quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...
العرض:
تصنيف حسب:
عن عمد … اسمع تسمع - يوسف إدريس

في لَمْحةٍ سِينمائيَّةٍ رائِعة، نجَحَ «يُوسُف إدريس» في خَلْقِ حَالةٍ مِن الاسْتِحضارِ الفَنيِّ لرُوحِ الاقْتِصاديِّ والزَّعِيمِ الوَطَنيِّ المِصْريِّ الراحِلِ «طلعت حرب»، لكِنَّهُ كانَ اسْتِحضارًا تراجِيديًّا للتِّمْثالِ الكائِنِ بوسَطِ القاهِرة، الَّذي كانَ في حَالةِ ذُهولٍ واسْتِنكارٍ واسْتِفهامٍ عَنِ الحالةِ المِصْريةِ الَّتي وصَلَتْ إِلَى مَرْحلةٍ مُزْرِيةٍ مَا كانَ يَتوقَّعُها أَحَد — وخاصَّةً الزَّعِيمَ الاقْتِصادِي — إذا ما قُورِنتْ ببِداياتِ النَّهْضةِ الاقْتِصاديةِ الَّتِي أَحْدَثَها تَمْصِيرُ الشَّرِكاتِ وإِنْشاءُ بَنكِ مِصرَ عامَ ١٩٢٠م.

الإنسان والحضارة - فؤاد زكريا

يُعالِجُ الدُّكتور «فؤاد زكريا» فِي هَذَا الكِتابِ مَوْضُوعَ الحَضَارة، عَبْرَ عِدَّةِ أقْسَام: أفْرَدَ الأوَّلَ مِنْها للتَّعْريفِ بالحَضَارةِ وتَحْدِيدِ مَجَالِها، مِن خِلَالِ مُنَاقَشةٍ مُخْتصَرةٍ لِمعْنى الحَضَارةِ وخَصَائصِها، وتَتَبُّعٍ لِمَا سمَّاهُ «مَجْرَى الحَضَارة» الذِي يَقْصِدُ بهِ حَرَكةَ التَّطوُّرِ التِي تَمُرُّ بِها؛ مُسْتَعرِضًا آراءً ثَلاثَةً فِي هَذا التَّطوُّرِ هِي: التَّدَهورُ، والإقْفَالُ، والتَّقدُّم. أمَّا القِسْمُ الثَّاني فنَاقَشَ فِيهِ التَّطوُّراتِ التَّاريخيَّةَ التِي طَرَأتْ عَلَى الحَضَارةِ الحَدِيثَة، عَبْرَ العَصْرِ الصِّناعيِّ الحَديثِ والمُتَقدِّمِ والمُتَأخِّر. والقِسْمُ الأخِيرُ أَفْرَدَهُ لِمشَاكِلِ الإِنْسانِ في الحَضَارةِ الصِّناعِيَّة؛ مِثْل: مُشْكِلةِ الحُريَّة، والمَادِّيَّةِ، والرُّوحِيَّة.

فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا: نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر - عادل مصطفى

يَتناوَلُ هَذا الكِتابُ مَسْألةَ الفَهْمِ ذاتَها، وتَفْريدَ أَحدِ أَبْوابِ الفَلْسَفةِ لدِراسَتِها، وذلِكَ بتَقَصِّي أُصولِها ومُنْطَلَقاتِها. ورَكِيزَةُ البَحْثِ هِي العَلاقَةُ ما بَينَ الأَدواتِ المُتاحَةِ لفَهْمِ العالَمِ والحَقيقةِ فِيه. وإنْ كانتِ اللُّغَةُ هِي بَيْتَ الوُجودِ فقَدْ وَجَبَ النَّظرُ إلى النُّصوصِ في إِطارِ سِياقَاتِها، فكُلُّ نَصٍّ وَلِيدُ سِياقِه يُولَدُ مُحمَّلًا بتَراكُماتِ أَفْكارٍ سابِقَة، ومُلْقِيًا بحِمْلِه عَلى فِكْرٍ جَدِيدٍ يُؤَسِّسُ عِندَ تَطْبيقِه سِياقًا يَتَوَلَّى مَهَمَّةَ سَلَفِه. وبِتَعاقُبِ الأَفْكارِ تَزِيدُ المَسافةُ بَينَ مَعْنى النَّصِّ الأوَّلِ وتَناوُلِه الأَخِير، وهُنا تَتَجَلَّى ضَرُورةُ اللُّجوءِ إلَى التَّأْوِيلِ في مُحاوَلَةٍ دائِمةٍ للفَهْمِ ولِإدْراكِ ذلِكَ السَّرابِ الَّذِي يُدْعَى «الحَقِيقة».

 سقراط: الرجل الذي جرؤ على السؤال - كورا ميسن

تَطغَى الآرَاءُ والمُعتقَداتُ والمَذاهِبُ عَادةً عَلى سِيرَةِ صَاحِبِها؛ فَلا يَكادُ يَذكُرُه النَّاسُ إلَّا وذكَرُوا قَضَايَاهُ الَّتِي عَاشَ لَهَا وأَفنَى عُمُرَهُ فِي الدِّفَاعِ عَنها، وبَذَلَ كُلَّ ما يَملِكُ فِي سَبِيلِ إِيصالِهَا لِلنَّاس، لَكِنْ ثَمَّةَ جَانِبٌ آخَرُ تُغفِلُهُ تِلكَ السِّيَر؛ وَهُوَ الجانِبُ الشَّخصِيُّ الذِي يُمثِّلُ النَّبعَ الذِي انحَدَرَتْ مِنهُ تِلكَ الأَفكَارُ والآرَاءُ والمُعتَقَدات. والدُّكتُورة «كورا ميسن» تَضَعُ بَينَ أَيدِينَا شَخصِيَّةَ «سقراط» الإِنسَانِ الذِي انسَلَخَ مِن قُيُودِ مُجتمَعِه واستَطاعَ أَن يَسأَلَ دُونَ خَوْف، وأَن يَختلِفَ دُونَ عُدوَان، وأَن يَستَسلِمَ لِلقَانُونِ دُونَ ذِلَّةٍ وَمَهانَة. عَلى هَذا النَّهجِ يَمضِي الكِتابُ فِي رِحلَةٍ استِكْشافِيَّةٍ لأَحَدِ أَقدَمِ مُؤسِّسِي الفَلسَفةِ اليُونَانيَّة.

نيويورك ٨٠ - يوسف إدريس

الفَضِيلَةُ والرَّذِيلةُ أَمْرانِ نِسْبيَّانِ لَدَى كلٍّ مِنَّا، وَلَدَى الكَثيرِ مِنَّا مَبادِئُهُم التِي يَنْطلِقُونَ مِنها فَيَصْبِغُ أحَدُهُم أَمرًا ما بصِفَةِ الفَضيلَةِ بَينَما يُنْكِرُها عَلَيْه شَخصٌ آخَر. وفِي القِصَّةِ الأُولَى مِن هَذا الكِتابِ «نيويورك ٨٠» يَأْخُذُنا يوسف إدريس إِلى حِوارٍ بَينَ الدُّكتُورةِ العاهِرةِ والرَّجُلِ المُثَقَّف؛ حَيثُ تَتأَرجَحُ الحُجَجُ حَولَ مَشْرُوعِيَّةِ العِهْر، فبَينَما تُحاوِلُ الدُّكتُورَةُ أنْ تُؤَكِّدَ أنَّ العِهْرَ بَيعٌ للجَسَدِ لِلَيلَةٍ واحِدَةٍ كَمَا أنَّ الزَّواجَ هُوَ بَيْعٌ للجَسَدِ مَرةً واحِدَةً لِكُلِّ يَوْم، يُحاوِلُ المُثَقَّفُ أنْ يُنكِرَ عَلَيها أَفْكارَها مُؤَكِّدًا أنَّ العِهْرَ هُوَ فِي ذاتِهِ جَرِيمَة؛ فمَنْ يَنتَصِر؟ وفِي قِصَّتِه الثَّانِيةِ «فيينا ٦٠» يَرسُمُ الأَديبُ العَلاقَةَ بَينَ الشَّرقِ والغَربِ مِن مَنْظورٍ أَدَبيٍّ فَيُصَوِّرُها تَتأَرجَحُ بَينَ الرَّفضِ والقَبُول، فَكلُّ أَدِيبٍ يَرسُمُ الشَّرقَ الذِي يَعِيشُهُ والغَربَ الذِي يَرَاه. فيَكتُبُ عَنْ «هُوَ» الشَّرْقيِّ الَّذِي يَرغَبُ في مُمارَسةِ الجِنسِ معَ «هِيَ» الغَربِيَّة؛ غَيرَ أنَّه لا يَستَطِيعُ أَنْ يُتِمَّ العَلاقَةَ مَعَها إلَّا حِينَما يَتَصوَّرُها زَوْجَتَهُ الشَّرقِيَّة، وَكَذلكَ فَعلَتْ هِي.

جنازة الشيطان - إدوارد بيدج ميتشل

رِحْلةٌ لَيلِيةٌ استِثنائِيةٌ يَقطَعُها بَطَلُ القِصَّةِ بِسُرعَةٍ كَبِيرةٍ عَبْرَ الزَّمَن، يَمُرُّ فِيها عَلى قَرنٍ بَعدَ قَرن، ويُقابِلُ فِي كُلِّ زَمَنٍ مَشاهِيرَه ويَرى أَحْداثَه البارِزَة، حتَّى يَصِلَ إِلى مَحطَّةٍ شَدِيدةِ الاضْطِرابِ مِن مَحطَّاتِ الزَّمَن. أَجَلْ، إنَّها لَحْظةُ إِعْلانِ مَوْتِ الشَّيْطان، الَّتي تَنطَلِقُ في إثْرِها مَراسِمُ جِنازةٍ مَهِيبَةٍ يَحتشِدُ لَها النَّاس، ويُحرَقُ فِيها جُثْمانُ الشَّيْطان، بَعْدَ مُحاوَلةٍ حَثِيثةٍ لِمَعرِفةِ سِرِّه، مِن خِلالِ تَشرِيحِ جُثَّتِه. لَكنْ هَلْ يَتَمكَّنُ حُكَماءُ الأَرْضِ مِن كُلِّ العُصورِ مِن اكتِشافِ سِرِّ الشَّيْطان؟ وكَيفَ سَيستَقبِلُ جُموعُ المُشيِّعِينَ ما يُتلَى عَليْهِم مِن كَلِماتِهِ الأَخِيرَة؟ ومَاذا سيَكونُ مَصِيرُهُم ومَصِيرُ العالَمِ بَعْدَ رَحِيلِهِ المُفاجِئ؟

مغالطات لغوية: الطريق الثالث إلى فصحى جديدة - عادل مصطفى

عَلَى إِثْرِ تَعَرُّضِ اللُّغةِ العَرَبِيةِ لِمَا تَتَعَرَّضُ لَهُ سَائِرُ اللُّغَات، بَلْ سَائِرُ المَوجُوداتِ، مِن أَمراضٍ وعِلَل، باتَ عَلى أَهْلِها نَفْضُ غُبارِ الزَّمانِ عَنها، والكَشفُ عَن مَوَاطِنِ الإِحْياءِ فِيها، وإِعادَةُ قِراءَةِ المَشْهَدِ اللُّغَوِيِّ مَا قَبْلَ مَرْحلَةِ التَّقْعِيد؛ لِتَقُومَ اللُّغَةُ بِوَظِيفَتِها الكُبرَى نَحْوَ أَبْنائِها، والنَّاطِقِينَ بِها. ونَحْوَ استِكشافِ طَرِيقٍ ثالِثٍ لِفُصْحَى عَرَبِيةٍ سائِغة، تَصْلُحُ لِزَمَانٍ أَضْحَتْ فِيهِ «العَرَبِيةُ» مُقَيَّدةً بِدِيكتاتُوريَّةِ زَمَانٍ وَلَّى تَارَةً، ودِيكتاتُوريَّةِ مَكانٍ تَجاوَزَتْهُ اللُّغَةُ تَارَةً أُخرَى؛ يَسْعَى الدكتور «عادل مصطفى» لِتَأْطِيرِ مَنْهجٍ جَدِيدٍ لِلتَّعامُلِ معَ لُغَتِنا، هُو بِمَثابةِ مُراجَعةٍ شامِلةٍ لِفِقْهِ اللُّغةِ العَرَبِية، تَتَنَاوَلُ قِصَّتَها مِن مَبْدَئِها إلى مُنْتَهاها.

اعترافات تولستوي - ليو تولستوي

بَعدَ أَنْ قَارَبَ الخَمسِينَ مِن عُمُرِه، وَقَدْ بَلَغَ مَا بَلَغهُ مِنَ الشُّهرةِ بَعدَ مَا أَلَّفَهُ فِي الأَدبِ الرُّوسِيِّ حتَّى اعتُبِرَ مِن مُجدِّدِيه، بَدأَ «تولستوي» يُعِيدُ التَّفكِيرَ فِي الأَسئِلةِ التِي طَرَحَها عَقلُهُ مُنذُ زَمنٍ طَوِيل: عَنِ اللهِ وَعَن ماهِيَّتِهِ والإِيمانِ والحَيَاة، وكَادَتْ هَذِه الأَسئِلةُ تُجهِزُ عَلَيهِ حتَّى فَكَّرَ فِي الانْتِحَار، لكِنَّهُ انكَبَّ لِلبَحثِ عَن إِجابَةٍ لهَا، لِيَبدأَ رِحلَتَهُ لِلبَحثِ وَرَاءَ الحَقِيقَة؛ حَقِيقةِ وُجُودِهِ فِي هَذَا العَالَم؛ فَقَرَأَ فِي الفَلسَفةِ وفِي الأَديَان، وَتَجرَّدَ مِن كُلِّ مَا يَعلَقُ فِي ذِهْنِهِ مِنَ الدِّينِ المَسِيحِيِّ الذِي تَعَلَّمه فِي صِغَرِه، وثَارَ عَلَى طَبَقةِ النُّبَلاءِ والأَغنِياءِ التِي هُو مِنهَا، واعتَرَفَ بِكُلِّ مَا أتَاهُ مِن آثَامٍ ومَا نَالَهُ مِن مَتَاعِ الدُّنيا ومَا اقتَرفَتْهُ يَدَاه؛ ليُعِيدَ النَّظَرَ فِي عَقِيدَتِهِ وفِي الإِنجِيل. وبِرُؤيةٍ أَدَبِيةٍ فَلسَفِيةٍ، سَجَّلَ «تولستوي» كُلَّ هَذا فِي اعتِرَافاتِهِ التِي نَقَلَها لنَا بحِرفِيَّةٍ ودِقَّةٍ الأُستَاذُ محمود محمود.

مدرسة الحكمة - عبد الغفار مكاوي

يُقدِّمُ لَنا «عبد الغفار مكاوي» فِي هَذا الكِتاب قَبَسًا يَهتَدِي القارِئُ بنُورِه في ظُلُماتِ الطَّريقِ بَحثًا عَنِ الحِكمَة؛ ويضَعُ الفَلسَفَةَ فِي إِطارِها التَّارِيخيِّ مِن خِلالِ عَرضِ المُشكِلاتِ والأَسئلَةِ الَّتِي وقَفَتْ كَعَثراتٍ في عَصرِها، فانبَرَى الفَلاسِفَةُ كُلٌّ مِنهُم يُجِيبُ عَنها بمَنطِقِهِ الخاصِّ ويَصُوغُها بأُسلُوبِهِ لتُعبِّرَ كلُّ إِجابَةٍ عَن عَصرِها. غيرَ أنَّ العَرضَ التَّاريخيَّ للفَلسَفةِ لا يَصلُ بقارئِهِ إلى مَصافِّ الفَلاسِفَة؛ فالفَلسفةُ ليسَتْ مجرَّدَ إِجاباتٍ تُحفَظ؛ لذا إنْ أرَدتَ أَن تَتَفلسَفَ فَعلَيكَ خَوضُ تِلكَ التَّجرِبةِ الذاتِيَّةِ بنَفسِك. وقَدِ ارتَحَلَ بِنا المُؤلِّفُ إِلى «اليونان» مَنبَعِ الفَلسَفَة، وتَجوَّلَ في فِكرِ «بارمينيدز» و«هيراقليطيس» و«سقراط» و«أفلاطون» و«أفلوطين»، ومِنَ العُصورِ الوُسطَى انتقَى «بوئتيوس»، ومِنَ العَصرِ الحَديثِ «باسكال» و«نيتشه» و«هيدجر» و«ألبير كامي».

 الجنس الثالث - يوسف إدريس

فِي عالَمِ الخَيالِ كُلُّ شَيءٍ مُتاح؛ فَلا حَواجِزَ وَلا حُدودَ يُمكِنُها أنْ تُعيقَ العَقلَ مِن شَطَحاتِه. ومَن يُمكِنُه أنْ يَفعَلَ ذَلكَ سِوَى «يوسف إدريس»، الَّذِي يَنتقِلُ بقِصَّتِهِ «الجنس الثالث» مِن عالَمِنا إِلى عالَمٍ آخَرَ فَنِيَ فيهِ أَحفادُ هابِيلَ المَقتُولِ ولَم يَبْقَ سِوَى أَحفادِ قابِيلَ القاتِل. تَدُورُ أَحدَاثُ القِصَّةِ حَولَ انتِشارِ الظُّلمِ والبَطشِ بَينَ بَنِي البشَرِ مِن أَحفادِ قابِيل، ولا سَبيلَ لإِنقَاذِ الأَرضِ إلَّا بزَواجِ «هي» آخِرِ سُلالَةِ هابِيلَ مِن «آدم» أَرقى إِنسانٍ فِي سُلالَةِ الأَخِ القاتِل. وفِي رِحلَةِ البَحثِ عَن «هي» يُحاوِلُ «آدم» التعرُّفَ عَلَيها، فهَل يُمكِنُه ذَلِك؟ أَم أنَّ للقَدَرِ رأيًا آخَرَ فِي مَسارِ قِصَّتِنا.

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.