quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

قابليّة التصوّف للتوظيف السياسي

0
0
0
s2sdefault

تحرص الأنظمة السياسيّة على حماية نفسها من المدّ الديني السياسي، وتعمل على ترسيخ الاستقرار السياسي، واحتواء مصادر القلاقل والاحتجاج، وتعبئة النخب لتأطير العامّة واحتوائها وإسكاتها، وقد تلجأ لبلوغ ذلك إلى احتواء حركات دينية محدّدة، ودعمها واحتضانها، لأجل إحلالها مكان الحركات السياسية المعارضة. والتصوّف من بين الحركات التي يتمّ توظيفها في هذا الحقل، لتؤدي دورا داعما للسلطة الحاكمة ضمانا للاستقرار، ومن ثمّ تمثّل سدّا منيعا ضد القلاقل والحركات الاحتجاجية.

اِقرأ المزيد...

الإعلام الإلكتروني والتطرّف الديني لدى الشباب: بين المسؤولية والمواجهة

0
0
0
s2sdefault

لطالما حازت قضية العلاقة المتداخلة بين وسائل الإعلام والخطاب المتشدد على الكثير من الجدل والبحث، والذي يدور حول أيهما محفز للآخر، هل الفكر المتشدد هو الذي يوظف تلك الوسائل لنشر خطابة وامتداد تأثيره؟ أم إن وسائل الإعلام بطبيعتها الذاتية هي من تحفز وتنشط وتجذب تلك الحركات المتشددة، لاستخدامها على النحو الذي يخدم أهدافها، أم إنها تعبر عن عملية تفاعل كل من البعدين، واللذين يرتبطان في نفس الوقت بالسياق العام والواقع المعيش بأبعاده المختلفة؟

اِقرأ المزيد...

الشعبويَّة والديمقراطيَّة المستحيلة

0
0
0
s2sdefault

تصاعدت في العقود الأخيرة من القرن الماضي، وإلى اليوم، مصطلحات اجتماعيَّةـسياسيَّة تمثّلت في: قضايا العمّال المهاجرين في أوروبا، العنصريَّة وكراهية الغرباء، "الإسلام الإرهابي"، تصادم الثقافات، الشعبويَّة...، وقد لازمت هذه الظواهر، بأشكال متفاوتة، نظاماً رأسماليَّاً ليبراليَّاً يرحّل أزمته المجتمعيَّة إلى خارجها ويفسّرها، زوراً، بغرباء أربك عددهم المتكاثر حياته وقيمه، وفرض على "الأوروبيين" صوراً بعيدة عن عاداتهم وثقافاتهم.

اِقرأ المزيد...

النقد الفلسفي لخطاب الاستحواذ اللاهوتي

0
0
0
s2sdefault

أراد سبينوزا أنْ تتقدّم الفلسفة بتفسيرات عملية لتحرير المعرفة العقلانية من مقدمات التقديس والتصورات الزائفة والأفكار القبْلية المفترضة سلفاً. وكانت محاولته نابعة من إدراكه العميق لمشكلات عصره الفلسفية، ولاسيما في طرائق الفهم، ومناهج التحليل، وأساليب التفكير. ونظرَ، دائماً، إلى مشكلة المعرفة على أنها مشكلة العقل نفسه في مواجهة الطريقة اللاهوتية السلفية، لذلك شرعَ منذ البداية بتأليف رسالة في العام 1661 حول هذه المشكلة أسماها: رسالة في إصلاح العقل، متأثراً بفلسفة ديكارت العقلانية الشاكة بهذه المقدمات والتصورات السلفية المطلقة والدوغمائية، إذ دفعه ذلك بصورة أوسع إلى تخصيص كتاب حول الفلسفة الديكارتية نشره في العام 1663 بعنوان: مبادئ فلسفة ديكارت.

اِقرأ المزيد...

مشروعية الاختلاف في الإسلام

0
0
0
s2sdefault

إنّ تأكيد القرآن على مشروعية الاختلاف ووجوبه باعتباره سنّة من سنن الكون وآية من آيات الخالق جعل من مقولة الحقيقة الدينية المطلقة مقولة هشّة لا تستجيب لخطاب القرآن ولا تعكس تاريخية المعتقدات الدينية ونسبيّتها. وعلى هذا الأساس بيّن القرآن أنّ الحقيقة المطلقة لا يعلمها إلاّ الله وعلى الإنسان أن يجتهد في تمثّل هذه الحقيقة بحسب وضعه التاريخي وسياقه الثقافي ولا يقدر على حسم هذه الاختلافات غير الله فهو فقط من يحكم بين المختلفين من بعد اختلافهم.

اِقرأ المزيد...

العنف وسؤال الشرعيّة في التراث الفقهي

0
0
0
s2sdefault

مما لا ريب فيه أنّ الإسلام دين رحمة وتسامح، وأنه دين تعايش مع الآخر المخالف كيفما كانت عقيدته وعرقه ولونه، وفق محددات منهاجية هي التي جعلت العالمية الأولى تتفاعل مع مختلف البيئات الحضارية والفكرية المتعددة، إلا أنّ هذا الأمر لا يعني شيئا أمام الاجتهادات الكثيرة التي انبثقت من فهم كتاب الله وفق سياقات تاريخية متعدّدة تحكّم فيها الواقع أكثر منه العقل المسدّد بمنطق الشرع وفلسفته الإنسانية، فأنتجت تلك الاجتهادات ركاما معرفيا أصبح عصيا عن التجاوز، أو على الأقل بلورته وفق حاجات الواقع المعاصر.

اِقرأ المزيد...

البحث الاجتماعي في التطرف الديني العنيف

0
0
0
s2sdefault

إلى أي مدى يمكن اعتبار الاهتمام الدولي والإقليمي والوطني (في المغرب)، الذي حظيت به الإنتاجات حول التطرف الديني العنيف، مؤشراً كافياً إلى أهمية الظاهرة؟ وإن صح ذلك، فكيف نفهم أن التقارير المستأنس بها لوضع سياسات مواجهة الظاهرة تخضع للمراجعة السريعة مع كل حادث دراماتيكي يخلفه التطرف الديني العنيف؟ أَويمكن أن يكون المنتج غير الأكاديمي عن الظاهرة ذا شأن من الناحية السوسيولوجية، أم أنه لا مناص له من النزول إلى الحالات الميدانية، وتتبع أساليب البحث الجزئية صعبة المسار حتى يتمّ فهم الظاهرة فهماً مَرْضيّاً؟

اِقرأ المزيد...

تدبير التعددية في الديمقراطية

0
0
0
s2sdefault

لعلّ إحدى القضايا المتجددة التي يطرحها تدبير التعددية في التواصل السمعي البصري على الديمقراطية، يتمثل في التوسع التدريجي لمجالها. إذ أن مسار الديمقرطية يتطلب إدماج جماعات أو شرائح متنوعة في الحياة السياسية، بل وأحيانا مواطنين يستعملون وسائل جديدة للتعبير عن آرائهم ومطالبهم؛ ومن بينها الوسائل الرقمية الجديدة. وهذا ما يطرح على التواصل السياسي مهمة تجديد وسائل احتضان وتسيير تيارات الفكر والرأي، ذلك أن الإنترنيت يتقدم باعتباره أداة لا محيد عنها في التواصل الحالي والمستقبلي، كما يحمل في ذاته بعداً أسطوريا، لحد الآن، يقترن بادعاءات عن "الديمقراطية الإلكترونية، سيما حين ترتبط بالاختيارات الجديدة حول الديمقراطية بالمشاركة بوصفها بديلا للديمقراطية التمثيلية، وهي ممارسات بدأت تتوسع بشكل لافت، وتفتح المجال لعدد كبير من مستعملي هذه الأداة للتعبير عن آرائهم واختياراتهم.

اِقرأ المزيد...

مَن يمثّلُ الإسلامَ؟ بين صحّة السؤال وتيه الجواب

0
0
0
s2sdefault

سؤال من يمثل الإسلامَ، مثل أسئلة كثيرة ظهرت في العقود الماضية، ضمن الحرب الإعلامية على كل المستويات الدولية والمحلية، تم استخدامه سياسيا وإعلاميا وطائفيا، لأهداف تتعلق بالصراع، وليس لأهداف البحث العلمي عن الحقيقة. لذلك، نجد أن غالبية الإجابات تدور بين طرفين متناقضين، ولا يهم صانع الجواب اقتناع الناس بجوابه، بقدر اهتمامه بمرور رسالته المسبقة إلى المتلقين، عبر طرح السؤال.

اِقرأ المزيد...

الفلسفة السياسية في الإسلام - اروين روزنتال

0
0
0
s2sdefault

يعدّ اروين روزنتال Erwin Rosenthal (1904-1991) المستشرق الألماني ذو الأصل اليهودي، من أبرز الباحثين في الفكر السياسي الإسلامي، ومعروف لدى المهتمين بهذا المجال؛ فهو أستاذ في جامعة كامبريدج إنكلترا. وكتب عددا من المقالات عن الفكر السياسي الإسلامي في القرون الوسطى؛ بما في ذلك "مكانة السياسة في فلسفة ابن رشد". كما ترجم مقدمة ابن خلدون إلى اللغة الإنجليزية.

اِقرأ المزيد...

Canon m50

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.