Create Account

     

نرحب بمساهمات القراء في الكتابة ضمن المواضيع التالية: قراءة في كتاب، تقدير حالة، تحليل استشرافي للواقع العربي، دراسات وتحاليل في جميع المجالات ..

محمد عبده

محمد عبده
العرض:
تصنيف حسب:
الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية - الإمام محمد عبده

كتب في مجلة الجامعة العثمانية عام 1902 ” إن المسيحية كانت أكثر تسامحا من الإسلام مع العلم و الفلسفة ولذا نهضت أوروبا المسيحية بينما ضاق صدر الإسلام بالعلم و الفلسفة فكان الجمود و التخلف الذين أصابا حضارة الإسلام ” وقد نشرت مجلة المنار تلك المقالات ثم استأذن الشيخ رشيد رضا ( صاحب المجلة ) الإمام محمد عبده في تجميع تلك المقالات في كتاب مستقل عنوانه الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية فوافق الإمام محمد عبده . وقد ُطبع هذا الكتاب مرتين في حياة الإمام ثم أعيد طبعه مراراً

هذا الكتاب يشتمل على مقدمة و أربعة أقسام و خاتمة . ويدور الكتاب بوجه عام حول رد الإمام على أربعة أموررئيسية اثارها فرح انطون في مجلة الجامعة وقد تمثلت فيما يلي :

– أن المسلمين قد تسامحوا لأهل النظر منهم ولم يتسامحوا لمثلهم من أرباب الأديان الأخرى .

– أن من الطوائف الإسلامية طوائف قد اقتتلت بسبب الاعتقادات الدينية .

– أن طبيعة الدين الإسلامي تأبى التسامح مع العلم و طبيعة الدين المسيحي تيسر لأهله التسامح مع العلم .

– أن إيناع ثمر المدنية الحديثة إنما تمتع به الأوروبيون ببركة التسامح الديني المسيحي .

العروة الوثقى - محمد عبده و جمال الدين الأفغاني

«لقد جمعتُ ما تفرق من الفِكر، ولممت شَعْثَ التصوُّر»، أراد «جمال الدين الأفغاني» بهذه الكلمات التي صدَّر بها مقدمته لهذه الجريدة؛ أن يختصر ما يرمي إليه فكره، وما تسعى إليه رسالته التي جاب بها الأرض فما وسعته، أراد أن يبعث رسالة إلى تلك الأُمة المكلومة التائهة؛ لينتشلها من غيابات التشتُّت والفرقة، بعد أن لمس بكلِّ حواسه كيف فعل الاحتلال بها ما فعل، ولم يكد الشيخ «محمد عبده» يُجالسه ويأخذ منه العلم حتى شرب منهجه، ووطَّن نفسه على رسالته، فأصدرا معًا جريدة «العروة الوثقى»، فتولَّى الأفغانيُّ إدارتها، وأوكل لمحمد عبده تحريرها، فبعثتْ في الأمة بعثًا جديدًا رغم قِصَر مدة صدورها، وكان لموضوعاتها عظيم الأثر في مجمل الأقطار العربية والإسلامية، إلى أن تم إيقافها والتوصية بمصادرة أعدادها، بل وتغريم من يقتنيها.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.