quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

أدب المغامرات والتشويق

مغامرة المحقق المحتضر - آرثر كونان دويل

فِي صَباحِ أَحدِ الأَيَّامِ تُهرَعُ السَّيدةُ هادسون مالكةُ البنايةِ التي يُقطُنها هولمز إِلَى مَنْزلِ الدُّكتُور واطسون وتُخبِرُهُ بأنْ يُسرِعَ إلَى هولمز لأنَّهُ فِي حَالةٍ يُرثَى لَهَا، وقَدْ لا يَصمُدُ حتَّى الصَّبَاح. يَذهَبُ الدُّكتُور واطسون إلَيْه فيُخبِرُهُ هولمز بأنَّه أُصِيبَ بمَرضٍ اسْتِوائيٍّ نادِرٍ أَثْناءَ تَحقِيقِه في إِحْدى القَضَايا، ويَطلُبُ مِنْه أنْ يَظلَّ بَعِيدًا عَنْه حتَّى لا تُصِيبَه العَدْوى. يُشكِّكُ هولمز في قُدْرةِ واطسون عَلى عِلاجِه مِن هَذا المَرَض، ويَطلُبُ مِنْه أنْ يُحضِرَ لَه طَبِيبًا مُتخصِّصًا في هَذا النَّوْعِ مِنَ الأَمْراض، وهُوَ السَّيدُ كولفرتون سميث. هَلْ ثَمَّةَ سِرٌّ وَراءَ حَالةِ هولمز؟ ولِمَاذا اخْتارَ هَذا الطَّبِيبَ تَحْدِيدًا ليُعالِجَه؟ وتُرَى هَلْ سيَنْجُو مِن تِلكَ المِحْنةِ الخَطِيرة؟

مغامرة المنزل الخالي - آرثر كونان دويل

تَعرَّضَ النَّبِيلُ رولاند أدير لِلقَتلِ فِي مَنزلِهِ بِلندن في ظروفٍ غامِضة؛ حَيثُ أُطلِقت رَصاصةٌ على رَأسِه وهُو جالِسٌ فِي غُرفةِ الجُلوسِ بمَنزِلِه، ولَمْ يَسمَعْ أَحدٌ فِي المِنطَقةِ صَوتَ إِطلَاقِ النارِ أو يَرَ الجانِي. زارَ الدُّكتُور واطسون، صدِيقُ الرَّاحلِ شيرلوك هولمز مَوقِعَ الجَرِيمة، لكِنَّه لَمْ يَصِلْ إِلى شَيْء، وعِندَما أرادَ العَودةَ إِلى مَكتَبِه، اصْطدَمَ برَجُلٍ عَجُوزٍ يَحمِلُ كُتبًا، وعِندَما وَصلَ إِلى مَكتَبِه طلَبَ ذلِكَ العَجُوزُ لِقاءَه، وتَبيَّنَ أنَّه شيرلوك هولمز، وأنَّه لَمْ يَمُت، وهَا هُو قَدْ ظَهرَ ليَحُلَّ لُغزَ قَضِيةِ النَّبِيل رولاند أدير. تُرَى هَلْ يَستطِيعُ هولمز حلَّ القَضِيةِ كالمُعتَاد؟ ومَا الخُطةُ التِي وَضعَها لإِلقَاءِ القَبضِ عَلى القَاتِل؟ وقَبلَ هَذا كُلِّه، كَيفَ تَمكَّنَ هولمز مِنَ النَّجاةِ مِنَ المَوْت؟ اقرَأِ التَّفاصِيلَ المُثِيرَة!

لغز الماسات الخمسمائة - روبرت بار

استَحوذَتِ الحُكومةُ الفَرَنسِيةُ عَلى عِقدٍ أَثرِيٍّ يَحتوِي عَلى خَمسِمِائةِ مَاسةٍ مِن مُختلِفِ الأَحْجامِ والأَشْكال. وبِسبَبِ السُّمعةِ السَّيِّئةِ لِهذَا العِقدِ واشتِهارِهِ بأنَّهُ شُؤمٌ عَلى حَامِلِه، قرَّرَتِ الحُكومةُ بَيْعَهُ فِي المَزاد. وعَهِدَتِ الحُكومةُ بِحِمايةِ العِقدِ ومُشتَرِيهِ إِلى المُحقِّقِ فالمونت، كَبيرِ المُحقِّقِينَ لدَيْها. ولَم تَكُنْ مَهمَّةُ المُحقِّقِ فالمونت بِالمَهمَّةِ السَّهلَة؛ بِسبَبِ تَجمُّعِ أَمهَرِ اللُّصوصِ فِي العَالَمِ فِي ذلِكَ اليَوْم، عَلى أَملِ أَنْ يَتمكَّنوا مِنَ الظَّفَرِ بتِلكَ الغَنِيمةِ الثَّمِينة. فهَلْ سيَتمكَّنُ كَبيرُ المُحقِّقِينَ مِن حِمايةِ العِقدِ وصاحِبِه، أَمْ سيَفوزُ بِهِ أَحدُ عُتاةِ عَالَمِ الجَرِيمةِ؟ اقْرَأ التَّفاصِيلَ المُثِيرةَ لتَتعرَّفَ عَلى مَصيرِ العِقدِ وأَينَ سيَكونُ مُستقَرُّه فِي نِهايةِ الأَمْر.

مغامرة العصابة الرقطاء - آرثر كونان دويل

يَلتَقِي شيرلوك هولمز والدُّكتورُ واطسون فِي صَباحِ أَحَدِ الأَيَّامِ الفَتاةَ الشَّابَّةَ هيلين ستونر، وتُخبِرُهما بقصَّتِها، وتَطلُبُ مِنهُما المُساعَدَة. فبَعدَ وفَاةِ أُمِّها، لَقِيَتْ أُختُها حَتْفَها بطَريقةٍ مُرِيبَة، وأَصبحَتْ هيلين تَعِيشُ مَعَ زَوْجِ والِدَتِها وَحْدَها وتَشعُرُ بأنَّ ثَمَّةَ خَطَرًا ما يُهَدِّدُ حَياتَها ولكنها لا تَعرِفُ كُنهَه. كانت تَسمَعُ صَوتًا مُرِيبًا بَعدَ مُنتَصَفِ اللَّيل، كالَّذي أخبَرَتْها أُختُها لَيلةَ وفاتِها بأنَّها سَمِعَتهُ، وذلك قَبلَ أنْ تَلفِظَ أَنفَاسَها الأَخِيرة وهي تَتفوَّهَ بكَلِماتٍ لم تَفهَمْ هيلين مِنها إلا «العِصَابةَ الرَّقطَاء». يُحاوِلُ هولمز والدُّكتُورُ واطسون مَعرِفةَ سِرِّ هَذهِ العِبارة، وسِرِّ مَقتَلِ الأُختِ الشَّابَّة. فما الَّذي ستَكشِفُ عَنهُ أَحداثُ هَذه القِصَّةِ المُثيرةِ يا تُرى؟

جنازة الشيطان - إدوارد بيدج ميتشل

رِحْلةٌ لَيلِيةٌ استِثنائِيةٌ يَقطَعُها بَطَلُ القِصَّةِ بِسُرعَةٍ كَبِيرةٍ عَبْرَ الزَّمَن، يَمُرُّ فِيها عَلى قَرنٍ بَعدَ قَرن، ويُقابِلُ فِي كُلِّ زَمَنٍ مَشاهِيرَه ويَرى أَحْداثَه البارِزَة، حتَّى يَصِلَ إِلى مَحطَّةٍ شَدِيدةِ الاضْطِرابِ مِن مَحطَّاتِ الزَّمَن. أَجَلْ، إنَّها لَحْظةُ إِعْلانِ مَوْتِ الشَّيْطان، الَّتي تَنطَلِقُ في إثْرِها مَراسِمُ جِنازةٍ مَهِيبَةٍ يَحتشِدُ لَها النَّاس، ويُحرَقُ فِيها جُثْمانُ الشَّيْطان، بَعْدَ مُحاوَلةٍ حَثِيثةٍ لِمَعرِفةِ سِرِّه، مِن خِلالِ تَشرِيحِ جُثَّتِه. لَكنْ هَلْ يَتَمكَّنُ حُكَماءُ الأَرْضِ مِن كُلِّ العُصورِ مِن اكتِشافِ سِرِّ الشَّيْطان؟ وكَيفَ سَيستَقبِلُ جُموعُ المُشيِّعِينَ ما يُتلَى عَليْهِم مِن كَلِماتِهِ الأَخِيرَة؟ ومَاذا سيَكونُ مَصِيرُهُم ومَصِيرُ العالَمِ بَعْدَ رَحِيلِهِ المُفاجِئ؟

الفأر الشيطاني - إدوارد بيدج ميتشل

رَجلٌ يُقِيمُ فِي قَلعةٍ مَهجُورة، مَسكُونةٍ بالأَشبَاح مُنذُ قُرون، لتَنفيذِ تَجرِبةِ تَناسُخِ أَروَاحٍ يُمارِسُ فِيها التَّأمُّلَ ليَصِلَ إِلى التَّسامِي الرُّوحِيِّ والانفِصَالِ عَنِ الوَاقِع، ليَتحرَّرَ مِن ذاتِه ويَطرُدَ بالإِرادَةِ الحُرَّةِ رُوحَهُ الحَقيرَةَ ويَستَقبِلَ رُوحًا أُخرَى أَعظَم وأَنبَل. غَيْرَ أنَّ فَأرًا شَيطانِيًّا يَقفُ فِي سَبيلِ ذَلِك، ويُقرِّرُ الرَّجُلُ أنَّ قتْلَ هَذَا الفَأرِ هُو الحَلُّ الوَحيدُ لإِتمَامِ تَجرِبتِه. تُرَى هَل سَينجَح الرَّجُل؟ ومَاذَا سَتكُونُ عَاقِبةُ قَتْلِ الفَأرِ الشِّرِّير؟ هَل سيَصِلُ بَطلُنا إِلى غَايَتِه؟ ومَاذَا سَيكُونُ مُصِيرُه؟

تبادل الأرواح  - إدوارد بيدج ميتشل

طَبِيبٌ شَهيرٌ يَروِي أَخِيرًا حَقيقةَ تَمكُّنِه مِن عِلاجِ الحَالةِ الغَريبةِ الَّتِي أَصابَتْ أَحدَ أُمَراءِ أُورُوبا وبَدَا أنَّها حَالةٌ مَيئُوسٌ مِنها؛ فَبَعدَ أَنْ سادَتِ الحِيرَةُ والشُّكُوكُ الأَوسَاطَ العِلمِيَّةَ لسَنَوات، هَا هُو أَخيرًا يَحكِي حَقِيقةَ ما حَدَث. كانَتِ الرِّوايةُ الزَّائِفةُ التِي رَواهَا الطَّبِيبُ فِي بَادِئِ الأَمرِ تُفِيدُ بِأنَّ التَّنويمَ المِغناطِيسِيَّ عَلى يَدِ أَحدِ السَّحَرةِ هُو العِلاجُ الذِي استَخدَمَهُ فِي عِلاجِ الأَميرِ الرُّوسيِّ مِن مَرَضِ الهَوَسِ الأُحادِي؛ لكنَّ الحَقِيقةَ كانَتْ أَكثرَ غَرابَة؛ فكَيفَ كانَ العِلاجُ حَقًّا؟ ولِمَاذا أَخفَى الطَّبِيبُ الرِّوايةَ الحَقِيقِيةَ كُلَّ تَلكَ السَّنَوات؟ وهَل كانَ تَصرُّفُه حَكِيمًا؟ اقْرَأِ القِصةَ لتَعرِفَ الإِجَابَة.

 يوم بين الكذابين - إدوارد بيدج ميتشل

لا يَخلُو العالَمُ مِنَ الخيِّرِينَ الذِينَ يَتبرَّعونَ بِثَرواتِهمُ الطَّائِلةِ مِن أَجْلِ خَيرِ البَشَرِية، يُواسُونَ المَسَاكينَ ويُساعِدُونَ المُحتاجِين. لكنَّ السَّيدَ لورين جينكس تَخيَّرَ مِن بَينِ أَبوَابِ الخَيْرِ بابًا لم يَطرُقْهُ أَحدٌ قَبْلَه؛ فَقدْ أَوصَى بمالِهِ كُلِّهِ مِن أَجْلِ افتِتَاحِ مَشفًى مُخصَّصٍ لعِلاجِ الكَذِب. يَأخُذُنا الرَّاوِي فِي رِحلةٍ مُشوِّقةٍ فِي المَشفَى؛ لِنَطَّلعَ عَلى الفَلسَفةِ الأَساسِيةِ التِي بُنيَ عَليْها، وعَلى المَراحِلِ العِلاجِيةِ التِي يَخضَعُ لهَا النُّزلاءُ الكَذَّابون، مُنذُ اللَّحْظةِ الأُولى التِي يُقِرُّونَ فِيها بِحاجَتِهم إِلى التَّخَلُّصِ مِن داءِ الكَذِب، وحتَّى بُرئِهِمُ التَّامِّ مِنه؛ لِيَعودُوا إِلى العَالَمِ الخَارِجيِّ مُواطِنينَ صَالِحِينَ، لا يَعرِفُ الكَذِبُ إِلى ألسِنَتِهم طَريقًا.

مطياف الروح: المادية الفريدة لمفكر تقدمي - إدوارد بيدج ميتشل

مَا هُو الحَدُّ الفاصِلُ بَيْنَ الرُّوحِ والمادَّة، وأَيْنَ يَقعُ تَحْدِيدًا؟ هَذا هُوَ السُّؤالُ الَّذي شَغَلَ البُروفِيسور دومكوبف لِوَقْتٍ طَوِيل، إلَى أنْ تَوصَّلَ إلَى استِنْتاجٍ مُفادُهُ أنَّ كُلَّ شَيْءٍ مادَّة، بمَا فِي ذلِكَ الرائِحةُ والصَّوْتُ والحَرَكةُ والعَقلُ والقَانُون، بَلْ والرُّوحُ الَّتي تَسْكُنُ الجَسَد. ولم يَتَبقَّ أمامَ البُروفِيسور سِوى أنْ يُثْبِتَ صِحَّةَ نَظَرِيتِهِ بالدَّلِيلِ القاطِع. في قَالَبٍ سَرْديٍّ مُشوِّق، نُتابِعُ تَجارِبَ دومكوبف الغَرِيبة، تَارةً لِالْتِقاطِ صُورٍ فُوتُوغرافِيَّةٍ للرَّوائِح، وتَارةً لِتَعْبِئةِ الأَصْواتِ في زُجاجَات، وُصولًا إلَى رَصْدِ الرُّوحِ البَشَريةِ ذاتِها. يَظنُّ دومكوبف أنَّ اخْتِراعَه ذَاك، «مِطْيافَ الرُّوح»، سيُغيِّرُ مَجْرَى التَّارِيخ، ويَجْعَلُ الكَشْفَ عَن نِيَّاتِ الناسِ ومَكْنُوناتِ صُدُورِهِم أَمْرًا بنَفسِ سُهُولةِ تَشغِيلِ جِهازٍ صَغِيرٍ لِلغَاية، لكِنَّه مَوْثوقُ النَّتائِج.

الرجل الشفاف - إدوارد بيدج ميتشل

يَبدأُ كلُّ شيءٍ فِي لَحظةِ اصطِدامٍ عِندَ مُفترَقِ طُرق، وتَتتابَعُ أَحداثٌ يَلُفُّها الغُموضُ والتَّشوِيق، تَبلُغُ ذُرْوتَها حِينَ يَجِدُ الرَّاوي نَفسَه واقِعًا فِي حَيرةٍ عَظيمةٍ مِن أمْرِه. كلٌّ مِن أُذُنَيْه ويَدَيْه والمَنطِقُ يَدعَمُ مَا لا تَدعَمُه عَيْناه، لكِنَّه يُقرِّرُ بشَجاعةٍ أنْ يُصدِّقَ مَا لا يَرَاه، ليسَ لأنَّه يُؤمِنُ بالأَشباحِ والخَوارِق، ولكنْ لأنَّه رَجلُ عِلم، وحَدْسُه العِلميُّ يُنبِئُه بأنَّ الكائِنَ غَيرَ المَرْئيِّ الذِي يَتلاعَبُ بِه — يُلاحِقُه حِينًا، ويَهرُبُ مِنه حِينًا — مَوجُود، بدَليلِ أنَّه يَشعُرُ بِه ويَتكلَّمُ مَعَه ويَرَى أَفْعالَه، حتَّى لَو لَم يُبصِرْه بِذاتِه. فمَا سِرُّ هَذا الكائِنِ الخَفِي؟ وهَلْ كانَ مَرئيًّا يَومًا؟

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.