Create Account

     

نرحب بمساهمات القراء في الكتابة ضمن المواضيع التالية: قراءة في كتاب، تقدير حالة، تحليل استشرافي للواقع العربي، دراسات وتحاليل في جميع المجالات ..

محمد أركون

محمد أركون
العرض:
تصنيف حسب:
الأنسنة والتأويل في فكر محمد أركون - كيحل مصطفى

بعد العقلانية العلمية التي ربطت النهضة بالعلم التجريبي والطبيعي وبعد العقلانية الليبرالية السياسية، جاءت العقلانية النقدية، التي تقرن النهوض الحضاري بضرورة " نقد العقل " أي تفكيك بنيته، وتحليل مسلماته وبداهاته، واستنطاق صياغاته وتعبيراته، بهدف معرفة كيفية اشتغاله، وطريقة إنتاجه للمعنى والحقيقة وتاريخية تكونه، وقطائعه، والتماس حدوده وتناهيه.

الفكر الإسلامي .. قراءة علمية - محمد أركون

يدعو محمد أركون، من على صفحات هذا الكتاب، إلى منهجية تفكيكية يتمّ تطبيقها من أجل استكشاف شتى مستويات التراث وزخرفة اشكالياته الأساسية عن مسارها التقليدي المألوف. وقد قام بتحليل المنظومة الفكرية الإسلامية، كيفية نشوئها وتشكلها واشتغالها في التاريخ عبر القرون. ثم بين أنها لا تزال تحول حتى الآن دون فتح الأضابير التاريخية وتجديد الفكر بشكل جذري في المجال العربي-الإسلامي.

مفهوم المخيال عند محمد اركون - محمد الشبة

يهدف أركون في دراسته للمخيال إلى تقديم تفسير وتحليل وفهم للآلية الوظائفية التي يتمتع بها هذا المصطلح، في قدرته على تحريك العواطف وتجييشها في المنعطفات التاريخية الكبرى التي تعرفها المجتمعات الإسلامية. وانطلاقا من هذا التفسير وهذا الفهم، يحاول أركون تكسير تلك الازدواجية الوهمية التي توضع عادة بين الإسلام والغرب، والتي ترتب عنها وجود مخيال غربـي تجاه الإسلام ومخيال إسلامي تجاه الغرب. وهذين المخيالين غالبا ما يقدمان صورة سلبية عن الإسلام كدين سماوي.

من منهاتن الى بغداد .. ما وراء الخير والشر - محمد أركون و جوزيف مايلا

هذا الكتاب هو حوار بين مختصّين في شؤون العالمين العربي والإسلامي، هما محمد أركون وجوزيف مايلا. ويرمي إلى تبيان معاني اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر، التي أيقظت الفوارق والاختلافات الكثيرة التي تباعد بين "الشرق" و"الغرب"، وأعادت إلى الأذهان سلسلة من التساؤلات التي لا تنتهي حول مستقبل الإسلام.

العقل الإسلامي أمام تراث عصر الأنوار في الغرب - رون هاليبر

يعالج المستشرق الهولندي رون هاليبر في هذا الكتاب مسألة العقل الإسلامي المعاصر وكيف يواجه المسائل الأساسية في العصر الحديث. وينطلق في مقاربته هذه من فكر محمد أركون وقراءاته للدين الإسلامي ولتقاطع المقدس والدنيوي. ويحلل مطولا طبيعة الفكر المراوغ ويفكك أدوته، مقارنا إياها بالأدوات التي يستخدمها أبرز مفكري أوروبا الحاليين من أمثال فوكو ودريدا وليفي ستروس وهابرماس وليفيناس وبولتمان... ويرى أن الخطاب الأركوني مزدوج عندما يتوجه للغرب وللشرق. أهو مراوغة تكتيكية أم فصام معرفي؟

نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية - محمد اركون

يعتبر هذا الكتاب من آخر ما صدر عن المفكر قبل وفاته وهذه يميزه كونه يناقش قضايا قريبة جدا منا وإن كانت تحمل تاريخا طويلاًيناقش المؤلف من خلال هذا الكتاب قضايا عديدة  تدور كلها حول النزعة الإنسانية وتناول الاسلام لها وتعاطيه معهامن خلال مختلف الظروف قبل ابن رشد وأواخر مفكري العصر الذهبي وما تلا ذلك من بداية لتاريخ التخلف في ظل التنوير الأوربيلكن ما يقلق أركون في هذا الأمر هو غياب أي تفكير في مسألة الأخلاق داخل السياقات الإسلامية المعاصرةإذ لم يعد هذا الحقل المعرفي يهم أحدا من علماء المسلمين المعاصرين، وهنا وجه الغرابةكان موضوع الأخلاق محط اهتمام كبار مفكري العصر الكلاسيكيأو العصر الذهبي كجيل التوحيدي ومسكويه صاحب رسالة في "تهذيب الأخلاق

نزعة الأنسنة في الفكر العربي - محمد اركون

الاكتشاف الأساسي الذي توصل إليه محمد أركون في هذا العمل هو تبيان وجود مذهب فكري إنساني في العصر الكلاسيكي، وتحديداً في القرن الرابع الهجري ـ العاشر الميلادي، في ظل البويهيين. فقد ازدهرت العقلانية الفلسفة المستلهمة من الإغريق واتخذت على المستوى اللغوي والأسلوبي صيغة "أدب الفلاسفة، وفلسفة الأدباء".

نحو تاريخ آخر للفكر الإسلامي - محمد اركون

يطرح هذا الكتاب قضية تأصيل أنواع الخطابات والأحكام. ويركّز على النقد المعرفي العميق لمفهوم التأصيل ذاته، كما مارسه العقل الديني، وكما حلّله العقل الحديث في آن.

من الاجتهاد الى نقد العقل الاسلامي - محمد اركون

يحاول أركون في هذه الدراسة أن يحدد مفهوم الاجتهاد في الفكر الإسلامي الكلاسيكي وكيفية الانتقال منه – بل وضرورة هذا الانتقال – إلى مرحلة نقد العقل الإسلامي . لا يعني هذا النقد التجربة الروحية للإسلام ، بل التجميد التاريخي والتطبيقي للمبادئ المثالية ، من تفسير وفقه وحديث وعلم كلام ، إذ يخضعها أركون للبحث التاريخي ، كما في دراسته التطبيقية لتفسير الطبري ولعلم أسباب النزول والناسخ والمنسوخ .

قضايا في نقد العقل الديني .. كيف نفهم الاسلام اليوم؟ - محمد اركون

الكتاب مؤلف من دراسات يبلغ عددها 5، ثم تأتي بعدها أربع مقابلات حصلت خلال سنتين بهدف مساعدة فهم فكر المؤلف. يشير الناشر إلى أن الكتاب هو فاتحة لمجموعة من الكتب التي ستأتي لتوضح ملامح مشروع محمد أركون الفكري المعنون: نقد العقل الإسلامي، بالمعنى التاريخي ثم الأنثربولوجي ثم الفلسفي للكلمة.

تاريخية الفكر العربي الاسلامي - محمد اركون

ليست النصوص المجموعة بين دفتي هذا الكتاب إلا معالم على الطريق الطويل والصعب لتأسيس تاريخ منفتح وتطبيقي للفكر الإسلامي. أقصد أنه منفتح على كل تجليات هذا الفكر، وعلى كل منتجاته التي تتجاوز الحدود والحواجز التي فرضتها الأدبيات الهرطقية (= البدعوية) والتيولوجية . ومنفتح بنفس الدرجة على علوم الانسان والمجتمع ومناهجها وتساؤلاتها كما هي ممارسة عليه اليوم في الغرب منذ ثلاثين سنة. وهو أيضا تاريخ تطبيقي عملي في نفس حركة البحث ذاتها لأنه يهدف إلى تلبية حاجيات وآمال الفكر الإسلامي المعاصر وسد نواقصه منذ أن كان هذا الفكر قد اضطر لمواجهة الحداثة المادية والعقلية.

القرآن من التفسير الموروث الى تحليل الخطاب الديني - محمد اركون

لأول مرة يطبق أحد الباحثين بعض النهجيات الحديثة كعلوم الألسنيات والسيميائيات والمنهجية البنوية على النص القرآني، بغرض الكشف عن البنية اللغوية لهذا النص، وشبكة التوصيل المعنوية والدلالية التي ينبني عليها. هذا فضلاً عن تطبيقه المنهجية التاريخية لتبيان حقيقة العلاقة القائمة مابين الوحي والتاريخ. وهو إنما يهدف بذلك إلى زحزحة مفهوم الوحي التقليدي والساذج الذي قدمته الأنظمة اللاهوتيه عنه، وتجاوزه إلى تصور أكثر محسوسية وموضوعية وعلمية. فهدف أي نقد حقيقة للخطاب الديني، عند محمد أركون، يجب أن يتم باستخدام جميع مصادر المعقولية والتفكير التي توفرها لنا علوم الإنسان والمجتمع للانتقال بإشكالية الوحي، تحديداً، من الموقع الابستمولوجي الدوغماتي الذي تحتله حالياً، إلى فضاءات التحليل والتأويل التي يعمل على افتتاحها تباعاً مايسميه أركون: "العقل الاستطلاعي المنبثق حديثاً"

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.