books new

Create Account

ديوان الشعر العربي

ديوان عزيز  (أشعار) - عزيز فهمي

تُرَاها تُفنِي الشَّبابَ كَثرةُ الأَحْزان؟ ربَّما! وربَّما يَفنَى الشاعرُ الجسدُ ويَخلُدُ الشاعرُ القَصِيد، وهي حالُ صاحِبِ هذا الدِّيوان؛ «عزيز فهمي» الذي تَنبَّأَ شيطانُ شِعرِه في قَصِيدتِه «يا قارئ الكف» بمَوتِه غَرَقًا. يَغلِبُ على قَصائِدِ دِيوانِه تَبصُّرٌ بأَلوانِ الحَياة؛ تَبصُّرٌ لا يُدرِكُه إلَّا مَن أَدركَ قِسْطًا وَافرًا مِن حقائقِ الحَياةِ والمَوت، فنَراه يُنشِدُ «يا فتاتي»، و«سبَّحَ القلب»، و«مُناجاة طفل»، ويَرصُدُ «هَمْس الساعة»، ويَصِفُ في «الشاعر» نفسَه بعُلُوِّها وتَسامِيها معَ ما يُثقِلُها مِن شَجَن، وفي «نَذرْتُ نفسي قُرْبانًا لفادِيها» يَتحدَّى برُوحِ الوَطنِيةِ والشِّعرِ ظُلماتِ السِّجْن، وفي «بَنِي وطني أهبتُ بِكُم زَمانًا» يَستنهضُ عَزائمَ الشَّبابِ مِن أَجلِ الوَطَن، وفي غَيرِ ما قَصيدةٍ يَرثِي أبطالَ وأدباءَ عَصرِه، أمثالَ: «عُمر المختار»، و«أحمد شوقي»، و«خليل مطران»، ويَنظمُ أُخرى في حقِّ «طه حسين» الذي أُعجِبَ بشِعرِ «عزيز» أيَّما إعجاب.

مرآة الحسناء  (أشعار) - فرنسيس فتح الله مَرَّاش

هَذهِ القصائدُ هي مِرآةُ «فرنسيس فتح الله مرَّاش»؛ الشاعرِ جميلِ الفكرة، عَذبِ المعاني والصُّوَر، الذي أتى وذهبَ فَتِيًّا. وقد رُتِّبتْ قصائدُ الديوانِ حسبَ قَوافِيها، مُستوعبةً جميعَ حروفِ الهِجاء، جامعةً أطرافَ الحُسن، في أجواءٍ غَزَليَّةٍ في المُجمَل؛ فبَيْنَ حديثِ الهَوى، والعِشق، والصَّبابة، والشَّوق، والصَّد، والفِراق، والذِّكرى التي لم تَزُلْ، يبدو مرَّاش متمسِّكًا بالشكلِ التقليديِّ للوصفِ والغَزَل. لكنَّه يَتمرَّدُ على صُنوفٍ أُخرى قديمة، كالمدحِ والهِجاءِ مُترفِّعًا عن كليهما، عدا مدائحَ خَصَّ بها بعضَ خِلَّانِه وعددًا مِن أُولي الفضلِ الذين لم يُصرِّحْ بأسمائِهم في غالبِ الأمر. كما تظهرُ أغراضٌ تنويريةٌ جديدةٌ في شِعره، كالإعلاءِ مِن قِيَمِ المحبَّةِ والعدلِ والمساواة، والدعوةِ إلى العِلمِ سبيلًا لتَقدُّمِ الأُمَم، واستنهاضِ هِمَّةِ العربِ في وجهِ الغربِ المُستعمِر.

الحنين العاري  (شعر) - عبد المنعم رمضان

يعد الشاعر المصري «عبدالمنعم رمضان» المنتمي لجيل السبعينيات شاعرًا إشكاليًّا، تشكل قصائده حالة من الحجاج المائج بالجدل والتفلسف المتكىء على وسائل جمالية. يقدم أحدث دواوينه «الحنين العاري» الذي يجيء ليسجل حالة من التنقيب الجمالي في الوجود والمسائل حول معطيات الكون والمنقب في الذات والمفتش عن أسرار العالمين الخارجي والداخلي معًا، فالذات تعاين حالة وسطى بين الكسب والفقد، والشعور بالفقد يتجلى في الشعور بعدم الامتلاء الذي يدفع الذات لمحاولة استفياء نقائصها وسداد حوائجها ودفع عوزها

رفيف الأقحوان (ديوان شعر) - نِقولا فياض

الأُقْحوانُ زهرةٌ بهيَّةُ المَنظَر، شافيةُ الأَثَر، لَكأنَّ في رَفِيفِها إيذانًا بذَهابِ أوجاعِ ما يَربُو على سبعةِ عُقودٍ من عُمرِ الشَّاعر، ﻓ «رفيف الأقحوان» يَحفِلُ بقصائدِ خمسِينَ عامًا مِن شِعرِ «نقولا فيَّاض»، بالإضافةِ إلى أشعارِ صِباهُ التي كانَتْ باكُورتُها في مَدحِ مُعلِّمِه الذي غرَسَ في نفْسِه حُبَّ الشِّعرِ والأدب، فما كانَ مِنَ الشَّاعرِ إلَّا أنْ خصَّهُ بإهدائِهِ ديوانَه الأولَ الذي بينَ أيدينا. يَستهِلُّ فيَّاض مجموعتَه بقصيدةِ «البحيرة»؛ رائعةِ الشاعرِ الفرنسيِّ «لامارتين»، أمَّا باقِي قصائدِ الديوانِ فهي في مُجمَلِها مُواكَبَةٌ عَذْبةٌ لحياةِ ناظِمِها، فتًى وشيخًا؛ فقصيدةٌ في مَحفلٍ أدبيٍّ وآخَرَ علمي، وقصيدةٌ للبنان الوطن، وقصيدةٌ تَحتفِي بديوانِ «أحمد شوقي» الأول، وقصيدةٌ في تأبينِ أخ، وأخرى في رثاءِ صديق، وقصيدةٌ في مدْحِ النبيِّ محمدٍ في ذِكرى مَولدِهِ الشريف، وقصيدةٌ تُحاوِرُ مُومِياواتِ الفَراعِنة، والكثيرُ من الرَّفِيف.

امرؤ القيس - محمد سليم الجندي

لقدْ كانَ — ولا يَزالُ — لأدباءِ كلِّ عصرٍ الدَّورُ الأهمُّ في التوثيقِ لحياةِ شُعوبِهم، وكذا كانت حالُ شعراءِ الجاهليةِ الذينَ استطاعُوا أن يَنقُلُوا إلينا صورةً مُتقَنةً لِحيَواتِهم. فإذا ما ذُكِر «امْرُؤ القيس» ذُكِر الوَلعُ بالخَيلِ والنُّوقِ والصَّيد، ومَتاعُ الدنيا من نساءٍ وخَمْر، وشجاعةٌ حنَّكتْها التَّجارِب؛ لم يَكُنْ لِصاحبِها أن يَترُكَ ثأرَ أبِيهِ الذي قُتِل غَدرًا، فتَبدَّلتْ بذلك حياتُه وتَبدَّلَ شِعرُه. وحيثُ إنَّه بَلغَ مِنَ الإجادةِ ما لم يَبلُغْه غيرُه، فقد أُثِيرتْ حولَه الأقاويل، حتى إنَّهم أَنكَروا وُجودَه بِالمرَّة؛ إلا أنَّ مَن يَستقرِئُ تاريخَ الأدبِ العربي، يُدرِكُ قِيمتَه كعَلَمٍ أدبيٍّ في مَصافِّ النَّوابِغ. يُذكَر أنَّ هذا الكِتابَ يأتي ضِمنَ سلسلةِ «عُمْدة الأديب» التي اخْتطَّها «محمد سليم الجندي» بهدفِ إحياءِ التُّراثِ الأدبيِّ العربيِّ وأعلامِه، غيرَ أنَّ مُعظَمَ هذهِ السلسلةِ بَقيَ مَخْطوطًا ولم يَرَ النورَ بَعْد.

المعلقات العشر وأخبار شعرائها - أحمد بن الأمين الشنقيطي

المُعلَّقاتُ؛ قصائدُ العربِ النفيسةُ التي بَلغَتِ الذُّروةَ في عصرِها وذاعَتْ شُهرتُها، حتى علَّقَها النَّاسُ على أستارِ الكعبةِ قبلَ الإسلام، وزَخَرَتْ أبياتُها بِجَميلِ البيان، وروائعِ الصُّورِ والخيال، وتنوَّعَتْ أغراضُها، ونَضِجَتْ لُغتُها وتَراكيبُها. عَنِ المُعلَّقاتِ العَشْرِ يُحدِّثُنا «أحمد بن الأمين الشنقيطي» مؤلِّفُ الكتابِ الذي بينَ أيدِينا، مُستعرِضًا مُتونَها، مُبيِّنًا رُواتِها واختلافَهم في روايتِها، ومُعلِّقًا على بعضِ أبياتِها، شارِحًا غريبَ ألفاظِها وتعبيراتِها. ويَسبِقُ ذلك عَرضٌ وافٍ لشُعراءِ المُعلَّقاتِ العَشْر، يَشتملُ على أسمائِهم وأنسابِهم، طبقاتِهم ومكاناتِهم الشِّعْرية، أخبارِهم ونَوادرِهم، أحوالِهم مَعَ الشِّعرِ وشياطينِ الشِّعرِ الذين اقتَرنُوا بِهِم وأَوحَوْا إليهِمْ تلكَ القصائدَ ذاتَ السِّحرِ الآخِذِ بالألباب.

الطازجون مهما حدث (ديوان شعر) - حاتم الجوهري

يعتمد حاتم الجوهرى فى معظم نصوص ديوانه على التكثيف اللغوى للنص متجاوزا مرحلة المطولات الشعرية، فهو يقطر فكرته فى إشارات خاطفة، تترك المتلقى فى حال من الدهشة والتأمل، إشارات توجز حالته الشعورية وفكرته دون اكتناز أو تطويل، ربما يحيلنا نصه إلى شعر الهايكو اليابانى فى تكثيفه والتماعاته المبهرة، وإلى الأبيجراما الشعرية المختزلة

الأعمال الشعرية الكاملة (الجزء الأول) - سعدي يوسف

ولد في العام 1934، في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق). اكمل دراسته الثانوية في البصرة. ليسانس شرف في آداب العربية. عمل في التدريس والصحافة الثقافية. تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية. شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى. نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية. وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ . عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة". عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث . مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.

الأعمال الشعرية الكاملة (الجزء الثاني) - سعدي يوسف

ولد في العام 1934، في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق). اكمل دراسته الثانوية في البصرة. ليسانس شرف في آداب العربية. عمل في التدريس والصحافة الثقافية. تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية. شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى. نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية. وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ . عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة". عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث . مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.

الأعمال الشعرية الكاملة (الجزء الثالث) - سعدي يوسف

ولد في العام 1934، في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق). اكمل دراسته الثانوية في البصرة. ليسانس شرف في آداب العربية. عمل في التدريس والصحافة الثقافية. تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية. شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى. نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية. وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ . عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة". عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث . مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.

الأعمال الشعرية الكاملة (الجزء الرابع) - سعدي يوسف

ولد في العام 1934، في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق). اكمل دراسته الثانوية في البصرة. ليسانس شرف في آداب العربية. عمل في التدريس والصحافة الثقافية. تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية. شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى. نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية. وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ . عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة". عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث . مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.

الأعمال الشعرية الكاملة (الجزء الخامس) - سعدي يوسف

ولد في العام 1934، في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق). اكمل دراسته الثانوية في البصرة. ليسانس شرف في آداب العربية. عمل في التدريس والصحافة الثقافية. تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية. شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى. نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية. وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ . عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة". عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث . مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.