quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

إبن خلدون

العرض:
تصنيف حسب:
بداية أسطورة مؤسس علم الاقتصاد الحديث الرائد ابن خلدون  (الجزء الثاني) - د. الطيب داودي

بداية اسطورة مؤسس علم الاقتصاد الحديث الرائد ابن خلدون : احدث مقارنة مع مؤسس علم الاقتصاد الاوربي آدم سميث، ريكاردو، مالتس (الجزء الثاني)

المؤلف: د. الطيب داودي

الناشر: مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع - سنة 2014

عدد الصفحات: 296 صفحة

الفن والحرف الفنية لدى ابن خلدون .. المدينة الخلدونية الفاضلة - شاكر لعيبي

الكتاب عبارة عن دراسة مكثفة عن إشكالية الفن لدى العلامة عبد الرحمن ابن خلدون، ويقول عنه الناشر "يندرج مسعى هذا الكتاب فى إطار مشروع عريض ينحنى على إعادة الاعتبار لما يعتبره البعض، عادة مهملا وغير ذى شأن على الطفيف والصغير فى الحياة عموما وفى الثقافة البصرية العربية خصوصا، وإحدى فرضيات الكتاب تقوم على أساس أن ابن خلدون يقدم تصورا براجماتيكيا لمدينة فاضلة مكتملة، قدرها النمو ثم الشيخوخة ثم الموت، لكنها مدينة مرسومة بخطوط سوداء وبيضاء تقريبا وسكانها لا يستطيعون إلا القيام بحرفة واحدة مستجيبين ككائنات ثابتة وسلبية لشرطى الانحطاط أو الازدهار للمدينة من دون إرادة واضحة من طرفهم، ملبين احتياجات خارجية لأنهم تقريبا من دون احتياجات روحية بل محض عقلية".

مقدمة ابن خلدون  (المجلد الأول) - عبد الرحمن بن محمد بن خلدون

إن عبقرية ابن خلدون رسالته في تاريخ العالم ومظاهر عظمته فيما خلّفه من آثار وبصمات في عقول العلماء وخاصة في مقدمته، والتي أنشأ فيها علماً جديداً وهو ما يسمى الآن علم الاجتماع أو السوسيولوجيا وأتى فيها بما لم يستطع أحد من قبله أن يأتي بمثله، بل عجز كثير ممن جاء بعده من الأئمة والباحثين وعلماء الاجتماع أن يصلوا إلى رتبته. وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على رسوخ قدمه في كثير من العلوم، حتى لم يغادره فرع من فروع المعرفة إلا ألمّ به ووقف على كنهه.

مقدمة ابن خلدون  (المجلد الثاني) - عبد الرحمن بن محمد بن خلدون

إن عبقرية ابن خلدون رسالته في تاريخ العالم ومظاهر عظمته فيما خلّفه من آثار وبصمات في عقول العلماء وخاصة في مقدمته، والتي أنشأ فيها علماً جديداً وهو ما يسمى الآن علم الاجتماع أو السوسيولوجيا وأتى فيها بما لم يستطع أحد من قبله أن يأتي بمثله، بل عجز كثير ممن جاء بعده من الأئمة والباحثين وعلماء الاجتماع أن يصلوا إلى رتبته. وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على رسوخ قدمه في كثير من العلوم، حتى لم يغادره فرع من فروع المعرفة إلا ألمّ به ووقف على كنهه.

مقدمة ابن خلدون  (المجلد الثالث) - عبد الرحمن بن محمد بن خلدون

إن عبقرية ابن خلدون رسالته في تاريخ العالم ومظاهر عظمته فيما خلّفه من آثار وبصمات في عقول العلماء وخاصة في مقدمته، والتي أنشأ فيها علماً جديداً وهو ما يسمى الآن علم الاجتماع أو السوسيولوجيا وأتى فيها بما لم يستطع أحد من قبله أن يأتي بمثله، بل عجز كثير ممن جاء بعده من الأئمة والباحثين وعلماء الاجتماع أن يصلوا إلى رتبته. وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على رسوخ قدمه في كثير من العلوم، حتى لم يغادره فرع من فروع المعرفة إلا ألمّ به ووقف على كنهه.

فلسفة الإنسان عن ابن خلدون .. رؤية تربوية - الجيلاني مفتاح

" فلسفة الإنسان " منذ ما يقارب القرنين من الزمن ، باتت محاولات الإصلاح الفردية والجماعية بكل تنوعاتها الفكرية والسياسية والتربوية ، الدينية منها والوضعية ، تتقاسم هموم الإجابة على سؤالين محوريين هما : ما أسباب تخلفنا ؟ وما الحل الأمثل والأنسب لتجاوز هذا التخلف ؟ وغني عن التذكير بأن وعينا الحديث بالتخلف لم يكن نتيجة دوافع داخلية ، ولا وليد إرادة نقد ذاتية ، بل هو نتيجة صدمة خارجية جعلتنا ندرك تخلفنا . ليس قياساً إلى ما ينبغي أن نكون عليه كأمّة ذات رسالة حضارية كونية ، بل قياساً على ما عند الآخر لمحاكاته ومجاراته ، فالتخلف كما هو واضح ليس وليد قرن أو قرنين ، بل هو ضارب بجذوره في أعماق تاريخنا . والوعى به وبأخطاره ومحاولة إصلاح آثاره ليس بالأمر الحديث أيضاً .

بغية الرواد في ذكر الملوك من بنى عبد الواد - أبي زكريا يحيى بن خلدون

" بغية الرواد في ذكر الملوك من بنى عبد الواد " فنذكر في هذا القسم ما غنى عنه من التعريف بكنيية قبيل بنى عبد الواد وأوليته ، ففى ذكر اعتمار بنى عبد الواد من الأرض نتحدث عن : اسمه ووصفه ثم في تعديد من أنجبه أو اسفر به من الصالحين والعلماء وغيرهم ، ،وفي تملكة من لدن الفتح الإسلامي ، وفي ذكر شعب بنى عبد الواد وبطونهم ، وفي ذكر ٍاوليتهم وترحيل ايامهم وغيره الكثير في ذكر سيرة الملوك من بنى عبد الواد .

مقدمة ابن خلدون - عبد الرحمن إبن خلدون

إن عبقرية ابن خلدون رسالته في تاريخ العالم ومظاهر عظمته فيما خلّفه من آثار وبصمات في عقول العلماء وخاصة في مقدمته،  والتي أنشأ فيها علماً جديداً وهو ما يسمى الآن علم الاجتماع أو السوسيولوجيا وأتى فيها بما لم يستطع أحد من قبله أن يأتي بمثله، بل عجز كثير ممن جاء بعده من الأئمة والباحثين وعلماء الاجتماع أن يصلوا إلى رتبته. وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على رسوخ قدمه في كثير من العلوم، حتى لم يغادره فرع من فروع المعرفة إلا ألمّ به ووقف على كنهه.وتتوضح نقاط المقدمة الأساسية في عنوانها، فهي بحث تمهيدي للمعالجات الواسعة التي ضمتها مؤلفات ابن خلدون اللاحقة، أي أنها تقع بالنسبة للعمل قبل المقاطع الأخرى بل تتعلل أولوياتها بشكل أساسي بالنتيجة المنطقية التي تتركها على بنية البحث التالي ذاتها. وهذا يفترض فيها مبتدأ في النحو لأي خبر، والواقع أن التاريخ هو خبر عن الاجتماع الإنساني الذي هو عمران العالم.

الفكر الإقتصادي عند ابن خلدون ( الأسعار والنقود ) - د. سيد شوربجي عبد المولى

- دراسة نقدية مختصرة للنظريات النقدية الوضعية وكيفية تحقيق الثبات النسبي في القوة الشرائية للنقود في المجتمع الإسلامي .
- النقود والثروة عند ابن خلدون .

التأصيل الإسلامي لنظريات ابن خلدون - عبد الحليم عويس

حضارة الإسلام المعتد بها، هي الصورة اليقظة الفكرية، والهمة الإنشائية، التي تولدت من حرارة إيمان المسلمين في الأجيال الأولى، فمكنتهم من أن يخرجوا عن المحيط الإقليمي، إلى المحيط العالمي، وأن يتناولوا المعارف كلها بداع من إيمانهم الديني، ولغاية تبدو في عظمة دينهم، يستباح الفداء فيها، والهلاك من أجلها، فطلبوا المعارف ونالوها، وجمعوا بين أطرافها وهضموها، وصنفوها وتحكموا فيها، فتطورت على أيديهم، وتواصلت وتقابست، وتـصل ما بينها وبين دينهم، فانطبعت بشخصيتهم، وتأثرت بأوضاعهم الفكرية الأساسية، التي هي أوضاع الفكر الدينية، التي انشأ الإسلام عليها أفكارهم، والسكينة الإيمانية، التي رتبت دعوة الإسلام عليها نفوسهم.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.