books new

Create Account

المعتزلة والصوفية

كشف المحجوب (الجزء الأول) - ابو الحسن علي بن عثمان الغزنوي الهجويري

هذا الكتاب هو الوحيد الذي بقي ووصل إلينا بين مؤلفات الشيخ الهجويري المتوفي: سنة 465هـ ، وقد كتبه باللغة الفارسية . ترجمته للعربية الدكتورة إسعاد عبد الهادي قنديل ط دار النهضة بيروت 1980 م۔ ويعد هذا الكتاب أقدم كتاب في التصوف باللغة الفارسية وأول كتاب منظم في الأصول النظرية والعملية للتصوف ولا نعلم تحديداً تاريخ كتابة هذا الكتاب لكن بعض الباحثين يرجحون أنه كتب بين سنتي 435هـ و 442هـ .كتاب "كشف المحجوب"، وهو من أقدم كتب التصوف، الترجمة الإنجليزية، نيكلسون، ليدن - لندن سنة 1911, يشتمل الكتاب على 25 قسماً تكلم فيها المؤلف (أبو الحسن علي بن عثمان بن أبو علي الجلابي الهجويري الغزنوي) الأصول النظرية والعملية للتصوف ، وقدم فيه تراجم لكثير من أعلام التصوف الإسلامي ،كما حوى تعريفا بكثير من الطرق الصوفية والعقائد الدينية۔

كشف المحجوب (الجزء الثاني) - ابو الحسن علي بن عثمان الغزنوي الهجويري

هذا الكتاب هو الوحيد الذي بقي ووصل إلينا بين مؤلفات الشيخ الهجويري المتوفي: سنة 465هـ ، وقد كتبه باللغة الفارسية . ترجمته للعربية الدكتورة إسعاد عبد الهادي قنديل ط دار النهضة بيروت 1980 م۔ ويعد هذا الكتاب أقدم كتاب في التصوف باللغة الفارسية وأول كتاب منظم في الأصول النظرية والعملية للتصوف ولا نعلم تحديداً تاريخ كتابة هذا الكتاب لكن بعض الباحثين يرجحون أنه كتب بين سنتي 435هـ و 442هـ .كتاب "كشف المحجوب"، وهو من أقدم كتب التصوف، الترجمة الإنجليزية، نيكلسون، ليدن - لندن سنة 1911, يشتمل الكتاب على 25 قسماً تكلم فيها المؤلف (أبو الحسن علي بن عثمان بن أبو علي الجلابي الهجويري الغزنوي) الأصول النظرية والعملية للتصوف ، وقدم فيه تراجم لكثير من أعلام التصوف الإسلامي ،كما حوى تعريفا بكثير من الطرق الصوفية والعقائد الدينية۔

الصوفية والفراغ .. الكتابة عند النفّري - خالد بلقاسم

ليس الفراغ، عند الصوفية، مفهوما نظريا ولا تصورا ذهنيا، بل هو تجربة تنشد الأقصى، مستشرفة الما وراءه؛ ما وراء كل شيء، ما وراء الأحكام، وما وراء الضدية المنتجة لحجب الثنائيات، إنها منطقة بعيدة، فيها يتسنى للهوية الصوفية أن تتحقق من الآخر الذي به تغتذي وتتجدد. آخر منفلت دوما، يتوقف ومض ظهوره على شسوع الفراغ.

تأملات في التصوف والحوار الديني .. من اجل ثورة روحية متجددة - جوزيبي سكاتولين

ينقسم هذا الكتاب إلى جزئين يتطرق الجزء الأول إلى موضوع الحوار الديني مع إبراز بعض من الملامح الأساسية لمضمونه وأبعاده في واقع حياتنا البشرية في عصرنا هذا وهو عصر العولمة والقرية العالمية. ويستطيع القارئ من خلال هذا الجزء أن يدخل في لب قضية الحوار الديني وأهمية الحياة الروحية فيه. أما الجزء الثاني فينقل القارئ إلى عالم التصوف أو الحياة الدينية الروحية التي تمثل البعد الأسمى والأعمق في كل دين من الأديان العالمية التي تجد في هذا البعد الروحي أواصر واسعة عميقة بينها.

الرمز الصوفي .. بين الإغراب بداهة والإغراب قصدا - اسماء خوالدية

«الرمز الصوفي بين الإغراب بداهة والإغراب قصداً» نظراً لما يتسم به الخطاب الصوفي من خصائص تتصل باختلاف درجات قراءته تقبّلاً وتأويلاً، من جهة، وبلغته الإشارية المجازية من جهة أخرى، فإنه غالباً ما يتمظهر خطاباً منغلقاً لا ينقاد بسهولة لغير «العارف». إن تدبّر الرمز الصوفي لا يبدو منعزلاً عن المجاز والتصوير الإستعاري والنشاط التخييلي بشكل عام. وتحيل الرمزية الشعرية على كونها فردية ومتعالية...

‎صرعى التصوف .. الحلاج وعين القضاة الهمذاني والسهروردي نماذج - أسماء خوالدية

أن تقترن التجربة الصوفية بالرياضات والمجاهدات والسياحات فذلك من بداهة الأمور، أما أن تقترن بسيف الشريعة تقتيلا وتنكيلا، فذلك مما أربك الأفهام قديما وحديثا. غير أنه أنى تقبلنا معاني كلمة "صريع" أكانت محمولة على دلالة الحب أو الدم أو السيف أو العشق، فذلك كله اشتملت عليه المحنة الصوفية عند كل من الحلاج وعين القضاة الهمذاني والسهروردي. فكان مصرعهم إحياء لمعنى الاستشياع بما هو احتفال تضحوي ساروا إليه بخترة وتقبلوه بفتوة مقدّمين أرواحهم هديا ونذرا.

الفَكَهُ في قصص كرامات الصوفية .. بين التقديس والتحميق - أسماء خوالدية

كثيرا ما أقرأ قصص الكرامات فيتبدى لي الفَكَه فيها واضحا صارخا يقارب النادرة هزءًا وإضحاكا غير أن هالة القداسة سرعان ما تقشع الفكه إما لبيان البعد التقديسي في حدث الكرامة أو لبيان مغبّة القدح في هذا البعد. ولهذا، لطالما بدت الكرامة قصة مشوشة فلا هي فكه محضٌ ولا هي تقديسٌ محضٌ. إنها جماع فكه وتقديس وتحميق وتندّر وولاية ومنن وسفاهة وغيّ وتعقّل... أليست هذه الوجوه مجتمعة ومتداخلة صورة من حياة الإنسان، يشدّه التطرف والتندر حينا والتدين والقداسة أحيانا أخر فينسج ذلك كله في مسرودات جمّة الكرامة إحداها؟.

التصوف والمتصوِّفة - عبد الله حسين

«ولكنْ ما الصورة إذا جاء المعنى؟» هكذا يحدِّثنا «جلال الدين الرومي» عن العقيدة التي تجعل طريقَ الإدراك الحقيقيِّ من القلب، وتمامَ المعرفة بالذات الإلهية بتمام إنكار الذات والتوحُّد مع العالم. هي عقيدة لا تضع حدًّا للقُرْب من السماء، فإنَّ مقامك من مقام حالك، وحالك هو حال عبادتك وزهدك. هكذا تخلق لنا الصوفية عالَمًا نُورانيًّا في التعامل مع الله، يمزج الهيبة بالأُنْس؛ والعشق بالخشوع، فيجعل العبادةَ فعْلَ حبٍّ لا فعْلَ أمر. وبالرغم ممَّا قد يُختلَف عليه من عقائد الصوفية ومناهجها، فإنها تَظلُّ في جوهرها قَبسًا روحانيًّا انتهَجَه العديد من علماء الدين الإسلامي، تاركين لنا موروثًا قيِّمًا أراد «عبد الله حسين» أن يُطلِعنا على طرفٍ منه، في دراسةٍ تُعدُّ مدخلًا مبسَّطًا للفكر الصوفي وأعلامه.

بحثاً عن الشمس .. من قونية إلى دمشق - عطاء الله تدين

موضوع هذا الكتاب هو تفاصيل العلاقة الروحية والفكرية الخاصة التي نشأت بين الشاعر الصوفي الكبير جلال الدين الرومي (604-672 هـ )، ومرشده شمس الدين التبريزي (582-645 هـ تقريبا). فقد كان جلال الدين الرومي فقيها حنفيّا ذا شأن في مدينة قونية التركية، التي كانت في عصر الرجلين عاصمة سلاجقة الروم، وكان يدرس العلوم الاسلامية الأساسية في عصره, علوم القرآن والحديث والمباحث المتصلة بها, وكان يتتلمذ عليه عدد كبير من طلاب العلم. لكنه بعد لقائه شمسا التبريزي عاش حالا من تغيّر طريقة التفكير والنظر إلى الوجود, فتهج نهجاً مختلفاً تماماً عن النّهج الذي ترسمه قبل هذا اللّقاء. واظهر ما جدّ في تفكيره وسلوكه وحياته أنّه تعلق بشمس التبريزي تعلقاً ملك عليه أقطار نفسه, وتحول إلى شاعر عارف فاق ما أنتجه من الشعر ما أنتجه أي شاعر آخر في العالم. ومثلما كان لقاء شمس إياه متلفعاً بغلالة من الإبهام, كان فراقه إياه أكثر غموضاً وإبهاماً.

اتجاهات الأدب الصوفي بين الحلاج وإبن عربي - علي الخطيب

الأدب الصوفي هو باب واسع وهو خلاصة عقول مؤمنة متصوفة منذ بدء التصوف حتى اليوم ومن البدهي أننا في حديثنا عن هذا الأدب في نثره وشعره على السواء لا نعقل خصائص الأدب العربي في مختلف العصور والبيئات ولا نطرح أحكام الدرس الأدبي الذى عرفناه من قبل في دراسة عصور الأدب من اختلاف في الإيجاز والإطناب ، أو ميل إلى الصنعة البديعة أو أعراض عنها ولكن هذه الأمور معروفة من دراسة اأدب العربي بمعناه العام .

الأمير والدرويش ( ترانيم صوفية ) - أحمد بهجت

نحن لا نعرف الكثير عن العارفين بالله وفي التراث العربي والآثار الأدبية الصوفية جواهر كثيرة من بينها قصة أمير الممالك السبعة الذى خرج ذات يوم من قصره حافيا وراء درويش عابر ، وقاده هذا الخروج إلى الله ، هناك من يعتقد أن هذا الأمير هو إبراهيم بن أدهم وهناك من يظن أنه بشر الحافى ، ولعل هذا الغموض يمنح الخيال مزيداً من الحرية ، ويرفع من أمامه العوائق والحواجز ، نحن أمام رجل يلتمس الطريق إلى معرفة نفسه ، ويلتمس بعد ذلك طريقه إلى الله ، إن انتقال الإنسان من استسلامه للحس أو عبوديته له ، إلى اكتشاف الروح وسيطرة الروح على الحواس هو انتقال جدير بالتأمل .

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.