books new

Create Account

ميلان كونديرا

ثلاثية حول الرواية - ميلان كونديرا

هذا المجـــلد يشتمل على ثـــــــلاثة كتب حــــول الروايـــــة، الأول " فـــن الروايــــة "(1986) وهو تحليل ناقد لتاريخ الرواية منها "ميراث سرفانتس" و " السائرون نيامًا " لدى جليمار، والثانى حول فن التأليف" الوصايا المغدورة " و "مبدعات وعناكب" و"تقاسيم فى مديح سترافنسكى"، والثالث "الستار" ويشمل مقــــال فى 7 أجزاء. والكتب الثلاث تشمل التعديلات التى أدخلها المؤلف على الطبعات الأخيرة.

الضحك والنسيان (رواية) - ميلان كونديرا

رواية "الضحك والنسيان" يتناول فيها الكاتب ميلان كونديرا مجموعة من القصص المتنوعة التى تتناغم مع بعضها لتدخلنا إلى عالم فريد يمزج بين العمق والذكاء والفلسفة من جهة، والخفة والهزل والمرح والفكاهة من جهة أخرى، يقول كونديرا عن هذه الرواية: "إنها رواية حول تامينا، وفى اللحظة التى تختفى فيها تامينا عن الأنظار، تصبح رواية من أجل تامينا...

إنها رواية تدور حول الضحك والنسيان، حول النسيان وحول براغ، حول براغ وحول الملائكة".

البطء ( رواية ) - ميلان كونديرا

رواية "البطء" للروائى "ميلان كونديرا" يحكى فيها قصتى حب؛ إحداهما فى القرن الثامن عشر الذى شهد أجواء التحرر والانفتاح، وهى بطيئة وذات طعم، أما الأخرى فتدور فى عصرنا، وهى سريعة وباعثة على السخرية..

كائن لا تحتمل خفته - ميلان كونديرا

الرواية يتمركز خطها السردي حول اربعة شخصيات رئيسية أهمهم توماس بطل الراوية، هذه الشخصيات تتنوع بين الخفة والثقل، تدور الرواية على خلفية أحداث سياسية “ثقيلة” حيث اجتياح روسيا لدولة التشيك خلال الحرب العالمية الثانية، و على خلفية انتشار النظام الشيوعي “الثقيل” كما يظن ، أكثر شخصية تفاعلت معها كانت تريزا، تلك المرأة الثقيلة التي فشلت في ارتداء عباءة الخفة التي يترتديها توماس طوال الوقت، وللحق بارع هو كونديرا في تجسيد صورة الخائن بالشخص الذي يتمتع بالخفة، رغم ان الخطايا هي أكثر ما يثقل الإنسان

فن الرواية - ميلان كونديرا

يعرض كونديرا في هذا الكتاب جزءاً كبيراً من نظريته الفنية. ويناول تاريخ الرواية في علاقتها الوطيدة مع تاريخ الحضارة والثقافة الإنسانيين، ويلقي نظرة على المشهد التاريخي السياسي والقضايا النفسية للشخصية الفردية. يأخذ كونديرا عبر فصول كتابه من سرفانتس وتراثه المغبون إلى ديدرو وفلوبير وبلزان، ويتوقف عند كانكا في جزؤ خاص، ويمر على موزيل ونحو مبروفتش وهوسرل وهانشيك وبروخ وروايته “السر غون”. الرواية، كما يراها كونديراً، ليست جنساً أدبياً ضمن الأجناس الأدبية الأخرى، إنما هي منهج تركيبي له خصوصية في إدراك الحياة.

الخلود (رواية) - ميلان كونديرا

نشأت هذه الروايه مرتبطه بالوسط الفرنسى الذى عاش فيه المؤلف، فهى تتناول حياه امرأه فرنسيه جذابه ولدت من مخيله المؤلف، عندما كان يجلس على حمام السباحه، فأوحت له إيماءه امرأه عجوز وابتسامتها- للشاب الذى يعلمها السباحه، وماتحمله هذه الابتسامه من سحر لايليق إلا بفتاه فى العشرين- أوحت له بفكره الروايه .

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.