quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account

وليام شكسبير

ظلام في الظهيرة (رواية) - آرثر كيسلر

تدور هذه الرواية حول النهاية الفاجعة لأحد زعماء الحزب الشيوعي يدعى روباشوف المنشق الذي تمرد بأفكاره وليس بأفعاله على بشاعة الحزب الشيوعي وطغيانه. ورغم اقتناعه بسلامة وجهة النظر المناهضة لهذا الحزب فإنه آثر عن رضا وطيب خاطر أن يعترف بجرائم سياسية لم يرتكبها قط، الأمر الذي يذكرنا بظاهرة ضحايا محاكمات التطهير في روسيا. والرواية لا تهاجم الشيوعية من منطلق رأسمالي أو حتى ليبرالي، بل تستخدم لغة الشيوعيين أنفسهم في الهجوم عليها.

أفكار شكسبير - ديفيد بفينجتون

تزداد مشكلة تحديد أفكار شكسبير الخاصة، من بين الأفكار المطروحة فى المسرحيات أو القصائد، تعقيدًا بالقدرة الاستثنائية التى يتمتع بها شكسبير على غمر شخصيته ككاتب فى فكر الشخصيات التى يبدعها. إنه يجعل فلستاف وهتسبور وكليوباترا وليدى ماكبث يعبرون عن أعمق أفكارهم، وكأن ذلك يحدث دون تدخل وجهة نظر المؤلف وتحكمها. وخطة هذا الكتاب أن يتقدم من موضوع إلى آخر، متسائلاً عما توحى به المسرحيات والقصائد من موضوعات: الجنس والنوع ،السياسة والنظرية السياسية، الكتابة.

العبرة بالخواتيم  (مسرحية) - ويليام شكسبير

هي مسرحية كوميدية ساخرة استطاع من خلالها شكسبير أن يرسم بريشته الأدبية الساحرة صورة بليغة لشخصية «هيلين» الزوجة التي حطمت جدران صمت وإعراض زوجها عنها؛ وأبدلتها إلى محبةٍ سَطَّرَت في صفحة الأدب الإنجليزي فريدةً من فرائد شكسبير الأدبية؛ فقد أراد شكسبير أن يدلل على أنَّ المرأة إذا حملت بين جوانحها حبًّا صادقًا؛ استطاعت أن تولِّدَ من جذوته شُعلةً من وميض الصبر الذي يبرهن على انتصار مكرها في حسم المعركة لصالحها؛ فتتحول بفضل صبرها ومكرها من مقهورة إلى قاهرة. ويرى النقاد أن هذه المسرحية لم تكن وليدة إبداع شكسبير وحده، وإنما شاركه فيها «توماس ميدلتون»؛ وذلك وفقًا للتحليل الأدبي المُعمَّقِ لمفردات المسرحية والنَّظم البلاغي، حيث تتضح البصمة الأسلوبية المُمَيزة لميدلتون، كما تعزي هذه الشراكة إلى النَّهج التعاوني الذي انتهجه كُتاب ذلك العصر في إخراج العمل الأدبي.

ترويض النمرة  (مسرحية) - ويليام شكسبير

تعتبر مسرحية «ترويض الشرسة» أو «ترويض النَّمِرة» من أبسط المسرحيات التي قدمها الشاعر والمسرحي الإنجليزي الأشهر «ويليام شكسبير». وقد تناول الطبيعة المتقلبة للأنثى، التي قد يجتمع فيها تناقضات لافتة، كتلك التي اجتمعت في الحسناء «كاتارينا»؛ فعلى الرغم من جمال خِلْقتها، فإنها كانت ذات مزاج ناري ونفس شرسة مجنونة، تجعل من إثارة غضبها أمرًا غير مأمون العواقب، لم يَنْجُ منه حتى المتقدمين لخطبتها الذين كانوا عُرضةً للرَّكْل والضرب دون سبب، فعُرفت وسط الناس بسوء خلقها، على عكس أختها الصغيرة التي كانت تقطر دَمَاثة ورِقَّة. وأمام إحجام الرجال عن التقدم للزواج بها يُضطر أبوها أن يخصص مكافأة مالية ضخمة لمن يطلب يدها ويُلِين رأسها، فيتقدَّم أحد التجار الأغنياء، الأمر الذي يُشعل ثائرتها، لتبدأ سلسلة من المواقف الطريفة التي تنتهي بحدث الزواج السعيد.

يوليوس قيصر - وليام شكسبير

أثارت انتصارات «يوليوس قيصر» الأخيرة إعجاب سكان «روما» وفخرهم؛ فخرجوا للطرقات والميادين العامة مُحتفلين، وقد ارتدوا أفضل ملابسهم وكأنه العيد، وتزيَّنت الشوارع لاستقبال الفاتح العظيم؛ الأمر الذي أزكى من النيران المُستعرة في قلوب حُسَّاده من أعضاء «مجلس الشيوخ»، والذين رأوا في قيصر ديكتاتورًا قد بالغ القوم في تقدير فضله. واستغل هو حب الجماهير وتقديرهم له فزاد من سلطاته ليحكم قبضته أكثر على «روما»؛ الأمر الذي لم يجعل لهم خيارًا سوى أن يُنهوا حياته، فتآمر عليه الجميع، حتى أخلص قادته وأحبهم إليه «بروتاس». وتربَّصوا به خارج «الكابيتول»، حيث تناوبوا عليه بالطعن؛ ليسقط غارقًا في دمائه في مشهد رهيب.

هملت - وليام شكسبير

«هملت» هي مسرحية تراجيدية، تعد أحد روائع الكلاسيكيات العالمية، وهي تجسِّدُ مأساةَ تمزُّق الروابط الأخوية من أجل الوثوب إلى العروش الملكية، وقد اعتمد شكسبير في هذه المسرحية على عنصر المفارقة التي تَجَلَّت في شخصية «هملت» بطل هذه المسرحية؛ فقد جمع فيها بين الشخص المُحِب لحبيبته «أوفيليا» وبين الشخص الثائر لدماء أبيه الذي اغتيل بسيف شقيقه «كلوديوس» والد «أوفيليا». وقد أقام شكسبير مسرحيته على دعامتين إحداهما نثريةٌ قصصية، والثانية مسرحية حوارية. أيضًا اعتمد على العنصر الرمزي وقد تجلَّى ذلك في استخدامه لشجرة الصَّفصَاف التي تسلقتها «أوفيليا»، لتعلق على أحد أغصانها تاجًا من الأزهار؛ تخليدًا لذكرى أبيها الذي قتله «هملت». وقد اختار شكسبير هذه الشجرة خصِّيصًا لدلاتها الحزينة.

مكبث  - وليام شكسبير

تعرض مسرحية «مكبث» مبلغ نيل المطامع من قلوب الرجال وسطوة شهوة السلطة عليهم؛ حيث تروي حكاية مكبث ذلك القائد الإسكتلندي الذي تنبأت بملكه ثلاث ساحرات، وتنبأت لصديقه بذرية من الملوك. فهل يا ترى تتحق النبوءة، أم أن الرياح ستجري بما لا تشتهي السفن؟

وليام شكسبير- مسرحية مكبث - ترجمة حسين أحمد أمين

تعرض مسرحية «مكبث» مبلغ نيل المطامع من قلوب الرجال وسطوة شهوة السلطة عليهم؛ حيث تروي حكاية مكبث ذلك القائد الإسكتلندي الذي تنبأت بملكه ثلاث ساحرات، وتنبأت لصديقه بذرية من الملوك. فهل يا ترى تتحق النبوءة، أم أن الرياح ستجري بما لا تشتهي السفن؟

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.