Create Account

     

الإيزيدية

العرض:
تصنيف حسب:
اليزيدية ومنشأ نحلتهم - أحمد تيمور باشا

دفعت الأحداث السياسية والاجتماعية التي عصفت بالدولة الإسلامية المخالفين للسلطة إلى تبني مواقف عدائية تجاهها، وتطور الصراع وأخذ منحًى دينيًّا، فظهرت العديد من الفرق التي ابتعد الكثير منها عن صواب الدين، ومن هذه الفرق «اليزيدية» التي تنسب إلى «عدي بن مسافر»، وهو أحد الرجال الصالحين في القرن السادس الهجري، ولم تكن أفكاره تخالف العقيدة الصحيحة، ولكن بوفاته غالى أنصاره في تقديرهم لمكانته، ورفعوه إلى مرتبة الألوهية فجعلوه شريكًا للإله، فَلُقِّبُوا بــ«العدويَّة»، ثم لُقِّبُوا بـ«اليزيدية» لتأييدهم «يزيد بن معاوية»، ولليزيدية كتابان مقدسان هما مصحف «رش» أي الكتاب الأسود، و«الجلوة لأرباب الخلوة»، ومن معتقداتهم أن مكانة الشيخ عديِّ أفضل من منزلة الرسول، وزيارة لاش (مقر إقامة شيخهم) أفضل من الحج بمكة، أما الصلاة فهي غير واجبة، ويكتفى بصفاء القلب ونقائه.

كتاب الجلوة - كتاب مقدس للديانة اليزيدية

كتاب الجلوة وهو أحد الكتابين المقدسين للديانة اليزيدية مع مصحف رش ،هي عبارة عن نصائح الملك طاووس لأتباع الديانة اليزيدية يبين فيها مدى قوته وأفعاله، وما يقدمه لأبناء طائفته، وينسب هذا الكتاب إلى الشيخ حسن شمس الدين، ويعتقد أنه قد قام بتقديمه إلى أمين سره فخر الدين قبيل موته. وفيه مجموعة من المباديء تتكلم عن قدم الخالق وبقائه وقدرته ووعيده ووعده، وفكرة تناسخ الأرواح، وفيه أيضا ً إتهام للكتب السماوية بالتحريف، ويقول ان ما وافق منها كلام اليزيدية صحيح، وما خالفه فهو محرف ومبدل. وفيه كذلك بحث حول الحيوانات البرية والبحرية والفضائية، والتي تتحرك وتحيا تحت إمرت الخالق، وكل ما في دفائن الأرض واضح له، يرزق من يشاء، ويوصي الله في هذا الكتاب بأن يجلوه ويحترموه، وبأن يحفظوا شرائعه ويعلموا بها.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.