Create Account

     

  • كتب مطلوبة

    كتاب التغيير الاجتماعي عند مالك بن نبي للدكتورة نورة خالد السعد

  • كتب مطلوبة

    كتاب مهاتير محمد .. عاقل في زمن الجنون لعلي عبد الواحد

  • كتب مطلوبة

    السعادة: كشف اسرار الثروة النفسية لـ إد داينر ، وروبرت بيزواس - داينر

  • كتب مطلوبة

    كتاب بعنوان " المصحف المنفرد بذاته"

  • كتب مطلوبة

    الخيال السوسيولوجي لرايت ميلز ترجمة الدكتور عبدالباسط عبد المعطي

  • كتب مطلوبة

    أسوة للعالمين للمؤلف راغب السرجاني

  • كتب مطلوبة

    كتاب الفكر والواقع المتحرك لهنري بيرجسون

  • كتب مطلوبة

    كتاب جيل دولوز : "سبينوزا فلسفة عملية" ترجمة عادل حدجامي

نقولا زيادة

العرض:
تصنيف حسب:
عربيات .. حضارة ولغة - نقولا زياده

يتناول هذا المجلد في صفحاته الاولى فصلا عن سنوحي وبلاد الشام مبني على ما يصح ان يسمى، وثيقة. والكتاب يدور حول محاور ثلاثة: اولها جزيرة العرب من حيث تطورها الداخلي واتصالاتها الخارجية، وتأثرها وتأثيرها. وثانيها القسم المتعلق بالناس ادارة واجتماعا واقتصادا. اما المحور الثالث فهو يحتضن اللغة العربية في فقراتها التاريخية.

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء الاول - المقدمة - في سبيل البحث عن الله

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء الثاني - الجغرافيا والرحلات عند العرب

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء الثالث - عالم العرب جغرافيته, تاريخه ومصادر ثروته

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء الرابع - من رحلات العرب - رواد الشرق العربي في العصور الوسطى - الرحالة العرب

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء الخامس - الحسبة والمحتسب في الاسلام

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء السادس - لمحات في تاريخ العرب

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء الثامن - تونس في عهد الحماية

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء التاسع - دمشق في عصر المماليك - عواصم عربية

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء العاشر -  برقة الدولة العربية الثامنة - ليبيا 1948 - ليبيا من الاستعمار الايطالي الى الاستقلال

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء الحادي عشر - العروبة في ميزان القومية .. قصة الإستعمار في العالم العربي أبعاد الثورة العربية الكبرى

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

نقولا زيادة -- الاعمال الكاملة .. الجزء الثاني عشر - ابعاد التاريخ اللبناني الحديث

في سنة 2002 اصدرت الدار الاهلية للنشر والتوزيع في بيروت الاعمال الكاملة للدكتور نقولا زيادة في ثلاثة وعشرين جزءا تعتبر القسم الاعظم من نتاجه العلمي الذي بلغ واحدا واربعين كتابا باللغة العربية على مدى ثلاثة ارباع القرن العشرين، الى جانب ما صدر له من كتب باللغة الانغليزية وعددها ستة كتبا بالاضافة الى العديد من الكتب المترجمة من الانغليزية والى العربية الى المئات من المقالات والبحوث والندوات اكثرها تناولت موضوعات تاريخية خاصة بالحضارة العربية الاسلامية. فالموضوعات المتعددة والمختلفة التي تضمنتها الاعمال الكاملة عالجت القضايا الاجتماعية والتاريخية المعاصرة للحدث في الزمان والمكان، فاصبحت بذلك على موازاة اطروحة ماكس فيبر بتقديمها انماطا من الدراسات التي تجمع في اطار معرفي واحد، دراسة الدين والقيم والثقافة والتاريخ والقانون والاقتصاد وعلم الاجتماع دون ان تتجاهل علم السياسة. يعالج زيادة هذه القضايا من كونه محترفا دراسة التاريخ والتراث. فهو لا يقف عند الحدود الضيقة للمعرفة التاريخية، بل يتعداها الى عمق المسألة الثقافية والفكرية. فتفرع الكتابات التاريخيه عنده يدل على المامه العميق وثقافته الموسوعية واحاطته الكاملة بالمسائل التي عالجها متدرجا بها من العام الى الخاص، ومن الكل الى الجزء، جاعلا حركة التاريخ في ذهاب واياب بين الماضي والحاضر. فمفهوم الثقافة التاريخية بالنسبة له هو في تخطي الاصطلاح المتداول لها الى الكشف عن العلاقات الانسانية والسمات الثقافية العامة وشتى اساليب الحياة التي تمارسها الجماعات البشرية. هذا التنوع والفضاء التاريخي الرحب عند زيادة يدلان على سعة الاطلاع من خلال دراساته المعمقة لشتى جوانب التاريخ، ولتحليله الشامل للضواهر الثقافية في المجتمع العربي خاصة المتعلق منها بالفكر العربي الاسلامي والمسألة القومية ودور المؤرخ والدعوة الى تخطي قدسية التراث. ميزة المؤرخ زيادة الوضوح بعيدا عن التعقيد، والاستنتاج عنده خلاصة جهد من التقصي للمعرفة العلمية واستنطاق الاحداث. لا مسلمات لديه الا ما يؤكده البحث الرصين. فدينامية الحضارة تقتضي استقصاء الحقائق وفهم العبر والاطلاع عن النشاط الانساني عبر التاريخ. فالموضوعية وتواضع العالم يرد على لسانه "ما زلت اكتب في الموضوعات التاريخية، وانا اتعلم من اخطائي حتى الان".

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.