quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

هل الفلسفة حقا تطبيقية؟!

0
0
0
s2sdefault

منذ أن نشأت الفلسفة، وهي تتناول موضوعات العصر وقضايا الإنسان الملحة التي تشغل تفكيره ويحاول أن يفهمها، وقد بدأت الفلسفة بتساؤلات الإنسان الكبرى حول الكون والحياة والوجود، ولازالت هذه القضايا مطروحة ومازالت تساؤلات وإشكالات لا تجد لها إجابات قاطعة إلى الآن، حتى لتزال تنبض بالحيوية والأهمية إلى هذه اللحظة.

اِقرأ المزيد...

الوقاية من الجهاد النِّسْوِي (féminin): صراع نَسَوي (féministe)

0
0
0
s2sdefault

هناك عوامل مشتركة تدفع الرجال والنساء معا إلى التطرف العنيف من بينها الفقر، الأمية، البطالة، فشل الحكامة، الإقصاء والشعور بالحرمان، وهي كلها عوامل تنفر من المجتمع الأصلي، لأنها تشكل مميزاته الهيكلية. في مقابلها توجد عوامل مغرية تجلب الشخص للالتحاق بالتطرف العنيف، وهي أيضا مشتركة بين الجنسين؛ أي غير مُجَنْدَرة، على رأسها مكافحة الظلم الدولي الذي يتعرض إليه الإسلام والمسلمون، ، الشعور بهوية إسلامية فخورة، الفرصة للتكفير عن الذنوب، التحول من اللاوجود إلى البطولة، التجربة الرومانسية التي تنقد من الروتين والعبث، الحصول على راتب وعلى سكن، الحصول على شركاء جنسيين شرعيين، وجود قياديين كارزميين.

اِقرأ المزيد...

أصفاد الدين؛ قضيّة الإصلاح الديني ومعضلة الثوابت

0
0
0
s2sdefault

كثير من دعاة الإلحاد الآن "يبشرون" بذات نبوة الشيطان: الوعي الإنساني في ازدياد مستمر يلازمه انحسار في التدين، النتيجة الطبيعية هي سيادة الإلحاد وتحول الدين إلى تاريخ. والإله الإبراهيمي سيلقى ذات مصير آلهة الإغريق القدامى؛ أي إنه سيتحول إلى أسطورة. هذه الأفكار لم تكن قناعات عند دوستويفسكي الذي كان مسيحيا مخلصا، ولعله لهذا السبب وضعها على لسان الشيطان، وجعل إيفان يصرخ فيه بأنه غبي لا يُخرج منه إلا أفكاره الغبية التي تخلّى إيفان عنها منذ زمن، بل إن دوستويفسكي برّأ الشيطان نفسه من الإلحاد، حيث أقسم لإيفان أنه لا علم له إن كان هناك إله أم لا! وأنه إنما يتشيطن أداءً لواجبه فقط! (حتى الشيطان لم يخل من ظُرف!)

اِقرأ المزيد...

التلفاز والديمقراطيَّة بين الرّبيع العربي والإسلام السياسي

0
0
0
s2sdefault

تُعدّ وسائل الإعلام les médias، أدوات ضروريّة من أجل تقعيد ديمقراطي؛ فمن المستحيل، كما ترى مجموعة من الباحثين، وجود انتخابات ديمقراطيّة في غياب هذه الوسائل. ومن أجل الحصول على انتخابات حرّة ومتوازنة، لا يكفي فقط أن تجري عمليّة التصويت في جوٍّ من الشروط الحسنة، بل يجب أيضاً أن يتمتّع الناخبون بأحقيّة الولوج إلى المعلومة information الوافية حول الأحزاب، والسياسات والسير الانتخابي ذاته لإنجاز اختيار واضح وشفاف.

اِقرأ المزيد...

الصداقة باعتبارها أفقا للعيش المشترك

0
0
0
s2sdefault

إننا اليوم في حاجة ماسة إلى صداقة ذات بُعد كوني تتجاوز الحدود بكل أشكالها، حتى نستطيع العيش المشترك بين بني البشر، وهذا طبعا لن يتحقق إلاً إذا غض كل منا الطرف عن الجزئيات التي تصرفنا عن الهدف الأسمى الذي يتلخص في السعادة الإنسانية، وهذا ما ينقلنا من التشتت إلى التوحد، ومن الأنا إلى النحن، فما الحاجة إلى الصداقة؟ وما دورها في تحقيق العيش المشترك؟

اِقرأ المزيد...

النقد الفلسفي لخطاب الاستحواذ اللاهوتي

0
0
0
s2sdefault

أراد سبينوزا أنْ تتقدّم الفلسفة بتفسيرات عملية لتحرير المعرفة العقلانية من مقدمات التقديس والتصورات الزائفة والأفكار القبْلية المفترضة سلفاً. وكانت محاولته نابعة من إدراكه العميق لمشكلات عصره الفلسفية، ولاسيما في طرائق الفهم، ومناهج التحليل، وأساليب التفكير. ونظرَ، دائماً، إلى مشكلة المعرفة على أنها مشكلة العقل نفسه في مواجهة الطريقة اللاهوتية السلفية، لذلك شرعَ منذ البداية بتأليف رسالة في العام 1661 حول هذه المشكلة أسماها: رسالة في إصلاح العقل، متأثراً بفلسفة ديكارت العقلانية الشاكة بهذه المقدمات والتصورات السلفية المطلقة والدوغمائية، إذ دفعه ذلك بصورة أوسع إلى تخصيص كتاب حول الفلسفة الديكارتية نشره في العام 1663 بعنوان: مبادئ فلسفة ديكارت.

اِقرأ المزيد...

تحولات الفعل الديني في المجتمع التونسي وإعادة تشكيل الحدود

0
0
0
s2sdefault

 يعرف الخطاب الديني في تونس تحولات في مسارات الفعل من حيث التّدرج في الظهور والتموقع في الفضاء العمومي؛ والذي تبعه تدرج في نوعية الخطاب الموجه لعموم المتابعين، وفي نوعية الأهداف المعلنة وفي طرق التوغل والتّمكن داخل المجتمع وبين مختلف مؤسّساته، حيث فرض هذا الخطاب قواعد فعل جديدة مواكبة لتطورات معيش الفاعلين داخل المجتمع، مكّنته من أن يصبح خطابا متكيّفا مع محيطه، ويتوفر على أسس التنظيم والاستمرارية من جهة، ومحافظا على رمزيته وقدسيته من جهة أخرى.

اِقرأ المزيد...

اليسار والسترات الصفراء

0
0
0
s2sdefault

مثل البرق انتشرت بسرعة خارقة حركة "السترات الصفراء" احتجاجاً على رفع أسعار الوقود المخصص للسيارات؛ فقد نزل أعضاؤها إلى شوارع باريس، وخصوصاً في شارع الشانزليزيه الباذخ في أناقته ورقيّه، وذلك في تشرين الثاني/نوفمبر/2018 والتحق بها عشرات الآلاف من الغاضبين على سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون، وخصوصاً سياساته الضريبية على حساب الفقراء والكادحين والمحابية بشكل صارخ للأغنياء، ولاسيّما أصحاب المصارف والشركات الكبرى ومصالح الرأسمالية العليا.

اِقرأ المزيد...

دفاعا عن الروح الأفريقية

0
0
0
s2sdefault

ندر أن جرى إنصاف أفريقيا في سائر المدوّنات الغربية عنها، القديمة منها والحديثة، فقد نُظر إليها بانتقاص، ووصف تاريخها باعتباره سيلا من الأساطير والخرافات، وباستثناءات قليلة فقد عجز الفكر الأوروبي عن فكّ مغاليق القارة السمراء، ما خلا حفنة من باحثي الأنثربولوجيا الذين غاصوا في القلب الأسمر للعالم، القلب المفعم بالحيوية، منهم "كلود ليفي شتراوس" الذي ذهب إلى أن أفريقيا "وعاء صهر ثقافي للعالَم القديم؛ أي المكان الذي انصهرت فيه كل التأثيرات، إما لتعود فتغادر أو لتنكفئ، ولكن لتتحوَّل دائما في اتجاهات جديدة، فالأنظمة السياسية الكبرى في إفريقيا القديمة وإنجازاتها القانونية، ونظرياتها الفلسفية التي خفيت طويلا على الغربيين، وفنونها التشكيلية وموسيقاها التي تستكشف بطريقة منهجية جميع الإمكانات المتوفِّرة عِبر كل وسيلة للتعبير، كلها دلائل على ماضٍ في غاية الخصب".

اِقرأ المزيد...

أزمة التحديث وأقنعة الديّن

0
0
0
s2sdefault

ليس غريبا أن تكون الأزمة مركز اهتمام كثير من المؤلفات في الفكر العربي المعاصر، وإن اختلفت آليّات تشخيص الأزمة وتنوعت الحلول المقدّمة لها. ويظّل الدين محورا أساسيّا من محاور مقاربة الأزمة. فلئن رأى البعض في الوعي الديني مأزقا، فقد رأى البعض الآخر فيه الحل الأمثل لجميع المشاكل. فكانت الأزمة منعقدة بين حداثة منشودة وواقع مأزوم اختلف المصلحون في تشخيص علته ووصف أدوائه. ولهذا، فقد آثرنا في هذا المقال أن نطرح إشكاليّة أزمة التحديث وأقنعة التديّن في الفكر العربي المعاصر.

اِقرأ المزيد...

alquds

r system

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.