quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

دليل الرجل العادي إلى تاريخ الفكر الاقتصادي - حازم الببلاوي

137 التحميلات

دليل الرجل العادي إلى تاريخ الفكر الاقتصادي - حازم الببلاوي

تاريخ الفكر الاقتصادي في الحضارات القديمة وفي العصور الوسطى والنظريات التقليدية للإقتصاد وكينز والإقتصاد الكينزى. وأهم خصائصه والنظرية الكينزية في الإقتصاد ويختتم بالإتجاهات المعاصرة للفكرالإقتصادي.

هو من أهم مؤلفات الكاتب ومن أكثرها رواجًا، لما اشتمل عليه من معلومات كثيرة في باب الاقتصاد وأسلوب بسيط لأنه مقدم إلى كافة القراء، ويمكننا اعتباره مقدمة هامة لعلم الاقتصاد وتطور الأفكار الاقتصادية، وشمل أكبر قدر ممكن من الأسماء والأفكار والمذاهب.

ومن أبرز ما تناوله المؤلف: تاريخ الفكر الاقتصادي في الحضارات القديمة وفي العصور الوسطى والنظريات التقليدية للإقتصاد وكينز والإقتصاد الكينزى. وأهم خصائصه والنظرية الكينزية في الإقتصاد ويختتم بالإتجاهات المعاصرة للفكرالإقتصادي.

يتألف كتاب دليل الرجل العادي إلى تاريخ الفكر الاقتصادي من سبعة فصول , يتناول فيها الكاتب مراحل تطور الفكر الاقتصادي من زاوية القضايا التي يغطيها , وارتباطاته بالعلوم الأخرى , ويبدأ الكاتب رحلته بداية من العصور القديمة من اليونان والحضارات الشرقية والتي لم تعرف تطوراً ملحوظًا في الفكر الاقتصادي او في الاقتصاد بشكل عام سوى محددات النشاط الاقتصادي من زراعة وتجارة , وبعض الآراء الخاصة بأرسطو وأفلاطون في مسألة المكية الخاصة ومن يستحقها وهل للطبقة الحاكمة حق فيها أم لا.

بعد ذلك انتقل الكاتب لفترة العصور الوسطى وقسمها إلى قسمين , قسم متعلق بالاسهامات الأوروبية وآخر متعلق بالاسهامات الإسلامية , وتناول في القسم الأول إسهامات شخصيات مثل توماس الأكويني وفي القسم الثاني تناول إسهامات ابن خلدون والتي قال بأنها ساهمت في تطور الاقتصاد في العصر الحديث لما لها من آراء مهمة في مسألة المالية العامة والاقتصاد الريعي وأمور أخرى , وبذلك انتهى من عرض فترة الحضارات القديمة.

بعد ذلك سينتقل الكاتب للحديث عن المذاهب الاقتصادية في العصر الحديث والتي قسمها كالتالي:

1-المدارس السابقة للمدرسة التقليدية وهما مدرسة التجاريين ومدرسة الطبيعيين وارتبطت هذه المدارس بشكل كبير بتطورات الواقع في ذلك الوقت ولم تنتج أي نظريات مبنية على بحث متعمق وخاصة المدرسة التجارية , أما المدرسة الطبيعية فأفكارها كانت متأثرة بترسبات العصور الدينية (الوسطى) وامتزجت بأفكار التنويريين وعصر الإصلاح الديني.

2-المدرسة التقليدية وهي من المدارس المشكلة لما يعرف حالياً بالرأسمالية وهي المدرسة الأولى التي أخرجت نظريات اقتصادية بالمعنى المعروف حالياً فكان لها اسهامات في تحديد شكل الثروة وفي مسألة الغطاء النقدي للعملة وحرية التجارة الدولية ومسائل أخرى , ومن أبرز مفكريها آدم سميث وريكاردو.

3-المدارس المعارضة للرأسمالية والتي تنقسم إلى مدارس إصلاحية بمعنى أنها تريد الحفاظ على شكل النظام الرأسمالي مع إجراء الاصلاحات داخله مثل مدرسة التعاونيين وأفكار سان سيمون وسيسموندي , والقسم الثاني من المدارس يتعامل مع الرأسمالية من جذورها ويريد استبدالها وعدم إصلاحها وأبرز هذه المدارس المدرسة الشيوعية والاشتراكي.

4-المدرسة الحدية والتي تعاملت مع الاقتصاد بمنظور جزئي (Micro) , ولهذه المدرسة آراء مهمة في نظرية القيمة وربطها بالعوامل النفسية للإنسان , كما كان لهم باع مهم في ربط الاقتصاد بالرياضيات والعلوم الطبيعية , ولهم إسهامات أخرى في تحديد دور النقود في الاقتصاد.

5-المدرسة الكينزية والتي تعتبر أكثر ارتباطاً بالعصر الحديث كون أن آرائها جائت في فترة ما بعد الحربين العالميتين والكساد الكبير , واهتمت المدرسة الكينزية بمسألة البطالة والتشغيل وعلاقتها بالاستقرار الاقتصادي بالاضافة إلى دور النقود في الاقتصاد ودور الحكومة في تسيير النشاط الاقتصادي وإسهامات أخرى.

6-المدرسة الليبرالية الحديثة والتي تنقسم إلى ثلاث مدارس , المدرسة النقدية الجديدة وأهم إسهاماتها في مسألة سرعة تداول النقود ودور الدولة في تثبيت هذه السرعة واستقرارها , بالاضافة إلى آرائها في دور الدولة في المشاريع الاقتصادية حيث كانت تعارض النظرة الكينزية لدور الحكومة في الاقتصاد وترى بأنه كان سبباً في ارتفاع نسب التضخم , ويتميز الاقتصاد في هذا العصر بتوافر البيانات والمعلومات وبظهور دور أكبر للمؤسسات , حيث أخذ الاقتصاد طابع مؤسسي ومن أبرز هذه المؤسسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي , المدرسة الثانية وهي المدرسة المؤسسية والتي عملت على ربط الاقتصاد بالعلوم الأخرى الانسانية والاجتماعية منها أو الطبيعية منها وكان لها آراء مهمة في مسائل التنمية بعيدة المدى وفي مسألة الاستهلاك حيث صاغت هذه المدرسة مصطلحات كالاستهلاك التفاخري , كما كان لها أدوار مهمة في ما يعرف باقتصاديات المعرفة واقتصاديات التصرف , وبشكل عام كانت تركز هذه المدرسة على طريقة إدارة المؤسسات وعلاقته بالاقتصاد والأزمات الاقتصادية ,

المدرسة الأخيرة وهي المدرسة الليبرالية الجديدة والتي ركزت نشاطها على دور الحكومة في الاقتصاد وكانت آراء هذه المدرسة في الغالب وخاصة آراء هايك وبوكنان تتركز على نقد مفهوم التخطيط الشامل والتخطيط المركزي أو الدول الشمولية بشكل عام.

من المشاكل الموجودة في الكتاب , أن الكاتب قد يتحدث بشكل متعمق عن بعض المفكرين والكتاب باسهاماتهم وقد يختصر بشكل أقرب إلى الإخلال في موضع آخر.

ومن المميزات أسلوب الكتابة الجميل الذي يمزج بين الكتابة التي تستهدف المختصين وغير المختصين , ولكن الكتاب في رأيي لا يستهدف من يقرأ للوهلة الأولى في الاقتصاد , هو مفيد للمبتدئين الذين يملكون معرفة قليلة في الاقتصاد.

اسم الملف: دليل الرجل العادي إلى تاريخ الفكر الاقتصادي - حازم الببلاوي.pdf
حجم الملف: 5.7 MB
عدد الزيارات: 223 عدد الزيارات
التحميل: 137 مرة / مرات

Canon m50

alquds

Canon R System - Be the Revolution !

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.