Create Account

     

أبو يعرب المرزوقي

أبو يعرب المرزوقي
العرض:
تصنيف حسب:
تكوينية نظرية الفهم والتأويل في السنن الرمزية العربية الإسلامية - أبو يعرب المرزوقي

الفكرة المركزية في مشروع الدكتور أبو يعرب هي أن التاريخ الفكري للإنسانية هو تاريخ واحد ويشمل ذلك كل من الفكر الفلسفي والفكر الديني حيث لا يمكن الفصل بين الفكر الفلسفي (العقلي) والفكر الديني (الإيماني). ولذلك يقدم الدكتور أبو يعرب تصورا تاريخيا وبنيويا في نفس الوقت لهذا التاريخ الفكري الإنساني الموحد.

منزلة الكلي في الفلسفة العربية .. في الأفلاطونية والحنيفية المحدثتين العربيتين - أبو يعرب المرزوقي

إن مفكّرا من منزلة أبي يعرب المرزوقي، له انجازات عديدة تكشف عن أهميته، وتشير بإلحاح إلى ضرورة دراسة مشروعه الفكري الضخم، ومن هذه الانجازات نجد مثلا: منهجه في التقاط مفهوم الكلي الذي صاغته الفلسفة اليونانيّة مع وبعد سقراط، والذي مثل تحولا جذريّا في نشاط العقل ومعرفته بالأشياء وبالعالم ...

مفهوم السببية عند الغزالي - أبو يعرب المرزوقي

استطاع المفكر العربي التونسي أبو يعرب المرزوقي أن يخطو الخطوة الأولى ، وهي الأصعب من غير ما شك ، باتجاه التأسيس لفلسفة عربية معاصرة، لا تناصب الدين العداء وإنما تتفيأ ظلاله وتسترشد بتوجيهاته . ولعل نجاح المرزوقي في هذا عائد في المقام الأول لكونه خبر الفكرين الديني والفلسفي ، الإسلامي والغربي ، وبدأ يشق طريقاً ومنهجًا جديدًا ، يسعى من خلاله إلى أن تستعيد الفلسفة دورها الرائد في البناء الديني والفلسفي . اهتمام المرزوقي هذا لا يقتصر على الفلسفة فحسب وإنما يتعداها إلى أمور أخرى , تتعلق بالنهوض السياسي والفكري الحضاري العربي والإسلامي . والحقيقة أن المرزوقي يمتلك الأدوات اللازمة للبحث في هكذا موضوع ، فهو الضليع بأهم اللغات العالمية ، كالإنجليزية والفرنسية والألمانية .

في العلاقة بين الشعر المطلق والإعجاز القرآني - أبو يعرب المرزوقي

الشعر ليس بدءاً للوجود، بل هو بدء خلاق للعبارة عن إدراك تجربة الإنسان للوجود. والشعر المطلق هو الشعر الذي تتحقق فيه مختلف مستويات هذا الإدراك الوجودي. وهو المرقاة الوحيدة إلى الإعجاز القرآني المتحرر من كل أشكال الحلولية والوصولية ولا سيما الأنسوبة التأليهية الحالية، بما هي قلب العولمة المفسدة للعالمين الطبيعي والخلقي.

تجليات الفلسفة العربية .. منطق تاريخها من خلال منزلة الكلي - أبو يعرب المرزوقي

هذا الكتاب يركز على واحد من المفاهيم التي أرقت الفلاسفة على مر العصور وهو مفهوم الكلّي، الذي أصبح محورَ كلّ تفكير علمي، في المنطق والرياضيات والفلسفة، وهو بشكل عملي محور كل تفكير علمي في التاريخ والسياسة. إنه كتاب يعيدنا إلى الفلسفة في عصرها الذهبي، محاولاً تذكيرنا بأنه يمكن للعقل العربي المعاصر استدراك ما فاته من تقدم تحت وطأة عصور الانحطاط ونفض ما رانَ عليه من خمول وبأن الأوان قد آن لنهضة فكرية عربية.

آفاق فلسفة عربية معاصرة -  أبو يعرب المرزوقي و طيب تيزيني

هل يمكن إنشاء فلسفة عربية معاصرة متميزة عالمياً؟ سؤال كبير يحتاج إلى جهود مكثفة من النخب الفكرية العربية للسعي في بناء هذا المشروع الحضاري التاريخي. -ما الذي يحول بيننا وبين النظر العقلي الفلسفي؟ -أو هو طبيعة تفكيرنا غير العقلانية أو أن لغتنا ليست لغة فكر وثقافة؟ -أو لأن المفكرين الإسلاميين قد أضاعوا الفرصة بالسعي وراء تعقيل الدين وتديين العقل؟ هناك العديد من الأسئلة التي يطرحها هذا المشروع الحضاري. وفي هذه المحاورة يحاول مفكران عربيان مرموقان في مجال الفكر والفلسفة الخوض في غمار هذا الموضوع الصعب لاستخلاص أنساق فكرية تصلح لبناء فكر عربي أصيل ومتميز.

أشياء من النقد والترجمة - أبو يعرب المرزوقي

(أشياء من النقد والترجمة) كتاب يتقصى من خلاله "أبو يعرب المرزوقي" المشروعات الفكرية بصنفيها التحديثي والتأصيلي من حيث هي ظاهرة طاغية طيلة نصف القرن الأخير.

إصلاح العقل في الفلسفة العربية - أبو يعرب المرزوقي

يعود اختيار المؤلِّف فلسفة ابن تيمية وابن خلدون، ممثّلتين المنزلة الغاية التي انتهت إليها الفلسفة العربية، في تحديدها طبيعة الكلّي النظري والعملي، إلى كونهما ينتسبان إلى الفلسفة بمعناها المعلوم في الحضارة اليونانية، ببعديها النظري والعملي؛ انتسابهما إلى الكلام بمعناه المعلوم في الحضارة العربية بالبعدين نفسيهما. وإذاً، فهما يمثّلان غاية التقارب الذي انتهى إلى التطابق بين الثقافتين الفلسفية المقدِّمة للنظر على العمل أساساً له، والكلامية المقدِّمة للعمل على النظر أساساً له، أي بين الأفلاطونية المحدَثة والحنيفية المحدَثة العربيتين.

فلسفة الدين من منظور الفكر الاسلامي - أبو يعرب المرزوقي

إن ازمة الحضارة الاسلامية ليست مقصورة على أحد وجوهها بل هي تشمل كل أبعادها كما تتعين في مقومي كل وجود انساني.
الكتاب مقسم إلى جزأين في الأول يجيب على أسئلة عن فلسفة الدين والثاني عن التأويل ونظرية المعرفة