quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

نصر حامد أو زيد

نصر حامد أو زيد
التجديد والتحريم والتأويل .. بين المعرفة العلميّة والخوف من التكفير - د. نصر حامد أبو زيد

"التجديد حاجة دائمة، سيرورة إجتماعية وسياسية وثقافية، بدون تتجمّد الحياة، وتدخل الثقافات نفق الإندثار والموت، ولكل تجديد سياقه التاريخي والإجتماعي والسياسي والفكري، فالتجديد لا ينبع من رغبة شخصيّة أو هوى ذاتي عند هذا المفكّر أو ذاك، إنه ليس تحليقاً في عالم المعرفة أو العرفان منبتٌ عن أرض الحياة وطينها، وعن عرق النّاس وكفاحهم في دروب صنع حياة أفضل. 

يصبح التجديد أكثر إلحاحاً حين تتأزّم الأوضاع الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والثقافية، وتنعكس على الفكر والنشاط العلمي، كما على كافة أوجه الحياة، وها نحن الآن نعيش هذا التأزّم الذي تحوّل بسبب إضعاف مقاومة المجتمع إلى نوع من الركود، حتى سلّمنا بأننا ضعاف وصرنا نعيش حالة من الإنتظار البائس لما ستسفر عنه الحروب الدائرة في منطقتنا، في حين نتفاخر ونجتّر إنتصارات الماضي". 

في هذا الكتاب يتناول الدكتور "نصر حامد أبو زيد" عناوين ثلاثة: التجديد، والتحريم، والتأويل، في سياق الدفاع عن حريّة الرأي، وحريّة الفكر، ورفض القهر المعرفي الموازي للقهر السياسي.  

النص والسلطة والحقيقة .. ارادة المعرفة وارادة الهيمنة - نصر حامد ابوزيد

“كثير من العداء في مجال الفكر بصفة خاصة يرتد إلى "عدم الفهم" أو إلى عمليات "التباس" ناتجة عن سيطرة نزعة تتصور أن "ما في الأذهان" مطابق مطابقة تامة "لما في الأعيان" وتتزايد درجة "الالتباس"، وما تفضي إليه من "عدم الفهم"، وما يترتب عليها من "عداء" ورفض، حين يكون "ما في الأهان"، قديم وراسخ، لأنه يكتسب من "القِدَم" صفة العراقة التي تضفي مشروعية لا يجوز المساس بها أو الاقتراب منها، لأنها مشروعية مقدسة”

اليسار الإسلامي .. إطلالة عامة - نصر حامد أبو زيد

اطلالة في تاريخ اليسار الاسلامي في مصر متي بدأ ومن هم الذين حملو علي عاتقهم مسئولية انشاء مبدأ التفكير العقلاني وماذا قدم هؤلاء المفكرين كل هذا بإيجاز سريع واطلالة عامة علي إسهامات المفكرين و ينصح بقراءته قبل قرائة حوار حول العلمانيه لـ فرج فوده حتى يكون القارئ بدأ بتاريخ اليسار منذ بدايته في الاطلالة ومن ثم حوار حول العلمانيه.

النص ، السلطة ، الحقيقة - نصر حامد أبو زيد

من بين مئات من الكتاب العلمانيين، وربما آلاف، يتميز أبو زيد، وقلائل غيره، بالبحث عن المقدمات دون النتائج، وترك النتائج لما بعد الوقوف على المقدمات، إيمانًا بأنه من البديهي أن يكون الوصول إلى هذه النتائج سهلًا، ما دامت المقدمات تحت أيدينا.

إشكاليات القراءة وآليات التأويل - نصر حامد أبو زيد

هذه الدراسة يجمعها هم فكري واحد، هو هم “إشكاليات القراءة” بشكل عام، فقد كانت هذه الدراسة بمثابة “تجارب” جزئية متنوعة تهدف إلى اكتشاف الروابط الخفية بين مجالات الفكر التراثي وصولا إلى وحدته. ولعل أهم النتائج التي يمكن تلمسها من هذه الدراسات أن “التراث” منظومة فكرية واحدة، تتجلى في أنماط وأنساق جزئية متغايرة في كل مجال معرفي خاص. لم يكن سيبويه ـ مثلا ـ وهو يضع البناء النظري والقوانين الكلية للغة العربية معزولا عن إنجازات الفقهاء والقراء والمحدثين والمتكلمين. وبالمثل لم يكن عبد القاهر الجرجاني ومن سبقه ومن تلاه من البلاغيين، يمارسون نشاطهم الفكري في مجال البلاغة خارج إطار علم الكلام وأصول الفقه، ناهيك بعلوم اللغة والنحو. ومن قبيل تحصيل الحاصل اليوم أن نقول أن علوم النقد والبلاغة لم تنعزل لحظة واحدة عن العلوم الدينية من كلام وفقه وتفسير.

الاستلاب والإرتداد .. الاسلام بين روجيه غارودي ونصر حامد أبو زيد - علي حرب

“علي حرب” في دارسته هذه إزاء موقفين من الإسلام وإزاء نمطين من العلاقة به: مفكر فرنسي، هو سليل عقلانية ريكارت، ومفكر عربي يحاول اختراق أسوار العقل الديني، بتبني قيم العقلانية الحديثة، والإفادة في إنجازات عصر التنوير حيث يتناول الباحث من هذه الدراسة النقدية فكر روجيه غارودي ونصر حامد أبو زيد محاولا تعرية بممارساتهما الغيبية واللاهوتية، ملقياً الضوء على خطابهما الأيديولوجي وبوصفهما من دعاة التحرر، كاشفاً عن آرائهما في الإسلام، وموقف كليهما منه، وعن مشروع غارودي في نقد الفكر الأصولي ومحنة نصر جامد أبو زيد، ومواجهته للشرطة العقائدية.

مفهوم النص .. دراسة في علوم القرآن - نصر حامد ابو زيد

إذا كانت الثقافة العربية ثقافة تعطي للنص القرآني دوراً أساسياً، وتجعل من التأويل منهجاً فلا بد أن لهذه الثقافة مفهوماً-ولو ضمنياً-لماهية النص ولطرائق التأويل. ومع ذلك فقد حظي جانب "التأويل" ببعض الدراسات التي ركزت على العلوم الدينية وتجاهلت ما سواها، ولم يحظ مفهوم "النص" بدراسة تحاول استكشاف هذا المفهوم في تراثنا إن كان له وجود، أو تحاول صياغته وبلورته إن لم يكن له وجود. والدكتور نصر حامد أبو زيد يحاول في كتابه هذا البحث عن مفهوم "النص القرآني" من حيث كون القرآن كتاب العربية الأكبر لرصد أثره الأدبي الخالد. وهذا البحث لن يكون مجرد رحلة فكرية في التراث، ولكنه فوق ذلك هو بحث عن "البعد" المفقود في هذا التراث، وهو البعد الذي يمكن أن يساعد على الاقتراب من صياغة "الوعي العلمي" بهذا التراث

دوائر الخوف  .. قراءة في خطاب المرأة - نصر حامد ابوزيد

في هذا الكتاب لن يجد القارئ "عفريتا" لكنه سيجد اجتهادات في فهم كتاب الله تعالى وفي فهم تعاليم نبيه صلى الله عليه وسلم وفي فهم واحدة من اهم قضايا مجتمعنا المطروحة امامنا، وهي قضية المرأة. انها اجتهادات قد يختلف القارئ معها وقد يتفق، لانها مطروحة للنقاش. وهي في النهاية اجتهادات لا يمتلك صاحبها سلطة من اي نوع لفرضها على الناس، والاهم من ذلك ان صاحبها يقف ضد كل سلطة واي سلطة تحول بين الانسان وحريته في التفكير.

الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية - نصر حامد أبو زيد

في ظل واقع حضاري وثقافي تتراوح بناه بين الماضي والحاضر ساد مفهوم الوسطية الدينية ، التي صاغها الشافعي منذ القرن الثاني الهجري صياغة أيديولوجية ، وبين دفتي هذا الكتاب يقدم الدكتور نصر حامد أبو زيد قراءة جديدة من حيث المنهج والرؤية والتناول تبدأ من تحليل النصوص التي أسس الشافعي من خلالها مفهوم الوسطية الدينية ، ومعارضا رؤية الشافعي لتلك النصوص الدينية . والجديد في قراءة الدكتور نصر لمفهوم الوسطية عند الشافعي أن قراءته له كانت من خلال بنية العقل العربي الإسلامي الذي اعتمد حتى يومنا هذا على "سلطة النصوص" بعد أن تمت صياغة الذاكرة في عصر التدوين -عصر الشافعي- طبقا لآليات الاسترجاع والترديد وتحولت الاتجاهات الكبرى في بنية الثقافة/الواقع الحي كالاعتزال والفلسفة العقلية إلى اتجاهات هامشية ولهذا فقراءة الدكتور نصر لمفهوم الوسطية عند الشافعي تهدف بالأساس إلى الانتقال إلى مرحلة التحرر لا من سلطة النصوص وحدها بل من كل سلطة تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا وعلينا أن نقوم بهذا الآن وفورا قبل أن يجرفنا الطوفان

تأويل القرآن عند محي الدين بن  عربي - نصر حامد ابو زيد

يرى الباحث، الدكتور نصر حامد أبو زيد، ونتيجة لدراسات سابقة وتحديداً من خلال دراسته منقضية المجاز عند المعتزلة بأن المجاز تحول في يد المتكلمين إلى سلاح لرفع التناقض المتوهم بين آيات القرآن من جهة، وبين القرآن وأدلة العقل من جهة أخرى. وقد كانت هذه النتيجة هي الأساس الذي حدا بالباحث إلى محاولة استكشاف منطقة أخرى من مناطق الفكر الديني، هي منطقة التصوف لدراسة تلك العلاقة بين الفكر والنصّ الديني واستكناه طبيعتها، ومناقشة المعضلات التي تثيرها، وذلك استكمالاً للجانبين الرئيسيين في التراث: الجانب العقلي كما يمثله المعتزلة والجانب الذوقي عند المتصوفة. لذا فقد حاول الكشف عن فلسفة التأويل بالتحديد عند ابن عربي في جوانبها المتعددة. الوجودية والمعرفية، إذ لا يمكن فهم تأويل النص إلا من خلالهما.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.