quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

0
0
0
s2sdefault

الملخّص:

لقد كان لسؤال المواطنة حضور محوريّ في كتابات الفلاسفة على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم وعلى مرّ العصور أيضا، ولاسيما عند فيلسوف الحداثة وفيلسوف الراهن بامتياز يورغن هابرماس الذي طالما نادى بضرورة تحرير العقل من قبضة المفاهيم الكلاسيكية التي نهلت من مشارب فلسفة الوعي فأضحت غير مواكبة للراهن. ومن أبرز هذه المفاهيم، مفهوم المواطنة الذي لم يعد يواكب التطلعات السياسية والاجتماعية للإنسان المعاصر، فكان لزاما بعث هذا المفهوم في شكل جديد أكثر استجابة لتطلعات الإنسان المعاصر وأكثر فعالية وعمق، وذلك من خلال الاستثمار في مبادئ النظرية التواصلية ومقاربتها لمفهوم المواطنة.

ومن هذا المنطلق، كان سؤال الديمقراطية ومدى تحققها سؤالا حاضرا باستمرار في أغلب نصوص هابرماس، وذلك لارتباطه بصورة مباشرة بسؤال المواطنة وتطبيقاتها على أرض الواقع، وأيضا من خلال تكريس مبدأ المساواة والحرية والتوزيع العادل للحقوق والواجبات.

ومن ثمّ كان الفضاء العمومي هو الميدان الأمثل لتكريس مبدأ الشرعية والسيادة الشعبية وتحقيق التقارب بين السلطة السياسية والسلطة المدنية من خلال الاعتماد على سياسة الحوار المفتوح المتاح لجميع أطياف المجتمع دون إقصاء لأي طرف كان ودون توجيه من السلطة. لكن في المقابل، لا تعني حرية التعبير والمناقشة العمومية الفوضى، بل هي حرية مقنّنة في إطار قوانين معيارية تمكّن النقاش من بلوغ أهدافه المرجوّة، ومن ثم التقليص من دائرة الخلاف والنزاع.

كلّ ذلك لينتهي هابرماس في الأخير، إلى أنّ المواطنة انتماء وممارسة وبراكسيس سياسي وحضور وفعّالية.

فبأيّ معنى تكون المواطنة في مجتمعنا المعاصر؟

 

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا

 

mominoin

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.