quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

من أسئلة المُصْلحين إلى استنزاف الدّين في خطاب الجهاديّين

0
0
0
s2sdefault

لقد كان فضل روّاد الإصلاح أنّهم أتاحوا المكاشفة بواقع الضعف الذي صار أمرا مقضيّا، ورغم اختلاف مسالكهم التأويليّة فقد كانوا على وعي أنّ تجديد الدين وتغيير الواقع العلميّ والعمليّ أضحى ضرورة ملحّة لتجاوز المفارقة الأولى والإجابة عن سؤال شكيب أرسلان "لماذا تأخّر المسلمون وتقدّم الآخرون؟"

اِقرأ المزيد...

الفضائيات الدينية: كثرة في العدد...ضعف في البنية

0
0
0
s2sdefault

 ما المقصود بالقنوات الدينية في هذه المقالة؟ هل هي القنوات التي تتشكل كل مفاصل شبكتها البرامجية من مواد ومضامين دينية، أو ذات نزعة دينية أو ذات نكهة دينية؟ هل هي القنوات التي لا تشكل هذه المواد والمضامين إلا بعضا من ذات الشبكة؟ أم هي القنوات التي تشتغل بالارتكاز على خلفية ومرجعية دينية، تمنحها هوية ما، وتميزها عما سواها من قنوات؟ أم تراها تلك القنوات الجامعة، التي لا تقدم مواد وبرامج دينية إلا في المناسبات الدينية أو ببعض أيام الأسبوع، وفي أيام الجمعة على وجه التحديد؟

اِقرأ المزيد...

استراتيجيّات التكفير في الخطاب الإلكترونيّ

0
0
0
s2sdefault

 إنّ العولمة التي زعزعت أساليب البشر في التفكير والممارسة، وبعثرت جملة المفاهيم الثقافيّة المكينة كالخصوصيّة والهويّة، قد أفسحت المجال للدينيّ حتّى يعيد ترتيب أدواته ومناويله في التكيّف وتشرّب الاحتياجات الجديدة للجموع المؤمنة، فالمؤسّسة الدينيّة التي فقدت حيّزا مهمّا من جمهورها وسلطتها في إدارة الشأن العامّ بسبب موجات التحديث قد أعادت مأسسة نفسها في السياقات الجديدة، لأنّه عندما "يعاني التنظيم الدينيّ أزمة التحكّم في المصادر الرمزيّة وفي أشكال التواصل بين المتنفّذين الدينيّين والمدنيّين"،

اِقرأ المزيد...

في الحاجة إلى الانفتاح؛ قراءة في تجربة جمال علي الحلاَّق

0
0
0
s2sdefault

لأنّنا نعيش في زمن الارتكاس والإقامة في الماضي، وقلْبِ التّاريخ ليصير حاضراً، أو ربّما مستقبلا مفترضا، كان لزاماً أنْ يحسّ المثقّف أو الباحث أو المفكِّر أو من يعتبر نفسه كذلك عزلة اضطرارية تديم قلقه الوجودي، وتؤبّد معاناته مع واقع ليس له منه غير حضوره الجسدي؛ في حين أنّ حضوره الفكري يأبى الانصياع إلى الدخول في مأزق ثقافة مزوّرة تحاصر كلّ من يتقن فنّ الخروج، أو محاولة الخروج على الأسيجة التي تصنعها الثّقافة والفكر والسّلطة في زمن ما ومكان ما. إنّه ذلك الغريب بالتّعبير الدّيني الذي لا يعيش من واقعه شيئا سوى القلق المزمن، وهذه هي العدمية كما يراها ميشال أونفري، حيث يعرفها: "بعدم القدرة على ربط الماضي بالحاضر والمستقبل".

اِقرأ المزيد...

السرد الاستعماري-1

0
0
0
s2sdefault

اهتم "جوزيف كونراد"، وهو كاتب إنجليزي من أصول بولونية، بدور الرجل الأبيض في المستعمرات الأفريقية والآسيوية، وهو دور تذرّع بمهمة تمدين "الشعوب البدائية" لكنه بالغ في استغلالها، ونهب ثرواتها، والتحكّم في مقادير حياتها. وطرق هذا الموضوع مرارا في رواياته، لكنه غاص فيه باثنتين من أشهرها؛ غوص البحّار العارف بما قامت به الإدارات الاستعمارية في تلك الأصقاع النائية، وهما "قلب الظلام" و"لورد جيم" بالشخصيتين الرئيستين فيهما: "كورتز" و"جيم"، وجعل من "مارلو" راويا مصاحبا للأحداث فيهما

اِقرأ المزيد...

تجديد الفكر الصوفي: تأصيل السؤال ومقتضيات التنزيل

0
0
0
s2sdefault

لقد تعرّض التصوّف منذ استوائه في القرن الثاني للهجرة إلى اليوم لعدد كبير من المضايقات والهزّات العنيفة بلغت حدود الإنكار، ورمي أهله بالشرك والزندقة، وتبديعهم، ورغم ذلك استطاعت هذه التجربة الروحية الصمود في وقت أعلنت فيه عديد من التيارات الفكرية إفلاسها. ولعل من أخطر أنواع الإساءات التي تعرض لها الفكر الصوفي هي تلك التي صدرت عن بعض المنتسبين والمحسوبين على التصوف، الذين انقلبوا إلى الجهالة فأهملوا الواجبات الشرعية وهجروا القرآن والحديث، واشتغلوا بالشطح والهرطقة والفلسفات، وتشوفوا للخوارق والكرامات. وجاءت بعض الطروحات التي ادعى أصحابها تجديد التصوف لتضاعف من أزمة الفكر الصوفي، سيما وأنها لا تحمل من التجديد غير الاسم والصفة.

اِقرأ المزيد...

قراءة في معالم التجديد في مبحث المقاصد عند طه عبد الرحمان

0
0
0
s2sdefault

بدأ التصنيف والبحث في مجال مقاصد الشريعة على نحو مبدئي وغير مستقل عن علم أصول الفقه، منذ وقت مبكر مع بداية عصر التدوين في العلوم الشرعية؛ أي خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين، وقد أسهم عدد كبير من علماء الفقه والأصول بعد ذلك، في إغناء مباحث المقاصد والمصالح الشرعية التي جاءت الشريعة لمراعاتها وحفظها، كأبي الحسن العامري (ت381ه)، والإمام الجويني (ت478ه)، وأبي حامد الغزالي (ت505ه)، والفخر الرازي (ت606ه)...وكذلك مع ثلة أخرى من العلماء البارزين كالعز بن عبد السلام (ت 660ه)، دون إغفال أعمال كل من شيخ الإسلام ابن تيمية (ت728ه) وتلميذه ابن قيم الجوزية (ت751ه)، وغيرهم.

اِقرأ المزيد...

نقض امتناع الميتا أخلاق

0
0
0
s2sdefault

هنالك خمس حالات قادمة من خمس رؤى فلسفية يمتنع معها التسليم بإمكانية أية نظرية تأسيسية في الأخلاق، ولا يمكن إثبات أية نظرية أخلاقية قائمة بالفعل أو تأسيس جديدة دون نقض هذه الحالات الخمس، فإن هذا البحث سيتصدر لنقض بعض تلك الرؤى على أمل التمهيد لإثبات نظرية تأسيسية ما.

اِقرأ المزيد...

الفيلسوف كقابلة: عن التهكم الخلاّق في الحوار التوليدي السقراطي

0
0
0
s2sdefault

يَرى بيير هادو أن الثورة المعرفية التي أحدثها سقراط تكمن في ايقاظ الوعي بعدم المعرفة لدى الآخرين. فسقراط لم يكن يموقع نفسه في خانة العارف أو الحكيم، بل على العكس من ذلك، اختار الجهل، الجهل بوصفه حافزا على كشف الادعاءات الممارية، وبوصفه احراجا للمدعين، فهو يقدم نفسه على أن "كل ما يعرفه هو أنه لا يعرف" ولعل هذا الموقف المُدّعَى (عدم المعرفة) يزيد من مسؤولية المجيبين ويُحجّم صورتهم الهلامية في ذهن العامة، كلما أخفقوا في تعريف مفهوم ما أو تبين جهلهم به. يقول مجيبا عن سؤال مينون عن دلالة الفضيلة: "أيها الغريب [...] إنني لا أعلم على الاطلاق حتى طبيعة الفضيلة وماهي [...] فعوزي يشبه عوز مواطنيّ حول هذا الموضوع."

اِقرأ المزيد...

العنف وسؤال الشرعيّة في التراث الفقهي

0
0
0
s2sdefault

مما لا ريب فيه أنّ الإسلام دين رحمة وتسامح، وأنه دين تعايش مع الآخر المخالف كيفما كانت عقيدته وعرقه ولونه، وفق محددات منهاجية هي التي جعلت العالمية الأولى تتفاعل مع مختلف البيئات الحضارية والفكرية المتعددة، إلا أنّ هذا الأمر لا يعني شيئا أمام الاجتهادات الكثيرة التي انبثقت من فهم كتاب الله وفق سياقات تاريخية متعدّدة تحكّم فيها الواقع أكثر منه العقل المسدّد بمنطق الشرع وفلسفته الإنسانية، فأنتجت تلك الاجتهادات ركاما معرفيا أصبح عصيا عن التجاوز، أو على الأقل بلورته وفق حاجات الواقع المعاصر.

اِقرأ المزيد...

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.