quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

الإرهاب العالمي والشباب - التجربة الأردنية: خارطة الإرهاب العالمي

0
0
0
s2sdefault

الإرهاب؛ مشكلة عولمّية يتحرك في فضاءات العولمة محمل بكل آلياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، ولذلك لا يمكن معالجته بالوسائل الأمنية والعسكرية والحروب فقط. وإذا كان الإرهاب مهما كان مصدره أو شكله "يستحق الإدانة، فإن الإرهاب المضاد لا يختلف عنه".

اِقرأ المزيد...

مَن يمثّلُ الإسلامَ؟ بين صحّة السؤال وتيه الجواب

0
0
0
s2sdefault

سؤال من يمثل الإسلامَ، مثل أسئلة كثيرة ظهرت في العقود الماضية، ضمن الحرب الإعلامية على كل المستويات الدولية والمحلية، تم استخدامه سياسيا وإعلاميا وطائفيا، لأهداف تتعلق بالصراع، وليس لأهداف البحث العلمي عن الحقيقة. لذلك، نجد أن غالبية الإجابات تدور بين طرفين متناقضين، ولا يهم صانع الجواب اقتناع الناس بجوابه، بقدر اهتمامه بمرور رسالته المسبقة إلى المتلقين، عبر طرح السؤال.

اِقرأ المزيد...

جدل الكونية: التنوير والتنوير المضاد

0
0
0
s2sdefault

ليس الإشكال هنا هو طبيعة التنوير، أو مُسلماته، أو كيفية تلقيه في العالم الإسلامي استيعابا ونقداً، أو حتى جدل المسافة التي ارتضاها التنويريون من أولوية العقلانية في شؤون البشر والتاريخ، بل إن الغرض هو محاولة فحص وتحليل هذا التصدع في حقل الأفكار، الذي يخترق ذواتنا العميقة وهي تقابل، أو تجادل، أو تعمل على استيعاب وفهم، أو حتى رفض مشروع التنوير كما ورثته أوروبا عن القرن الثامن عشر؛ وذلك من خلال تتبع المخاض الذي رافق ولادة التنوير الأوروبي وجدله الداخلي، أو لنقل نقيضه وخصمه، مُجسداً فيما سُمي في مرحلة لاحقة بـالتنوير-المضاد، الذي نقض مُسلمات التنوير، مواجها العقلانية باندفاعات العاطفة، ومفهوم الكونية بدعوة القومية والمشترك الاجتماعي.

اِقرأ المزيد...

سوسيولوجيا الإسلام: ملاحظات أولية

0
0
0
s2sdefault

في إحدى مقالاته الموسومة بـ"فكرة أنثروبولوجيا الإسلام"، يرى طلال أسد بأن أولى الصعوبات التي قد تعترض الباحث في هذا المجال هي المرتبطة أساسا بالتعريف؛ إذ ما الذي نعنيه هنا بأنثروبولوجيا الإسلام؟ وما هو موضوع بحثها؟ وإذا كان الجواب قد يبدو بديهيا لأول وهلة، اعتبارا بأن ما تبحث فيه هذه الأنثروبولوجيا هو "الإسلام" طبعا، فإن مسألة "التحديد المفهومي للإسلام، موضوعا للدراسة الأنثروبولوجية، ليس بالأمر الهين"؛ ولعل هذا ما انعكس بشكل جلي على مستوى تعدد واختلاف المواقف والاتجاهات بهذا الخصوص. فما الذي يعنيه هذا التوصيف "إسلام"؟ هل الأمر يتعلق هنا بالإسلام كـ "دين"، بما يعنيه من قواعد ومن مذاهب وتشريعات، أو كنمط/ أنماط من "التدين"، بما ترتكز عليه من معتقدات وطقوس وممارسات؟ أم إن الأمر يتجاوز حدود التجربة الدينية ذاتها إلى مستويات وأبعاد أخرى؟

اِقرأ المزيد...

التعارف والحوار الديني على أساس قاعدة العمل الاجتماعي

0
0
0
s2sdefault

كثيرا ما نعثر على إشارات لاقتران الإيمان بالإحسان والبر وفعل الخير في نصوص الأديان الكتابية، وهو ما يمكن جعله أرضية صلبة لإعادة الحوار الديني إلى مسعاه الخيري، الذي فشلت فيه الكثير من الحوارات، والتي عادة ما يطبع عليها طابع المجاملة. إننا أقرب اليوم إلى الحاجة إلى ما يسميه عز الدين عناية «الحوار الاجتماعي»؛ أي البحث عن المداخل الاجتماعية للأديان، لكي تشكل منطلقاً للحوار الديني والإنساني عوض لغة التنافر والتناظر اللاهوتي؛ لأن ما يعوز الأديان الثلاثة في حاضرنا "هو تفعيل ميثاق قيمي جامع بينها، يتعهد بمقتضاه رجالاتها بالالتزام بعمل الخير المشترك بينها، لتنبثق عن ذلك التكاثف هيئة دينية ساهرة تتولى تفعيل قيم العمل الصالح، وضبط الخلل الحاصل جراء التعايش الحضاري، مع تقديم المقترحات والحلول في الشأن". وأيضاً لكون الإحسان والعمل الاجتماعي عموماً، هو تجلّ عملي لمفهوم الإيمان، يخرج به من حيز المفارقة إلى التمظهر العيني. لذلك، تكاد تجتمع الأديان الثلاثة على أمر قيم الإحسان وفعل الخير -وإن اختلفت فلسفتها التشريعية لها-، إلا أن نصوصها تبدو على درجة من الاهتمام بالخير وأعمال البر.

اِقرأ المزيد...

ماكس فيبر: الموسيقى بوصفها "اكتمال" للعقلنة الأوروبية

0
0
0
s2sdefault

يهدف هذا المقال إلى الوقوف عند أحد مظاهر العقلانية الأوروبية التي لم تأخذ حقها في البحث والدراسة في المشروع الفيبري، بل نجد أنها مغيبة - ربما بشكل مطلق - داخل الدراسات العربية، خاصة، حينما يتم تناول مفهوم العقلنة أو الترشيد العقلاني عند ماكس فيبر.

اِقرأ المزيد...

الحداثة: الطريق إلى التّشيّؤ

0
0
0
s2sdefault

ثمة شبه إجماع بين الباحثين على صعوبة تقديم تعريف لمفهوم الحداثة، والتباس وغموض يكتنفان مدشن هذه القطيعة بين العصر الوسيط والعصور الموسومة بالحداثة، وقد يكون مرد هذه الضبابية التي تلف موضوعا شائكا كمفهوم الحداثة هو شساعة المجالات التي طالتها واخترقتها بنية التحديث، وهو ما يجعل من العسير فعلا تتبع كل التحولات الحاصلة؛ في الفن واللغة والفكر الديني والفلسفي والاقتصاد والسياسة... إلخ. وبالتالي، استعصاء الحسم في تحديد قول فصل في ماهية الحداثة وما يحوم حولها من إشكاليات من قبيل أولى عتباتها وأول واعٍ بانبثاقها وسماتها الأساسية..

اِقرأ المزيد...

مفهوم الخلافة: من التّوظيف الأيديولوجي إلى التحرير العلمي

0
0
0
s2sdefault

الهدف الأساسي لهذا البحث، هو معالجة الأسئلة البحثيّة التّاليّة: هل الخلافة فريضة شرعية أم اجتهاد سياسي؟ اعتقاد ديني لا يستقيم تدين المجتمع إلا به، أم تجربة تاريخية خاضعة لضرورات ومصالح الاجتماع الإنساني وقواعد وإكراهات التدافع السياسي؟ هل الخلافة الإسلامية نموذج شرعي ديني ثابت توقيفي أنتجه الوحي المقدس يجب استعادته، أم نموذج تاريخي متطور أنتجه الفعل الإنساني المتأثر بقيمه وبيئته الزمنية والمكانية؟ هل في الإسلام أحكام ملزمة، تعين شكل الحكومة، أو تشير إلى هيكل النظام السياسي في الدولة؟ هل تشكل الخلافة مطلبا واقعيا أم أنها مجرد طوبى تستخدم كأداة للتوظيف الأيديولوجي؟

اِقرأ المزيد...

علميا ووراثيا.. العِرق مفهوم وهمي والبشر يتشابهون أكثر مما يختلفون

0
0
0
s2sdefault

كان من المفترض أن تعني نهاية الحرب العالمية الثانية موت التفكير العرقي والعنصري في المضمار العلمي، إذ إنه حتى الثلاثينيات من القرن الماضي، كان من المقبول نسبيا أن يؤمن علماء الأحياء والأنثروبولوجيا بوجود اختلافات فطرية بين الأعراق، وافترض الكثيرون أن بعض المجموعات العرقية كانت تتفوّق على غيرها وراثيا. لكن بعد الحرب العالمية والمحرقة النازية، قام العالم أخيرا بنبذ هذا المجال الخطير من الأبحاث.

اِقرأ المزيد...

إله سبينوزا - روبير ميسرحي

0
0
0
s2sdefault

لا يمكن للتفكير الفلسفي في الإله إلا أن يكون تفكيرًا في الإنسان أيضًا، وبما هو كذلك؛ فلا بد أن ينأى عن التصورات الدينية المنغلقة التي تحصر هذه "العلة الأولى" للكون في قوالب ضيّقة، تُفرغها من جوهرها وروحها، وتختزلها في صيغ بشرية جامدة غير جديرة بالإنسان نفسه فما بالك بالإله.

اِقرأ المزيد...

Canon m50

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.