Create Account

     

  • كتب مطلوبة

    كتاب التغيير الاجتماعي عند مالك بن نبي للدكتورة نورة خالد السعد

  • كتب مطلوبة

    كتاب مهاتير محمد .. عاقل في زمن الجنون لعلي عبد الواحد

  • كتب مطلوبة

    السعادة: كشف اسرار الثروة النفسية لـ إد داينر ، وروبرت بيزواس - داينر

  • كتب مطلوبة

    كتاب بعنوان " المصحف المنفرد بذاته"

  • كتب مطلوبة

    الخيال السوسيولوجي لرايت ميلز ترجمة الدكتور عبدالباسط عبد المعطي

  • كتب مطلوبة

    أسوة للعالمين للمؤلف راغب السرجاني

  • كتب مطلوبة

    كتاب الفكر والواقع المتحرك لهنري بيرجسون

  • كتب مطلوبة

    كتاب جيل دولوز : "سبينوزا فلسفة عملية" ترجمة عادل حدجامي

الفكر العربي والإسلامي

العرض:
تصنيف حسب:
لعبة الحداثة .. بين الجنرال والباشا - د. علي مبروك

لا يخاصم هذا الكتاب الحداثة، بقدر ما يطمح إلى مجاوزة شرط حضورها الهش، أو حتى المعاق، على خرائط عالمنا الكسيح، وهو الضرب من الحضور الذي يرتبط باستمرار مقاربة الحداثة والتفكير فيها بحسب منطق النموذج المكتمل الجاهز الذي لا سبيل – مع اكتماله وجاهزيته – إلا إلى فرضه والتنزل به على الواقع من خارجه، وذلك عبر تجربة ممتدة لم يعرف خلالها العالم العربي منذ صحا من نومه الطويل عند مطلع القرن التاسع عشر إلا الحداثة يقصفه بها ((الجنرال)) أو يستبد بها عليه ((الباشا))وبالطبع فإنه المنطق الذي لم يكن للحداثة معه إلا أن تجابه مصائرها التعسة في هذا العالم الذي لم يزل يتخبط في هوة البؤس والعجز، والذي يبدو خلاصه مشروطا بالتفكير في الحداثة على نحو يغاير تفكيره في الراهن.

نحو ثورة في الفكر الديني - د. محمد النويهي

هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات التى كتبها المفكر المصرى الراحل محمد النويهى فى سبعينات القرن الماضى حيث كشف الكاتب ما يعتقد أنه مهم و أساسي في تخلفنا و هو رجعية أفكارنا و المتمثلة بوجه خاص في تفسير الدين، ذلك التفسير الرجعي الجامد للدين و المتداول في الخطاب الديني الذي يلقن للعامة من قبل رجال الدين الذي يشكلون كهنوتا دينيا و ان أنكروا بالقول ما يثبته الفعل.

محمد إقبال - الأعمال الكاملة (حياته-شخصيته-فكره-فلسفته)

هذا الكتاب الذي بين أيدينا وعنوانه بلغته الأصلية اللغة الأردية الاسلامية : "كليات إقبال الأردية" - أى الأعمال الكاملة للعلامة إقبال "يتألف من أربعة دواوين ، الاول عنوانه:"رنين الجرس" والثاني "جناح جبريل" والثالث: " ضرب الكليم" والربع " هدية الحجاز" ةعدد أبيات هذهالدواوين أربعة آلاف وسبعمائة وعشرة أبيات ثم تم جمع هذه الدواوين الأبعة وصدرت في مجلد واحد ، ويتضمن جل فكر "إقبال" . ولقد وقف جانبا من حياته - مذ شبابه المبكر وحتى رحيلة عن دنيانا- لإخراج روائعة المنظومة وتقديمها إلى أمته الإسلامية.

صدمة الفكر في  البحث عن اللامحسوس - ميثاق طالب كاظم الظالمي

هل يمكن أن يكون اللامحسوس ليس وجودا لشيء خارج الحس بل هو حالة يصنعها الفكر للتخلص من مجهول ضاغط عليه او قل انه جواب فكري لسؤال صعب الاجابة بالأدوات التقليدية , ولأن الفكر يفرض وجود إجابة في مكان ما ولأن تلك الاجابة لم يتمكن الفكر من تحصيلها فاختار طريقاً آخراً لملء منطقة الفراغ الناتجة من عدم تحصيل أجوبة بما في حوزته من أدوات معرفية ؟

تجديد الفكر الاسلامي - حسن الترابي

هذا المقال يعني بدراسة رجل أنشأ أشياء في عصرنا الحالي وهو في سبيل اتمامها، وقد تكلف في ذلك مشقة لا تضاهيها مشقة، وبذل جهداً لا يدانيه جهد، حتى يجلو عن مرآة الإسلام ما علق بها من غبار وأتربة، وينفض عن اطارها الزاهي البدع والظنون، وقد لاقى في ذلك هجاء لاذعاً، ونقد ممضا، وهو ماض في دعوته حتى ينتهي بها إلي غايتها، فالترابي قد تبنى مذهب التجديد الذي وضع أصوله ولبناته في عصرنا الحالي ثم أذاعه في الناس منذ أكثر من نصف قرن، وأبان أن دعوى التجديد ليست مقطوعة مثلومة الحد، كما أنها ليست قاصرة على جيل دون جيل، أو فئة دون أخرى، فكل حقبة تأخذ حظها منه دون أن تعتدي على الثوابت والمعايير التي نصب أشرعتها الدين الخاتم، فهو مشفق مرتاع من ذلك الركام الثقيل الذي أحاط بسياج الدين حتى عده الناس منه، وساخط على اضطراب الرأي، واختلاط الأمر، وانحراف الأمم والشعوب الإسلامية عن المألوف من مناهج الحق والرشاد، فحمل على عاتقه العناية باصلاح ما فسد من منظومة المحجة البيضاء، وتقويم ما أعوجّ من قناتها، ولعل الشيء الذي جعل اسم الترابي كثير الدوران على ألسنة الناس، خاصة عند من يريدون أن يكون الدين صدى للماضي ليس غير، أن الترابي لا يلتفت لمن أطنب في مدحه، ولا يحفل بمن غالى في قدحه، حينما يعبر عن دخيلة نفسه في وضوح وجلاء، فهو يلح في قراطيسه ومحاضراته بجدوى التجديد الديني الذي يمضي مع الدنيا، ويواكب ما دار فيها من أحداث، ومما لا يند عن ذهن، أو يلتوي على خاطر، أن نزعة التجديد لم يأتي بها الدكتور الترابي من غير مصدر، بل هي مؤصلة في ثنايا هذا الدين، الذي يقضي في هذا التطور، ويحقق في معالمه، وفقاً للمعايير والضوابط التي سناها شرعه الحنيف، لقد أراد الترابي أن يحمل الناس على منهج جديد حتى يتاح لهم تدارك ما فاتهم، ويطهرهم من هذا الجرم الذي يدعى الجمود، فأطلق الناس عليه ألسنتهم بغير حساب، وزعموا أنه يحتفي بالعقل، ويقبع تحت أفيائه، ويستخف بالسنة النبوية أشد الاستخفاف،ويهون برواتها أشد التهوين،كما أنه صاحب نزعة غامضة تدعو دائما إلي شيء من السعة والتيسير في مواطن لا تقتضي ذلك، اضافة إلي فتاويه المثيرة للجدل والتي يطلقها في غير تحفظ، ولا تثبت كما يزعمون، وكم أحب أن يراجع الدكتور الترابي نفسه في بعض فتاويه، خاصة تلك الفتاوي التي تتنافي مع نصوصاً قطعية الثبوت، وهذه هي المسألة التي ينبغي أن يدور حولها الحديث وأنه لحديث طويل كما يقول عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، ولعلنا حينها نزداد امعاناً بضرورة استقصاء فكر الدكتور الترابي والتقلب في دوائره ومنعطفاته، فإن من المؤلم حقاً أن يصدر الناس أحكامهم في آراء الترابي دون أن ينفقوا الوقت في مطالعة مؤلفاته، وأزعم أن السواد الأعظم من ذوي الأحلام الجزلة، والأذهان الصافية، الذين سخروا أسلة أقلامهم لرمي الشيخ بكل عيب وخزاية لم يحفلوا برصيده ويطيلوا عنده الوقوف. ظل الدكتورالترابي على تتابع المحن، وازدحام الخطوب، متمسكاً بآرائه التي انقدحت في ذهنه وهو في أفرة الشباب وميعته، تلك الآراء التي لم يذعن لها لداته وأنداده في الحركة الإسلامية، بل تلقوها منكرين وساخطين، هذا ما أخبرنا عنه فضيلة القاضي "الخوّاض الشيخ العقاد" في سفره الموسوم بـ"الاجتهاد في الشريعة الإسلامية بين تأكيد الحقائق وتفنيد المزاعم" فقد أثبت لنا مولانا الخواض أن الدكتور الترابي منذ ذلك العهد قد أمتحن بطائفة من المشكلات التي سببتها له نزعته التجديدية التي أرقّ فيها ليله، وبدد فيها جل نهاره، فقضية التجديد التي يذهب فيها العلماء الآن مذاهب مختلفة هي التي صدعت نواة الحركة الإسلامية السودانية في أبريل عام 1969 وجعل قرومها الخناذيذ يتبرمون من الترابي واجتهاداته التي يطلقها في اسراف وجموح، بل نادوا بعزله وتنصيب الأستاذ صادق عبدالله عبدالماجد الذي أعتذر عن قبول التكليف، وزهد في منصب الأمين العام الذي رشحه إليه ثلة من الناقمين على اجتهادات الترابي، وهم الأستاذ محمد صالح عمر رحمه الله، والأستاذ حينها جعفر شيخ ادريس، والأستاذ مبارك قسم الله، والعالم الذي يملأ شعاب القلب بالإعجاب الأستاذ مالك بدري، فهذه الناجمة التي كأن شمائلها عصرت من قطر المزن، كانت في ضنك يعقبه ضنك، وشقاء يليه شقاء، من كلف الترابي وهيامه بالعزف على قيثارة التجديد التي خشيت أن تضيع الحركة بين ثناياها، ولما كانت هذه الاجتهادات الترابية-والحديث للقاضي الخواض-"لم تتبلور بعد ولم تصدر بها كتب أو محرّرات من جانب الأستاذ الترابي-ولم يحظَ بها جمهور الاخوان علما- ولحرص المؤتمرين على رأب الصدع ولم الشعث آثروا إعادة انتخاب الأستاذ حسن مرة أخرى للأمانة العامة لتنظيم الاخوان المسلمين-وقد اعيد اختياره بالفعل- وخرج بعض المذكورين منهم الأستاذ مالك بدري والأستاذ جعفر شيخ ادريس على التنظيم- من نفس الاجتماع-".انتهى وبعد ذلك يخبرنا المؤلف عن مسعاه في هو والأستاذ عبدالجليل النذير الكاروري ومعهم نفر كريم لطي آثار الخلاف، واعادة الأستاذ الذي لا يحدوه حادي الخُيلاء مالك بدري إلي الكيان الذي بذل فيه من الجهد، واحتمل في بناءه ما أحتمل من العناء...هل رضخ البروفيسور مالك بدري لدعاة الصلح وعاد أدراجه للحركة الإسلامية يزود عنها بيد، ويدافع عنها بسهم؟ أم أن شعلة نضاله فيها قد انطفئت؟
المصدر : http://sudaneseonline.com/board/480/msg/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-1428315186.html

كتاب الحكمة العربية .. دليل التراث العربي إلى العالمية - د. محمد الشيخ

يبين الكاتب أن في تراث العرب إمكانيات فذّة وفرصاً بديعة وإنفساح آماد شاسعة، لا ذلك التراث الذي اُستهلك وكاد يُقتل بحثاً، وإنما التراث المنسي والمهمش والمتهم. ولقد جهد الكاتب في أن يجمع في هذا الكتاب من تفاريق آداب الحكمة العربية ما لم يقف عليه مجموعاً في كتاب، وإنما وجده منجماً في المئات من المصنفات. ويرى الكاتب أن فردوس الحكمة العربية يجمع أنواعاً من محاسن الكلم فذة، وتراث الحكمة العربية بستان يجتنى منه ما يُشتهى. وليس يكفي العرب فخراً أن يكون لهم إرثاً، فما الشأن في الوريث أن "يُمدح" بما ورثه، وإنما الشأن فيه أن "يثمر ما ورثه".

آفاق الإحياء والتجديد في الفكر الإسلامي - عمار أبو رغيف

ان تلقي الولي الصالح سيدي الجيلالي بن عمار للعلوم على يد الولي الصالح سيدي محمد بن يعقوب الى حد الساعة ليس لها مايثبته ولكن الرواية المتواترة تقول بان سيدي الجيلالي بن عمار وسيدي القنون واخرون كانوا يلتقون عند سيدي محمد بن يعقوب لعقد جلسات علمية لانه اكبر منهم سنا واقدمهم في المنطقة.

قراءات في فكر أعلام الأمة - نادية محمود مصطفى

يعد هذا الكتاب إبراز للإسهام التراكمي لمجموعة من أعلام الأمة سواء في مجال التأصيل الفقهي والفكري أو في مجال المنهاجية والتنظير، أو في مجال تشخيص حالة الأمة والتفكير الاستراتيجي في التحديات وفي عمليات التغيير والنهوض، كل ذلك في إطار التفاعل مع معطيات البيئة المحلية والإقليمية والعالمية السائدة.

قراءات فكرية وهموم مصرية - طارق البشري

هذه تأملات أنتجتها رحلة طويلة وعميقة لمفكر حكيم، امتدت لأكثر من ثلاثين عاما، تطور فيها مشروعه الفكري بسبب من عكوفه الطويل في محراب الفكر والانشغال بالمسألة الوطنية في تجلياتها المتنوعة بعمق التأمل وعالجها بروح المؤرخ النزيه وعقل القاضي الحكيم الذي يروم الحق. وهي كتابات تتنوع موضوعاتها وتتعدد قضاياها وتتوزع على الشأن الحضاري، الإسلامي، وشأن العروبة، وفي القلب من ذلك هموم مصر – الوطن، والهموم الخاصة بالشأن القبطي، والقضائي، والتاريخي... إنها باقة من القراءات الفكرية الواسعة والهموم المصرية الكبرى، بينها خيط ناظم يتألف من موقف ثقافي وفكري وسياسي طوره الحكيم البشري ليشخص ويحلل العديد من القضايا في مجالات النشاط العام.

في بناء الوعي - د. خالد صقر

هذا الكتاب يتضمن بين دفتيه مجموعة من المقالات التي وفقني الله سبحانه وتعالى لكتابتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية، والتي حاولت فيها رصد مستويات الخلل الفكري والمفاهيمي لدى التيارات الإسلامية.

الشريعة والحداثة .. مبحث في جدل الأصل والعصر - د. عبد الله علي إبراهيم

الكتاب الذي بين أيدينا من الكتب القليلة التي طرقت في هذا المجال، مجال الدراسة في حركة التشريع والقانون والقضاء على مدى القرنين الماضيين. وأنا لا أقصد بذلك الخصوص السوداني، إنما أشير إلى عموم الحركة الفكرية العربية في أقطارنا كلها.

على صهوة الكلمة - د. عبد الله النفيسي

ملاحظ على الحركة الإسلامية بشتى أطيافها: عدم عنايتها بالعملية الفكرية، ومن يقرأ في تاريخ التيارات الإسلامية في المنطقة العربية – خاصة في الفترة الحديثة – لا يعوزه كثير ذكاء لكي يصل إلى هذه الملاحظة: إهمال التيارات الإسلامية للعملية ''الفكرية'' واهتمامها – المبالغ فيه أحيانا – بالعملية ''التربوية".

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.