books new

Create Account

المؤسّسة الدّينية بين سلطتي الدّيني والسّياسي: بحث في تشكّل مؤسّسة التّشريع في الإسلام

مع اختلاف تمثّل المسلمين لمضامين النصّ الإلهي ظهرت المذاهب الفقهيّة وتنوّعت الفهوم واختلفت طرق استنباط الأحكام، في علاقة بمتطلبات الواقع، فكان ظهور "مؤسّسة التشريع في الإسلام" مرتبطًا بمسألة السلطة بمفهومَيْها الديني والسياسي، ولعلّ ذلك ما أكسبها طابعًا إشكاليًّا، أسبابه: مرجعيّة، تتمثّل في أنّ السلطة الدينيّة لا يمكن أن تعرّف إلاّ من خلال مصدرها الإلهي، وعمليّة تتمثّل في كيفيّة اكتساب تلك السلطة وجودها في حياة المسلمين، وفي ذلك تساؤل عن الآليّات التي يمكن أن ينتقل عن طريقها الغيبي إلى دنيوي، من خلال استنباط الأحكام وتطبيقها، وعن المؤثّرات المختلفة التي تتدخّل في إنتاج الصورة العامّـة لـ "مؤسسة التشريع في الإسلام" من داخل سلطتَيْ الديني والسياسي.

اِقرأ المزيد...

الفلسفة الإسلاميّة: من الديني إلى السياسي - سليمة مقصودلو

ليس من الغريب أن تقتفي الفلسفة لباس العرفانية الإشراقية بعد أن كانت تحيا في مدار المشائية الأرسطية. هذا ما أوضحته الباحثة الإيرانية "سليمة مقصودلو" من انتقال الفلسفة الإسلامية من الديني إلى السياسي. فضلاً عن ذلك الإقرارُ بأنّ الفلسفة ظلتْ مستمرة بعد وفاة ابن رشد الحفيد بفضل مجهودات الشيرازي الذي رفعها إلى مرتبة النظر الأنطولوجي. هذا ما حاول كريستيان جامبي (Christian Jambet)، تلميذ هنري كوربان، توضيحه والتدليل عليه.

اِقرأ المزيد...

الخطاب السلفي والخطاب الإخواني: قراءة جديدة

معظم الباحثين الأكاديميين، والكثير جداً من المثقفين الذين يتعرضون لطبيعة العلاقة بين الدين والسياسة ينظرون إلى الخطاب السلفي والخطاب الإخواني باعتبارهما النموذجين التقليديين للخطاب الديني الذي يقوم على الربط بين الدين والسياسة، وكأن الخطاب السلفي والخطاب الإخواني يستندان بالفعل، ودون أدنى شك، إلى مرجعية دينية مستمدة من صحيح الإسلام كما فهمه السلف الصالح في القرون الهجرية الثلاثة الأولى، تلك المرجعية التي تدَّعي السلفية وجماعة الإخوان أنّ من بين أسسها الربط بين الدين (كعقيدة) والسياسة، وبالتالي اعتبار الخلافة الإسلامية أصلاً من أصول الدين.

اِقرأ المزيد...

مشاريع الأفكار: إفقار الخيال وانفجار المخيال: رُهاب الصورة في الثقافة العربية الإسلامية

تكمن المسألة في أن الثقافة العربية الإسلامية، من مهد ظهورها وحتى التجليات المعاصرة في بعض اختلالاتها الوظائفية، سجينة نزوع "أيقونوكلستي" بطبعه، يرفض الصورة بناءً على ذاكرة أصلية، دينية في مبناها ومغزاها، كانت ترى في الصورة المحظور والمعيب؛ فكان ذلك إفقار للخيال وانفجار في المخيال، والثقافة العربية الإسلامية "أيقنكلستية" بطبعها، وإن بدت بعض المظاهر في الأدب، والفن، والفلسفة، والمعمار، "أيقونوفيلية" تُمجّد الصورة، وتجعلها الفوَّارة الساخنة والسخيَّة في إنتاج أشكال الفكر، أو الكلمة، أو المكان.

اِقرأ المزيد...

المجتمع المدني والجماعات التقليدية

الجماعات والمؤسسات الحديثة تلبس الحداثة في ظاهرها وفي جوهرها لا تعدو عن كونها هيئات ومؤسسات تقليدية في المضمون برغم الزخرفات والشعارات المفرطة في الحداثة والتمدن .
يجيب البحث عن جملة من الاستفسارات التي تقرع رؤوسنا في قلب الليل وخبيص النهار وعلى النحوالتالي:
-ما المجتمع المدني؟

اِقرأ المزيد...

جاك بيرك والأدب العربي المعاصر .. شذرات الاستطراد وعتبات التخصّص

عادة يكون اهتمام المستشرقين الغربيين بالأدب العربي القديم وخاصة الشعر منه، باعتباره مصدر الإبداع والإلهام والمعرفة الأول عند العرب، قد حاز على الشرعية الجمالية والفنية، وقلما يهتمون بالأدب العربي الحديث والمعاصر، ولكن المستشرق وعالم الاجتماع الفرنسي الكبير جاك بيرك Jacques Berque حقق الاستثناء والتميز هذه المرة من خلال اهتمامه إلى جانب الأدب العربي القديم بالحديث والمعاصر منه شعرا ونثرا، حيث أنتج العديد من المقالات والمحاضرات، وحتى الكتب التي تناولت هذا الأدب، ومثلما درس أدب طه حسين والعقاد تطرق حتى إلى بدر شاكر السياب وأدونيس وغيرهم من الشعراء والمسرحيين العرب المعاصرين في إسهام غزير منه لدراسة الأدب العربي المعاصر.

اِقرأ المزيد...

تمثيلات الشخصية اليهودية في السينما الصهيونية: تحولات أساطير البطولة

ترمي هذه الورقة إلى معالجة تمثيلات الشخصية اليهودية في السينما الصهيونية، من خلال تتبع ثلاثة نماذج سادت في فترات مفصلية من عمر المشروع الصهيوني، وهي: بناء اليهودي الجديد في الفترة المبكرة، وأسطورة البطل الرجولي المقاتل، وانهيار أسطورة البطولة وإبراز عدميّة التضحية.

اِقرأ المزيد...

استعادة النظام بدول الربيع العربي بين الديمقراطية والسلطوية

دخل العالم العربي منذ نهاية سنة 2010م مرحلة جديدة من تاريخه، عرفت تحولات سياسية راديكالية لم يتوقعها أحد قبل انطلاقها، وإذا كانت هذه المرحلة ومن خلال الشعارات التي أطرتها، والعناوين الكبرى التي رفعها الكثير من رموزها حالمة متفائلة، وتعد بالكثير من «الأنوار»، فإن الواقع الذي تعيشه اليوم الكثير من البلدان العربية التي دخلت هذه المرحلة بنوع من الحماس، والانعطافات والصراعات التي عاشتها على مدى ست سنوات تقريبا، يثير الكثير من الشكوك حول صدقية وواقعية هذه الشعارات، وكونها فعلا خطوة نوعية وتقدمية بخصوص الطموح النهضوي العربي حاضرا ومستقبلا.

اِقرأ المزيد...

العدالة الكسموبوليتانية وحقوق الأقليات: حالة الأقليات القومية - فيران روكيخو

جرت العادة أن تفهم العدالة العالمية (global)، باعتبارها تعني العدالة الاجتماعية والمؤسساتية (القضايا السياسية والقضايا المتعلقة بإعادة التوزيع على المستوى العالمي). في المقابل، نجد أن القضايا التي تحوي الهويات الثقافية والقومية عادة ما تهمل في التأملات التي تهم العدالة العالمية. يحدث هذا على الرغم من الحقيقة التي تفيد أن حقوق الإنسان تحوي الحقوق الثقافية والاجتماعية والسياسية. تربط هذه الورقة مفهوم العدالة العالمية والمواطنة العالمية الأخلاقية (moral cosmopolitanism) مع الديمقراطيات المتعددة القوميات (plurinational). وبعد تقديم وصف وجيز للمواطنة العالمية الأخلاقية (القسم. 2)، سوف أواصل تحليل الأفكار المتعلقة بالمواطنة العالمية والوطنية (patriotism) في عمل كانط (القسم. 3)، وتحليل الأهمية السياسية لفكرة "الميل غير الاجتماعي إلى الاجتماع" (unsocial sociability) ولــ "أفكار العقل الخالص"، التي ترجع إلى نقد كانط الأول، بالنسبة إلى المواطنة العالمية (القسم. 4)، لأحلل، في الأخير، العلاقة بين المواطنة العالمية والقوميات الأقلية بناء على الأقسام السابقة. إنني أسلم بالحاجة إلى التحسين المؤسساتي والأخلاقي للديمقراطيات وللمجتمع الدولي، كي تصبح قادرة على استيعاب التعددية القومية بشكل أفضل مما تم تحقيقه سابقا من قبل المواطنة العالمية والنزعة الدستورية (constitutionalism) الليبرالية التقليدية (القسم. 5).

اِقرأ المزيد...

الغيرية والتجلي المقدس لوجه الآخر عند ليفيناس

حاول ليفيناس أن يُحرر الذات من وهم الأنانيّة التي تسجن الإنسانيّة في دائرة الخوف من الآخر منعطفًا بتاريخ الفلسفة من الأنطولوجيا إلى الإيتيقا جاعلًا من الإيتيقا الفلسفة الأولى، فوقف في وجه كل فلسفة تنظر إلى الآخر بأنانيّة أو تخضعه لمقولات الكليّة. ويمثل الوجه حجر الزاوية في فلسفة ليفيناس ولحظتها المركزية؛ فالوجه هو ما يحدد هوية الذات وهو التعبير عن التفرد البشري وعن جوهر الإنسان الفردي، ومن خلال الوجه يتم التجليّ المقدّس لله الذي لا يمكن مقاربته إلا بالمعقوليّة الإيتيقيّة، ولذلك رفض ليفيناس حلول اللاهوت في الناسوت وعَدَّهُ تواضعًا يُفْرَض على الكائن الأسمى.

اِقرأ المزيد...

cryptotab.net 2018