quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

انشاء حساب

القراءة اليسارية للتراث الفكري العربي الإسلامي

0
0
0
s2sdefault

ما بين مسقط رأسه في قرية "حداثا" الجنوبية في لبنان العام 1910 وحتى الثامن عشرمن شباط (فبراير) العام 1987 ظل المفكر اللبناني الراحل حسين مروّة يخوض غمارالتحولات الجذرية،ليس في الحياة فحسب،إنما في الفكرالأداة، ماجعل الرؤية عميقة، تستنبط الأغوار،تكتفي بفتات السطوح. ولم يصبح مروة واحداً من الرموز الفكرية العربية المعاصرة، إلا بعد ما قرأ الأدب الرومانسي، إلى جانب الفكر العلمي، كما كتب المقالة والقصة والنقد والبحث والشعر، ودرس كبار الأدباء أمثال طه حسين، والعقاد، وتوفيق الحكيم، والمازني، وميخائيل نعيمة، وغيرهم ممن أضاءوا بفكرهم وأدبهم طريق النهضة العربية والإسلامية الحديثة.

اِقرأ المزيد...

في الحاجة إلى فلسفة للسعادة

0
0
0
s2sdefault

لا مِراء أنّ السعادة؛ هي الموضوع الذي حظي بأهمية كبرى، من بين كل المواضيع التي تطرق إليها التفكير الفلسفي، وذلك منذ بزوغ كلمة "فيلوسوفيا" عند الإغريق، لكنّ هذا الاهتمام الكبير وهذه الحظوة البارزة سرعان ما عرفا، للأسف، نوعًا من الخفوت المذهل، كما لو لم تَعُد السعادة مشكلة فلسفية أبدًا، سيما عند ثلّة من الفلاسفة المعاصرين، الذين لقوا شهرة لا تضاهى خلال النصف الثاني من القرن العشرين، فإلى ماذا يا ترى، يُعزى هذا المدّ والجزر الغريبين؟

اِقرأ المزيد...

السلطة الدينية والسياسية والوصاية على اللغة والفهم

0
0
0
s2sdefault

في الجدل القائم اليوم على نطاق واسع حول "الدين والدولة" والسلطات الدينية التي يجري منحها صفة دينية مقدسة من عند الله؛ تحضر بقوة كتابات نصر حامد أبو زيد، و بخاصة كتابه "النص والسلطة والحقيقة، إرادة المعرفة والهيمنة" ..

اِقرأ المزيد...

الإسلام السياسيّ ومشكلة الانتماء: هويّات ناجزة في عالم متغيّر

0
0
0
s2sdefault

إذا كانت الهويّة من جهة قيمتها التعريفيّة للإنسان هي ما يجعلنا الشخص نفسه، رغم مرور الزمن بسبب استمرار وجودنا فكرا وجسدا، أو ما يعيّن تفرّدنا أو واحديّتنا، ويجعلنا مختلفين عن بعضنا البعض، فإنّها مصطلح يمكّننا من التفكير في الشخص ذاته خلف تغيّره الحتميّ. هذا ما عيّنه بول ريكور بتمييزه في تعريف الهويّة بين الهويّة الفيزيائيّة العينيّة التي هي كالنواة أو الماهيّة الثابتة في الديمومة، والهويّة الأنيّة التي هي كالأعراض أو النسخ المختلفة المتغيّرة.

اِقرأ المزيد...

إشكالية الموت في الديانات السماوية والأرضية (دراسة تحليلية)

0
0
0
s2sdefault

لعل الكتابة عن هذا المفهوم تبدو محضَ تخيُّلٍ، أو تصوُّرٍ، أو ادعاء؛ فلم يخبرنا كائناً من كان عن تجربته مع الموت، ولم يحي أحد بعد أن مات، فكيف لهذا الزائر غير المرحب به أن يسيطر أحياناً على تفكيرنا، أو يسطو على أقلامنا لنعبر عنه! وإن مفاهيم الموت سوف تؤثر على التوجه الفردي نحو السعي لإنهاء الحياة، عندما يصبح مؤلماً أو مرهقاً.

اِقرأ المزيد...

التطرُّف ومعركة المصطلحات

0
0
0
s2sdefault

تُعالج هذه المقالة مسألة التطرُّف التي كتب عنها الكثير شرقاً وغرباً، وخضعت مختلف حيثيّاتها وأبعادها وتجلّياتها للتحليل والمدارسة، وقد استرعى انتباهي تركيز الباحثين أكثر على البُعد الميداني الملموس في مقاربة هذه الظاهرة دون تأمّل المراحل القبليَّة التي تسبق نشوء التطرُّف في الواقع المعيش، لا سيَّما على مستوى الوعي السيكولوجي والذهنيّ، ثمَّ مستوى اللّغة والتخاطب، فهناك تشهد نزعة التطرُّف تكوُّنها في شكل مشاعر وانفعالات وردود أفعال قبل أن تُترجم إلى سلوكات وممارسات ملموسة في الواقع.

اِقرأ المزيد...

المنزلة العرفانيَّة للّقاء عند ابن عربي

0
0
0
s2sdefault

تشكّل آليَّات بناء الخطاب الصُّوفي مسلكاً لمقاربة الحقيقة، من حيث إنَّ هذه الأخيرة هي أعلى مطالب التحقق، باعتماد إمكانيَّات للتفكير خارج العقل الخالص والنقل الحرفي، مع الانفتاح على قوَّة الخيال كبؤرة معقولة. ممَّا أدَّى بهذا الفكر إلى الرغبة في تشكيل الحقيقة أو تصوير حقائق متجاوزة للحسّ والعقل. وذلك للتأكيد أنَّ للأفق الصُّوفي أساساً نظريَّاً، وهو المعرفة المباشرة، المعبّر عنها بالقلبيَّة والذوقيَّة واللَّدنيَّة والكشفيَّة....وهذا ما يؤكد أنَّ هناك منهجاً لأهل الباطن، بل رؤية منظّمة وموجّهة حسب سياقات ومناسبات. ويتخذ أفق الاتصاف والتحقق بأوصاف الحق طريقاً للوصول والتواصل، ممَّا يجعل من العارف أو العالم بمسالك هذه التجربة متَّجهاً نحو بناء المعنى المجمل للإحاطة بالأوصاف الحقانيَّة، من أجل تفصيل معناها وإيضاحه.

اِقرأ المزيد...

الوعي المدني والانتقال إلى الديمقراطية

0
0
0
s2sdefault

يقضي التعريف المتداول للحوار المدني، باعتباره ذلك الحوار الذي يحصل بين السلطات العمومية والمجتمع المدني المُنظّم. ويتيح الجمع بين تنظيمات هذا المجتمع، بوصفها شريكة اجتماعية، التداول حول القضايا المجتمعية الكبرى من قبيل العمل الاجتماعي، والتربية، والنضال ضد التمييز، والمساواة في الحقوق، والبيئة، وحماية المستهلك...إلخ. ومن ثم فليس الحوار المدني هو الحوار الاجتماعي، الذي يحصل، مثلا، بين النقابات والمشغلين، والذي يخضع لآليات وسياقات محددة.

اِقرأ المزيد...

الشريعة في وجدان المسلم العادي

0
0
0
s2sdefault

الشريعة في وجدان الإنسان المسلم هي المنبع المقدّس لكلّ العلاقة بين المسلمين، وخارجها ليس إلا ضلالاً وجسماً غريباً ودخيلاً على ثقافة المجتمعات الإسلامية تمّ توطينه بفعل التدخل الغربي في التاريخ الإسلامي عبر الاستعمار، الذي أفضى إلى حالة قانونية هجينة غير مقبولة سواء من دعاة الحداثة العلمانية أو أنصار "تطبيق الشريعة"، مع احترام ألوان الطيف الخاصة بالتيارين.

اِقرأ المزيد...

المنهج المقاصدي وإعادة التفكير في دلالات النَّص القرآني

0
0
0
s2sdefault

إنَّ من أخصِّ خصائص النصِّ القرآني أنَّه نصٌّ متعدّد الدلالات Polysémique))، وهذه الخاصيَّة عبَّرت عنها منذ القديم قولة مأثورة هي "القرآن حمَّال دلالات"، وتجليات هذا التعدُّد واضحة من خلال كثرة التأويلات التي حفظتها كتب التفسير المبكِّرة، وهي تأويلات لا تقتصر على الأنسجة اللّغويَّة الطويلة كالآيات، وإنَّما تشمل أيضاً الوحدات الدلاليَّة الصغيرة كالكلمات والحروف.

اِقرأ المزيد...

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.