Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

فتحي المسكيني

نقد العقل التأويلي أو فلسفة الإله الأخير - فتحي المسكيني

نقد العقل التأويلي" كتاب ينصب على الطرح الهيدغري لمسألة المعقولية في ضوء مقومات الوضعية المنهجية المعاصرة، إذ يمكن من خلال ذلك فقط قراءة نصوص هيدغر هي علامة متميزة على حدوث صيغة قارية، هرمينوطيقية، عن ظاهرة المنعرج اللغوي المعاصر، يختلف في طبيعته عن التخريج الذي قام عليه التقليد الإنغلوسكسوني.

فلسفة النوابت - فتحي المسكيني

- ما معنى أن نتفلسف من الموضع الروحي الذي يخصّنا ؟ إننا لم نفهم هذا السؤال إلى حد الآن إلا من زاوية " قراءات التراث " . و الحال أن هذا الحصر غير مبرر إلا تجوزاً . إن مقصودنا هو الزج بإمكانية التفلسف التي بحوزتنا ، من حيث هي واقعة لا تجد معناها إلا في نفسها ، داخل الأفق الإشكالي الذي رسمته الفلسفة المعاصرة ، ليس بما هي فلسفة " غربية " ( فذلك مزعم لا فلسفيّ لا يصمد أمام المساءلة التاريخية ) ، و إنما بما هي تقليد في التفلسف دفع بأسئلة الميتافيزيقيا التي عمل على نطاقها الفارابي و ابن رشد إلى مداها الأقصى .

الهجرة إلى الإنسانية - فتحي المسكيني

بين شكل الكتاب ومحتواه هناك صلة سابقة، علينا الإشارة إليها. إنّ الهجرة إلى الإنسانية مؤلّف من فقرات أو مقاطع، وليس من فصول بالمعنى التقني. ثمّ هي يمكن قراءتها من أيّ فقرة أو مقطع نشاء. يبدو أنّ القارئ التقليدي قد انتهى. نحن نوجد أمام إمكانيات قراءة نادرة وعرضية وحرة ومشاكسة، ولكن علينا أن نكتب لها. لم يعد يمكن التعويل على جنس أدبي مستقرّ لدى أهله حتى نُقرأ. أمّا عن معنى "الإنسانيّة" في هذا الصدد فهي ليست مجرّد صفة منطقية أو مجرّد مصدر صناعي من لفظة "إنسان"، بل هي بنية الوعي الحديث بالكينونة في العالم.

الزمانية والمعقولية أو المناظرة الهيدغرية مع هيغل - فتحي المسكيني

فتحي المسكيني اقتحم الهوية من الناحية الهرمينوطيقية وقد سخر لها الألسنية كفضاء خصب يرصد فيه الفضاء الإشكالي المعاصر للهوية .وهذا التوجه الخطير في اقتحام إحداثية "فينومينولوجيا النحن" تفعيلا تاويليا للمشروع الفكري العربي بصفة خاصة أو لنقل أنها كأفق لغوي جديد تستكشف المعنى . 

الثورات العربية .. سيرة غير ذاتية - فتحي المسكيني

هذه نصوص لا تدّعي شيئًا أكثر من واقعة الكتابة التي لم تجد أيّ سبب آخر للصمت فتحوّلت إلى أصوات متناثرة، داخل أفق متحرك وغير مطمئنّ لأيّ شيء... من فرط إدمانه على الوعود الطويلة المدى... والتي جاءت الثورات كي تمنحنا وقتًا إضافيًّا أكثر للسخرية منها، بشكل لائق. كثيرون حلموا، بكل شراسة، وهم الآن يبكون حلمهم بكل شراسة أيضًا، لكنّ الشعوب لا تبوح بكلمتها إلى أحد، رغم كلّ صناديق الانتخاب. وللمرة الأولى يصبح الانتظار أدبًا مناسبًا للمثقفين وخطة مواتية للتواضع. هل الكتابة المصاحبة للثورات دون أيّ ادّعاء لتوجيهها أو المسؤولية الأخلاقية أو السياسية عنها إلّا آخر أمارة قاسية على نهاية المثقف الهووي؟ أم أنّ ذلك بداية واعدة لظهور نوع جديد من المواطن / الصديق لوطنه، على نحو غير مسبوق أبدًا؟

الكوجيطو المجروح ، أسئلة الهوية في الفلسفة المعاصرة - فتحي المسكيني

الأخلاق هي الكوجيطو المجروح الذي صار يتداوى بثقافة التأثيم، لأنه بات عاجزاص من الداخل عن أي نوع من التشريع الروحي الجديد لنفسه المقبلة، وليس كالخوف من الحرية حافزاً على “تهوية” المجتمع وتحويل مستقبله إلى إصلاح هووي لماضيه، كل هوية هي كوجيطو مجروح، مما يعني ملكة إنتماء تعطّل فيها العقل البشري وصارت جهازاً حاضراً للإستعمال العمومي من قبل سلطة أو طفيليات سياسية في ظل حالة اللا-دولة التي تمرّ بها العديد من المجتمعات المعاصرة، وليس من الصدفة أن ما هو مرئي من الإنسان لم يعد بديهياً.

الفيلسوف والإمبراطورية في تنوير الإنسان الأخير - فتحي المسكيني

يبدو أنّ السؤال “من نحن؟” قد فقد اليوم كثيراً من أصالته، ولذلك علينا أن نسأل بدلاً منه: “ماذا نحن؟ هل نحن صيغة من صيغ الإنسان الأخير في عصر الجماهير الإمبراطورية، بعد إهتزاز فكرة الدولة – الأمة وإنكشاف الأساس السردي للهويات وإنحسار الأديان؟ – نحن غرباء ليس فقط عن الآخر الحضاري بل عن أنفسنا أيضاً.

الدين والديمقراطية في تنوير الإنسان الأخير - فتحي المسكيني

هل يمكن فعلاً فكّ الارتباط الأخلاقي مع قصة الإله التوحيدي، ولا سيّما في صيغته الإمبراطورية: صيغة معلمنة، معولمة، بلا أيّة ضمانات ذاتية لغير الغربيين؟ هل الحلّ في تدريب الناس على فردانية متوحشة؟ أم في اختراع أنواع جديدة من الذات؟ وكيف يمكن أن ندرّب شعوباً بأكملها على التذاوت الحرّ؛ والحال أنّها لم تبلغ بعد إلى القبول بالمنظومة الأوّلية لحقوق البشر؟ هل نحن كثرة فلانية حرّة فعلاً؟ أم نحن مجموعات قانونية من دون حقوق مدنية فعلية؟ هل الدولة هي سقف وجودنا التاريخي؟ أم علينا أن نطمح نحو إرساء ناد حرّ لأعضاء الإنسانية يكون خالياً من أيّ تنوير عنيف للآخر، باعتباره عبئاً أخلاقياً على النوع البشري؟

الهوية والزمان (تأويلات فينومينولوجية لمسألة النحن) - فتحي المسكيني

غرض هذا الكتاب هو فتح السبيل إلى ممارسة فينومينولوجية تتخذ من مسألة "الهُوية" خيطاً هادياً لها. وذلك ليس فقط باستئناف الجهود الفلسفية التي تداول عليها فلاسفتنا من الكندي إلى ابن رشد، نحو تملك صناعي لما اخترعه الإغريق من بناء أنطولوجي لمعنى وجود الموجود، بواسطة مفهوم "الهَوية"، بل أيضاً وبنفس الحدّة الشروع في بلورة استشكال صناعي واسع لظاهرة "الهَوية"، من حيث هي عدسة تفكير العرب الحاليين يحررها من سؤال "من نحن؟" في صيغته الأنثروبولوجية والثقافية، ويعيد بناءها في ضوء تأويلية جديدة تتخذ من سؤال "من؟" بعامة أفق عملها.

الهوية والحرية نحو أنوار جديدة - فتحي المسكيني

الفلسفة هي فن تحرير العقول من كل خطاب متعكر على الفهم او جعل من العسر عذراً له في الاستغلاق على نفسه وكل خطاب مغلق هو خطاب هووي من هذ المنطلق يبحر المسكيني المتخصص في المسألة الهووية في غمار لجج فلسفية باحثا عن إجابات لأسئلة طفت على السطح , في زمن الحرية وارتباطها العميق بأحد أبرز المشاكل التي أفرزتها حداثة الدولة القومية الإشكال الهووي . 

رواد الفكر والفلسفة

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.