quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

موت المؤلف المرجعيات الفلسفية

0
0
0
s2sdefault

من المهم إدراك أن النقد الغربي الحديث لم يستقِ فلسفته من نفسه، بل كان متأثرًا بالتوجه الفكري المعاصر له، فهو إذن يستند إلى مرجعيات فلسفية لها مقدماتها وتطورها؛ فالفضاء الفكري لما هو عصري يتشابك بخطوطه ويتعالق بها، ولم يكن النقد وقتًا بعيدًا عن الفلسفة، لأنّ العقلية المعرفية تتشابك بالدراسات الإنسانية.

اِقرأ المزيد...

في تعليم الدين وتعليبه وتداوله! "تسليع الدين" و"توثين الفهم"

0
0
0
s2sdefault

تتحول الذات "المعلِّمة" في سياق تعليم الدين وتلقينه إلى ذات مقدَّسة مباركة؛ من سنخ تقديس النبوة؛ وبذات اعتبارات المثلنة النفسية خشية وقوع هذه الذات في دائرة النقد أو التهاوي المنطقي؛ وبما أن النبوة هي واسطة العقد بين الله وعباده؛ ليكون التدين مرتكزا على حرية اختيار الإيمان باستقلال التفكر أو التعقل، أو اختيار غيره؛ فإن "ذات المطوع" أو "الشيخ المعلم" أو "المفتي" للدين تمارس دور النبوة. لذلك، فإن مقتضيات التقديس والمثلنة تطرح مرتكزين لاستمرار الوظائف الدينية:

اِقرأ المزيد...

معالم المنهج الوسطي في المجال السياسي ودوره في استيعاب فكر الغلوّ والتطرّف

0
0
0
s2sdefault

إنّ الحديث عن موضوع الوسطية السياسية، يأتي في سياق يعرف فيه العالم العربي الإسلامي، تحوّلات سياسية واجتماعية، تمثّلت في حراك اجتماعي شمل عددا من أقطار الدول العربية الإسلامية. كما شهد صعود الإسلاميين إلى مواقع السلطة، لكن هذا الحراك الاجتماعي، ظل مفتقدا للفاعلية والتأثير، بدليل حالة التخبّط وانعدام الحوار، وسيادة العنف بين مختلف مكوّنات ذلك الحراك وتيّاراته.

اِقرأ المزيد...

الإرهاب الإلكتروني: من الدعاية والاستقطاب إلى اكتساح المجال الافتراضي

0
0
0
s2sdefault

مرّ التاريخ البشري بمراحل عدة شكلت قفزات في تاريخه، من الانتقال للزراعة، إلى اكتشاف البخار، إلى الثورة الصناعية واكتشاف الوقود، وصولا إلى مرحلة العولمة وانفتاح الأفق العالمي على ثورة المعلوماتية أو الاتصالات التي جعلت من العالم في قبضة اليد اليسرى أو اليمنى لشخص.

اِقرأ المزيد...

سياسة ما بعد الحداثة: الحياد والتقاطع

0
0
0
s2sdefault

يحاول هذا المقال، أن يتناول مشكل التعددية داخل المجتمع الديمقراطي تناولا مختلفا عن المقاربات الكلاسيكية التي غالبا ما تجعل من التعددية مجرد تجربة عرضية زائلة، يكون الخطاب الفلسفي مرغما على تجاوزها بالاعتماد على وحدة المفاهيم وكليتها، حتى وإن حاول الخطاب الفلسفي المعاصر مراعاة التعددية واعتبارها ظاهرة أساسية داخل المجتمع الديمقراطي

اِقرأ المزيد...

الوظيفة الإقناعية للحجاج وأهميتها في تعزيز الديمقراطية والوقوف ضد العنف المادي والخطابي

0
0
0
s2sdefault

تبين الدراسات الحجاجية والسياسية واللغوية مدى الارتباط التاريخي والمفهومي والعملي بين الحجاج كأداة للإقناع بواسطة اللغة أساسا والديمقراطية كاختيار سياسي مرجعي منبثق من منظومة قيم الحداثة، في صيغتها القريبة أو البعيدة عند الإغريق. وهذا ما يدفع إلى إبراز الأهمية التاريخية والمفاهيمية والسياسية التي تجعل من الحجاج ركنا ركينا في بناء الديمقراطية ووسيلة حضارية للتأثير والإقناع بالآراء والأفكار والسلوكيات المرغوبة أو الصد عن السلوكيات المرفوضة، بعيدا عن العنف المادي أو الخطابي بواسطة الإغراء أو التطويع والمغالطة.

اِقرأ المزيد...

ديكارت وكبح التخيلات السردية

0
0
0
s2sdefault

بربط الخيال بالوهم، أجهز ديكارت على فعالية الخيال في العصر الحديث؛ لأن الخيال نوع من الوهم؛ فاشترط الملاحظات العيانية والعقلية بديلاً عن التخيلات في معرفة العالم. والحال هذه، فليس يجوز معادلة المعرفة الواقعية بالعالم، بالمعرفة التخييلة عنه، فهما خطّان متوازيان، وطريقان يساعدان في إدراكه، وفي معرفته. وتمارس اللغة دورا في الأولى، على غير ما تمارسه في الثانية. إن حبس معرفة العالم بالشرط العقلي للمعرفة، واستبعاد التخيّلات باعتبارها مصدراً للأوهام، أفقد العصور الحديثة عنصرا مهما من عناصر التأويل الثقافي للعالم، وهو ما حاولت الرواية إعادة الاعتبار له.

اِقرأ المزيد...

يهود المارانوس وحرب الهويّة

0
0
0
s2sdefault

لقد عاش اليهود بين الاضطهاد والتسلط عبر تاريخهم الذي كانوا يصنعونه بأيديهم، فكان بعض الشعوب والملوك الأقوياء يذيقونهم سوء العذاب والاضطهاد لاختلافاتهم الأيديولوجية والدينية مع بقية الشعوب التي يعيشون فيها، مما يدفعهم للعزلة والعيش حياة الضحية التي تنتظر المنقذ الذي يخلصها من هذا العذاب.

اِقرأ المزيد...

العودة إلى الذَّات: قراءة في الخوف المتقابل بين الشّرق والغرب

0
0
0
s2sdefault

لا يتساءل المسلم اليوم عن سرِّ هذا الخوف المزمن تجاهه، وعن دوافعه الثّقافية والسيكولوجية. وإنْ فَعَل كان هاجس المؤامرة هو المتحكّم في هذا العقل. ولا ضير ما دامت بنية عقلنا العربي الإسلامي تسمح بهذا النّمط في التّفكير، وهو الإيمان المطلق، أو التصور المتصلب اتجاه نظرية المؤامرة. وهنا مقتل التّفكير والعقل والرّؤية؛ فكلما تلبّست بنيتنا العقلية بهذا النّوع من التّفكير، كلّما خسِرنا أنفسنا أكثر.

اِقرأ المزيد...

الاغتراب الذاتي ... هوية المعرفة والوجود

0
0
0
s2sdefault

المعرفة هي شرط العمل الخلاق، والفاعلية الحية: الاجتماعية والإنسانية. فإن تشكل الذات الفردية - النوعية هو بالأحرى نتاج علاقة، لا مفر من وصفها بأنها جدلية (ديالكتيكية) بين الذات والموضوع، بين الإنسان والطبيعية. ومن طبيعة العلاقة الجدلية، أن كلاًّ من حديها يمكن أن يتحول إلى الآخر، فينتج من هذا التحول تركيب جديد ليس أيّاً من الحدين المتعارضين.

اِقرأ المزيد...

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.