةِ المَشهُورةِ مُنذُ عَهدِ التراجِيديَا اليُونانِيةِ وحتَّى العَصرِ الحَدِيث، ويَسرُدُ أَثرَ أَشهَرِ الكُتَّابِ المَسرَحيِّينَ فِي العَصرِ الحَدِيث، مِثل: «كرستيان جرابه»، و«جورج بوشنر»، و«إبسن»، و«تشيكوف»، حتَّى يَصِلَ إِلى «استرندبرج»، و«بيراندللو» الذِي يُعتَبرُ آخِرَ الكُتَّابِ المَسرَحيِّينَ الذِينَ مَهَّدوا لِلدِّرامَا غَيرِ الأَرسْطِيةِ فِي العَصرِ الحَدِيث.

أندروماك .. مسرحية تشخيصية ذات خمسة فصول - أديب إسحق

تَنبُتُ جُذورُ قِصَّةِ الحُبِّ فِي مَسرَحِية «أندروماك» إبَّانَ الحُروبِ الطُّرْوادِية، وتَدُورُ أَحدَاثُها فِي أَروِقةِ قُصورِ المُلوكِ المُشارِكينَ فِي تِلكَ الحُروب، وتَبدُو وكَأنَّها نَاتِجةٌ عَنها. وعَلى الرَّغمِ مِن أَنَّ شَخصِيةَ «أندروماك»، التي تَحمِلُ المَسرَحِيةُ اسْمَها، هِي الشَّخصِيةُ المِحوَرِيةُ فِي الرِّوايَة، فَإنَّ المُؤلِّفَ نَجحَ فِي جَعْلِ غَريمَتِها «هرميون» قُطبًا رَئيسًا مُحرِّكًا لِلأَحدَاث؛ فَقدْ رَسمَها فِي صُورةِ العَاشِقةِ المُتيَّمة، العَنِيفة، فِي مُقابِلِ شَخصِيةِ «أندروماك» الوَاقِعِية التي تُنجِبُ ابنًا ﻟ «بيروس» خطيب «هرميون»، وهِي مَسرَحِيةٌ مُقتَبَسةٌ عَنِ الإِغرِيقِي «يوربيدس» أَحدِ كُتابِ العُصورِ القَدِيمةِ المَفتُونِينَ بأندروماك.

مسرح علي الكسار (الجزء الأول): علي الكسار … ومرحلة الصمود الفني

«علي الكسَّار» هُو فنَّانٌ مِصْرِيٌّ قَدِير، يُعَدُّ مِن أَبْرزِ روَّادِ النَّهْضةِ في الكُومِيديا المَسْرحيَّة، ذاعَتْ شُهْرتُه مُنذُ بِداياتِ القَرنِ العِشْرِين؛ حَيثُ اسْتَطاعَ بجَدَارتِه وبَرَاعتِه وأَدائِه الارْتِجالِيِّ التَّعْبيرَ عَنْ آلامِ النَّاسِ وهُمُومِهم الاجْتِماعيَّةِ والنَّفْسيَّة، فأسَرَ قُلوبَ الجَماهِيرِ في حَياتِهِ وحتَّى بَعدَ مَمَاتِه، وخُلِّدتْ أَعْمالُه وإبْداعَاتُه في ذاكِرةِ تارِيخِ الفنِّ المِصْريِّ والعَرَبي. وفي هَذَا الكِتابِ عُنِيَ «سيد علي إسماعيل» — فَضْلًا عَنِ اسْتِعراضِه الوافِي للتارِيخِ الفَنيِّ ﻟ «علي الكسار» — بأنْ يُحدِّثَنا بشَيْءٍ مِنَ الإيجَازِ عَن نَشْأةِ الفَنِّ الكُومِيديِّ المِصْرِي، وأَبْرزِ أَعْلامِه؛ ليُتِيحَ للقارِئِ الوُقُوفَ عَلى مَدَى التَّطوُّرِ الَّذِي لحِقَ بالمَسْرحِ مُنذُ انْطِلاقتِه في القَرْنِ التاسِعَ عشَرَ حتَّى العَصرِ الحَدِيث، والجُهودِ التي بذَلَها كلُّ فنَّانٍ عاشَ في هذِهِ الفَتْرةِ التَّارِيخيَّة، مُبيِّنًا مَا لَهُم ومَا عَلَيْهم.

مسرح علي الكسار (الجزء الثاني): علي الكسار … ومرحلة التألق الفني

يَحمِلُ هذا الكِتابُ فِي ثَناياهُ دِراسةً تَارِيخيةً وَافِيةً، ومُخطُوطاتٍ مَسرَحِيةً نَادِرةً لِأحَدِ أَقطابِ المَسرحِ الكُومِيديِّ المِصرِي؛ إنَّهُ «علي الكسَّار» الذي لُقِّبَ ﺑ «بربريُّ مِصرَ الوَحِيد». و«علي الكسَّار» هو فنَّانٌ مِصرِيٌّ قَدِير، ويُعَدُّ مِن أَبرَزِ رُوَّادِ النَّهضةِ فِي الكُومِيديا المَسرَحِية، ذَاعتْ شُهرتُه مُنذُ بِداياتِ القَرنِ العِشرِين؛ حَيثُ استَطاعَ بِجدارَتِه وبَراعَتِه وأَدائِهِ الارْتِجاليِّ التَّعبِيرَ عَن آلامِ النَّاسِ وهُمومِهِم الاجْتِماعِيةِ والنَّفسِية، فأَسَرَ قُلوبَ الجَماهِيرِ فِي حَياتِهِ وحتَّى بَعدَ مَماتِه، وخُلِّدتْ أَعمالُهُ وإِبدَاعاتُهُ فِي ذَاكِرةِ تَارِيخِ الفَنِّ المِصرِيِّ والعَربِي. وفِي هَذا الكِتاب، عُنِيَ «سيد علي إسماعيل» — فَضلًا عَنِ استِعراضِهِ الوَافِي للتَّارِيخِ الفَنيِّ ﻟ «علي الكسَّار» — بِأنْ يُحدِّثَنا بِشيءٍ مِنَ الإِيجازِ عَن نَشأةِ الفَنِّ الكُومِيديِّ المِصرِي، وأَبرَزِ أَعْلامِه؛ لِيُتيحَ لِلقَارِئِ الوُقوفَ عَلى مَدى التَّطوُّرِ الذي لَحِقَ بالمَسرَحِ مُنذُ انطِلاقَتِه فِي القَرنِ التَّاسِعَ عَشَرَ حتَّى العَصرِ الحَدِيث، والجُهودِ التي بَذلَها كُلٌّ مِنَ الفنَّانِينَ الذينَ عَاشُوا فِي هَذِه الفَترةِ التَّارِيخِية، مُبيِّنًا ما لَهُم وما عَلَيهِم.

مختارات إبسن (المجلد الرابع) - هنريك إبسن

لإبسن مكان فى تاريخ المسرح؛ إذ إنه من أساتذة الصنعة المسرحية، ومعلم من معالم تطور المفهوم المسرحى. كان المسرح قبله بعيدًا عن مشاكل المجتمع الحقيقية، خاضعًا فى بنائه لمواصفات أرسطو المعلم الأول، وكانت المسرحيات تتراوح بين الإتقان المحكم والفتور البارد، مثل مسرحيات سكريب وساردو الكاتبين الفرنسيين. أما إبسن فقد عبر عن مفهوم جديد للمسرح، وربطه بالحياة الدائرة، وناقش قيم المجتمع وأهدافه.

مختارات إبسن (المجلد الثالث) - هنريك إبسن

لإبسن مكان فى تاريخ المسرح؛ إذ إنه من أساتذة الصنعة المسرحية، ومعلم من معالم تطور المفهوم المسرحى. كان المسرح قبله بعيدًا عن مشاكل المجتمع الحقيقية، خاضعًا فى بنائه لمواصفات أرسطو المعلم الأول، وكانت المسرحيات تتراوح بين الإتقان المحكم والفتور البارد، مثل مسرحيات سكريب وساردو الكاتبين الفرنسيين. أما إبسن فقد عبر عن مفهوم جديد للمسرح، وربطه بالحياة الدائرة، وناقش قيم المجتمع وأهدافه.

مختارات إبسن (المجلد الثاني) - هنريك إبسن

لإبسن مكان فى تاريخ المسرح؛ إذ إنه من أساتذة الصنعة المسرحية، ومعلم من معالم تطور المفهوم المسرحى. كان المسرح قبله بعيدًا عن مشاكل المجتمع الحقيقية، خاضعًا فى بنائه لمواصفات أرسطو المعلم الأول، وكانت المسرحيات تتراوح بين الإتقان المحكم والفتور البارد، مثل مسرحيات سكريب وساردو الكاتبين الفرنسيين. أما إبسن فقد عبر عن مفهوم جديد للمسرح، وربطه بالحياة الدائرة، وناقش قيم المجتمع وأهدافه.

مختارات إبسن (المجلد الأول) - هنريك إبسن

لإبسن مكان فى تاريخ المسرح؛ إذ إنه من أساتذة الصنعة المسرحية، ومعلم من معالم تطور المفهوم المسرحى. كان المسرح قبله بعيدًا عن مشاكل المجتمع الحقيقية، خاضعًا فى بنائه لمواصفات أرسطو المعلم الأول، وكانت المسرحيات تتراوح بين الإتقان المحكم والفتور البارد، مثل مسرحيات سكريب وساردو الكاتبين الفرنسيين. أما إبسن فقد عبر عن مفهوم جديد للمسرح، وربطه بالحياة الدائرة، وناقش قيم المجتمع وأهدافه.

الذباب او الندم (مسرحية) - جان بول سارتر

- مسرحية الذباب لسارتر مثلها كمثل كثير من المسرحيات كُتبت لتعالج أحداث بفلسفة واحدة ، ولا غرو في أن ذلك يعزى بالمقام الأول إلى الانبثاق من ذات المنبع وهو الفكر والفسلفة اليونانية القديمة (بمعتقهدها الغريب عن طبيعة الإله) وعليه فستتشابه إليكتر وأورست مع أوديب ملكاً ، فالمنبع ولا شك يؤثر كثيراً ويحدد سلفاً التناول ووقع المأساه ومنتهاها على شخصيات العمل.

المومس الفاضلة (مسرحية) - جان بول سارتر

تقوم هذه المسرحية على البطلة ” ليزى ” ، وهى أمريكية مومس ، فى نفسها بقية من حب الخير والحق ، بقيت فى نفسها بعدما التهمت الحياة الأمريكية سائرها ، رأت رجلاً أبيض يقتل زنجيا وهى ترى فى عمل الأبيض جريمة ، ولكن ” فرد ” ابن عم الأبيض ، وهو أيضاً أحد زبائنها ، يطلب منها أن تشهد أن الأبيض قتل الزنجى حين أحاول اغتصابها من باب الدفاع عنها فترفض ، وإذ بالبوليس يهددها بإلقاء القبض عليها بتهمة البغاء إن لم تقم بهذه الشهادة ، فلا تجد مفرا من الرضوخ.

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.