books new

Create Account
المجتمع السوي - إريك فروم

يناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الإقتصادي ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع, حتى فقد الإنسان مكانة السيادة في المجتمع وأصبح خاضعا لمختلف العوامل, يتأثر بها ولا يؤثر فيها.

جوهر الإنسان - إريش فروم

يستعيد "إيريك فروم" علام النفس التحليلي في كتابه هذا "جوهر الإنسان" المحاور المختلفة التي تطرق إليها في كتاباته السابقة، محللاً وموسعاً العديد من القضايا والمحاور كقضية السادية والمازوشية والنزعة التدميرية مركزاً في كتابه هذا على محور جديد هو قدرة الإنسان على التدمير، ونرجسيته، وتعلّقه بعلاقة

في التفسير .. محاولة في فرويد - بول ريكور

أمن المشروع أن يكون التحليل النفسي موضوعاً لكتابة كاتب - وأن الفيلسوف العالمي بول ريكور - ليس محللاً؟ والجواب كلا، إذا كانت المحاولة تتناول التحليل النفسي بوصفه ممارسة حية، ونعم إذا كانت تتناول تأليف فرويد بوصفه وثيقة مكتوبة وضع موت مؤلفها حداً نهائياً لها. فهذا التأليف تفسير لمجموع الثقافة الغربية بدأ يغير فهم الناس حياتهم، والحقيقة أن هذا التفسير أصبح على وجه الدقة مشاعاً، إلى حد الثرثرة، ويعود إلى الفيلسوف منذئذ أمر تسويغه، أعني تحديد معناه ومشروعيته وحدوده.

نظرية التأويل .. الخطاب وفائض المعنى - بول ريكور

شكل كتاب "نظرية التأويل: الخطاب و فائض المعنى" لبول ريكور (*)مساهمة نوعية في المجال اللغوي، و قدم فهما جديدا للتأويلية. و هو في الأصل عبارة عن أربعة مقالات عرضت كمحاضرات في جامعة تكساس (23-30 نونبر 1973) خضعت للتعديل و نشرت بالعنوان المشار إليه سلفا، عوض العنوان الأولي "الخطاب و فائض المعنى" الذي أصبح فرعا و لم يعد أصلا.  و يهدف بول ريكور من خلال هذا الكتاب إلى حل "مشكلة الفهم على صعيد نتاجات مثل القصائد و الحكايات و المقالات سواء أكانت أدبية أو فلسفية"، إضافة إلى إعادة قراءة اللغة باعتبارها خطابا، وفق مصطلحات حديثة في مجال علم اللغة، رغم أن الإشكالية - على حد تعبيره - قديمة في الأصل.

فن الحب .. بحث في طبيعة الحب واشكاله - إريك فروم

يرى إيريك فروم، في كتابه فن الحب، ترجمة سعيد الباكير، الصادر عن دار علاء الدين في دمشق، أن جوهر الحب يتلخص في سعي الإنسان إلى نيل القوة والاتحاد. ويميز في هذا السعي البشري المستمر، أن الإنسان الأناني لا يحب ذاته بشكل مفرط القوة، بل بشكل مفرط الضعف، بل في حقيقة الأمر هو يكره ذاته. إن الشخص الأناني حزين وكئيب، ويبذل جهودًا مرهقة، ذات طبيعة قلقة، ليختطف من الحياة المسرات التي هو نفسه يعيق حصوله عليها. يبدو أنه يسرف في الاهتمام بنفسه، وفي واقع الأمر يقوم بمحاولات غير مجدية لإخفاء فشله في نيل الحب. ذلك أن الحب أبدًا لم يأتِ من الأخذ أو تحصيل المنفعة على حساب الآخرين.

ثورة الأمل .. نحو تكنولوجيا مؤنسنة - إريك فروم

جرى تأليف الكتاب كاستجابة لوضع أمريكا عام 1968 ولقد تولد التأليف من قناعة بأننا عند مفترق الطرق: طريق يفضي إلى مجتمع مصطبغ تمامًا بالصبغة الميكانيكية حيث أن الإنسان هو ترس في الآلة- إن لم يكن يجري تدميره من جراء الحرب النووية الحرارية؛ والطريق الآخر إنما يفضي إلى بعث النزعة الإنسانية والأمل- أي البعث لمجتمع يضع التقنية في خدمة رفاهية الإنسان. وهذا الكتاب مقصود به أن يوضع المسائل لأولئك الذين لم يتبينوا بوضوح المأزق الملم بنا، وهو دعوة للقيام بعمل ما. وهو قائم على قناعة بأننا نستطيع أن نجد المواقف الجديدة الضرورية بمساعدة العقل والحب المتوهج من أجل الحياة، وليس من خلال اللامعقولية والكراهية إنه موجه إلى طيف عريض من القراء على مختلف مفاهيمهم السياسية والدينية ولكن من أجل المساهمة من أجل الحياة واحترام العقل والحقيقة.

بوذيّـة الزّن والتحليل النفسي- إريك فروم ، د. ت. سوزوكي ، ريتشارد دي مارتينو

مادة الكتاب، في الأصل، جزء من حلقة دراسية في بوذية زِنْ والتحليل النفسي انعقدتْ برعاية قسم الطب النفسي بكلية طب جامعة مكسيكو الحرة في خمسينيات القرن الماضي؛ وقد شارك فيها خمسون طبيبًا وعالمًا نفسيًّا من المكسيك وأمريكا، إلى جوار محاضرات د. سوزوكي وإريش فروم. ويتناول الكتاب عدة موضوعات، منها: "الأزمة الروحية الراهنة ودور التحليل النفسي"، "القيم والغايات في المنهج الفرويدي"، "الكينونة الحقة وطبيعتها"، "طبيعة الوعي"، "مبادئ بوذية زِنْ"، "طُرُق إزالة الكبت وتحقيق الاستنارة"، "اللاوعي ومفهوم الذات في بوذية زِنْ"، وغيرها من الموضوعات الملهِمة والشائقة والمهمة.

دور القلسفة النقدية العربية ومنجزاتها (المثالية الألمانية)  - أبو يعرب المرزوقي

تألفت هذه المجموعة من ثلاث مجلدات جرى الحديث فيها عن المثالية الألمانية في مجلدين وعن دور الفلسفة النقدية العربية ومنجزاتها في المجلد الثالث في ما يتعلق بالمثالية الألمانية فهي ما زالت منظومة من الأفكار ذات التأثير القوي في تاريخ الفلسفة، وهي ذات مصادر مهمة في تاريخ الثقافة الألمانية، لكن التعامل معها بإعتبارها ظاهرة تاريخية قومية في المقام الأول، يُعد من قصر النظر، بل ينبغي أن يُنظر إليها وأن يتم البحث فيها من خلال أفق متنوع الأشكال من التأثر والتلقي والتثاقف، أشكال تفاعلت خلالها مع تاريخ أوروبا الثقافي والروحي والعلمي والحقوقي والسياسي.

عصر

يقارن كثيرون أعمال ج. م. كويتزي الجنوب أفريقي بأعمال بيكيت وفرانز كافكا، وكويتزي نفسه يعلن عن محبته لهما، وسيشعر قارئ “عصر مايكل ك وحياته” أو قارئته، بذلك العجز الخانق الموجود في عالم كافكا، وبالعبثية التي تفعم أعمال صموئيل بيكيت، بيد أننا يمكن أن ننظر لتلك العبثية أو لذلك العجز المنتشر على أمتداد هذه الرواية، كمعلم من معالم عصرنا وليس كقدر/نهاية حتمية لبني الإنسان، وتلك هي مهارة كويتزي، أن يترك الباب مواربا لهذه الفكرة ولتلك، فجنوب أفريقيا مثلا في الرواية مخفية وظاهرة، إذ تخيم ظلال الفصل العنصري، دون الإشارة إليه، على كامل فضاءها، كما لا تغلق الرواية الباب أمام أي بلد آخر، يحدث فيه مايحدثه الفقر والإضطهاد بالإنسان، فمايكل ك البستاني المطارد دون جريرة سوى أنه فقير، بتمرده السلبي، والحامل أينما ذهب أو تشرد بين ثنايا ملابسه الرثة وفي جواربه مجموعة من البذور يحلم بزرعها، يمكن أن يوجد في أي مكان، وهذا مايجعل هذه الرواية عملا كاشفا بجدارة وصوت إدانة فصيح ومؤثر للظلم والفقر في هذا العصر.

آلام سياوش  (رواية) - إسماعيل فصيح

يغلب على أعمال هذا المؤلف الطابع الموباسانى، حيث يدخل المسرح شخص ما بطريقه ما: مدعوًّا، من قبل أخته غالبًا، ومن قبل غيرها أحيانًا، أو بالمصادفه؛ ليعالج مشكله وقعت قبل مجيئه. وتعد الروايه من كتابات مرحلته الأولى التى تمثل موقفه الفكرى خير تمثيل. وهى محاوله لربط الشأن الخاص الفردى بالقضيه العامه الاجتماعيه والسياسيه.

أسطورة العنف الديني .. الأيديولوجيا العلمانية وجذور الصراع الحديث - وليام كافانو

ناقش كافانو فكرة الدين، واعتبر أن ثمة اختراعا غربيا لمفهوم الدين يتم فيه الفصل بينه وبين الأيديولوجيات العلمانية كالقومية والليبرالية والماركسية رغم كونها ديناً بشكلٍ ما وتحمل نفس الأرضية النظرية التي تُنتج العنف تحت ظروف معينة “مثلاً الموت في سبيل الوطن أو الأمة الأمريكية بدل الموت في سبيل الإله، مع أن كلاهما يتم التعامل معه باعتباره مقدس”

الأزمة القادمة لعلم الاجتماع الغربي - ألفن جولدنر

حاول ألفن جولدنر- باعتباره عالم اجتماع راديكاليًّا واعيًا وبارزًا – أن يلمس جمله من القضايا فى مؤلفه «الأزمه القادمه لعلم الاجتماع الغربى»، وقد نجح فى ذلك بامتياز؛ فقد سجل تأملاته فى هذا الصدد خلال عقد السبعينيات، غير أن ملامح الأزمه التى بدأت فى النصف الثانى من القرن العشرين، وسجَّل ألفن جولدنر طبيعتها فى السبعينيات، واستمرت تفرخ أزمات متواليه بصوره مستمره، حتى انتهت الألفيه الثانيه.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.