quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

انشاء حساب

طيب تيزيني

طيب تيزيني
العرض:
تصنيف حسب:
مشروع رؤية جدية للفكر العربي في العصر الوسيط - طيب تيزيني

يعتبر أكثر الناقدين و القارئين لأعمال البروفيسور الطيب فلسفته قائمةً على إثبات فكرة واحدة احتلت الصدارة و النواة في اهماله، ألا و هي أن الفكر العربي - متضمناً للفكر العربي قبل الإسلام و الذي اصطلح على تسميته جهلاً و عدواناً بالعصر الجاهلي - هو مرحلة أساسية على سلم تطور الفكر العالمي. هذا التأكيد الذي جاهد البروفيسور الطيب في مناقشته و تحليله و إثباته اتي نتيجة الجور الواقع على هذه الحضارة سواءً من اعتبارها أولاً تابعة للدين الإسلامي؛ أي انتفاؤها عن الوجود إلا بوجوده و التي نفاها من خلال الفلسفة المادية الجدلية التي طورها كل من كارل ماركس و فريديريك إنجلز، و تتلخص فكرتها في مبدأ تطور العالم الطبيعي و انبثاق نوعيات جديدة من الوجود في مراحل مستحدثة من ذلك التطور، أو ثانياً كونها ناقلة فقط لما أبدعته الحضارة الإغريقية و هي الفكرة المسيطرة على الغرب و المسماة بالمركزية الوروبية و التي يعتبر مؤيدوها الحضارة صناعةً غربيةً بحتة مجتثين بعقليتهم تلك و ناكرين لأي فضلٍ أسهمت به الحضارات الشرقية أو اللاأوروبية و اعتبارهم صلة وصل فقط بتجريدهم من أية إبداعات حضارية أو إسهامات حقيقية في تطور الحضارة.

مشروع رؤية جدية للفكر العربي (الجزء الثاني- الفكر العربي في بواكيره وآفاقه الأولى) - طيب تيزيني

يعتبر أكثر الناقدين و القارئين لأعمال البروفيسور الطيب فلسفته قائمةً على إثبات فكرة واحدة احتلت الصدارة و النواة في اهماله، ألا و هي أن الفكر العربي - متضمناً للفكر العربي قبل الإسلام و الذي اصطلح على تسميته جهلاً و عدواناً بالعصر الجاهلي - هو مرحلة أساسية على سلم تطور الفكر العالمي. هذا التأكيد الذي جاهد البروفيسور الطيب في مناقشته و تحليله و إثباته اتي نتيجة الجور الواقع على هذه الحضارة سواءً من اعتبارها أولاً تابعة للدين الإسلامي؛ أي انتفاؤها عن الوجود إلا بوجوده و التي نفاها من خلال الفلسفة المادية الجدلية التي طورها كل من كارل ماركس و فريديريك إنجلز، و تتلخص فكرتها في مبدأ تطور العالم الطبيعي و انبثاق نوعيات جديدة من الوجود في مراحل مستحدثة من ذلك التطور، أو ثانياً كونها ناقلة فقط لما أبدعته الحضارة الإغريقية و هي الفكرة المسيطرة على الغرب و المسماة بالمركزية الوروبية و التي يعتبر مؤيدوها الحضارة صناعةً غربيةً بحتة مجتثين بعقليتهم تلك و ناكرين لأي فضلٍ أسهمت به الحضارات الشرقية أو اللاأوروبية و اعتبارهم صلة وصل فقط بتجريدهم من أية إبداعات حضارية أو إسهامات حقيقية في تطور الحضارة.

من الإستشراق الغربي الى الإستغراب المغربي - طيب تيزيني

يقدم هذا الكتاب بحثًا ودراسة في منهج وقراءة المفكر المشهور محمد عابد الجابري للفكر العربي وآفاقهما التاريخية. وخلال استعراض هذا المنهج يناقش المؤلف طيب تيزيني العديد من الموضوعات والأفكار التي أثارها محمد عابد الجابري ويناقشها بشكل موضوعي وعلمي يوضح الخطأ فيها، مثل مسألة الاستقلال التاريخي التام، ورأي الجابري تجاه العقلية- البنية العربية الأزلية، ومسألة الصراع على التراث، وكذلك يناقش المؤلف فكرة الشرق شرق والغرب غرب ولا يلتقيان، والمسألة الاجتماعية والنهوض العربي في الأفق الجابري، وغير ذلك من الموضوعات المنهجية الخاصة بفكر محمد عابد الجابري يطرحها هذا الكتاب للنقاش.

الوضوح المنهجي .. كتابات في الفلسفة والفكر العربي - طيب تيزيني

الكتابة عن كتابات سابقة ، ناهيك عن اعادة نشر هذه الكتابات ، امر لا بد من ان يجد مسوغاً له ، ايديوجياً كان ام معرفياً ام كليهما معاً ، ومن هنا كانت الكلمة الدالة الجادة ، المنصرمة منها والراهنة ، صيغة من صيغ التمحور حول مسألة او مشكلة او اشكالية من واقع الحياة البشرية خصوصاً والكون الكلي على نحو عام ...

الإسلام والعصر .. تحديات وآفاق - طيب تيزيني ، محمد سعيد البوطى

في هذه الحلقة من السلسلة يلتقي عَلَمان من أعلام الفكر المعاصر والحديث، يتناولان مسألة الإسلام والعصر ضمن إطار التحديات والآفاق، لسبر واقع العالم الإسلامي والمجتمعات الإسلامية، في عصر التحديات الأكثر اتساعاً وضراوة، ليقول كل منهما كلمته، ثم يعقب على كلمة الآخر، تاركاً للقارئ أن يقتبس منهما رؤية واقعية متزنة، وملامح أساسية من المنهج الذي يتبعه، ليكون أداة فاعلة مؤثرة.

التصوف العربي الإسلامي .. فرادة في الحضور الوجودي والاستحقاق القيمي - طيب تيزيني

التصوّف هو- في أحد تعريفاته الأولية - نمط من المجاهدة والرؤية النفسية، التي قد يرافقها سلوك عملي جسدي، في حين يُراد منها أن تستجيب لحاجات ‹‹التصوّف›› الروحية والنفسيّة والمجتمعية العامة. وهو بوصفه نتاجاً ذهنياً، نُظر إليه على أنه مادة متممة للفلسفة العربية. لذلك سنعود إلى الوراء قليلاً،  لتبيُّن ذلك في أوّلياته. فالفلسفة العربية لم تنشأ - كما يقول مستشرقون - مستقلة استقلالاً أًوّلياً، بل هي ظهرت بوصفها حيثية يونانية. وهنا تبرز فضيلة العودة إلى الماضي المتمثلة في وضع يدينا على خصوصية الفلسفة العربية. وقد تبين لنا أن هذه الخصوصية ظهرت من موقع أنها نشأت على نحو مغاير لنشأة الفلسفة اليونانية، حيث إن نشأة هذه الأخيرة كانت في صلب الدين، بينما اليونانية قد اقتضت مواجهة الدين والأسطورة. فخصوصية الفلسفة اليونانية كمنت في أنها قامت برفض الدين والأسطورة؛ أما خصوصية الفلسفة العربية فقد كمنت في أنها قد نتَجتْ داخل الدين، ثمّ عملت على تجاوزه.

آفاق فلسفة عربية معاصرة -  أبو يعرب المرزوقي ، طيب تيزيني

هل يمكن إنشاء فلسفة عربية معاصرة متميزة عالمياً؟ سؤال كبير يحتاج إلى جهود مكثفة من النخب الفكرية العربية للسعي في بناء هذا المشروع الحضاري التاريخي. -ما الذي يحول بيننا وبين النظر العقلي الفلسفي؟ -أو هو طبيعة تفكيرنا غير العقلانية أو أن لغتنا ليست لغة فكر وثقافة؟ -أو لأن المفكرين الإسلاميين قد أضاعوا الفرصة بالسعي وراء تعقيل الدين وتديين العقل؟ هناك العديد من الأسئلة التي يطرحها هذا المشروع الحضاري. وفي هذه المحاورة يحاول مفكران عربيان مرموقان في مجال الفكر والفلسفة الخوض في غمار هذا الموضوع الصعب لاستخلاص أنساق فكرية تصلح لبناء فكر عربي أصيل ومتميز.

النص القرآني أمام اشكالية البنية والقراءة - طيب تيزيني

شكلت قراءة النص القرآني محور الدراسات الحداثية العربية، باعتباره العنصر الأساس في تشكيل العقل العربي، وباعتباره المرجع المحوري لكل القراءات الإيديولوجية في زمن استقالة العقل العربي لحساب السلطة. وإذا كان القدماء قد عالجوا النص القرآني باعتباره مصدرا للاستثمار التشريعي والتوظيف العلمي داخل الزمن البشري، فإن القراءات الحداثية قد سعت إلى تأسيس نوع من القطيعة المعرفية والمنهجية مع الكتابات القديمة تحت دعاوى التجديد والأنسنة والعقلنة.... مما وسم هذه القراءات بطابع التجرؤ على قداسة النص الديني وإخضاعه لسلطة المنهجية العقلانية بحثا عن تجاوزه معرفيا ونقله من مستوى التعالي والمفارقة إلى الاعتراف باتصاليته وخضوعه لمؤثرات الزمن الطبيعي.

مشروع رؤية جديدة للفكر العربي .. من التراث الى الثورة - طيب تيزيني

يثير في المرحلة الراهنة رهط من المفكرين والمثقفين والباحثين قضية التراث العربي بكثير من المطامح والحماسة والتوقعات المباشرة، ولكن في معظم الأحيان بقليل من الخصوبة والعمق في البحث العلمي، وبضحالة في الاستبصار والمسؤولية السياسية والاجتماعية.

آفاق فلسفة عربية معاصرة - طيب تيزيني

محاورة بين المؤلفين حول إمكان إنشاء فلسفة عربية معاصرة متميزة عالمياً وشروطها ومفهومها واستقراء التجارب السلفية، وبيان آفاق الفلسفة في الفكر العربي المعاصر، وتعقيب كل من المتاحورين على الآخر من اجل انتاج في فلسفة تتيح للإنسان العربي التقدم بخطا ثابنة على هدى وبصيره.

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.