quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

الفلسفة اليونانية

حقيقة العالم عند فيلسوف العرب وفلاسفة اليونان - عزمي طه السيد أحمد

عنوان الكتاب: حقيقة العالم عند فيلسوف العرب وفلاسفة اليونان : مقارنة بين آراء الكندي وأفلاطون وأرسطو 

المؤلف: د. عزمي طه السيد أحمد أستاذ الفلسفة الإسلامية

الناشر: عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع - إربد، الأردن, (2015)

عدد الصفحات: 400 صفحة

جالينوس  في الفكر القديم والمعاصر - أحمد عبد الحليم عطية

عنوان الكتاب: 

جالينوس فى الفكر القديم والمعاصر

المؤلف: 

أحمد عبد الحليم عطية

الناشر: 

دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع, 1999

عدد الصفحات: 

182 صفحة

تاريخ الفكر الفلسفي .. الفلسفة اليونانية من طاليس إلى أفلاطون - محمد علي أبو ريان

لا يمكن للفلسفة أن تنفصل عن تاريخها كما ينفصل العلم عن تاريخه الطويل العريق: فنحن ندرس العلوم الموضوعية دون دراسة لتاريخها وتطورها، إذ العلم ينسى ماضيه في كل خطوة يخطوها إلى الإمام، وقوانينه التي نتعلمها منه مجردة عن ماضية لأننا ندرسها في ذاتها بغض النظر عن العصور التي ظهرت فيها.

تاريخ الفكر الفلسفي .. أرسطو والمدارس المتأخرة - محمد علي أبو ريان

قد أمكننا بحمد الله في هذه الطبعة الوفاء بالتزامنا فعقدنا بابا جديدا عن الفلسفة الهللينستية مكونا من خمسة فصول وخاتمة عالجنا فيها على الترتيب :الابيقورية والرواقية ومذاهب الشكاك على اختلاف طوائفهم ثم الحركة العلمية وميادينها المختلفة ، وصلة الدين بالفلسفة والصراع بين النظر والايمان واخيرا مذهب الأفلاطونية المحدثة وتلاميذ المدرسة إلى نهاية المرحلة الهللينستية في العصر الروماني المتأغرق حيث تم اغلاق مدارس الفلسفة في سائر انحاء العالم الهللينستي في غضون القرن السادس الميلادي وبذلك دخلت الفلسفة في دور صمت طويل كان مؤذنا ببدايات العصر الوسيط. ولا جدال في أهمية دراستنا للأفلاطونية المحدثة وللتيارات الفلسفية الأخرى المعاصرة لها وكذلك ما تداخل معها من أفكار دينية وعلوم خفية. 

 سقراط: الرجل الذي جرؤ على السؤال - كورا ميسن

تَطغَى الآرَاءُ والمُعتقَداتُ والمَذاهِبُ عَادةً عَلى سِيرَةِ صَاحِبِها؛ فَلا يَكادُ يَذكُرُه النَّاسُ إلَّا وذكَرُوا قَضَايَاهُ الَّتِي عَاشَ لَهَا وأَفنَى عُمُرَهُ فِي الدِّفَاعِ عَنها، وبَذَلَ كُلَّ ما يَملِكُ فِي سَبِيلِ إِيصالِهَا لِلنَّاس، لَكِنْ ثَمَّةَ جَانِبٌ آخَرُ تُغفِلُهُ تِلكَ السِّيَر؛ وَهُوَ الجانِبُ الشَّخصِيُّ الذِي يُمثِّلُ النَّبعَ الذِي انحَدَرَتْ مِنهُ تِلكَ الأَفكَارُ والآرَاءُ والمُعتَقَدات. والدُّكتُورة «كورا ميسن» تَضَعُ بَينَ أَيدِينَا شَخصِيَّةَ «سقراط» الإِنسَانِ الذِي انسَلَخَ مِن قُيُودِ مُجتمَعِه واستَطاعَ أَن يَسأَلَ دُونَ خَوْف، وأَن يَختلِفَ دُونَ عُدوَان، وأَن يَستَسلِمَ لِلقَانُونِ دُونَ ذِلَّةٍ وَمَهانَة. عَلى هَذا النَّهجِ يَمضِي الكِتابُ فِي رِحلَةٍ استِكْشافِيَّةٍ لأَحَدِ أَقدَمِ مُؤسِّسِي الفَلسَفةِ اليُونَانيَّة.

قصة الفلسفة اليونانية - زكي نجيب محمود ، أحمد أمين

ارتَكَزَ المَشرُوعُ الفِكرِيُّ للدكتُور «زكي نجيب محمود» عَلى تَبسِيطِ الفَلسَفةِ حتَّى يَسهُلَ عَلى غَيْرِ المُتَخَصِّصينَ إِدرَاكُها ومُناقَشَتُها؛ فقَد أَرادَ أَن يُنزِلَ الفَلسَفةَ مِنَ البُرجِ الذِي شُيِّدَ لِها وسُجِنَتْ فِيه، لِتَحتَكَّ بالشَّعبِ وتُفَلسِفَ مَشاكِلَهُ وتَصُوغَ الحُلول. فِي هَذا الإِطارِ كانَ تَعاوُنُهُ مَعَ الأَدِيبِ والمُفَكِّرِ «أحمد أمين» لِيَعرِفَ الناسُ قِصَّةَ الفَلسَفةِ مُنذُ بُزوغِ فَجْرِها فِي أَرضِ اليُونانِ حيثُ إِرهاصاتُها الأُولَى. وفِي هَذا الكِتاب، يَنتَقِلُ بِنا المُؤَلِّفانِ بأُسْلوبٍ سَلِسٍ خَالٍ مِنَ التَّعقِيداتِ بَينَ رِحابِ الفَلسَفةِ مِن بَديهياتِها؛ حيثُ تَعرِيفُها والمَغزَى مِنهَا وبِدايتُها، إِلى مُفَكِّري اليُونانِ الأَوائِلِ ومَدارِسِ الفَلسَفةِ المُختَلِفة، لِيَكُونَ القَارِئُ مُلِمًّا بكُلِّ ما يَتَعَلَّقُ بالفَلسَفةِ الَّتي بُنِيَت عَليْهَا الفَلسَفةُ الإِسلامِيةُ والعَصرُ الوَسِيطُ وَتَأَثَّرَتْ بِها الفَلسَفةُ الحَدِيثة.

 المنقذ: قراءة لقلب أفلاطون (مع النص الكامل للرسالة السابعة) - عبد الغفار مكاوي

يَغُوصُ بِنَا مكاوي فِي أَعمَاقِ فَلسفَةِ أفلاطون، لِيُفنِّدَ مَا كَتَبهُ فِي مَدِينَتِه المِثَالِيةِ فِي كِتَابَيهِ «الجُمهُورِيَّة» و«القَوَانِين»، الَّلذَينِ ظَهَرَ فِيهِما تَأثُّرُهُ بِالتَّنظِيمِ الِإسبَرطِيِّ عِندَ تَصَوُّرِها، ويَعتَقِدُ المُؤلِّفُ أنَّ أفلاطون أَوَّلُ مَن قَدَّمَ «يُوتُوبيَا» شَامِلةً ومُفصَّلةً رَجعَ إِليْهَا كُلُّ مَن كَتَبَ مِن بَعدِه، كَمَا تُعَدُّ فَلسَفتُهُ حَقلًا لَا يَنتَهِي لِلبَحث. ويَختِمُ مكاوي دِراسَتَهُ بالرِّسَالةِ السَّابِعةِ لأفلاطون التِي كَانَتْ مُوَجَّهةً إِلَى حُلَفَاءِ صديقِهِ «ديون»، والتِي كَانَتْ أَحدَ الأَسْبابِ وَراءَ اغتِيالِه، وبَيَّنَ أفلاطون دَوْرَهُ فِي هَذهِ الحَادِثَة، كَمَا تَرجَمَ فِيهَا لِلمِحَنِ التِي وَاجَهتْهُ فِي رِحلتَيْهِ إِلى العَاصِمةِ الصِّقِلِّيَّةِ أَثْناءَ دَعوَتِهِ لِدَولَتِهِ المِثالِيَّة.

 أربع رسائل لقدماء فلاسفة اليونان وابن العبري - لويس شيخو

يَظُنُّ الكَثِيرُونَ أنَّ الفَلسَفةَ هِي مَجمُوعةٌ مِنَ التَّساؤُلاتِ الغامِضَةِ والمُتشَكِّكةِ عَن بَدِيهيَّاتٍ لا تَستَلزِمُ الشَّرح، صَاغَها الحُكَماءُ فِي عِباراتٍ صَعبةٍ وأَلفاظٍ مُعقَّدةٍ يَصعُبُ عَلى الشَّخصِ العَاديِّ فَهمُها؛ ومِن ثَمَّ لا يَضِيرُهُ الجَهلُ بِها، وهِي نَظرَةٌ مُتَحامِلةٌ بِها الكَثِيرُ مِنَ المُبالَغة؛ فالهَدفُ الأَساسِيُّ للفَلسَفةِ أَنْ تُقدِّمَ لِلإنسَانِ فَهمًا أَفضَلَ لِنَفسِهِ وحَيَاتِه. والكِتابُ الَّذِي بَينَ يَدَيكَ يَدحَضُ هَذِهِ الرُّؤيةَ المُجحِفةَ بِضَمِّهِ مَجمُوعةً مِنَ الرَّسَائلِ الفَلسَفِيةِ القَدِيمةِ ﻟ «أَرِسطُو» و«ابنِ العِبرِيِّ» وآخَرِين، صِيغَتْ بأُسلُوبٍ سَهلٍ ووَاضِح، تَمَسُّ مَوضُوعاتُها حَياتَنا اليَومِيةَ بصُورةٍ مُباشِرة؛ فَوَاحِدةٌ فِي تَدبِيرِ المَنزِلِ ونَفَقاتِهِ والعِنَايةِ بالأُسرَة، وأُخرَى فِي مَبادِئِ السِّياسةِ ومَا يَلزَمُ أَن يَتَحَلَّى بِهِ الحُكَّامُ لإِدَارةِ بِلادِهِم، وَثالِثةٌ جَمَعَتْ بَعضًا مِن حِكَمِ فَلاسِفةِ الشَّرقِ والغَرب، أمَّا الأَخِيرَةُ فَيَحُضُّ فِيها «أَرِسطُو» صَدِيقَهُ عَلى ألَّا يَستَسلِمَ لِوَطأَةِ الهُمُومِ والأَحزَان؛ فالحَياةُ قَصِيرَة.

خطاب الحكاية .. بحث في المنهج - جيرار جنيت

مع كتاب خطاب الحكايه لجيرار جنيت، يمكن الحديث عن مرحله متطوره فى تحليل الخطاب الروائى من الزاويه التى دشنها الشكليون الروس، وطورها مَنْ سار فى اتجاههم مستوعبًا مختلف مستجدات التحليلات اللسانيه. ويعد هذا الكتاب أكمل محاوله لدينا للتعرف على مكونات الحكايه، وتقنياتها الأساسيه؛ لذلك سيبدو أساسيًّا لدارسى المتخيَّل، الذين لن يجدوا فيه مصطلحات لوصف ما كانوا قد أدركوه فحسب، بل سينتهون أيضًا إلى وجود طرائق متخيله سبق لهم أن فشلوا فى ملاحظتها، ولم يتمكنوا قط من تمحيص استتباعاتها.

alquds

رواد الفكر والفلسفة

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.