quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Login
Login
Please wait, authorizing ...

ذهنيّة الأصولي: الخطاب ومعالم الأزمة

0
0
0
s2sdefault

لكلّ مجتمع ما يبرّر عودته إلى الوراء، أو إقامته في الماضي من أجل البحث عن المزيد من التّعويض عن إخفاقات الحاضر أو غموض المستقبل؛ هو الإنسان نفسُه في كلّ زمان ومكان من يشعر بهذا الحنين الوجودي إلى الاحتماء، وكأنّ قدرنا أنْ نعيش فرادى أو جماعات مرفوقين بالتردّد، واجترار الماضي، والخوف من العقاب، دون أنْ تكون لنا القدرة على اقتحام المجهول، والتخلّص من أعباء هذا الإرث الذي لم نعُد فيه سوى كائنات عاجزة عن الفهم والاستيعاب، بلْه أنْ نكون قادرين فيه على التّجاوز والانتقال. إنّه مجتمع ممزَّق بين الماضي والحاضر، وبين الأصالة والمعاصرة، وبين التّاريخ والمستقبل. أو لِنقُل إنّه: "مجتمع يعاني من جروح نرجسية اكتشف فيها أمام ثقافة الآخر بأنه بلا ثقافة. لهذا لا يمكن أنْ ينتج إلاّ قطيعتين: قطيعة عن الحاضر الغربي، وقطيعة عن ماضيه نفسه"، وذلك سرّ قلقه الوجودي.

اِقرأ المزيد...

التواصل والأخلاق في فلسفة يورغن هابرماس

0
0
0
s2sdefault

يعدُّ الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس أحد الوجوه البارزة في القرن العشرين بعد الحرب العالمية الثانية، كما أنه يعدُّ ممثلاً للجيل الثاني لمدرسة فرانكفورت النقدية، على الرغم من اختلافه مع ممثلي هذه المدرسة؛ فهو يُعرف بسهامه النقدية الموجهة إلى الفلاسفة الذين يناهضون مشروع الحداثة والعقل الأنواري، ومن أبرز هؤلاء نذكر هيدغر الذي كتب مقالاً عنه تحت عنوان: «التفكير مع هيدغر ضد هيدغر» كما يمكن القول إن الهاجس الذي ظلّ مسكوناً به هابرماس يتلخص في سؤال: كيف يكون الاندماج الاجتماعي ممكناً؟ وهو سؤال يكشف طموح الفيلسوف لمحاولة بناء نظرية في المجتمع.

اِقرأ المزيد...

ضد البؤس الجنسي العربي، إصلاح جنسي حتمي

0
0
0
s2sdefault

يعيش العالم العربي الإسلامي، وخصوصا بعض الدول منه، بؤسا جنسيا عارما. والمقصود بالبؤس الجنسي عدم إشباع الرغبة الجنسية وعدم إرضائها، رغم حضورها الملحّ والمستمر. ويكمن ذلك البؤس تحديدا في الانعدام الكلي للنشاط الجنسي المتعوي، أو في ضعف تكراريته، أو في عدم تحقيق ممارسات جنسية متعوية مرغوب فيها نظرا "لشذوذها"، أو في الملل الجنسي مع عدم التمكن من تغيير الشريك أو من تغيير الممارسات الجنسية معه، وذلك مع شعور دائم بالحرمان.

اِقرأ المزيد...

الكنز العظيم

0
0
0
s2sdefault

وقع إنكار أن يكون للصابئة كتاب مقدّس، وحالتهم فريدة من نوعها في التاريخ الإسلامي، فلم يدرجوا ضمن أهل الذمّة، ويعاملوا معاملتهم، ولم يطبق عليهم مضمون آية ضرب الرقاب لمن لم يدخل الإسلام وبقي من غير دين. ومع ذلك، لم يتعرّض الصابئة لأذى مقصود، بالمعنى الديني للأذى، إلا على نحو عابر جرى في ظروف دنيوية خاصة من قبل بعض المتطرفين، فتساكنوا مع المسلمين، وشكلوا طائفة مرموقة في العراق لها دور اجتماعي واقتصادي لا ينكره أحد، ويرجح أن غضّ النظر عن حالتهم الدينية يعود إلى سابقتهم في مدّ يد العون للمسلمين في فتح العراق في عهد عمر بن الخطاب. ومع أن التمدّن الاجتماعي لا يقرن المواطنة بالدين لكن المجتمعات التقليدية ما برحت تؤكد على اعتبار الدين قاعدة من قواعد الاعتراف الإنساني، وتأبى عن قبول من لا دين له، وترميه بسوء الظن، وتلحق به الأذى، وصار ينبغي النبش في المصادر الدينية وحواشيها، وإعادة تأويلها، بما ينتهي بوجود كتاب مقدّس للصابئة، شأنهم في ذلك أصحاب الديانات السماوية، وبخاصة أن القرآن قد أشار إليهم في غير آية.

اِقرأ المزيد...

هل تصلح الزكاة ما أفسده الفقر؟

0
0
0
s2sdefault

تطوّرت النظريّات الاقتصاديّة في العالم منذ القرن الثامن عشر، وسعى علماء الاقتصاد إلى ملاءمة تلك النظريّات لمقتضيات الواقع وطبيعة التحولات التي شهدها المجتمع الأوروبيّ. ولئن قدّمت بعض النظريّات تصوّرات متكاملة تحدّد اقتصاديّات الدّول، بل توجّه الاقتصاد العالميّ بحسب مبادئها ومقاصدها مثل الرأسماليّة والاشتراكيّة، فإنّ إسهام الخطاب الديني في المجال الاقتصاديّ ظلّ حاضرا، رغم هيمنة العلم على هذا المجال. فقُدّمت الزكاة مثلا باعتبارها الحلّ الاقتصاديّ الأنجع للقضاء على التفاوت الطبقي وانتشار الفقر. ورغم ظهور نظريّات علميّة أثبتت فاعليّتها في حلّ المشاكل الاقتصاديّة، فإنّ مقولة الاقتصاد الإسلاميّ ظلّت هاجس تيّار فكريّ مؤمن بأسلمة الدولة وأسلمة الاقتصاد والمجتمع.

اِقرأ المزيد...

قابليّة التصوّف للتوظيف السياسي

0
0
0
s2sdefault

تحرص الأنظمة السياسيّة على حماية نفسها من المدّ الديني السياسي، وتعمل على ترسيخ الاستقرار السياسي، واحتواء مصادر القلاقل والاحتجاج، وتعبئة النخب لتأطير العامّة واحتوائها وإسكاتها، وقد تلجأ لبلوغ ذلك إلى احتواء حركات دينية محدّدة، ودعمها واحتضانها، لأجل إحلالها مكان الحركات السياسية المعارضة. والتصوّف من بين الحركات التي يتمّ توظيفها في هذا الحقل، لتؤدي دورا داعما للسلطة الحاكمة ضمانا للاستقرار، ومن ثمّ تمثّل سدّا منيعا ضد القلاقل والحركات الاحتجاجية.

اِقرأ المزيد...

الإعلام الإلكتروني والتطرّف الديني لدى الشباب: بين المسؤولية والمواجهة

0
0
0
s2sdefault

لطالما حازت قضية العلاقة المتداخلة بين وسائل الإعلام والخطاب المتشدد على الكثير من الجدل والبحث، والذي يدور حول أيهما محفز للآخر، هل الفكر المتشدد هو الذي يوظف تلك الوسائل لنشر خطابة وامتداد تأثيره؟ أم إن وسائل الإعلام بطبيعتها الذاتية هي من تحفز وتنشط وتجذب تلك الحركات المتشددة، لاستخدامها على النحو الذي يخدم أهدافها، أم إنها تعبر عن عملية تفاعل كل من البعدين، واللذين يرتبطان في نفس الوقت بالسياق العام والواقع المعيش بأبعاده المختلفة؟

اِقرأ المزيد...

الشعبويَّة والديمقراطيَّة المستحيلة

0
0
0
s2sdefault

تصاعدت في العقود الأخيرة من القرن الماضي، وإلى اليوم، مصطلحات اجتماعيَّةـسياسيَّة تمثّلت في: قضايا العمّال المهاجرين في أوروبا، العنصريَّة وكراهية الغرباء، "الإسلام الإرهابي"، تصادم الثقافات، الشعبويَّة...، وقد لازمت هذه الظواهر، بأشكال متفاوتة، نظاماً رأسماليَّاً ليبراليَّاً يرحّل أزمته المجتمعيَّة إلى خارجها ويفسّرها، زوراً، بغرباء أربك عددهم المتكاثر حياته وقيمه، وفرض على "الأوروبيين" صوراً بعيدة عن عاداتهم وثقافاتهم.

اِقرأ المزيد...

النقد الفلسفي لخطاب الاستحواذ اللاهوتي

0
0
0
s2sdefault

أراد سبينوزا أنْ تتقدّم الفلسفة بتفسيرات عملية لتحرير المعرفة العقلانية من مقدمات التقديس والتصورات الزائفة والأفكار القبْلية المفترضة سلفاً. وكانت محاولته نابعة من إدراكه العميق لمشكلات عصره الفلسفية، ولاسيما في طرائق الفهم، ومناهج التحليل، وأساليب التفكير. ونظرَ، دائماً، إلى مشكلة المعرفة على أنها مشكلة العقل نفسه في مواجهة الطريقة اللاهوتية السلفية، لذلك شرعَ منذ البداية بتأليف رسالة في العام 1661 حول هذه المشكلة أسماها: رسالة في إصلاح العقل، متأثراً بفلسفة ديكارت العقلانية الشاكة بهذه المقدمات والتصورات السلفية المطلقة والدوغمائية، إذ دفعه ذلك بصورة أوسع إلى تخصيص كتاب حول الفلسفة الديكارتية نشره في العام 1663 بعنوان: مبادئ فلسفة ديكارت.

اِقرأ المزيد...

مشروعية الاختلاف في الإسلام

0
0
0
s2sdefault

إنّ تأكيد القرآن على مشروعية الاختلاف ووجوبه باعتباره سنّة من سنن الكون وآية من آيات الخالق جعل من مقولة الحقيقة الدينية المطلقة مقولة هشّة لا تستجيب لخطاب القرآن ولا تعكس تاريخية المعتقدات الدينية ونسبيّتها. وعلى هذا الأساس بيّن القرآن أنّ الحقيقة المطلقة لا يعلمها إلاّ الله وعلى الإنسان أن يجتهد في تمثّل هذه الحقيقة بحسب وضعه التاريخي وسياقه الثقافي ولا يقدر على حسم هذه الاختلافات غير الله فهو فقط من يحكم بين المختلفين من بعد اختلافهم.

اِقرأ المزيد...

Canon m50

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.