quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

انشاء حساب

أديان ومعتقدات

القسم الفرعي

العرض:
تصنيف حسب:
العبادات في الديانات القديمة - عبد الرزاق الموحي

هذا الكتاب هامٌّ جدَّاً، فكم من النّاس والمُثقَّفين يعرف كيف يُصلِّي اليهُود؟ وكيف يُزكُّون؟ وكيف يتطهَّرون؟ وإلى أين يحجُّون؟ وكيف يصومون؟ وكيف يتوضَّؤون؟ وما هي أعيادهم؟ وكذلك الأمر بالنّسبة للمسيحيِّيْن و... هذه الدّراسة دراسة مُقارنة هامَّة تُبَيِّن - وبالنُّصُوص المُوثَّقة من التّوراة والأناجيل والقُرآن الكريم والسُّنَّة النّبويَّة - ما أصاب بعض الدّيانات السّماويَّة من تحريف وابتعاد عمَّا نزل أصلاً في كُتُبها السّماويَّة، حتَّى وصل بعضهم إلى تحليل ما حُرِّمَ في كُتُبهم، وتحريم ما أُحِلَّ؟ وتبديل ما ليس يُبدَّل.

كشف الحلقة المفقودة بين أديان التعدد والتوحيد  - خزعل الماجدي

إن هذه الحلقة المفقودة التي تجمع المسارية والهرمسية والغنوصية هي البادئة بفكرة التوحيد العرفاني الباطني الخالي من الوحي، والتي تحملت عناء الاصطدام مع كتلتين كبيرتين: الأولى هي كتلة الماضي الصلد للأديان التعددية (المشركة!)، والثانية هي كتلة الأديان ذات التوحيد الظاهري الناشئة حديثاً والمؤمنة بالوحي، والتي انتعشت بفضل المناخ الروحاني والفلسفي الذي أشاعته المرحلة الهلنستية. وبعد صراع طويل تمكن التوحيد الباطني من الانتصار على الأديان متعددة الآلهة، ولكنه فشل أمام الأديان التوحيدية الظاهرية الجديدة (غير العرفانية) التي أخذت التوحيد، وجعلت منه شعاراً مميزاً، وجعلته ظاهرياً لا باطنياً وأسبغت عليه صفة الوحي، وهيأت له شرائع متزمتة أصبحت، مع الزمن، موجهة لعقائده وفازت بالتوحيد النهائي، ولكنها دمرت كل تلك الجذور الأولى التي بدأها التوحيد العرفاني (الغنوصي)، ودمرت كل ما يمت بصلة للتوحيد العرفاني الباطني الذي تسلقت عليه وظهرت من خلاله.

الدين .. بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان - محمد عبد الله دراز

يُجمِع المؤرِّخون على أنه ليس ثَمَّةَ جماعة بشرية قد ظهرت على الأرض في وقتٍ من الأوقات دون أن تَشغلَها القضايا الكبرى كوجود الإنسان؛ من أين أتى؟ وما مصيره بعد الموت؟ كما سعت كل جماعةٍ لتفسير ظواهر الكون المختلفة، فأخذت تُقدِّم آراءً معينةً — صحيحة أو باطلة — نسجت منها عقيدة منهجية يعتصم بها أفرادها؛ فحفظت سلام المجتمع وتوازُنه بما فرضتْه من قوانينَ وتشريعات. ولَمَّا كان الدين مكوِّنًا رئيسًا في الحضارات الإنسانية، فقد أفرد له الفلاسفة والمفكرون الدراساتِ المتخصصةَ التي تتتبَّع نشأة الأديان وعلاقتها بالثقافة والتراث البشريَّيْن ومدى تأثيرها فيهما، والكتاب الذي بين يديك هو إحدى هذه الدراسات التي قام بها المؤلف في مجال مقارنة الأديان ونشأتها؛ حيث طَرَحَ وظيفة الدين في المجتمعات، وعَرَضَ — بحياد — بعضًا من النظريات القديمة والحديثة المفسِّرة للأديان وظهورها.

طائفة الموحدين من المسيحيين عبر القرون - أحمد عبد الوهاب

اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي:  ولد في مدينة فاقوس - محافظة الشرقية في أول يونيو عام 1930 م.  حصل على بكالوريوس هندسة كهربائية، شعبة الاتصالات من جامعة القاهرة عام 1954 م، وكانت له برآءة اختراع مسجلة لتليفون بخاصية اظهار رقم الطالب في الستينات وغير ذلك.  التحق بالقوات المسلحة وتدرج في مختلف الرتب حتى رتبة اللواء عام 1980م.  لتميزه عمل مستشارًا بهيئة الأمم المتحدة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية لأعوام عدة.  عضو بارز ومؤسس لجمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة النبوية المطهرة.

معجم الخرافات والمعتقدات الشعبية في أوربا - بيار كانافاجيو

لماذا رسم “ميشال أنج” صورة موسى (عليه السّلام)، وعلى جبينه قرنان.ولماذا أرجأ “بونابرت” إنقلاب “بريمار” الذي كان مقرّراً يوم الجمعة، الى يوم السبت.ولماذا يخشى النمساويّون الإشارة الى قوس قزح؟ولماذا تتجنّب بعض الفتيات الأوروبيّات المرور بين شجرتي تين؟ولماذا تنزع خصلة من ذنب البقرة، قبل بيعها؟ولماذا يُطلق، على الهرّ الأسود، إسم “الشيطان الفضّي”؟ ولماذا يرسم الصّليب فوق موقد المنزل؟ولماذا تحمل المرأة الشّبقة مخّ ذئب، في كيس من جلده؟ولماذا عُدّ العدد (7) سحريّاً؟ أسئلة لا يجيب عنها إلاّ من اطّلع على هذا الكتاب. فهذا الإطّلاع يتيح لنا تفسير تاريخها السياسي والديني والثقافي والإجتماعي، وتصرّفات أفرادها وجماعاتها، ووجوه إنتاجها الأدبيّ والفنّي والعقلي والروحي. وما هذا لكتاب إلا محاولة لجمع قسم كبير من هذه الحماقات التي تؤلّف نسيج الحياة اليوميّة في “أوروبا” عامّة، و”فرنسا” خاصّة. إنها خرافات ومعتقدات قد تظهر بشكل ملتوٍ أو مشوّش أو متكيّف مع جو العصر، إلا أنها ما زالت وستبقى، في النفوس، حية، ثابتة، دائمة، لا يزيدها تطوّر الآلة إلاّ رسوخاً وثباتاً.

كتاب التاو .. لاوتسو - صياغة ودراسة  فراس السواح

كتاب «التاو» هو إنجيل الحكمة الصينية الذي ألَّفه الحكيم الصيني لا وتسوا، والذي عاش في الألف الرابع قبل الميلاد. وكان الكتاب قد نُشر منذ ما يقارب العشرة أعوام. فهو كتاب مارس تأثيراً كبيراً على تشكيل العقل الصيني وعلى ثقافة الشرق الأقصى بصورة عامة منذ القرن الخامس قبل الميلاد، وما زال موضع اهتمام من قبل الفلاسفة والمفكرين شرقاً وغرباً.

كتاب الطاو .. لاوتسيو - ترجمة  محسن فرجاني

كتاب «التاو» هو إنجيل الحكمة الصينية الذي ألَّفه الحكيم الصيني لا وتسوا، والذي عاش في الألف الرابع قبل الميلاد. وكان الكتاب قد نُشر منذ ما يقارب العشرة أعوام. فهو كتاب مارس تأثيراً كبيراً على تشكيل العقل الصيني وعلى ثقافة الشرق الأقصى بصورة عامة منذ القرن الخامس قبل الميلاد، وما زال موضع اهتمام من قبل الفلاسفة والمفكرين شرقاً وغرباً.

كتاب التاو - لاوتسه ، تشوانغ تسه - ترجمة ودراسة هادي العلوي

كتاب «التاو» هو إنجيل الحكمة الصينية الذي ألَّفه الحكيم الصيني لا وتسوا، والذي عاش في الألف الرابع قبل الميلاد. وكان الكتاب قد نُشر منذ ما يقارب العشرة أعوام. فهو كتاب مارس تأثيراً كبيراً على تشكيل العقل الصيني وعلى ثقافة الشرق الأقصى بصورة عامة منذ القرن الخامس قبل الميلاد، وما زال موضع اهتمام من قبل الفلاسفة والمفكرين شرقاً وغرباً.

التاريخ الطبيعي للدين - ديفيد هيوم

يتطرق الكتاب إلى تعدد الآلهة كدين أول للناس وإلى أصل الإيمان بآلهة متعددة وإلى نشوء الاعتقاد بإله واحد من الاعتقاد بآلهة متعددة ومقارنة الأديان فيما يتعلق بالشك والإيمان. وربما كان هذا الكتاب شمعة تضيء هذا الليل الذي خلقه التطرف باسم الدين، فمعرفة الشيء خير وسيلة للانتفاع به، والتاريخ أحد مفاتيح حقيقة الأشياء التي ورثناها من الماضي البعيد.

آلهة مصر القديمة وأساطيرها - روبرت آرموار

يتناول هذا الكتاب آلهه مصر القديمه، والأساطير التى أحاطت بالديانه المصريه القديمه، وطقوس ممارسه هذه الديانه، والمعتقدات الدينيه التى ترسخت فى نفوس المصريين. وقدم هذا الكتاب نصوصًا جاءت فى كتاب الموتى وعلى جدران المقابر، وكلها جاءت تاريخًا لتاريخ الديانه المصريه القديمه. وتؤكد هذه الدراسات أن النصوص الدينيه للديانه المصريه القديمه لم تكن مجرد نصوص غير منتظمه، بل كانت نصوصًا لديانه قائمه، وأن كتاب الموتى لا يقدم أسطوره بل ديانه راسخه.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.