quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

التلفاز والديمقراطيَّة بين الرّبيع العربي والإسلام السياسي

0
0
0
s2sdefault

تُعدّ وسائل الإعلام les médias، أدوات ضروريّة من أجل تقعيد ديمقراطي؛ فمن المستحيل، كما ترى مجموعة من الباحثين، وجود انتخابات ديمقراطيّة في غياب هذه الوسائل. ومن أجل الحصول على انتخابات حرّة ومتوازنة، لا يكفي فقط أن تجري عمليّة التصويت في جوٍّ من الشروط الحسنة، بل يجب أيضاً أن يتمتّع الناخبون بأحقيّة الولوج إلى المعلومة information الوافية حول الأحزاب، والسياسات والسير الانتخابي ذاته لإنجاز اختيار واضح وشفاف.

اِقرأ المزيد...

مُفردة الصلاة في آخر جُزْأَيْ القرآن الكريم

0
0
0
s2sdefault

ما إن تنظر في التفاسير حتى تظهر لك صعوبة التفريق بين الصلاة في مفهومها الدعاء، وبين الصلاة كما فرضت فيما بعد على المسلمين، وبين الصلاة كما هي عند الأديان السابقة على الإسلام، فهنا نحن أمام إسقاطات يصعب التفريق بين الاثنتين، هذا وإن المفهوم الظاهري للآيات يوحي بأنها هي الصلاة الشرعية كما فرضت، وخاصة إذا ما نظرنا إلى ترتيب السور، فإنه يصعب على القارئ التمييز بين الاثنتين، وإن تمكنا من ذلك فإننا سندخل دهاليز مشكلة أخرى كما الحال في سورة العلق، إذ يتوجب علينا تحديد الصلاة كما كان النبي يؤديها. لكننا ومن خلال دراسة الآيات التي وردت فيها مفردة الصلاة وما اشتق منها في آخر جزأين من القرآن الكريم، وصلنا إلى نتيجة بأنّ الصلاة لا تعني في تلك الآيات تلك التي فرضت فيما بعد المعروفة بالصلاة الشرعية، إلاّ في آية واحدة وردت في سورة المعارج.

اِقرأ المزيد...

مفهوم الخافية والغرائز في علم النّفس التّحليلي (اليونغي)

0
0
0
s2sdefault

يدرس هذا المقال بشكل مكثّف وسريع العلاقة بين مفهوم الخافية الجمعيّة (اللاّشعور الجمعي) والغرائز بشكل عام وذلك وفقاً لمنهج (كارل غوستاف يونغ) في التّحليل النفسي، حيث يعرف المقال بمفهومي الخافية الجمعية والخافية الشخصيّة، وما هي الاعتبارات النفسيّة والميثولوجيّة الّتي انبنت عليها الخافية الجمعيّة، حيث تشكّل النّماذج البدئيّة والصّور الأوّلية مصدراً للطّاقة، ومن خلال الحلم يستشعرها الفرد على أنّها قدسيّة ومحرّضة على العمل. ومن ناحية أخرى فالغرائز ليست دوافع فيزيولوجيّة تُدرك بالحواس، ولكنّها في الوقت ذاته تظهر كتخيّلات، وصور رمزيّة تدعى بالنّماذج البدئيّة، وهي بذات الوقت إدراك غريزي. وتجتمع الغرائز مع النّماذج البدئيّة في الخافية الجمعيّة، ووفقاً لـ “يونغ” فإنّ الشخصيّة أو البرسونا تحوي تلوينات الخافية الجمعيّة.

اِقرأ المزيد...

دواعِش الفلسفة

0
0
0
s2sdefault

من الجذر اللّغوي” دَعِشَ ” تأتي مفردات: الدَاعِشيَّة، الاسْتدْعَاش، التَّدَعُش، المُتدَعِش، المُسْتَّدعِش، الدَاعِش، الداعُوش، الدَعْدُوش، الدَعْيِدش، التَّدْعِيْش، الدَّعْشنَّة، التَّداعُش، التدعُش، أي دَعِش دعْشاً فهو داعش… وجميعها ليست حُروفاً تتناوب الترتيب، بل تقف على أرضيةٍ واسعةٍ من الثقافة التي تشكل الأفكار ورؤى الحياة. ناهيك عن الإشارةِ إلى تنظيم داعش العولمي الذي استباح القتل وإقامة دولة الخلافة فوق خراب المجتمعات العربية.

اِقرأ المزيد...

اﻟﻬﻮﻳّﺔ اﻟﻀّﺎﺋﻌﺔ ﻟﻠﻤﺮأة اﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ وﺑﺘﻮﻟﻴﺘﻬﺎ اﻟﻐﺎﺑﺮة ﻓﻲ اﻟﻘﺪم

0
0
0
s2sdefault

ﻟﻌﻞّ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻟﻤﻌﻴﻘﺎت اﻟّﺘﻲ ﺗﺼﻄﺪم ﺑﻬﺎ اﻟﻤﺮأة ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲّ ﻣﻦ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﺎ اﻷﺑﻮيّ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺔ اﻟﺬّﻛﺮ ﻫﻲ ﺣﺼﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﻮﺗﻘﺔ اﻟﺒﺘﻮﻟﻴﺔ ﺟﺴﺪﻳّﺎ وﻧﻔﺴﻴﺎّ ﻓﺈنّ اﻟﻤﺮأة اﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ وﻣﻨﺬ اﻷزﻣﺎن اﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ أن ﺗﺘﻘﻴّﺪ ﺑﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﻄّﻬﺮ واﻟﻌﻔﺎف ﺳﻮاء ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻤﺎدّة أﻳﻦ ﺗﻜﻮن اﻷوﻟﻮﻳّﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻌﺬرّﻳﺔ ﺟﺴﺪﻫﺎ وﻫﺬا ﻫﻮ ﻟﺐّ ﻣﻮﺿﻮﻋﻨﺎ، وﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻨّﻔﺲ اﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎء واﻟﺘّﺤﻜﻢ ﻓﻲ اﻟﺮّﻏﺒﺎت أﻳﻦ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺘﻢ ﺑﺪرﺟﺔ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﺒحا ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻳﺮاﻫﺎ وﻳﺮﻛّﺰ ﻧﻈﺮه ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻜﻨّﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻻ ﻳﺮاﻫﺎ.

اِقرأ المزيد...

صـنـاعـة الحــب: ابن حزم الأندلسي أنموذجا

0
0
0
s2sdefault

إن السؤال حول الأصل هو سؤال فلسفي يعود بنا إلى لحظة ما قبل سقراط خصوصا مع المدرسة الطبيعية التي فسرت الوجود تفسيرا طبيعيا ماديا؛ فهناك من حدد أصله في الماء (طاليس) وهناك من حدده في الهواء (أنكسمانس)، هناك من الفلاسفة كأنباذوقليس من لن يكتفي بهذه العناصر الطبيعية المحضة، إذ سيضيف عنصرا خارجا عن الطبيعة هو الذي يخرج الموجودات من وجودها بالقوة إلى وجودها بالفعل، يتعلق الأمر بقوة الحب التي تعد أصل هذه الحياة، مع أنباذوقليس نستفيد أنه لا سبيل آخر لإحياء الطبيعة والإنسان والميتافيزيقا غير الحب، ومعرفته صناعة تقتضي الإلمام بشروطها وقوانينها، وهذا ما حاول ابن حزم الأندلسي القيام به. لقد اخترنا هذا الرجل لكونه يحمل في نفسه الإنسان والميتافيزيقا والطبيعة، وقلما نجد هذا الثالوث في فيلسوف آخر كابن حزم الأندلسي.

اِقرأ المزيد...

المتاجرة بالخوف: الإنسان في مرمى ثالوث الهدر (الديكتاتوريات/العصبيات/الأصوليات)

0
0
0
s2sdefault

التخلّف ليس قدَراً تدفعنا إليه الشّروط الماورائية، دون أنْ نلتفت إلى مسؤوليتنا الأخلاقية والاجتماعية، فمنْ يصنع التّغيير هو هذا الـ "نحن" السّاكن فينا، والذي استجاب لشروط التخلّف حين سمّاها قدراً، في حين أنّ كلّ هذا البناء المتداعي لثقافة مزورة لنْ يصمد ساعة حينما ننزع عنّا حجاب الخوف. فأنْ نحتجب عن هذا العالم فلا نرى إلاّ أنفسنا، أو يسكُننا الخوف فيصبح وجودنا كعدمنا، ذلك هو الأفق الذي يوصلنا إليه نمط تفكير أقصى ما يمكن أنْ يقدِّمه إليك هو أنْ يهدر إنسانيتك. فتشريح بنية التخلّف في مجتمعاتنا تبدأ من تشريح الثّقافة السائدة فيها. وعملية التّشريح لا يمكن أنْ تكون إلاّ نقداً للبنى والمرجعيات والأسُس النفسية والفكرية التي تستند عليها ثقافتنا. لهذا، فالثقافة هي ذلك الجزء المتخفّي والكامن فينا، والمتحكّم في دواخلنا؛ فحين ننتبه لسلطته نتحرّر منه.

اِقرأ المزيد...

إشكالية الشباب العربي وتجديد الخطاب الديني لمحاربة التطرف

0
0
0
s2sdefault

لقد عرفت البشريّة عامّة والأمّة العربيّة الإسلاميّة خاصّة في هذا الزمان المتأخر، تحوّلات عميقة وجذريّة في الحضارة والفكر والسّلوك، ممّا طرح عديد الإشكالات التي لم تعهدها حضارتنا العربية الإسلامية من قبل، ذلك أنّ المسلم قد أصبح، باعتبار هذه المتغيرات الجديدة، يعيش صدمة من نوع خاصّ، صدمة ثقة، مأتاها من المفارقة التي أصبح يعيشها المسلم - بحكم الانفتاح الكبير على العالم والحضارات الأخرى – تضعه أمام مسلّمتين ذهنيّتين حقيقيّتين؛ الأولى أنّ الإسلام هو دين الحقّ، وأنّ كلّ من خالفه فهو على باطل، والثّانية، ما يراه على أرض الواقع من تقدم فكريّ وحضاريّ وتكنولوجيّ كبير لدى هذا الآخر، الذي هو على باطل طبعًا. فاقتضى ذلك تفسيرا معقولا واحدا من تفسيرين اثنين أساسيّين؛ هما:

اِقرأ المزيد...

أصفاد الدين؛ قضيّة الإصلاح الديني ومعضلة الثوابت

0
0
0
s2sdefault

كثير من دعاة الإلحاد الآن "يبشرون" بذات نبوة الشيطان: الوعي الإنساني في ازدياد مستمر يلازمه انحسار في التدين، النتيجة الطبيعية هي سيادة الإلحاد وتحول الدين إلى تاريخ. والإله الإبراهيمي سيلقى ذات مصير آلهة الإغريق القدامى؛ أي إنه سيتحول إلى أسطورة. هذه الأفكار لم تكن قناعات عند دوستويفسكي الذي كان مسيحيا مخلصا، ولعله لهذا السبب وضعها على لسان الشيطان، وجعل إيفان يصرخ فيه بأنه غبي لا يُخرج منه إلا أفكاره الغبية التي تخلّى إيفان عنها منذ زمن، بل إن دوستويفسكي برّأ الشيطان نفسه من الإلحاد، حيث أقسم لإيفان أنه لا علم له إن كان هناك إله أم لا! وأنه إنما يتشيطن أداءً لواجبه فقط! (حتى الشيطان لم يخل من ظُرف!)

اِقرأ المزيد...

الذاكرة الجماعية على ضوء الصحافة والتّاريخ

0
0
0
s2sdefault

تتأسس الكثير من المفاهيم على حدود وتخوم علاقة الصحافة كصناعة للخبر وتداوله، وكبحث عن حقيقة الأشياء، والتاريخ كبحث وحرفة تبتغيان ربط البحث عن حقيقة الأحداث في امتدادها الزمني إلى الماضي، عبر دراسة سجل الأحداث والوقائع في زمنية حدوثهما، والتي أثرت على أمة أو شعب أو مجتمع، على أساس الفحص النقدي لمختلف المصادر والشواهد والوثائق، في أفق فهم الأسباب والعوامل التي تحكمت في هذه الأحداث، وبين الماضي والراهن، تنبثق مفاهيم: التاريخ الفوري، الصحافي المؤرخ، المؤرخ الصحفي، التاريخ التداولي...إلخ، من المفاهيم التي تؤسس لمنطق التعالق والتوسط بين علم التاريخ وصناعة الصحافة والإعلام، وهي منطقة لا تنفصل عن الأخلاق، باعتبارها سند الترافع باسم خطاب الحقيقة.

اِقرأ المزيد...

Canon m50

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.