Create Account

     

Eid Sa3eed2

مصطفى محمود

مصطفى محمود
العرض:
تصنيف حسب:
الخروج من التابوت - مصطفى محمود

هي قصة تحكي رحله احد علماء الآثار المصريين إلى الهند ومشاهدته و إعجابه بأحد المشعوذين الهنود وهو يطير من علي الأرض تماماً و من ثم تعلقه بمعرفة هذا المشعوذ او المتصوف خاصه بعدما عرف عنه أنه تعلم تعليما عاليا في أحد الجامعات العريقه فى بريطانيا و يحفظ الكتب السماوية الثلاثة بالإضافة إلى معرفته بالاديان الوضعية الاخري و بعد مقابلت هذا العالم و المتصوف يتعلم صديقنا أشياء كثيرة غير التي كان يؤمن بها خاصه عن الجسد و الروح و خواصهما و من ثم يرحل إلى مصر و يعود إلى عمله للتتوالي عليه الاكتشافات الأثرية التي تكشف له عن حقائق كان يجهلها و كان كل ذلك يتم من خلال حديثه مع من كان يراهم في الاحلام من ملوك و كهنه وكبار مهندسين لدى الفراعنه و بعد فتره يتفحص بريده ليجد بين رسائله رساله من الهند تعلمه بوفاه ذاك المتصوف من فتره و ليتأكد حينها ان كل من كان يخبره بالاسرار في احلامه ما هم إلا صور متعدده لشخص و روح المتصوف الهائمه في دنيانا و التي عاشت من قبل ازمانا سابقة لأواننا.

هل هو عصر الجنون؟ - مصطفى محمود

يحتوى الكتاب مجموعة على مجموعه من المقالات يتساءل الكاتب فيها عن مخرجات العصر الحديث,وكعادته مصطفى محمود يصل بالعلم والحقائق إلى الله الواحد الأحد المنفرد بالعظمة

زيارة للجنة والنار – مصطفى محمود

وانا لا املك أن أدخل أحداً النار ولا أملك أن أدخل نفسى الجنة ولا أملك وسيلة لهذة الرحلة إلى العالم الغيبى .. ولم ينكشف لى شىء من أمور هذة العوالم العلوية والسفلية .. ولكنه الخيال الطليق واليقين الثابت بأن الجبارين على كافة ألوانهم وأسمائهم وعصورهم سيكون هذا مصريهم وأكثر .. والله يخفى لهم من العذاب أكثر مما نقول كما يخفى للصالحين الأبرار الشهداء من النعيم أكثر مما يحلمون به وأكثر مما نتصور

القرآن  (محاولة لفهم عصري) – مصطفى محمود

كتاب يتحدث عن أفكار كثيرة “كالجنّة والنار والقدر والتسيير والتخيير” عالجها المؤلف بعد قراءة فكرية مميزة للقرآن. أعجبني أنّه قرأ كلام الله بطريقة تختلف عن كلّ ما اعْتيدَ، وفهم القرآن باجتهاده لا بتلقين غيره له!

إسرائيل البداية والنهاية – مصطفى محمود

إن اسرائيل تتصرف وكأنها تتعامل مع أصفار وهى تتوسع وكأنها تمرح فى فراغ ، وهذا الغياب الجموعى من الموقف العربى سوف تكون له عواقب وخيمة وخروج التصريحات العربية من منابر فردية مشتتة ومتفرقة لن يفعل ما تفعله كلمة تخرج من على منبر جموعى واحد ، والحضور العربى المكثف والصوت الواحد أقوى من التصريحات الفردية والوقفة الجموعية سوف تعنى الكثير سوف تعنى أن الدول العربية لم يعد من الممكن التعامل معها فرادى ولا أخذها واحدة فى غرف مستقلة ، لقد تنازل العرب عن الكثير ولم يبق إى أن يتنازلوا عن هويتهم ومواقع أقدامهم .

إسرائيل النازية ولغة المحرقة – مصطفى محمود

إسرائيل كانت بطول التاريخ تحلم بالسيادة وتريد أن تحكم وتسود بزعم أنها المختارة من الله رب العالمين وأنها جاءت لتحكم وتسود ، وما كانت سوى الخادم الذى يتسلق على أكتاف الجبارين بطول التاريخ من أيام الهكسوس إلى أيام الإنجليز إلى أيام التسلط الأمريكى ، وهى الآن على مرمى حجر من أغراضها ولكنها لن تحقق هذه الأغراض أبداً لأن السيادة التى تطمح إليها سيادة شريرة وطموح نهب ما لا تملك وطمس ما لا يجوز لها ان تطمسه من عقائد وأديان .

الغابة – مصطفى محمود

كانت طبيعة الموضوع هى التى فرضت علىّ هذا الأسلوب فقد انفتحت الغابة أمام عينى على عالم هائل ، رهيب تيه مجهول جديد كل الجدة وكان فضول المعرفة وعطش العلم ، والرغبة في الكشف عن هذا التيه والتعريف عليه أقوى من الرغبة فى التجمل الفنى ، وكان الاكتفاء لا يليق بجلال الموضوع الذى أتناوله ، فكان الكاتب تواقاً إلى المعرفة وشعر أن قارئه أكثر منه رغبة في التعرف على هذه المجاهل منه فى قضاء لحظة استرخاء لذيذة بين انطباعات فنية ناقصة ، ولهذا فضل أن يكون هذا الكتاب دعوة إلى معرفة وعلم أكثر منه دعوة إلى متعة فقط .

الله – مصطفى محمود

فى نظر الفيلسوف الذي منع كتابه في عصره وما تلاه “كل شخص منا أفلاطون صغير وكل منا أدرك معنى الحياة بطريقته الخاصة وفهم معانيها”، ناصحًا بتجنب احتقار أي إنسان مهمها كان به من حقارة لأنه في جميع الأحوال حصيلة ظروف صنعته بالخير أو بالشر.

مغامرة في الصحراء – مصطفى محمود

لا شيء يثير في غدامس مثل هؤلاء الفرسان العرب الملثمين . يركبون المهارى ويسيرون في قوافل مهيبة لا يظهر من الواحد إلا عيناه تبرقان في ضوء الشمس ، أما الوجه والرأس فيخفيهما لثام أبيض وأحياناً ملون والجسم يلتف في عباءة فضفاضة بيضاء أو ملونه . وإذا صادفت أحدهما يمشى في الصحراء خيل إليك أنه أمير أو ملك يمشى في قصر ، فهو دائماً يمشى رافع الرأس في اعتداد وخطو ثابت واثق كأنه قيصر يتفقد مملكته ، وهو دائماً أنيق رشيق معطر . هؤلا ء الفرسان هم الطوارق .

لماذا رفضت الماركسية – مصطفى محمود

وقع الفكر الماركسى في تناقض أساسى بين كونه فكراً يدعو إلى التضحية والبذل من أجل الآخرين وبين كوننه فكراً محروما من الحافز الدينى والمبدأ الروحى ، والدين كما هو معلوم يمد الإنسان بأعظم طاقة ليضحى ويبذل بلا حدود وهن طيب خاطر ، وهكذا أصبحت الماركسية تطالب بالنقاء الثورى والتضحية والولاء ثم تجعل هذه الأخلاقيات مستحيلة بالفكر والنظرية بحكم مادية النظر إلى الأشياء ، وهكذا تصور الماركسيون الماديون أن ثلاث وجبات دسمة يمكن أن تكون عزاء كافياً لإنسان يعلم أنه ولد ليموت ، إنسان كتب عليه أن يتألم وحده ويشيخ محده ويموت وحده .

لغز الحياة – مصطفى محمود

سوف نفترض أنا انحدرنا نتيجة سلسلة محكمة الحلقات من التطور من حيوانات أدنأ ، وأن تلك الحيوانات بدورها تطورت من حيوانات أدنأ وأدنأ ، حتى وصلت بنا النظرية إلى زمن بعيد جداً في الماضى ” البعض يقول ألفى مليون سنة والبعض يقول ثلاثة آلاف مليون سنة ” ، حيث مرحلة من الحياة غاية فى البساطة وحيث نحن أمام أب شرعى لجميع الكائنات الحية من حيوان ونبات كائن دقيق جداً وبسيط جداً ، مجرد خلية واحدة لم تتخصص بعد . ولكن السؤال هو : كيف جاء ذلك الاب الشرعى إلى الحياة ؟ إن كل حياة تطورت من حياة أبسط منها وذلك الأب الشرعى ذلك الكائن الأول البسيط الٰى لم تسبقه حياة من أين جاء ومم تطور ولا حياة قبله ؟ هل جاء من العدم ؟ هل تخلق من مادة الأموات ؟ وكيف يتخلق الحى من الميت ويصدر الوجود من العدم ؟

تأملات في دنيا الله – مصطفى محمود

إن الانسان ليس موضوعاً ولا يمكن إحالته إلى موضوع يُنظر إليه من خارج كما ينظر إلى خريطة جغرافية ، الإنسان هو الآخر له أعماق ” جوانية ” لا تحيط بها النظرة الموضوعية ، الإنسان داخله نهر من الأفكار والمشاعر متجدد ، متدفق بغير حدود نهر من الأسرار غير مكشوف لاحد سواه هو ، ولا شىء يبدو من هذا النهر من خارجه ولا يمكن أن تحيط به نظرة موضوعية ، وأنت حينما تتخذ من الإنسان موضوعاً يفقد فى يدك الحياة ويفقد الوحدة ويتفكك ويتحول إلى جسد إلى مادة تشريح إلى شىء أى شىء إلا الإنسان الذى تقصده ، واقع الإنسان الملموس المرئى الظاهر ليس هو الإنسان إنه إفرازه.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.