Create Account

     

إبن خلدون

العرض:
تصنيف حسب:
فلسفة الإنسان عن ابن خلدون .. رؤية تربوية - الجيلاني مفتاح

" فلسفة الإنسان " منذ ما يقارب القرنين من الزمن ، باتت محاولات الإصلاح الفردية والجماعية بكل تنوعاتها الفكرية والسياسية والتربوية ، الدينية منها والوضعية ، تتقاسم هموم الإجابة على سؤالين محوريين هما : ما أسباب تخلفنا ؟ وما الحل الأمثل والأنسب لتجاوز هذا التخلف ؟ وغني عن التذكير بأن وعينا الحديث بالتخلف لم يكن نتيجة دوافع داخلية ، ولا وليد إرادة نقد ذاتية ، بل هو نتيجة صدمة خارجية جعلتنا ندرك تخلفنا . ليس قياساً إلى ما ينبغي أن نكون عليه كأمّة ذات رسالة حضارية كونية ، بل قياساً على ما عند الآخر لمحاكاته ومجاراته ، فالتخلف كما هو واضح ليس وليد قرن أو قرنين ، بل هو ضارب بجذوره في أعماق تاريخنا . والوعى به وبأخطاره ومحاولة إصلاح آثاره ليس بالأمر الحديث أيضاً .

بغية الرواد في ذكر الملوك من بنى عبد الواد - أبي زكريا يحيى بن خلدون

" بغية الرواد في ذكر الملوك من بنى عبد الواد " فنذكر في هذا القسم ما غنى عنه من التعريف بكنيية قبيل بنى عبد الواد وأوليته ، ففى ذكر اعتمار بنى عبد الواد من الأرض نتحدث عن : اسمه ووصفه ثم في تعديد من أنجبه أو اسفر به من الصالحين والعلماء وغيرهم ، ،وفي تملكة من لدن الفتح الإسلامي ، وفي ذكر شعب بنى عبد الواد وبطونهم ، وفي ذكر ٍاوليتهم وترحيل ايامهم وغيره الكثير في ذكر سيرة الملوك من بنى عبد الواد .

مقدمة ابن خلدون - عبد الرحمن إبن خلدون

إن عبقرية ابن خلدون رسالته في تاريخ العالم ومظاهر عظمته فيما خلّفه من آثار وبصمات في عقول العلماء وخاصة في مقدمته،  والتي أنشأ فيها علماً جديداً وهو ما يسمى الآن علم الاجتماع أو السوسيولوجيا وأتى فيها بما لم يستطع أحد من قبله أن يأتي بمثله، بل عجز كثير ممن جاء بعده من الأئمة والباحثين وعلماء الاجتماع أن يصلوا إلى رتبته. وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على رسوخ قدمه في كثير من العلوم، حتى لم يغادره فرع من فروع المعرفة إلا ألمّ به ووقف على كنهه.وتتوضح نقاط المقدمة الأساسية في عنوانها، فهي بحث تمهيدي للمعالجات الواسعة التي ضمتها مؤلفات ابن خلدون اللاحقة، أي أنها تقع بالنسبة للعمل قبل المقاطع الأخرى بل تتعلل أولوياتها بشكل أساسي بالنتيجة المنطقية التي تتركها على بنية البحث التالي ذاتها. وهذا يفترض فيها مبتدأ في النحو لأي خبر، والواقع أن التاريخ هو خبر عن الاجتماع الإنساني الذي هو عمران العالم.

الفكر الإقتصادي عند ابن خلدون ( الأسعار والنقود ) - د. سيد شوربجي عبد المولى

- دراسة نقدية مختصرة للنظريات النقدية الوضعية وكيفية تحقيق الثبات النسبي في القوة الشرائية للنقود في المجتمع الإسلامي .
- النقود والثروة عند ابن خلدون .

التأصيل الإسلامي لنظريات ابن خلدون - عبد الحليم عويس

حضارة الإسلام المعتد بها، هي الصورة اليقظة الفكرية، والهمة الإنشائية، التي تولدت من حرارة إيمان المسلمين في الأجيال الأولى، فمكنتهم من أن يخرجوا عن المحيط الإقليمي، إلى المحيط العالمي، وأن يتناولوا المعارف كلها بداع من إيمانهم الديني، ولغاية تبدو في عظمة دينهم، يستباح الفداء فيها، والهلاك من أجلها، فطلبوا المعارف ونالوها، وجمعوا بين أطرافها وهضموها، وصنفوها وتحكموا فيها، فتطورت على أيديهم، وتواصلت وتقابست، وتـصل ما بينها وبين دينهم، فانطبعت بشخصيتهم، وتأثرت بأوضاعهم الفكرية الأساسية، التي هي أوضاع الفكر الدينية، التي انشأ الإسلام عليها أفكارهم، والسكينة الإيمانية، التي رتبت دعوة الإسلام عليها نفوسهم.

حفريات في الخطاب الخلدوني .. الأثول السلفية ووهم الحداثة العربية - ناجية الوريمي بوعجيلة

أكتاب آخر عن ابن خلدون ؟ أجل ! ولكنه ليس كالكتب التي ألفت عنه مشرقا ومغربا، سواء بالعربية أو باللغات الأعجمية، بل هو ((ينسخها))، إن كان للنسخ معنى في هذا المقام، أو قل يجبها، على غرار جب الإسلام لما قبله. هو ليس كالكتب والدراسات العديدة التي رأت في ابن خلدون مفكرا حداثيا أو مبشرا بالحداثة أو مهيئا لها، ورأت فيه مؤرخا متميزا بنظره الثاقب في زمن التقليد والاجترار، وبذلك تفسر أن لم يكن له تلامذة يسيرون على دربه، فبدا علما فردا واستثناء يحفظ ولا يقاس عليه.

تاريخ ابن خلدون (الجزء السابع)

لقد تجمعت في شخصية ابن خلدون العناصر الأساسية النظرية والعملية التي تجعل منه مؤرخا حقيقيا - رغم أنه لم يول في بداية حياته الثقافية عناية خاصة بمادة التاريخ - ذلك أنه لم يراقب الأحداث والوقائع عن بعد كبقية المؤرخين، بل ساهم إلى حد بعيد ومن موقع المسؤولية في صنع تلك الأحداث والوقائع خلال مدة طويلة من حياته العملية تجاوزت 50 عاما، وضمن بوتقة جغرافية امتدت من الاندلس وحتى بلاد الشام.

مقدمة ابن خلدون في جزئين (الجزء الثاني)

إن الكلام عن عبقرية الإنسانية الممثلة بابن خلدون وعن رسالته في تاريخ العالم ومظاهر عظمته فيما خلّفه من آثار وبصمات في عقول العلماء وخاصة في مقدمته، التي نقلب صفحاتها، والتي أنشأ فيها علماً جديداً وهو ما يسمى الآن علم الاجتماع أو السوسيولوجيا وأتى فيها بما لم يستطع أحد من قبله أن يأتي بمثله، بل عجز كثير ممن جاء بعده من الأئمة والباحثين وعلم الاجتماع أن يصلوا إلى رتبته. وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على رسوخ قدمه في كثير من العلوم، حتى لم يغادره فرع من فروع المعرفة إلا ألمّ به ووقف على كنهه.

مقدمة ابن خلدون في جزئين (الجزء الأول)

إن الكلام عن عبقرية الإنسانية الممثلة بابن خلدون وعن رسالته في تاريخ العالم ومظاهر عظمته فيما خلّفه من آثار وبصمات في عقول العلماء وخاصة في مقدمته، التي نقلب صفحاتها، والتي أنشأ فيها علماً جديداً وهو ما يسمى الآن علم الاجتماع أو السوسيولوجيا وأتى فيها بما لم يستطع أحد من قبله أن يأتي بمثله، بل عجز كثير ممن جاء بعده من الأئمة والباحثين وعلم الاجتماع أن يصلوا إلى رتبته. وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على رسوخ قدمه في كثير من العلوم، حتى لم يغادره فرع من فروع المعرفة إلا ألمّ به ووقف على كنهه.

تاريخ ابن خلدون (الجزء السادس)

لقد تجمعت في شخصية ابن خلدون العناصر الأساسية النظرية والعملية التي تجعل منه مؤرخا حقيقيا - رغم أنه لم يول في بداية حياته الثقافية عناية خاصة بمادة التاريخ - ذلك أنه لم يراقب الأحداث والوقائع عن بعد كبقية المؤرخين، بل ساهم إلى حد بعيد ومن موقع المسؤولية في صنع تلك الأحداث والوقائع خلال مدة طويلة من حياته العملية تجاوزت 50 عاما، وضمن بوتقة جغرافية امتدت من الاندلس وحتى بلاد الشام.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.