Create Account

     

نرحب بمساهمات القراء في الكتابة ضمن المواضيع التالية: قراءة في كتاب، تقدير حالة، تحليل استشرافي للواقع العربي، دراسات وتحاليل في جميع المجالات ..

مي زيادة

مي زيادة
العرض:
تصنيف حسب:
مي زيادة .. سيرة حياتها وأدبها وأوراق لم تنشر - خالد محمد غازي

هذا كتاب قراؤه كثيرون.. بيد أن القليلين هم أولئك الذين ينزفون من مخيلتهم وزمنهم، لينبشوا في صفحات الأمس وذاكرته، ليعيدوا تشييد الماضي وإحيائه من جديد..

ظلمات وأشعة - مي زيادة

قدمت مي زيادة العديد من الإسهامات الأدبية خلال رحلتها الفكرية، بيد أنها كرست الجانب الأكبر من حياتها لخدمة بني جنسها من النساء، ويعد كتاب «ظلمات وأشعة» أحد المؤلفات النسوية الرائدة التي ساهمت بها الكاتبة في النصف الأول من القرن العشرين، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات الأدبية التي ألقتها مي زيادة في موضوعات مختلفة بمناسبات عديدة، وتولي مي في هذا الكتاب اهتمامًا كبيرًا بقضايا المرأة الشرقية، فتركز على توعية المرأة بممارسة حقوقها المجتمعية كحقها في الحياة الكريمة والحرية، كما تناقش الكاتبة كيفية مساهمة المرأة في العصر الحديث في التقدم الحضاري والاجتماعي والسياسي والثقافي في الشرق، كل ذلك تستعرضه كاتبتنا بأسلوب بديع وأخاذ بعيد عن التكلف.

المساواة - مي زيادة

تناولت «مي زيادة» في هذه الرسالة مفهوم «المساواة» عبر مرورها على عدة مصطلحات ومناهج حُكْمِيَّة وسُلطَويَّة، فبعد أن أشارت إلى الطبقات الاجتماعية انحدرت نحو الأرستقراطية مناقِشةً فيما بعدُ ظاهرتَي العبودية والديمقراطية، كما فنَّدت الاشتراكية بنوعَيها السلمي والثوري، متطرقةً إلى مصطلح الفوضوية وتاريخه الأوروبي. ولم تُخفِ الكاتبة الإيمان بفكر الاشتراكية الذي يظهر جليًّا في الكتاب كله تقريبًا، وأنها الحل وأنها الطريق، وأن المستقبل كله لها، وأن كل ما سبق في التاريخ الاجتماعي للإنسان يصل بنا لهذه الغاية؛ وهذا لِمَا مثَّلته الاشتراكية وقتَها من نظامٍ يطغى على سائر النُّظُم. والكتاب ذو مُحتوًى مهمٍّ عن التطوُّر الاجتماعي للبشر، كما أنه لمسة فكرية على عدة نُظُم اجتماعية تصدَّرت المشهد فترةً ليست بالقليلة من عُمر الإنسان في العصر الحديث.

غاية الحياة - مي زيادة

يسعى كلٌ منَّا في حياته لتحقيق غايته المرجوة، وأهدافه المنشودة، يدخل معترك الصراعات ويخوض غمار الحروب لتحقيق هذه الغاية، وعلى اختلاف دوافعنا، ومعتقداتنا، وأفكارنا، نسعى جميعًا لغاية واحدة، وهي: «السعادة»، السعادة التي حُرمها الناس طويلاً، فازدادوا شوقًا إليها، وإصرارًا على المواصلة لتحقيقها. والسعادة في حقيقتها هي تطور متتابع نحو حالة تكتمل عندها كلُّ القوى كاملةً وافيةً بأقلِّ ما يُمكن من المقاومة والألم. وليست الفاجعة في عدم بلوغ هذه الغاية، إنما الصعوبة الموجعة هي عدم وجود الغاية، وكاتبتنا المبدعة هنا «مي زيادة» تخاطب المرأة العربية في هذه المحاضرة، وتعايشها آلامها، وتحاول أن تصف لها الدواء ببثِّ روح جديدة في عروقها، وحثها على البحث عن غاياتها التي أضاعتها وهي أقرب إليها من أيِّ شيءٍ.

وَرْدَةُ اليَازجِي - مي زيادة

وردة اليازجي هي أديبة لبنانية، اشتهرت بكتاباتها الأدبية والشعرية، فقدمت لونًا مميزًا من الأدب والشعر، وكانت لها الريادة في النهضة الأدبية النسائية أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وقد أظهرت وردة اليازجي نبوغًا فكريًّا منذ الصبا، حيث قرأت الأدب على أبيها الشيخ ناصيف اليازجي، كما نظمت الشعر، وكان أكثر شعرها في المراثي، وقد تجمع لها ديوان صغير بعنوان حديقة الورد، وقد حاولت الآنسة مي زيادة في هذا العمل أن تبرز القيمة الأدبية والشعرية لوردة اليازجي، حيث قدمت مي عملًا نقديًّا متميزًا وفريدًا، تابعت من خلاله الأديبة والشاعرة وردة اليازجي في حياتها وفكرها وشعرها.

عائشة تيمور - مي زيادة

«دعتني جمعية مصر الفتاة دعوة كريمة إلى إلقاء محاضرة على أعضائها في الجامعة المصرية، فوعدت وخطر لي أن خير موضوع أتخذه هو شخصية نسائية غنية ندرسها معًا، فتعرض لنا في سياق البحث موضوعات جَمَّة في الأخلاق والأدب والاجتماع نمحصها قدر المستطاع، بينما نحن نرسم من المرأة صورة شيقة، فنسجل للحركة النسائية في هذه البلاد مفخرة أخرى تثير فينا الرغبات، ونستمد من وحيها المثل والمعونة والفائدة جميعًا، وما خطر لي ذلك إلا وصحبه اسم شجي يحيا دوامًا بزفراته الحارة المنغومة زفرات تناقلتها الأصداء يوم لم يكن للمرأة صوت يسمع، فرسمت من الذاتية خطًّا جميلًا حين كانت صورة المرأة سديمًا محجوبًا وراء جدران المنازل وتكتم الاستئثار، ورغم ذلك أنشأت أنقب في تاريخ المرأة المصرية، وكانت كلما دفقت نمت التيمورية في ذهني، وتفردت صورتها أمامي إذ لم يقم على مقربة منها صورة تسابقها أو تشبهها ولو شبهًا بعيدًا.»

باحثة البادية - مي زيادة

باحثة البادية هو ذلك الاسم المستعار للكاتبة المصرية ملك حفني ناصف بنت اللغوي المعروف حفني ناصف، وهي أديبة ومصلحة اجتماعية، احتلت مكانة رفيعة في الحياة الأدبية والاجتماعية، كانت لا تجد عناء في التعبير عن أفكارها ومشاعرها من خلال اللغة، فجاءت نصوصها في وضوح وجزالة ورشاقة، وجمع خطابها بين الفصاحة والجمال، كما كانت لغتها جرس موسيقي عذب، وتعد أول امرأة عربية تبرز في الخطابة في العصر الحديث؛ لذلك لم تجد مي زيادة بدًّا من تناول هذه الظاهرة الأدبية والاجتماعية الفذة بالدراسة والنقد، وقد جاء هذا الكتاب ليقدم لنا دراسة نقدية رصينة قدمتها الأديبة البارعة مي زيادة عن الأديبة الكبيرة والمصلحة الاجتماعية ملك حفني ناصف أو باحثة البادية.

بين الجزر والمد ..  صفحات في اللغة والآداب والفن والحضارة - مي زيادة

ضمان بقاء أية أمة من الأمم، وحياة أية حضارة من الحضارات، هي لغتها، التي بها تتكون ثقافتها، وبها يتواصل أبناؤها، وبها يُخلَّد مجدها، ولما كان هذا هو مبدأ «مي زيادة» وقضيتها التي جاهدت من أجلها؛ فقد عنت بتوجيه جمهور العرب إلى لغتهم، للاهتمام بها، والرجوع إليها إبان عصر النهضة الأدبية، أوائل القرن العشرين.

سوانح فتاة - مي زيادة

إن السانح ما أتاك عن يمينك، ويرتبط عادة عند بعض الناس بالشعور بالتبرّك والتفاؤل، وذلك على عكس البارح الذي يأتيك عن يسارك ويرتبط بالشعور بالتشاؤم، كما يرتبط السنوح بإفساح المجال والعرض، فيقال «سنح لي الرأي» أو «سنحت لي الفرصة» وقد أرادت مي زيادة وهي رائدة من رواد الأدب النسوي في النصف الأول من القرن العشرين، وأحد أعمدة النهضة الأدبية في عالمنا العربي، أن يكون عنوان كتابها هذا «سوانح فتاة»، وذلك لتكسو رأيها (النسوي) بحلي الحسن والبركة ولتدلل على كفاية عرضه، وقد استطاعت مي أن تقدم في هذا الكتاب آرائها وخواطرها حول النفس البشرية والحياة، فجاء نصها نصًّا ممتعًا، يدل على إمساكها بناصية اللغة، وقدرتها على التعبير في فصاحة ورشاقة، وإمكانيتها على التطوير والتجديد في رصانة وإبداع.

رجوع الموجة - مي زيادة

يُعَدُّ الحبُّ والوفاء من القيم النادرة في عصرنا؛ فقد صرنا نفتِّش عنهما في صدور الناس كالذي يبحث عن شيءٍ ثمينٍ فَقَده. وفي رواية «رجوع الموجة» تعرض لنا الأديبة الكبيرة «مي زيادة» إحدى صور فقدان تلك القيم؛ فقد أحبَّت «مرغريت» زوجها «ألبير» حبًّا فاق التصور، وكان ثمرة هذا الحبِّ ابنتهما «إيفون»، لكن هذا الزوج الحاقد قابل وفاء زوجته بالخيانة، وطعنها في كبريائها إذ خانها مع صديقتها «بلانش»، فتكالبت على الزوجة المصائب من غدر الزوج ووفاة الابنة الحبيبة، فتركته وتزوَّجت من ابن عمها «روجر» الذي أحبَّها كثيرًا، وأنجبت منه ولدها «مكسيم»، وبعد مرور أحدَ عشرَ عامًا تقف «مرغريت» حائرة بين حياتها الماضية وحياتها الآن، فهل تترك هذا الزوجَ الوفيَّ وتعود إلى ذلك الرجل الخائن الذي ما زالت تحبُّه؟ إنه الصراع بين القلب والعقل، فمَنْ تُراه ينتصر؟!

الشعلة الزرقاء - رسائل جبران إلى مي زيادة - جبران خليل جبران

مجموعة من الرسائل التي كتبها جبران خليل جبران لمي زيادةان الحب الذي نشأ بين جبران خليل جبران ومي زيادة حب فريد، بل حب نادر، لا مثيل له في تاريخ الادب، او في سير العشاق. لقد دامت تلك العاطفة العارمة بينهما زهاء عشرين عاما دون ان يلتقيا الا في عالم الفكر والروح، والخيال الضبابي، اذ كان جبران في مغارب الارض مقيما، وكانت مي في مشارقها، بينهما "سبعة آلاف ميل"، كما قال جبران، و"البحار المنبسطة" كما قالت مي. ومع ذلك نرى انهما كانا اقرب قريبين، واشغف حبيبين

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.