Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

فتحي المسكيني

العرض:
تصنيف حسب:
الكوجيطو المجروح ، أسئلة الهوية في الفلسفة المعاصرة - فتحي المسكيني

الأخلاق هي الكوجيطو المجروح الذي صار يتداوى بثقافة التأثيم، لأنه بات عاجزاص من الداخل عن أي نوع من التشريع الروحي الجديد لنفسه المقبلة، وليس كالخوف من الحرية حافزاً على “تهوية” المجتمع وتحويل مستقبله إلى إصلاح هووي لماضيه، كل هوية هي كوجيطو مجروح، مما يعني ملكة إنتماء تعطّل فيها العقل البشري وصارت جهازاً حاضراً للإستعمال العمومي من قبل سلطة أو طفيليات سياسية في ظل حالة اللا-دولة التي تمرّ بها العديد من المجتمعات المعاصرة، وليس من الصدفة أن ما هو مرئي من الإنسان لم يعد بديهياً.

الفيلسوف والإمبراطورية في تنوير الإنسان الأخير - فتحي المسكيني

يبدو أنّ السؤال “من نحن؟” قد فقد اليوم كثيراً من أصالته، ولذلك علينا أن نسأل بدلاً منه: “ماذا نحن؟ هل نحن صيغة من صيغ الإنسان الأخير في عصر الجماهير الإمبراطورية، بعد إهتزاز فكرة الدولة – الأمة وإنكشاف الأساس السردي للهويات وإنحسار الأديان؟ – نحن غرباء ليس فقط عن الآخر الحضاري بل عن أنفسنا أيضاً.

الدين والديمقراطية في تنوير الإنسان الأخير - فتحي المسكيني

هل يمكن فعلاً فكّ الارتباط الأخلاقي مع قصة الإله التوحيدي، ولا سيّما في صيغته الإمبراطورية: صيغة معلمنة، معولمة، بلا أيّة ضمانات ذاتية لغير الغربيين؟ هل الحلّ في تدريب الناس على فردانية متوحشة؟ أم في اختراع أنواع جديدة من الذات؟ وكيف يمكن أن ندرّب شعوباً بأكملها على التذاوت الحرّ؛ والحال أنّها لم تبلغ بعد إلى القبول بالمنظومة الأوّلية لحقوق البشر؟ هل نحن كثرة فلانية حرّة فعلاً؟ أم نحن مجموعات قانونية من دون حقوق مدنية فعلية؟ هل الدولة هي سقف وجودنا التاريخي؟ أم علينا أن نطمح نحو إرساء ناد حرّ لأعضاء الإنسانية يكون خالياً من أيّ تنوير عنيف للآخر، باعتباره عبئاً أخلاقياً على النوع البشري؟

الهوية والزمان (تأويلات فينومينولوجية لمسألة النحن) - فتحي المسكيني

غرض هذا الكتاب هو فتح السبيل إلى ممارسة فينومينولوجية تتخذ من مسألة "الهُوية" خيطاً هادياً لها. وذلك ليس فقط باستئناف الجهود الفلسفية التي تداول عليها فلاسفتنا من الكندي إلى ابن رشد، نحو تملك صناعي لما اخترعه الإغريق من بناء أنطولوجي لمعنى وجود الموجود، بواسطة مفهوم "الهَوية"، بل أيضاً وبنفس الحدّة الشروع في بلورة استشكال صناعي واسع لظاهرة "الهَوية"، من حيث هي عدسة تفكير العرب الحاليين يحررها من سؤال "من نحن؟" في صيغته الأنثروبولوجية والثقافية، ويعيد بناءها في ضوء تأويلية جديدة تتخذ من سؤال "من؟" بعامة أفق عملها.

الثورات العربية .. سيرة غير ذاتية - فتحي المسكيني

هذه نصوص لا تدّعي شيئًا أكثر من واقعة الكتابة التي لم تجد أيّ سبب آخر للصمت فتحوّلت إلى أصوات متناثرة، داخل أفق متحرك وغير مطمئنّ لأيّ شيء... من فرط إدمانه على الوعود الطويلة المدى... والتي جاءت الثورات كي تمنحنا وقتًا إضافيًّا أكثر للسخرية منها، بشكل لائق. كثيرون حلموا، بكل شراسة، وهم الآن يبكون حلمهم بكل شراسة أيضًا، لكنّ الشعوب لا تبوح بكلمتها إلى أحد، رغم كلّ صناديق الانتخاب. وللمرة الأولى يصبح الانتظار أدبًا مناسبًا للمثقفين وخطة مواتية للتواضع. هل الكتابة المصاحبة للثورات دون أيّ ادّعاء لتوجيهها أو المسؤولية الأخلاقية أو السياسية عنها إلّا آخر أمارة قاسية على نهاية المثقف الهووي؟ أم أنّ ذلك بداية واعدة لظهور نوع جديد من المواطن / الصديق لوطنه، على نحو غير مسبوق أبدًا؟

الهوية والحرية نحو أنوار جديدة - فتحي المسكيني

الفلسفة هي فن تحرير العقول من كل خطاب متعكر على الفهم او جعل من العسر عذراً له في الاستغلاق على نفسه وكل خطاب مغلق هو خطاب هووي من هذ المنطلق يبحر المسكيني المتخصص في المسألة الهووية في غمار لجج فلسفية باحثا عن إجابات لأسئلة طفت على السطح , في زمن الحرية وارتباطها العميق بأحد أبرز المشاكل التي أفرزتها حداثة الدولة القومية الإشكال الهووي . 

التفكير بعد هيدغر أو كيف الخروج من العصر التأويلي للعقل ؟ - فتحي المسكيني

إنّ فصول هذا الكتاب، هي تمارين على اللقاء مع هيدغر بوصفه الفيلسوف الذي رفع الترجمة إلى رتبة الشكل الأقصى من الإمتحان لإمكانية العقل البشري، كما قال لنفسه أو قدّر مفاعيل المعنى التي قادت الإنسانية إلى حدّ الآن، لكنّ الترجمة هي أيضاً ورشة حرية خطيرة لأنّها تنتهي غالباً إلى رسم حدود كل أنواع اللقاء مع الغير، ما لم يكن هذا الغير مستعدّاً لتكلم لغتنا أو للتفكير بعقولنا.

رواد الفكر والفلسفة

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.