quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

لويس شيخو

لويس شيخو
العرض:
تصنيف حسب:
 أربع رسائل لقدماء فلاسفة اليونان وابن العبري - لويس شيخو

يَظُنُّ الكَثِيرُونَ أنَّ الفَلسَفةَ هِي مَجمُوعةٌ مِنَ التَّساؤُلاتِ الغامِضَةِ والمُتشَكِّكةِ عَن بَدِيهيَّاتٍ لا تَستَلزِمُ الشَّرح، صَاغَها الحُكَماءُ فِي عِباراتٍ صَعبةٍ وأَلفاظٍ مُعقَّدةٍ يَصعُبُ عَلى الشَّخصِ العَاديِّ فَهمُها؛ ومِن ثَمَّ لا يَضِيرُهُ الجَهلُ بِها، وهِي نَظرَةٌ مُتَحامِلةٌ بِها الكَثِيرُ مِنَ المُبالَغة؛ فالهَدفُ الأَساسِيُّ للفَلسَفةِ أَنْ تُقدِّمَ لِلإنسَانِ فَهمًا أَفضَلَ لِنَفسِهِ وحَيَاتِه. والكِتابُ الَّذِي بَينَ يَدَيكَ يَدحَضُ هَذِهِ الرُّؤيةَ المُجحِفةَ بِضَمِّهِ مَجمُوعةً مِنَ الرَّسَائلِ الفَلسَفِيةِ القَدِيمةِ ﻟ «أَرِسطُو» و«ابنِ العِبرِيِّ» وآخَرِين، صِيغَتْ بأُسلُوبٍ سَهلٍ ووَاضِح، تَمَسُّ مَوضُوعاتُها حَياتَنا اليَومِيةَ بصُورةٍ مُباشِرة؛ فَوَاحِدةٌ فِي تَدبِيرِ المَنزِلِ ونَفَقاتِهِ والعِنَايةِ بالأُسرَة، وأُخرَى فِي مَبادِئِ السِّياسةِ ومَا يَلزَمُ أَن يَتَحَلَّى بِهِ الحُكَّامُ لإِدَارةِ بِلادِهِم، وَثالِثةٌ جَمَعَتْ بَعضًا مِن حِكَمِ فَلاسِفةِ الشَّرقِ والغَرب، أمَّا الأَخِيرَةُ فَيَحُضُّ فِيها «أَرِسطُو» صَدِيقَهُ عَلى ألَّا يَستَسلِمَ لِوَطأَةِ الهُمُومِ والأَحزَان؛ فالحَياةُ قَصِيرَة.

الطائفة المارونية والرهبانية اليسوعية - الاب لويس شيخو

الطائفة المارونية والرهبانية اليسوعية في القرنين السادس عشر والسابع عشر – الأب لويس شيخو

أسباب الطرب في نوادر العرب - لويس شيخو

تزخر كتب التراث العربي بالطريف من الحكايات والأحاديث النثرية التي يجسد بعضها حكمة راقية أو عظة لطيفة، كما تجمع ما بين الصنعة الأدبية والفكرة العميقة دون تكلف. ولما كان الأب «لويس شيخو» كثير الاطِّلاع على الأدب العربي وذخائر تراثه القديم؛ فقد توافرت لديه حصيلة مُعتبرة من الطرائف الأدبية، جمعها من بطون الكتب النادرة التي طالما أُغْرِمَ بها، فكان يستنسخ النادر منها خلال زياراته للمكتبات الكبرى أثناء رحلاته بين دول العالم الأوروبية والشرقية؛ ليضمها إلى مكتبته العامرة. وكدأب العلماء والمفكرين لم يبخل بجهده على القراء؛ فقرر إشراكهم معه في متعته الأدبية والفكرية بجمعه لهذه الطرائف في الكتاب الذي بين يديك.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.