quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account

"سينما الصورة ــ الزمن" لدولوز 2-2..نحو نظرية لمفاهيم السينما

0
0
0
s2smodern

2407381839718122050"ما يشكل هذه الصورة هو الوضع البصري والصوتي الصرف الذي يحل محل الأوضاع الحسية الحركية المتداعية"، عبر هذه الصورة الجديدة يسعى دولوز منذ مطلع الفصل الأول إلى تجاوز الصورة ــ الحركة نحو صورة جديدة، ظهرت مع السينما الحديثة بتياراتها الجديدة في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية. ومنذ مطلع الجزء الثاني لكتاب "سينما" يعقد دولوز مقارنة دقيقة بين الواقعية القديمة التي استفاض في تشريحها في الكتاب الأول، وبين الواقعية الجديدة المتمثلة في إيطاليا بفليني وأنطونيوني، فعند الأول "لا يطغى المشهد على الواقع، بل لا يكف الواقع اليومي عن الانضواء في مشهد متنقل، وتحل الروابط الحسية الحركية محل تعاقب منوعات خاضعة لقوانين انتقالها الخاصة"، بينما يسعى الثاني، وبصورة دائمة، إلى "استثمار مدهش للأوقات الميتة المرتبطة في تفاهة الحياة اليومية"، وبذلك، ساهمت الواقعية الجديدة بكسر التمايز بين ثنائيات الذاتي/والموضوعي، متخيل/واقعي، مادي/ذهني، عبر اشتغالها على إنتاج وضع بصري "أو وصف بصري" يحل محل الفعل الحركي السائد في السينما الكلاسيكية، فأنطونيوني، ذو الجذر النيتشوي حسب دولوز، لا يفتأ من استبدال المأساة التقليدية "بمأساة بصرية تعيشها الشخصية السينمائية".

اِقرأ المزيد...

قراءة في كتاب "تصورات الأمة المعاصرة: دراسة تحليلية لمفاهيم الأمة في الفكر العربي الحديث والمعاصر" لـ ناصيف نصار

0
0
0
s2smodern

2407381839718122040حين ألّف الباحث اللبناني ناصيف نصار كتابه تصورات الأمة المعاصرة: دراسة تحليلية لمفاهيم الأمة في الفكر العربي الحديث والمعاصر ، الصادر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (الطبعة الثالثة، 528 صفحة بالقطع الوسط، موثقًا ومفهرسًا)، جعل محوره تصوّر الأمة في الفكر العربي الحديث والمعاصر. وليس المقصود بتصوّر الأمة هنا التصوّر المنطبق على الأمة العربية وحدها، بل أي تصوّر نظري للأمة من أجل معرفة أشد مطابقة للواقع من المعرفة الأيديولوجية الخاصة بالقومية العربية.

اِقرأ المزيد...

قراءة في كتاب: "تونيز: الجماعة والمجتمع المدني" لـ فرديناند تونيز

0
0
0
s2smodern

2407381839718122039يعدّ هذا الكتاب (424 صفحة بالقطع الوسط) أحد كلاسيكيات النظرية الاجتماعية والسياسية مابعد الحداثة. ألّفه تونيز ونشره أول مرة في عام 1887، ويركز فيه على الصراع المزمن بين الجماعات الصغيرة المبنية على أسس القرابة والتجاور والمجتمعات الكبيرة القائمة على السوق التنافسية، باحثًا في أثر هذا الصدام في البنى السياسية والاقتصادية والقانونية والعائلية، والفن والدين والثقافة، وبنى الذاتية والشخصانية، وأنماط الإدراك واللغة والفهم البشري.

اِقرأ المزيد...

سينما "الصورة ــ الحركة" لجيل دولوز..نحو نظرية لمفاهيم السينما(1-2)

0
0
0
s2smodern

2407381839718122049تعامل فلاسفة أوروبا الحديثون ممن عاصروا انطلاقة الفن السينمائي مع السينما على أنها "حليف ملتبس" أو "حليف زائف" على حد تعبير برغسون، أما أدموند هوسرل فلم يأتِ على ذكر السينما، حتى سارتر لم يأتِ على ذكر الصورة السينمائية في دراسته عن المتخيّل. بينما سماها ميرلو بونتي "حليفاً ملتبساً". من هنا أتى اهتمام دولوز بالسينما، لا كفن رائد جديد، بل كأداة تُفتت أحد أعتى الثنائيات الضاربة بجذر الفلسفة وهي ثنائية الصورة ــ الحركة، فالفلسفة المادية لطالما دأبت على "أن تعيد بناء نظام الوعي بواسطة (حركات) مادية صرفة"، من جهة أخرى أرادت المثالية أن "تبني العالم بواسطة (صور) صرفة في الوعي"، ويجد دولوز أن السينما تتجاوز هذه الثنائية، فهي أعدت نفسها منذ ولادتها إلى تقديم "بداهتها المتمثلة بالصورة الحركة".

اِقرأ المزيد...

قراءة في كتاب «ماذا فعل الإسلام لنا» لتيم والاس ميرفي

0
0
0
s2smodern

2407381839718122029صدرت عن دار النشر جداول ومؤسسة مؤمنون بلا حدود ترجمة كتاب تيم والاس ميرفي Tim Wallace-Murphy: "ماذا فعل الإسلام لنا" (What Islam did for us)مع عنوان فرعي: "فهم إسهام الإسلام في الحضارة الغربية"؛ وظهرت الطبعة الأولى للكتاب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014.

يقع الكتاب في 264 صفحة، ويتألف من خمسة أجزاء وستة عشر فصلاً، مع استهلال للمترجم وثبت مختار للمراجع.

جاء الجزء الأول بعنوان "التقليد الأولي وأصول اليهودية والمسيحية"، ويقف الفصل الأول من هذا الجزء عند "مصر القديمة". وهذا يعني أنّ ديانات التوحيد الثلاث تعود إلى أصل واحد، ألا وهو الأصل المصري القديم (الفرعوني منه بالضبط). ويستند المؤلف في ذلك إلى مرجعية غزيرة، سواء نصوص العهد القديم أو نصوص العلماء المختصين في الكتب المقدسة.

اِقرأ المزيد...

قراءة في كتاب " الفلسفة النسقيّة ونسق الفلسفة السياسيّة عند سبينوزا " لـ فاطمة حداد - الشامخ

0
0
0
s2smodern

2407381839718122030الإشكاليّة التي يتنزل ضمنها الكتاب:

عُدّ سبينوزا صوفيًّا مفعم القلب بمحبّة الله، وفيلسوفًا وريثًا للتّقليد اليهوديّ، وعقلانيّا ديدنه الحقائق الأزليّة، غير أن المشهد يذهب إلى أبعد ممّا ذكر؛ إذ يمكن أن يتّسع الأفق، وتنفتح لنا طريقًا أخرى للقراءة، إذا نحن وقفنا عند التطلّع الذي أبدته الأستاذة "فاطمة حداد - الشامخ - إلى وجود نسق فلسفيّ سياسيّ عند سبينوزا لم يكن واردًا على اعتبار عرضيّته، بالتّالي، انصهاره في الإتيقا"[1].

لقد بات واجبًا علينا - إذن - أن نشدّ العزم إلى هذه القراءة التي تستبعد كلّ تأويل اختزاليّ ومفكّك، والتي انكبّت الباحثة عبرها تتقصّى مذهب سبينوزا، لتنزيل مبحثه السياسيّ ضمنه؛ فالمؤلّفة إنّما تريد لفت الانتباه إلى ما تكشف عنه النّصوص من إنجاز فعليّ للمذهب، وهي تترصّد بنية النّسق برمّته؛ بل هي تجزم بوجود نسق فلسفيّ سياسيّ عند سبينوزا، ومن الإجحاف اختزال هذه الفلسفة السياسيّة في مجرّد أفكار عن السّياسة[2].

اِقرأ المزيد...

قراءة في كتاب: السلطة السيادية والحياة العارية .. ما الفرق بين أن نحيا وأن نعيش؟

0
0
0
s2smodern

201450965738149في كتابه السلطة السيادية والحياة العارية (ترجمة فرنسية: باريس، سويْ، 1997)، نبّه الفيلسوف الإيطالي المعاصر جورجيو أغمبن، مستأنفاً بعض إشارات حنّا أرندت، إلى أنّ اليونان القدامى كانوا يشيرون إلى معنى الحياة بلفظتين اثنتيْن مختلفتين: zôè - (مجرّد الحياة الطبيعية بعامة) وbios - (طريقة الحياة أو نمط الحياة الخاص بالبشر). كأنْ نقول بالعربية: بين الحياة (وهو ما نتقاسمه مع النبات والحيوان والإله، مثلا) وبين "العيش" (الذي ينفرد به بنو البشر). كلّ الكائنات الحيّة لها zôè، ومساحة الحياة لديها أوسع من مدينة البشر، لكنّها لا تملك bios، وبالتالي لا تملك bios politikos؛ أي "حياة مدنية أو سياسية"؛ بالعربية: هي "تحيا" لكنّها لا "تعيش". وعلينا أن نسأل: إلى أيّ مدى يمكننا أن ندّعي، نحن "المحدثين" و"ما بعد المحدثين" (دونما انتماء قومي أو ثقافي حقيقي إلى هويّة الحداثة أو ما بعد الحداثة من داخل تاريخها الروحي الخاص)، أنّنا نلتزم بالفرق اليوناني بين مجرّد الحياة وبين رغد العيش؟ وهل هو فرق يصمد أمام المراجعة الفيلولوجية، إذْ يبدو مثلا أنّه فرق متعسّر في الكلمة اللاتينية vita؟ أم أنّ أغمبن قد قدّم صيغة متحجّرة أي مفهوميّة عن فرق سائل ومرن وغير مستقرّ بين zôè - اليونانية (مجرّد الحياة بعامة) وbios - اليوناني (طريقة الحياة أو نمط الحياة الخاص بالبشر)؛ وذلك دون سائر اللغات "غير الفلسفية"؟

اِقرأ المزيد...

المرجعيّة الفكريّة للتّنظيمات الإسلاميّة المتطرّفة: (قراءة نقديّة تحليليّة في كتاب: "معالم في الطّريق" للشّيخ سيّد قطب)

0
0
0
s2smodern

201450965738150كتاب "معالم في الطّريق"؛ الذي صدر في طبعته الشرعيّة السّادسة عن دار الشّروق، بيروت/ القاهرة، في مائة وستة وثمانين صفحة، في عام 1979م، ولا زال يُطبع هنا وهناك في طبعات شرعيّة وأخرى غير شرعيّة، الذي ألّفه صاحبه في ظروف بالغة القسوة، داخل ظلمات السّجون وتحت وطأة التعذيب وسياط الجلّاد، ويعدّ هذا الكتاب - في الحقيقة - من أخطر الكتب الّتي استند إليها التطرّف الدينيّ الإسلامويّ المعاصر، فكان بمثابة المعين الذي استقت منه كافّة التنظيمات الدينية المتطرّفة في عالمنا الإسلاميّ، واعتمدت عليه كمرجعيّة أساسيّة؛ حيث وجدت فيه ضالّتها المنشودة، وكان بمثابة الدّستور الأمثل لجماعات التطرّف والغلوّ الإسلامويّ المعاصر عند كثير من الجماعات والتنظيمات، كـ "التّكفير والهجرة"، و"الجهاد"، و"الشّوقيين"، و"النّاجون من النار"، و"القطبيين"، و"طالبان"، و"بوكو حرام"، و"داعش"، وغيرها من الجماعات الإسلامويّة؛ فقد تَضمَّن هذا الكتاب رعاية وشرح وتأكيد فكرة "الحاكميّة" في مدلولها الشّائه، خاصّة، أنّها الفكرة الرئيسة والأساسيّة التي يبدأ منها المتطرّف مشواره المنحرف، ومن خلالها يفتّش المرء في إيمان الآخرين بدل أن يفتّش عن إيمان نفسه، والحاكميّة هي الفكرة التي على أساسها حكم الرجل بالجاهلية على الحضارة الغربيّة، وكذلك حضارتنا الإسلاميّة، لخروج كلتا الحضارتين عن "الحاكمية" الإلهية؛ بل ووصِمت مجتمعاتنا الإسلامية بالكفر والخروج من دار الإسلام، وعلى أساسها، أيضًا، خاصم الرجل القومية والديمقراطية، ورآهما نقيضين للإسلام؛ إذ يحلّان "حاكميّة" (القوم) و(الشعب) محلّ "الحاكميّة" الإلهيّة.

اِقرأ المزيد...

جَعْبة الراعي التي لا تنضب - قراءة في كتاب: مقالات ومحاضرات في التأويلية لبول ريكور

0
0
0
s2smodern

201450965738151مبادرة ترجميَّة جديدة أقبل عليها (المركز الوطني للترجمة) في تونس، عندما أصدر كتاب (مقالات ومُحاضرات في التأويليّة) للفيلسوف الفرنسي بول ريكور (1913 - 2005) من مواليد مدينة فالانس الفرنسية، والذي يضمُّ محاضرات ونصوص تمثلُ قيمة معرفية لا يُمكن المرور على فلسفة ريكور من دونها، حتى لو قرأ أحدنا كُل مؤلّفاته الخاصّة بمشروعه التأويلي على مدى عقود مضت حتى رحيله.

اِقرأ المزيد...

القرآن بين القداسة والوحي (قراءة في كتاب الوحي والقرآن والنّبوّة) لهشام جعيط

0
0
0
s2smodern

201450965738152يتناول المؤلّف في المقدّمة خطّته ومنهجه العامّ الّذي سوف يسير عليه في تناول موضوعات الكتاب، ويشير إلى اعتماده على القرآن كمصدر أساسيّ في مشروعه في السّيرة النّبويّة، وعدم اعتماده علي التّاريخ المقارن للأديان، كما يتبني منهج وأسلوب الدّقّة وجزالة الخطاب، وابتعاده عن الأسلوب الوهّاج المشوب بالضّبابيّة، ويؤكّد على حقيقة مهمّة؛ هي أن هذا الكتاب "الوحي والقرآن والنّبوّة"، وما يتبعه من أجزاء أخرى يمثّل كتابًا علميًّا لا دراسة فلسفيّة، كما يشير إلى أنّه سوف يعتمد علي المعرفة واستنباط منهج عقلانيّ– تفهميّ في معالجة الموضوعات، وهذا المنهج لم يجده عند المسلمين القدماء من أهل السّير والتّاريخ، ولا عند المسلمين المعاصرين([1]).

اِقرأ المزيد...

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.