books new

Create Account

نعوم تشومسكي

نعوم تشومسكي
ثقافة الإرهاب - نعوم تشومسكي

«تتلخص أطروحة تشومسكي في أن النخب في الولايات المتحدة ملتزمة بمبدأ استخدام القوة، وأن التزامها بممارسة العنف ونشر الفوضى يجب أن يتخفَّى بقناع نظام إيديولوجي يسعى إلى التحكم بالضرر الناجم عن ذلك على الصعيد المحلي، وتحجيمه عندما يسقط ذلك القناع من حين لآخر، ويوضح كذلك أن البرامج السرية ليست سراً بالنسبة لضحاياهم، ويبين أن من أسس السياسة الأمريكية إبقاء شعب الولايات المتحدة بعيداً عن معرفة تلك النخب على حقيقتها، ويركز تشومسكي على موضوعين اثنين يسودان هذه الثقافة؛ أولاهما يكمن في الزعم بأن فكرة (النوايا الحسنة) تشكل منبع السياسة الأمريكية، وثانيهما يتمثل في حجة (تغيير المسار)؛ وهي الحجة التي تستخدم من أجل محو الأعمال الوحشية والقمع من ذاكرة الشعب بحجة أنها كانت مجرد واقعةٍ مؤسفة قد صُحِّحت».

آفاق جديدة في دراسة اللغة والعقل - نعوم تشومسكي

يتمتع تشومسكي بموقع فريد في المشهد الفكري العالمي. فقد كان الشخصية القيادية في "الثورة المعرفية" في الخمسينات والستينات من القرن العشرين، وقد هيمن على حقل اللسانيات منذ ذلك الوقت. كما كانت نظريته في النحو التوليدي، بعدد من الأشكال المختلفة، دليلاً وملهماً لكثير من اللسانيين في أرجاء العالم.

القوة والإرهاب .. جذورهما في عمق الثقافة الأميركية - نعوم تشومسكي

يتضمن هذا الكتاب مقابلات وأحاديث أدلى بها نعوم تشومسكي لعدد من الكتاب والمحررين العالميين. وهو يعرض لأفكار تشومسكي وموقفه من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية ويلقي باللوم على أمريكا التي لا تتورع عن التدخل في شؤون البلاد الأجنبية وهو لا يرى أي فرق بين عنف تمارسه دولة كأمريكا وعنف تمارسه عصابات منظمة ويكذب ادعاءات الإدارة الأمريكية ويطالبها بأن تبق المعايير الأخلاقية التي تفرضها على الآخرين على أعمالها. حيث يؤكد على ضرورة مواجهة الإرهاب الشديد الذي يمارسه الأقوياء ضد الضعفاء وبرأيه أنه لكي تمنع الأعمال الوحشية عليك أن تحاول اكتشاف جذورها فما من جريمة إلا وكان وراءها عناصر مشروعة وعلى المرء أن يدرس هذه العناصر.

غريزة الحرية .. مقالات في الفلسفة والفوضوية والطبيعة البشرية - نعوم تشومسكي

يتمتَّع نعوم تشومسكي بشهرة كبيرة في العالم العربي، ككاتب يعمل على فضح السياسات الخارجية للولايات المتَّحدة الأمريكية وحلفائها، وكعالم لسانيات أسَّس لنظرية القواعد التوليدية. على أن تشومسكي أيضاً فيلسوف من الطراز الأوَّل؛ كتب في الفلسفة السياسية ونظرية المعرفة وفلسفة الرياضيات والمنطق ومشكلة العقل والجسد وغيرها من المواضيع الفلسفية التقليدية. نودُّ أن نقدِّم للقارئ العربي جزءاً من عمل تشومسكي الفلسفي، لأهمّيته فلسفياً، من جهة، ولارتباطه المباشر بأسئلتنا الراهنة والملحَّة حول قضايا الحرِّية والتحرُّر والخصوصيات الثقافية ودور المثقَّفين في الصراع من أجل التحرُّر، وغير ذلك من مواضيع، من جهة ثانية.

اللغة والمسؤولية - نوعم تشومسكي

من المعروف ان اللسانيات علم يصعب على القارئ العادي وغير المتخصص ان يفهم تفاصيله ودقائق المفاهيم التي يعتمد عليها، خصوصاً اذا كان الامر يتعلق بمدرسة او فرع خاص من فروعه المتعددة. فكيف يكون موقف القارئ امام كتاب يضم في الوقت نفسه هذا العلم والأوضاع السياسية في الولايات المتحدة والعالم؟ او امام كتاب يقوم على آراء صاحب اكبر مدرسة لسانية هي مدرسة "النحو التوليدي"؟ الحقيقة ان القارئ لكتاب نعوم تشومسكي - "اللغة والمسؤولية" - لا يجد صعوبة كبيرة في متابعة افكاره وفهم معاني النصوص التي يقدمها، لأن صاحبه لا يبغي وضع نظرية جديدة فيه او شرح تفاصيل القواعد التوليدية شرحاً مفصلاً او مسهباً. فالكتاب تسجيل لحديث او حوار جرى بين تشومسكي والباحثة اللغوية ميتسو رونت، وتناولا فيه مواضيع شتى تجمع بين السياسة والفلسفة وعلم الدلالة وبالطبع النحو التوليدي.

العالم ... إلى أين ؟ - نعوم تشومسكي

يتضمن الكتاب حواراً أجراه سي جي بوليكرونيو، مع تشومسكي، ويناقش آراءه حول قضايا العولمة الاقتصادية والسياسات الدولية من “الحرب على الإرهاب” و”داعش” وصناعتها، وصعود الليبرالية الجديدة، وأزمة اللاجئين، وأزمة البوركيني والالحاد الجديد، والتصدعات في الاتحاد الأوروبي، ورئاسة دونالد ترامب تاريخ العلاقات الخارجية الأميركية إلى الخطر المحدق بالإنسانية بسبب أزمة المناخ والاحتباس الحراري. كما يشرح الإمكانيات التي يراها لبناء حركة تغيير جذري والتحديات التي تواجهها.

أوهام الشرق الأوسط - نعوم تشومسكي

يبين "نعوم تشومسكى" فى كتابه "أوهام الشرق الأوسط" الاستراتيجية الأمريكية - الإسرائيلية فى منطقة الشرق الأوسط ، ليبدد من خلالها ما لدى الشعب الأمريكى من ظنون وأوهام ، وأن هناك عملية سلام تتم على خطوات فى الشرق الأوسط ، ويطالب الشعب الأمريكى أن يأخذ موقفاً إيجابياً أميناً وشريفاً تجاه سياسة أمريكا فى المنطقة.

وهذا الكتاب بما يحويه من حقائق ووثائق ينبهنا نحن أيضاً فى الشرق الأوسط ، ويجدد لنا معلوماتنا وتصوراتنا عما نظنه يجرى حولنا فى المنطقة ، حتى لا ننخدع بالوعود المبهمة التى تحتمل كل تأويل .. ويتمتع تشومسكى فى هذا الكتاب بالجرأة فى سرد الوقائع والحقائق ، ويكتب استنتاجاته بأسلوب لاذع ساخر.

المعرفة اللغوية .. طبيعتها وأصولها واستخدامها - نوم تشومسكي

يشتهر تشومسكي ببحثه حول مختلف أنواع اللغات الصورية وإذا ماكانت قادرة على التقاط الخصائص الرئيسية للغة البشرية. يصنف تسلسله الهرمي قواعد النحو الشكلي إلى فئات ومجموعات مع زيادة القوة التعبيرية، فعلى سبيل المثال كل فئة تابعة تستطيع توليد مجموعة أوسع من اللغات الرسمية من التي قبلها. ومن المثير للاهتمام هو قول تشومسكي بأن نمذجة بعض جوانب اللغة تتطلب قواعد نحو أكثر تعقيداً -مقياساً على تسلسل تشومسكي- من نمذجة الجوانب الأخرى . فعلى سبيل المثال بينما نعتبر اللغة الاعتيادية قوية لتصيغ قواعد الصرف في اللغة الإنجليزية، إلا أنها ليست قوية كفاية لصياغة نحو اللغة الإنجليزية. إضافة إلى كونها متصلة باللسانيات، فإن تسلسله الهرمي أصبح مهماً في علم الكمبيوتر وخصوصاً في البناء البرمجي ونظرية التشغيل الذاتي. وبالطبع هناك تكافؤ بين تسلسل تشومسكي للغة وبين الأنواع المختلفة لأنظمة التشغيل الذاتي. ولذلم يتم التعامل مع مع نظريات اللغات إما تبعاً لقواعد النحو أو التشغيل الذاتي .

ردع الديمقراطية - نعوم تشومسكي

يلمّح كتاب "ردع الديمقراطية" إمكانية وقوع عواقب كارثية جراء هذا الاختلال في التوازن بين القوة الاقتصادية المتزعزعة والجبروت العسكري الهائل. يلقي تشومسكي عبر استعراضه لغزو بانما وللتدخل العسكري الكبير في الخليج أثر قيام العراق بغزو الكويت، أضواء ساطعة على النجاح الذي حققه ساسة الولايات المتحدة في استبدال خوف الجمهور من عدم قديم، الاتحاد السوفييتي، بتهديدات وأخطار جديدة، مما يمكنهم من ضمان الدور الحيوي الحاسم للبنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية).يغوص تشومسكي عميقاً في الكشف عن العلاقة بين الحرية والسيطرة أو التحكم، وهو يعاني الآليات المتطورة المعقدة التي صممت في سبيل الحفاظ على المظهر الخارجي للحرية الديمقراطية مع فرض أقسى القيود على الخيارات السياسية.

العقل ضد السلطة .. رهان باسكال - نعوم تشومسكي | جون بريكمون

يمثل عنوان هذا الكتاب تلخيصاً وافياً بأعمال تشومسكي، وإجمالاً لمسار حياته. فالمثقف الذي من طينته لا يملك إلا العقل وسيلة لخوض المعارك (...). والخلاف بين تشومسكي ومثقفين معاصرين عديدين يتمثل في أن هؤلاء كثيراً ما نبذوا سلاح العقل؛ بل إن منهم من يعدُّ هذا السلاح في جوهره سلاحاً قمعياً. غير أن تشومسكي لا يحمل إيماناً ساذجاً بقوة العقل، بل يرى أن العقل هو كل ما نملك. ولا يصدر تشومسكي كذلك عن إيمان ساذج بالتقدم؛ لكن الديمقراطية، والحريات الفردية، واللائكية، وتحرّر المستعمرات، وحقوق الأقليات، وحقوق النساء، وحقوق الأجيال المقبلة (الحركة من أجل حماية البيئة)، تُعتبر علامات دالة على التقدم، والتقدم المقرون بإعادة النظر في الأشكال التقليدية للسلطة، وهي عملية صارت ممكنة بفعل حركة النقد العقلاني والتحرّري المتحدّر من الأنوار.

إعاقة الديمقراطية .. الولايات المتحدة والديمقراطية - نعوم تشومسكي

إن التاريخ لا يبرز على شكل حقب محددة ترتب ترتيبا أنيقا، ولكننا إذا أخضعنا التاريخ لمثل هذا البناء، أمكننا أن نكتسب وضوحا في الرؤية من دون إخلال كبير بالحقائق. وقد بدأت إحدى تلك الحقب المحددة بالحرب العالمية الثانية، وهي مرحلة جديدة في الشؤون العالمية كانت فيها ((الولايات المتحدة هي الدولة المهيمنة في منظومة لنظام عالمي)) (صامويل هنتنغتون، أستاذ علم الحكومة في جامعة هارفارد ومستشار السياسة الخارجية).

عن الطبيعة الإنسانية – مناظرة بين نعوم تشومسكي و ميشيل فوكو

عام 1971، أثناء ذروة حرب فيتنام، وفي زمن من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي العظيم، دعا الفيلسوف الهولندي فونز إلدرز اثنين من قادة المثقفين؛ نعوم تشومسكي وميشيل فوكو، لمناظرة تدور حول السؤال القديم: هل هناك شيء يدعى الطبيعة الإنسانية “الموروثة” المستقلة عن خبرتنا والتأثيرات الخارجية؟

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.