quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Login
Login
Please wait, authorizing ...

الفنّ والمقدّس في شروط إمكان تسامح جمالي

0
0
0
s2sdefault

يرسم مفهوم التسامح مجالاً إشكاليّاً وسيعاً تتقاطع صلبَه مفاهيم عديدة، وتتخاصم على أرضه أطراف متناقضة، وتولد في ثناياه أسئلة جديدة: فهو من حيث الحقل الدلالي يجمع بين المحبّة والحريّة والحقيقة والاختلاف والعدالة والاعتراف بالآخر. ومن حيث التاريخ هو مسرح لحروب دينيّة وركح للدماء. وهو من حيث الوعد يفتحنا على ضرورة إعادة ترتيب بيوتاتنا القديمة في علاقتنا بأنفسنا وبالآخر بأن نسأل ثانية: أَنحتاج اليوم إلى التسامح أم إلى العدالة؟ إلى التوبة أم إلى العقاب؟ إلى الرحمة أم إلى القصاص؟ أَنحتاج إلى التفكير بمفهوم التسامح أم التضامن أم التقاسم؟ فالتسامح يهدف خاصّة إلى نبذ العنف والتطرّف، والتضامن يحدث مع المتألّمين والمهجّرين والمنكوبين في أوطانهم وفي أحلامهم، أمّا التقاسم فيقوم بين متساوين في الإنسانية من أجل العيش معاً في عالم تلتهمه الذئاب المنفردة.

اِقرأ المزيد...

تفكيك جذور الاستبداد السياسي والديني في الفكر الإصلاحي العربي ـ الإسلامي (عبد الرحمن الكواكبي أنموذجاً)

0
0
0
s2sdefault

إنّ المتمعّن في البُنى النصّية العميقة التي أنتجها أعلام الفكر الإصلاحي العربي ـ الإسلامي، يستشفّ أنّها غالباً ما تكون موجّهة بقصديات فكريّة، تروم نقد وتفكيك العِلل الفاعلة والمؤسِّسة لواقع الانحطاط والفوات الحضاري والتاريخي الذي تعاني منه المجتمعات العربيّة ـ الإسلاميّة. وتحاول في الآن نفسه محاصرة هذا الواقع بأسئلة طلباً لتحقيق شروط الترقي والنهضة. على هذا الأساس، فإنّ ما يميّز الفكر الإصلاحي العربي ـ الإسلامي هو وعيه التام بضرورة إجراء عمليّات التقويض الجذري، لمحصّلات الصيرورة التاريخيّة لتشكّل التجربة السياسيّة العربيّة ـ الإسلاميّة في شموليتها. وهذا التوجّه هو الذي جعل الفكر الإصلاحي العربي ـ الإسلامي، يُجمع على أنّ واقع الانحطاط مردّه أوّليّاً إلى معضلة الاستبداد السياسي والدّيني، الذي شكّل لازمة من لوازم إجراء النظريّة والممارسة السياسيّة من داخل دولة الخلافة العثمانيّة السّلطانيّة على مدار تبلورها تاريخيّاً. وهو الشيء الذي سنحاول إبرازه متخذين من المشروع الفكري الإصلاحي الذي صاغه عبد الرحمن الكواكبي نموذجاً أساسيّاً لإدراك الآليّات المعرفيّة والمنهجيّة التي توسّل بها، وهو في إطار استئناف عمليّة تفكيك جذور الاستبداد السياسي والدّيني. ثمّ تتبّع مختلف المسارات التي قطعها، بهدف معرفة الغايات الجوهريّة التي رام تحقيقها من وراء تأسيسه لمشروعه الفكري.

اِقرأ المزيد...

العنف والأديان التوحيديَّة | بول فلاديي

0
0
0
s2sdefault

إنَّ انتشار العنف أمر لافت للانتباه، حتّى إنَّه قد يحقّ لنا أن نصف العصر الحاضر مع عالم الاجتماع الألماني ولفغانغ سوفسكي (wolfgang sofsky) بأنَّه عصر الخوف؛ فَمِنَ الإرهاب العالميّ إلى الإبادة الجماعيَّة اللّذين وَصَمَا العشريَّة الأخيرة، وصولاً إلى الأوبئة التي أبادت أُمَماً وأجيالاً بِأكْمَلِهَا، أو اكتساح المجاعات لبعض القارَّات، التي يرعاها فساد الأنظمة السياسيَّة، أو تهاون المسؤولين مروراً بالإهانات التي تسلّطها مختلف أشكال التحرُّش الجنسي، دون أن ننسى الدَّمار الذي يلحق البيئة. إنَّ القائمة طويلة ومؤثرة، تقطع الأنفاس. أضف إلى ذلك الحروب التي ليس النزاع في العراق (مارس 2003) سوى تمثيلها المقلق الأخير. وعلى كون الإنسان ضحيَّة هذه الفظاعات، بل إنَّه يبدو على درجة من العدوانيَّة كافية لجعله يبرّرها، ويجد الدوافع العقليَّة لمتابعة هذا السباق الجامح...

اِقرأ المزيد...

التقليد اللاّهوتي في مواجهة الزمن الاستثنائي للحداثة

0
0
0
s2sdefault

يتعرّض هذا الفصل الثاني من الكتاب إلى المسار النقديّ الغربيّ للحداثة والتنوير. واستناداً إلى تعريف للحداثة يحدّدها بصفتها ديالكتيكاً تاريخيّاً تتصارع فيه قوى الحاضر التي تدافع عن راهنها مع قوى المستقبل التي تدافع عن حاضر متّجه إلى المستقبل، يصف الباحث نمطاً أوّل من النّقد الموجّه للحداثة، هو النّقد اللّاهوتيّ الميتافيزيقي. ووفق ذلك التعريف يمثّل هذا النّمط قوى الحاضر التي دافعت عن راهنيّتها، ضدّ رغبة التجاوز التي أعلنتها الحداثة.

اِقرأ المزيد...

آدم في المدوّنة السُنّيّة

0
0
0
s2sdefault

تناول المؤلّف بالدراسة في هذا الفصل حكاية آدم الواردة في المدوّنة الإسلاميّة ومن منظور سُنِّي تحديداً. وبعد المقابلة بين الأخبار والمقارنة بينها والمقايسة تبيّن للدارس أنّ الحكاية المذكورة مرّت بمراحل ثلاث متعاقبة نكتفي ههنا بالكلام عن المرحلتين الأولى والثانية. ففي المرحلة الأولى، وهي مرحلة الطبري (ت 310 هـ / 922 م)، تمّ جمع المادّة الدائرة على آدم ممّا ورد مفرّقاً ومشتّتاً في كتب سابقة أُلِّفت في آخر القرن الأوّل والنصف الأوّل من القرن الثاني الهجري. وهنا تفحّص المؤلّف ثلاثة مواضيع أو "مياثم" كما سمّاها هي: أوّلاً خلق آدم (هذا الخلق هو نتيجة لـ "فراغ" الأرض و"تكبّر" إبليس)، وثانياً خطيئة آدم (استعادة الطبري للغرض المذكور حسب ما ورد في نصّ التوراة)، وثالثاً قصّة قابيل وهابيل (القصّة نفسها موجودة في التوراة والقرآن وأهل الأخبار من المسلمين).

اِقرأ المزيد...

فلسفة الذهن، العلوم المعرفية، والظاهريات | شاون غالاغر

0
0
0
s2sdefault

لقد أضحى الذّهن وآليات عمله موضوع الساعة في العديد من المناقشات المتداولة عبر العديد من الحقول المعرفية: علم النفس، علوم المخ، الذكاء الاصطناعي، وفلسفة الذهن - وجميعها حقول تنتمي إلى ما اصطلح على تسميته بالعلوم المعرفية cognitive sciences. ولم يكن هذا التداخل في تلك النقاشات وتشابكها من قبيل المصادفة، بل هو ضرورة استدعتها حقيقة عدم وجود فرع علمي قادر على الإحاطة بتعقيدات المسائل المتناولة. وتشير الظاهريات إلى اتجاه فلسفي أوروبي النشأة. ويشتمل على أعمال كل من هوسرل، هيدجر، ميرلو- بونتي، سارتر، ومفكرون معاصرون آخرون.

اِقرأ المزيد...

الثورة العلمية وفوضوية العلم

0
0
0
s2sdefault

يعتبر توماس كوهن أن التقدم العلمي يقوم على البراديغمات، حيث يتكون البراديغم من القوانين والفرضيات التي توجه العمل العلمي، وأن تقدم العلم يتم عن طريق "الثورة العلميّة"؛ بمعنى أن العلوم تتقدم بالثورات من خلال ما قبل العلم والعلم السوي والأزمة والثورة والعلم السوي الجديد ثم الأزمة الجديدة؛ فحين ينجح البراديغم الجديد في تقديم حلول لمجموعة من الإشكالات تحدث الثورة، ليتم تعويض البراديغم القديم ببراديغم جديد تكون له قدرة تفسيرية أكثر من سابقه.

اِقرأ المزيد...

المؤسّسة الدينيّة والعنف الرمزيّ الآخر في خطاب الفقيه المعاصر

0
0
0
s2sdefault

كلّ مفهوم أيّاً يكن هو رهان إجرائيّ ومعرفيّ يذلّل استكشاف الظاهرة وتفهّم حقيقتها البنيويّة، ويمنح البحث فيها النجاعة والفاعليّة؛ لذا يقتضي الاشتغال بالظاهرة الإسلاميّة المعاصرة الإلمام بحشد من الاصطلاحات التي تيسّر تمثّل بنائه المؤسّسيّ ومسالك الدلالات الاعتقاديّة فيه ومناشئ الممارسات الطقسيّة بخلفيّاتها الثقافيّة ومسارحها الاجتماعيّة لدى جمهور مؤمن تتعاظم هواجسه النفسيّة والفعليّة، وتتزايد ضغوطاته الداخليّة والخارجيّة بتأثير متزايد من موجات التحديث.

اِقرأ المزيد...

تهافت مركزيّة العقيدة في الخطاب الإسلامي وأولوية المفاضلة بين البشر بالعمل الصالح

0
0
0
s2sdefault

ستكشفُ هذه المقالةُ عن أنّ الرسالة الإسلامية (بحسب تصوُّرٍ تأصيليٍّ لها) لا تقفُ من الأغيار، الصابئة أو النصارى أو اليهود أو غيرهم... موقفاً تسامحيّاً فحسب؛ بل موقفاً استحسانيّاً من بعضهم، في حالة إتيانهم الأعمال الصالحة. وما ذاك إلا لأنَّ الرسالة الإسلامية لا ترى الغيرية في عموم البشرية، بل ترى مركزية العمل الصالح.

اِقرأ المزيد...

أيّ إسهام للعلوم العربية في تطوير المعرفة الإنسانية؟ حول "عصر الأنوار الإسلامي" :: جون فرانسوا دورتي

0
0
0
s2sdefault

عرف الإسلام عصر تنوير حقيقي من القرن التاسع إلى الثالث عشر الميلادي. قام العلماء العرب بترجمة كتب الفلسفة القديمة، قبل أن يعطوا دفعة خاصة وقوية لعلم الفلك، الطب، الرياضيات والعلوم الطبيعية.

في المجال العلمي، لا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار حجم دين الغرب للعلوم العربية، كما يدل على ذلك أصل ونشأة الرياضيات...

اِقرأ المزيد...

Canon m50

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.