Create Account

     

سيجمند فرويد

سيجمند فرويد
العرض:
تصنيف حسب:
مستقبل وهم  (قلق في الحضارة) –  سيغموند فرويد

قد يكون هذا المجلد الثامن والأخير من المؤلفات شبه الكاملة من أجرأ ما كتبه فرويد قط.  فمع أن نظريته عن حياة الجنسية للإنسان كانت مثلت انقلابا غير مسبوق في فهم الإنسان لنفسه ولدوافعه الغريزية وللاشعوره, فإن هذه النصوص التي كتبها فرويد في ختام حياته, والتي كان مدارها على البعد الديني للحضارة الإنسانية, قوبلت بردة فعل واستنكار غير مسبوقة, ولا سيما منها كتابه عن موسى والتوحيد  والنصوص الملحقة به عن المسألة اليهودية التي تكتسب أهمية خاصة في نظر القارئ العربي من حيث أنها تسجل رفض فرويد -وهو يهودي بالمولد- للمشروع الصهيوني في تحويل فلسطين إلى دولة يهودية.

محاضرات تمهيدية في التحليل النفسي - سيغموند فرويد

في الموسمين الجامعيين 1915-1917 ألقى فرويد سلسلة من ثمانية وعشرين محاضرة أرادها أن تكون مدخلاً إلى التحليل النفسي وعرضاً شاملاً لأطروحاته ولكشوفه كعلم نظري وتطبيقي معاً. هذه المحاضرات، علاوة على شمولها، تتسم ببساطتها وسهولتها: فقد ألقى فرويد أكثرها ارتجالاً ابتغاء تعريف الجمهور الواسع بمبادئ التحليل النفسي وتقنيته.

محاضرات تمهيدية جديدة - سيغموند فرويد

في عام 1932 أضاف فرويد إلى المحاضرات التمهيدية في التحليل النفسي التي كنا أصدرنا ترجمتها في الجزء الأول من المؤلفات شبه الكاملة  سبع محاضرات جديدة ـ كتبها ولم يلقِها ـ استكمل بها ما استجدّ من تطوير في النظرية التحليلية النفسية حول الحلم وعلم الغيب واللاشعور والأنوثة والدين والماركسية  وتصور الكون.

ما وراء مبدأ اللذة – سيغموند فرويد

نصوص هذا المجلد السادس من المؤلفات شبه الكاملة تتميز بأهمية خاصة من حيث أنها تسجل التطور الذي أصابته النظرية التحليلية النفسية من خلال النقلة الإبستمولوجية النوعية من الطبوغرافيا الفرويدية الأولى, القائمة على الثلاثي: الشعور/ ما قبل الشعور/ اللاشعور, إلى الطبوغرافيا الثانية التي شادها فرويد على أساس الثلاثي: الهذا/ الأنا/ الأنا الأعلى الذي يشتغل وفق مبدأ اللذة ومبدأ الواقع ومبدأ المثال, وهذا بالإضافة إلى الكشف عن وجود غريزة جديدة فاعلة في الإنسان والكائن الحي هي غريزة الموت.

ثلاثة مباحث في النظرية الجنسية (الحياة الجنسية) - سيغموند فرويد

منذ أن أصدر  فرويد في عام 1905 كتابه الذي أثار فضيحة كبرى: ثلاثة مباحث في النظرية الجنسية والتهم ما فتئت تنهال على التحليل النفسي بأنه يفسِّر كل شيء بالجنس. والنصوص التي يتضمّنها هذا المجلد الرابع  من مؤلفات فرويد شبه الكاملة، والتي  نشرت في السنوات ما بين 1905 و1931، لا تدع مجالاً للشك في بطلان هذه التهمة، وهذا بدون تنكُّر ولا تنكير لمدى أهمية الجنس في حياة الإنسان، الشعورية واللاشعورية على حدّ سواء. وبالنظر إلى تمادي تاريخ تأليف هذه النصوص على مدى ربع قرن، فإنها تتيح للقارئ أن يتتبع نشوء وتطور مفاهيم أساسية في التحليل النفسي من قبيل: الجنسية الطفلية، الجنسية المِثلية، النرجسية، السادية/المازوخية، عقدة أوديب، الرواية العائلية، العصاب والذهان، إلخ.

الطوطم والتابو  - سيغموند فرويد

في هذه النصوص ينتقل فرويد, بدون انقطاع في الاتصالية, من تحليل ضروب العصاب الفردي إلى تحليل الظاهرات الاجتماعية الكبرى في الديانات البشرية مثل الديانات الطوطمية والأرواحية البدائية, والمؤسسات الجماعية الحديثة الكبرى من الجيش والكنيسة, والأيديولوجيات المعاصرة مثل النازية والماركسية, لينتهي إلى دراسة علاقة الإنسان بالموت من خلال ظاهرة الحروب التي لا تزال رفيق درب دائم للبشرية منذ الأزمنة ما قبل التاريخية إلى يومنا هذا رغم كل التقدم الموصوف بأنه حضاري.

الحلم وتأويله – سيغموند فرويد

كتاب الحلم وتأويله سيجموند فرويد . كان من أعرق أحلام الإنسانية أن تجد مفتاحاً لتفسير أحلامها، ولقد تصدت لهذه المهمة في البدء الميثولوجيا الشعبية، ثم الفلسفة، قبل أن يتنطع لها أخيراً علم النفس. لكن المساهمة الكبرى في هذا المجال كانت للتحليل النفسي. فمع فرويدية تحول تفسير الأحلام إلى علم. وهذا الكتاب، الذي يترجم لأول مرة إلى العربية، لا يقدم “مفتاحاً” لتفسير الأحلام فحسب، بل أيضاً مفتاحاً، ومدخلاً لمجمل نظرية فرويد في التحليل النفسي..

التحليل النفسي للهستيريا ورهاب الأطفال وللعصاب الوسواسي والشيطاني - سيغموند فرويد

كما اشتهر بعض أبطال بعض الروايات العالمية من أمثال سندباد ودون كيشوت وروبنسون كروزو وآنا كارينينا، صاروا يحتلون مواقع لهم في قواميس الأعلام، كما لو أنهم أشخاص تاريخيون وجدوا حقاً، كذلك فإن هانز الصغير ورجل الجرذان وكرستوف هايتزمن ودورا ذاعت شهرتهم كأبطال لتلك الرواية الفرويدية المتعددة الحلقات والتي اشتهرت بإسم التحليل النفسي. وبالفعل، فإن من يقرأ هذه النصوص الأربعة في تحليل رهاب الأطفال والعصاب الوسواسي والمسّ الشيطاني والهستيريا، لن يبتعد كثيراً عن الحقيقة، إذا ما إعتبرها رواية إستكشافية، واقعية ومتخيّلة في آن معاً، لقارة اللاشعور.

خمس حالات من التحليل النفسي - سيجمند فرويد

نشر فرويد هذه الحالات الخمس فيما بين سنة 1905 وسنة 1918. ويتضح من قراءة هذه الحالات الخمس تقدم فرويد في شحذ فنيات التحليل في ضوء تجاربه المتزايدة وما وفرته له من أضواء أكثر شمولاً وأعظم نفاذاً من خلال المحاولة والخطأ. ومن أجل ذلك فإن الحالة الخامسة أعنى حالة "رجل الذئاب" أكثر الحالات عمقاً من حيث العمل التحليلي وأفضلها ثراء من حيث المعطيات الناجمة من عمق الفطنة بالبنيان السيكولوجي التحتاني. وغنى عن البيان أن هذه الحالات الخمس اختيرت من بين عشرات الحالات التي قام بتحليلها فرويد وذلك لأسباب تعليمية من ناحية وديؤنثولوجية (واجب السرية) من ناحية أخرى. وأراني مضطراً أن ألح على قضية كررت بيانها في أكثر من موضع، وذلك لما يبدو لي من أن النسيان يغلفها لدى الكثيرين وأعنى بها: أن الحق في إبداء الرأي في مبحث علمي ليس حقاً طبيعياً وإنما هو حق يكتسب، واكتساب هذا الرأي بصدد قضايا التحليل النفسي لا يتم إلا بممارسة ما يمارسه المحلل النفسي محللاً ثم محللاً. ومن أجل ذلك فلن يدهشني أن القارئ المتعجل لهذه الحالات الخمس قد يشيح بوجهه في موضع أو آخر منكراً أو مستنكراً. غير أن نشر هذه الحالات قد يتيح لقارئ متأن بسمة الصمود نعم أقول الصمود إزاء بعض الوقائع التي تستثير قلقاً قد يكون خفياً عتياً معاً، ولكنه مع ذلك الثمن الذي لابد من بذله أن تستحيل لديه المجهلة معرفة.

موسى والتوحيد - سيجمند فرويد

إن موسي الرجل الذي كان للشعب اليهودي محررا والذي وهب هذا الشعب شرائعه وديانته ينتمي إلي عصر موغل في القدم يبيح لنا أن نتساءل علي الفور هل ينبغي فعلا أن نعده شخصية تاريخية أم أنه لا يعدو أن يكون شخصا خرافيا . وبالرغم من أننا لا نستطيع أن نقطع بيقين بصدد هذه النقطة فإن معظم المؤرخين يتفقون علي الاعتقاد بأن موسي قد وجد حقا و بأن الخروج من مصر الذي ارتبط اسمه به وما يزال قد حدث فعلا 

اليسار الفرويدي - بول روبنسون

يبحث هذا الكتاب تقليداً خاصاً في تاريخ التحليل النفسي، أطلق عليه مؤلفه "التقليد الراديكالي" أو اليساري. ويهدف الكتاب إلى التعريف بمدرسة التفسير تلك من خلال تحليل ثلاثة هم أكثر ممثليها أهمية: فلهلم رايش، وجيزا روهايم، وهربرت ماركيوز.

تدهور إمبراطورية فرويد وسقوطها - هانز ج. أيزنيك

هذا الكتاب عن "سيجموند فرويد" و"التحليل النفسى"، وهناك كثير من الكتب التى تكلمت فى هذا الموضوع؛ مما يجعل القارئ على حق إذا ما تساءل عن السبب الذى يدعوه لإنفاق أمواله ووقته فى شراء كتاب جديد عن هذا الموضوع وقراءته؟ إن الإجابة عن التساؤل السابق بسيطة جدًّا؛ لأن معظم الكتب الأخرى كتبها المشتغلون بالتحليل النفسى وأتباعهم من المؤمنين بتعاليم فرويد؛ ولعل هذا هو السبب فى أنهم لم ينتقدوا أفكاره وتعاليمه، كما أنهم لم يكونوا على علم بوجود طرق و"نظريات بديلة " أيضًا، لكن كتاباتهم استخدمت أسلحةً فى حرب دعائية شعواء، أكثر من كونها عرضًا علميًّا هادفًا لحقيقة الوضع الراهن الذى يواجهه التحليل النفسى.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.