quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account

جمال الدين الأفغاني

جمال الدين الأفغاني
جمال الدين الأفغاني بين حقائق التاريخ واكاذيب لويس عوض - محمد عمارة

مع تصاعد مد اليقظة الإسلامية المعاصرة تتزايد الحاجة إلى معالم المشروع الحضاري الذي صاغته مدرسة الإحياء والتي تبلورت من حول جمال الدين الأفغاني، فهو موقظ الشرق وفيلسوف الإسلام الذي سعى لتحرير العقل من ((التخلف الموروث)) لتنهض الأمة فتقهر الاستعمار وترفض التغريب؛ ولهذا فقد اتخذته الصحوة الإسلامية رائداً بينما ناصبه العداء أنصار ((الجمود والتخلف)) ودعاة ((التبعية والتغريب))، فكان لا بد من إنصاف الأفغاني أمام ((الأصدقاء الجهلة)) وكذلك ((الأعداء الكذبة)).

الرد على الدهريين للسيد جمال الدين الأفغاني (مخطوطة)

كان جمال الدين الأفغاني (1838-1897) مفكراً مؤيداً للوحدة الإسلامية، وناشطاً سياسياً وصحفياً سعى لإحياء الفكر الإسلامي وتحرير العالم الإسلامي من التأثير الغربي. ولا يزال الكثير من جوانب حياته وخلفيته مجهولاً أو محل خلاف، بما في ذلك مسقط رأسه وانتماؤه الديني وسبب وفاته، لكن يُرَجَّح أنه وُلد في أسد آباد، بالقرب من همدان الحالية في إيران. يبدأ تاريخه المعروف بشكل أفضل عندما كان في الثامنة عشر، بإقامته في الهند لمدة عام تزامنت مع تمرد السيبوي في الفترة 1857-1859. وبعد ذلك بفترة وجيزة، ذهب إلى مكة لأداء فريضة الحج، بادئاً بذلك حياة من الترحال المستمر ...

تتمة البيان في تاريخ الأفغان - جمال الدين الأفغاني

إن أمة «الأفغان» هي أمة تتألف من قبائل عدة اختُلف في أمر أصلها، إلا أن الأقرب للصواب أنها من أصل إيراني، وأن لسانها مأخوذ عن اللسان الفارسي القديم. وقد سكنوا ببقعة تربط شرق وغرب آسيا بجنوبها ووسطها، فدائمًا ما كانوا مطمعًا للغزو. وبرغم اختلاف أجناسهم اجتمعت طوائفهم تحت لواء بلد واحد لُقِّب لاحقًا بـ «أفغانستان». والأفغاني يزعم أنه أشرف الناس ولو كان فقيرًا، ويميل للتواضع والزهد؛ حتى إن أميرهم ليست له أُبَّهة ملوك الشرق، ولا يمكنه إبرام أمر مهم في حكومته دون مشاورة رؤساء القبائل. وترجع تسميتهم بهذا الاسم لتفسيرات تاريخية عدة، أقربها أن أَسْرَهم في بلاد فارس ميَّزهم بالحنين والأنين، وحيث إن لفظة «أنين» تعني في الفارسية «أفغان» فقد اقترنت بهم، وتظل حتى يومنا هذا الأقرب في وصف حالهم.

العروة الوثقى - محمد عبده و جمال الدين الأفغاني

«لقد جمعتُ ما تفرق من الفِكر، ولممت شَعْثَ التصوُّر»، أراد «جمال الدين الأفغاني» بهذه الكلمات التي صدَّر بها مقدمته لهذه الجريدة؛ أن يختصر ما يرمي إليه فكره، وما تسعى إليه رسالته التي جاب بها الأرض فما وسعته، أراد أن يبعث رسالة إلى تلك الأُمة المكلومة التائهة؛ لينتشلها من غيابات التشتُّت والفرقة، بعد أن لمس بكلِّ حواسه كيف فعل الاحتلال بها ما فعل، ولم يكد الشيخ «محمد عبده» يُجالسه ويأخذ منه العلم حتى شرب منهجه، ووطَّن نفسه على رسالته، فأصدرا معًا جريدة «العروة الوثقى»، فتولَّى الأفغانيُّ إدارتها، وأوكل لمحمد عبده تحريرها، فبعثتْ في الأمة بعثًا جديدًا رغم قِصَر مدة صدورها، وكان لموضوعاتها عظيم الأثر في مجمل الأقطار العربية والإسلامية، إلى أن تم إيقافها والتوصية بمصادرة أعدادها، بل وتغريم من يقتنيها.

تتمة البيان في تاريخ الأفغان - جمال الدين الأفغاني

إن أمة «الأفغان» هي أمة تتألف من قبائل عدة اختُلف في أمر أصلها، إلا أن الأقرب للصواب أنها من أصل إيراني، وأن لسانها مأخوذ عن اللسان الفارسي القديم. وقد سكنوا ببقعة تربط شرق وغرب آسيا بجنوبها ووسطها، فدائمًا ما كانوا مطمعًا للغزو. وبرغم اختلاف أجناسهم اجتمعت طوائفهم تحت لواء بلد واحد لُقِّب لاحقًا بـ «أفغانستان». والأفغاني يزعم أنه أشرف الناس ولو كان فقيرًا، ويميل للتواضع والزهد؛ حتى إن أميرهم ليست له أُبَّهة ملوك الشرق، ولا يمكنه إبرام أمر مهم في حكومته دون مشاورة رؤساء القبائل. وترجع تسميتهم بهذا الاسم لتفسيرات تاريخية عدة، أقربها أن أَسْرَهم في بلاد فارس ميَّزهم بالحنين والأنين، وحيث إن لفظة «أنين» تعني في الفارسية «أفغان» فقد اقترنت بهم، وتظل حتى يومنا هذا الأقرب في وصف حالهم.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.